محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

26‏/06‏/2009

وداعاً مايكل جاكسون..(1958-2009)

الترجمة مهداة إلى روح "Michael Jackson"

..................

لست وحدك

......

يوم آخر انتهى
وأنا لا أزال وحيداً
كيف يمكن هذا؟
أنت لست هنا معي
فلم تخبرني بالوداع
هل من يعرف السبب؟!
هل كنت مضطراً للذهاب؟!
لتترك عالمي بارداً
كل يوم أنا أجلس وأسأل نفسي
كيف ذهب حبي بعيداً
شيئ ما يهمس في أذنيّ ويقول
أنك لست وحيداً
لأني هنا معك
رغم بعدك
أنا هنا لأبقى
لكنك لست وحيداً
لأني هنا معك
رغم فراقنا
أنت دوماً في قلبي
لكنك لست وحيداً
وحيد..وحيد
لماذا وحيد؟!
في الليلة الماضية
أعتقد أني سمعتك تبكي
تطلب لقائي
وأحملك على ذراعيّ
أنا أسمع دعائك
أنا أراعي أعذارك
لكن أولاً..أعطني يدك..

بعدها..سوف نستمر للأبد
...........
غناء : Michael Jackson

ترجمة : أحمد مختار عاشور

24‏/06‏/2009

عن الرجل الذي لم يؤخر ساعته..

الإهداء: إلى روح "نجيب سرور"
.................
لا للغش
لا للنفاق
لا للكذب
لا للجهل
لا لتأخير الساعة
...............
بعد كل هذه المنفيات..اختار "كاظم" أن ينظم حياته عن طريق آخر منفية..

لا لتأخير الساعة
............
يغتاظ كثيراً من حركة تأخير الساعة عند بدء التوقيت الشتوي..
ويخبرك أنها حركة جاهلة حقيرة تؤخرنا..
الآن هو رَمَّز حياته القادمة وعنونها بعدم تأخير الساعة..
سيخالف الناس..
وسيعيش حياته الخاصة..
سيستمر بالتوقيت الصيفي رغم دخول الشتاء..
هذا غير أنه كان أصلاً يستخدم التوقيت الفرنسي في ساعته (24 رقم)..
...........
فعندما يسأله أحدهم "الساعة كام؟"..
يرد: "بالنسبالي ولا بالنسبالك؟!"..
"بالنسبالك؟"
"23"
"بالنسبالي طيب؟"

"10"
"طب م انت عارف الصح يعني..أمال بتعاند ليه..ومبتعملوش"
................
أحياناً يمر بفترة تجعله ناقماً على الناس..لا يريد أن يساعدهم على فهم ما يفهمه..بل ويتعصب في رأيه..
فلو طلبت منه معرفة الساعة..سيخبرك "23" ويهرول..فتضطر لطرح 12 منها في ذهنك..لتكتشف أنها 11 مساءاً ثم تطرح ساعة لم يؤخرها الرجل..لكتشتف أن الساعة الــ10 مساءاً..
(بالطبع) هذا لو كنت على إدراك بما يفعله..
يقول: "عشان نختصر ف الكلام..مش لازم أقول صباحاً ومساءاً..مشكلتنا إننا شعب رطاط على مفيش"..
يخبره صديق: "ماهو أنا لما أسألك الساعة كام..أكيد هكون عارف مساءاً ولا صباحاً..أنا مش عبيط يعني"
لكن "كاظم" لا يتغير أبداً
.................
حتى أتى يوم..نام فيه مبكراً ليلحق بمقابلة هامة في شركة كبرى..تلك المقابلة سيتوقف عليها مستقبله..
يستيقط من نومه في السابعة..ويرتدي أفضل ملابسه..وينظر في مواعيد الموبايل..
ليتأكد من الموعد..
الموعد مكتوب أنه في التاسعة..لكن مهلاً..
هل هو كتب التاسعة لأن السكرتير أخبره أن ياتي في التاسعة..وترك عملية التحويل لوقت آخر؟
أم أن الموعد في التاسعة بالنسبة إليه بعد أن قام بتحويله ليناسب توقيته الخاص؟
أحياناً هو ينسى فعل ذلك..
أحياناً يجد نفسه كأي إنسان عادي فلا يحول وقت ولا يكره الغش أو النفاق أو التزوير أو الجهل..
هو الآن يرجع بذاكرته لوقت أن دون الرقم..
كيف كانت حالته؟..
لو كان مكتئباً..إذن فهو نقل الرقم كما هو دون أن يزيده..
لو كان مبتهجاً لكان قد حوَّل الرقم..
عصر مخه كثيراً..
لكن لا فائدة..
يتذكر آخر كلام السكرتير..حول أن تلك المقابلة تحصيل حاصل..
فهو لعبقريته في مجال تخصص الشركة سيقبلوا به دون شك..
وإن كان يجب الاهتمام بالمظهر والموعد..
...........
يُقال أن المتشائم أكثر قابلية على الحياة من المتفائل..
فالمتفائل..يخشى من الأسوأ..
أما المتشائم..فلا يتوقع وجود الأسوأ..
وهو كان في معظم أوقاته متفائلاً..
لكنه تفاؤل منبعه الغرور..
لذا فلم يغفل "كاظم" توقع الأسوأ..
فهي مقابلة مهمة..
تتوقف عليها حياته..
فيذهب إلى الشركة في تمام الثامنة..الثامنة بمفهوم الناس..
أو التاسعة بمفهومه..
ليجد السكرتير يهب في وجهه..
"إنت ضيعت فرصة عمرك"
يخبره السكرتير أن الموعد كان في السابعة..وأنه تأخر لساعة..
اللعنة..
هو إذن حوَّل الوقت..
لكنه قدمه ساعتين..لا ساعة واحدة..
اتسعت الفجوة بينه وبين الناس نتيجة غلطة لاتغتفر..
لو كان "كاظم" لا يتميز بالغرور لندم على فعلته..
لاقتنع أنه أصبح الآن أسوأ من الناس الذين ينتقدهم..
أصبح رجعياً أكثر منهم..
لكن السكرتير العجوز الطيب أخبره أنه سيحاول مع المدير..
يدخل السكرتير لغرفة المدير ..
فيستمع "كاظم" إلى صياح مرعب..
صياح معناه أن مستقبله قد تدمر..
يعود إليه السكرتير العجوز المؤمن ليخبره..
"يابني لازم تأخر ساعتك وتمشي زي الناس عشان تقدر تعيش في البلد ديه"
الجهامة تجر خطاه إلى الشارع جراً..
الكآبة تعلو ملامحه..
يصطدم بأحد المارة في الطريق..
فلا يتركه..
يتشاجر معه..
يَضرب..
ويُضرب..
يلتف الناس حولهما للتخليص..
ينتهي المطاف بــ"كاظم" في قسم الشرطة..
"كاظم" يلتزم الصمت..
وعندما نطق..
اعترف بجرائم لم يرتكبها..
فيُحبس على ذمة التحقيق..لحين عرضه على طبيب نفساني..
خاصة وأنه كان يهذي كثيراً في سجنه..
"انتو اللي لازم تقدموا ساعتكم عشان تحصلوني..انتو متخلفين..مبتفهموش"
لا فائدة لأي شيئ الآن بعدما ألقى بالزمن في أقرب سلة مهملات..
غروره أصبح مجروح..بل قُل أصبح جُثة..لكنه لا يزال ينكر..
............
بعد العرض عليه..يطلب أخصائي الأمراض النفسية تحويله فوراً لأقرب مستشفى أمراض نفسية..فهو خطر على السجناء..
................
كان "كاظم" يعقد أمالاً كبرى على عمله في هذه الشركة..منذ صغره..
لكنه سمع المدير وهو يقسم أنه لا يريد رؤية وجهه..
غروره لن يسمح له بأن يُذل..
لعن المدير..ولعن الوقت..
مستقبله المرجو قد تحطم..
فمرحباً بالجنون كصديق..
............
يدخل "كاظم" مستشفى الأمراض النفسية..في اليوم الذي يبدأ فيه الناس العمل بالتوقيت الصيفي..
في اليوم الذي قدّموا فيه ساعاتهم!
.................

14‏/06‏/2009

تضليل (5 رسائل)


1

أرسل قارئ لكاتب:


"أنت لست عبقرياً..لأنك تكتب من سيرتك الذاتية..لكنك فقط كاتب جيد..لا أكثر من هذا..الكاتب الجيد هو من لا يُضلل قارئه..العبقري هو من يفعل"


2

فرد الكاتب:

"ما قولك في إني متزوج منذ سن صغيرة من ابنة عمي , وعندي 3 أطفال..ورغم هذا خدعتك في روايتي الأخيرة..عندما جسدت فيها أحاسيس أعزب تخطى مرحلة الشباب"


3

القارئ:

"أشهد لك بالعبقرية..فلا يقدر أحد على تضليلي إلا عبقري..أنا المعروف عني أني أخمن سيرة الكاتب الذاتية مما يكتب"


4

الكاتب:

"وأنا أشهد لك بالسذاجة عزيزي القارئ بعدما صدقت سطراً كتبته إليك..وإن بدا حقيقياً..وكذبت الباقي..وإن بدا روائياً..أنا لا أزال أعزباً..وهاقد ضللتك كما تشاء"


5

القارئ:

"أنا فعلاً ساذج , لأني بدأت في الكتابة إليك..فلتعد علاقتي بك كما كانت..علاقة استقبال دونما إرسال..!

...............

10‏/06‏/2009

Song I Like (5) : Raindrops Keep Falling on My Head - 1969


قطرات المطر تظل تتساقط على رأسي

كالرجل الذي أقدامه أطول من سريره

لا شئ يبدو مناسباً

تلك..القطرات تظل تتساقط على رأسي

تظل تتساقط

لذا فاصطنعت إجراء محادثة مع الشمس

وأخبرتها بعدم إعجابي بطريقة إدارتها للأمور

النوم في وقت العمل

تلك..القطرات تظل تتساقط على رأسي

تظل تتساقط

لكن فقط شئ واحد..أعلمه

الأحزان التي أرسلوها لملاقاتي

لن تهزمني

ولن تأخذ خطوات السعادة وقتا طويلا

لتستقبلني
..........

قطرات المطر تظل تتساقط على رأسي

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن عينيّ ستحمرّ

البكاء ليس لي

لأني لست بصدد إيقاف المطر بالتذمر

لأني حر

لا شيئ يقلقني

...........
ولن تأخذ خطوات السعادة وقتا طويلاً

لتستقبلني

قطرات المطر تظل تتساقط على رأسي

ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن عيني ستحمّر

البكاء ليس لي

لأني لست بصدد إيقاف المطر بالتذمر

لأني حر

لا شيئ يقلقني

.................

هذه الأغنية كُتبت خصيصاُ للفيلم الرائع Butch Cassidy and the Sundance Kid-1969

وحصلت على أوسكار أفضل أغنية أصلية عام 1970

بعدها ظهرت في أفلام أخرى..أشهرها كان Forrest Gump-1994

................

كلمات وموسيقى: Hal David and Burt Bacharach

آداء: B. J. Thomas

ترجمة: أحمد مختار عاشور
.................

14‏/05‏/2009

فِــــ يوم..!


فِــــ يوم..

صحيت م النوم..

حسيت بِريقي الناشف..

حسيت بَريقي انطفى..

تعبان..

والقلب نبضه اختفى..

جعان..

والأكل ف التلاجة..

عطشان..

والمية ف التلاجة..

كسلان..

أروح للتلاجة..

بردان..

والوحدة ضد الدفا..

..............

قلت أعمل عبيط..

وأبطل أقرا جرايد..

إلا جرنان الوسيط..

اللي هتبيع شبشب مستعمل..

واللي بيستعبط ويستهبل..

ويطلب كيلو قرنبيط..

وأبطل أحب بنات..

حلوة وآخر تظبيط..

وأبدأ بكا ع اللي فات..

جري الشباب والتنطيط..

قلت أحب واحدة مش حلوة..

قامت قالتلي مبحبكش..

قمت سايبها ومشغل غنوة..

كنت مألفها زمان..

بقول فيها..

أنا أكتر واحد خان واتخان..

لقيتني لسة زهقان..

قلت أرجع أكتب تاني..

وأترجم أحسن أغاني..

وأخرج من حالة السكات..

دورت ف الدرافتات..

ع كلامي اللي فات..

لقيت بعضه اتجرَّح..

والباقي مات..

أفكاري اتغيرت..

مفضلش معايا منها إلا جملة..

ثابتة معايا..

ف كل الأعوام..

ساذج..سطحي..متخلف..

أنا منذ عام..

.......

11‏/05‏/2009

حَدَثَ فِي اِنتِظَار الحَدَث


كان موقفاً عصيباً..تجمع على إثره القوم من تلك العائلة..ليلاً

مر بعده منتصف الليل..ساحباً معه يوم..

بمن تزوج ومن وَلد ومن وُلد ومن مات بيد الإنسان أو بيد الزمن ومن سافر ومن خاصم ومن سَرق ومن سُرق ومن جلس على المقهى أو في السينما أو في المسرح ومن ثار ومن نافق ومن آمن ومن كفر ومن استبد ومن ضحك ومن أسعد إنساناً ومن أتعس آخر ومن بكى ومن اغتنى ومن افتقر..

كان نصف العائلة نائم..والنصف الآخر في طريقه لهذا..

تدريجياً أخذ نصف الساهرين يقل..

إلى الثلث..

إلى الربع..

إلى بضعة أفراد..

إلى فردين..

هو وهي..

...............

بعينين نصف مفتوحة جلست (هي) تتابع التلفاز ونظرها موزع بين الشاشة وأوراق اللعب التي تشتغل بتوزيعها..

(أبحث عن الحظ فهل هو موجود؟)

تكشف عن ورقة كانت توليها ظهرها..

هي "ولد"..غائب عنها..حاضر في أحلامها..

بحركة عصبية تمرر أوراق اللعب بين يديها..حتى تتوقف عند الشايب..

"أخشاه لكني أحبه..ولا أريد أكثر من أن أخشاه وأحبه"..

تريد البحث عن "البنت" لكنها تفضل العودة لتراه.."الولد"..

متى أتى؟

و"كيف لم أره وهو قادم؟!"

"كيف حالك؟"

ردت باللاشيئ

"الجميع نام؟"

سؤاله ليس بسؤال..لو كانت الإجابة بالنفي لاعترضت..لكنها أومأت برأسها..خجلت..فزادت حدة إيمائتها الثانية..ولسبب لم تبحث عنه فضلت أن تستطرد بــ

"منذ قليل"

كان جالساً على الكنبة جوارها..أراح رأسه على وسادتها

تظاهرت بالانشغال في الأوراق والنظر على الشاشة مبرقة وحدقتاها تخدعاها..

تحاول التمتع برؤيته..وهو يعرف..وهي أيضاً..

لكن الحجاب قائم..

"هل لي في فنجان من القهوة؟"

بسرعة :

"بالطبع"

تذهب

يغفو قليلاً..

تحلم وهي تسير وهي تصنع القهوة وهي تصبها..

كانت سيئة الصنع..حملت كوبه وذهبت إليه وهي تتمنى ألا يفتح عينيه حتى تضع الفنجان أمامه على المنضدة..

جريئتان ساحرتان عاشقتان..

كلما نظر إليها..شعرت أنه يقبلها في شفتها السفلى ويعتصرها عصراً..

تذهب يدها..واضعة الكوب على المنضدة..فيفتح عينيه ويمد يده ليحمل عنها الكوب فيتراجع عندما يراها ستضعه على المنضدة فتتراجع عندما ترى يده وهكذا لــ3 مرات..حتى لمس يدها..

النار الآن تلهو بين نهديها..

"يدك باردة"

تمدها أمامه كأن البرودة تُرى لا تحس..أو كأن روحيهما قد تأمرا سويا لــ..

يتناول يدها ويقبلها..

تصرخ بعد القابلة الثالثة

"لا..ما هذا؟..أنسيت نفسك؟..أم ثملت؟"

تبدأ الجملة بصوت مرتفع بــ "لا " وكأنها تصرخ لنفسها..

ما تلبث أن تخفضه فيما بعد..

يطرق بوجهه خجلاً..

كان الشايب مقلوباً على ابتسامته الخبيثة المستفزة..

الولد يخرج..

البنت تبكي..

.................

08‏/05‏/2009

Song I Like (4) : PAINT IT BLACK-1966

ترجمة وتقريب: أحمد مختار عاشور


...........................


أرى (باب) أحمر..وأريده مدهوناً بالأسود!


لا ألوان بعد الآن..أريدها لتعود!


أرى الفتيات يرفلن حولي في ملابسهن الصيفية..


فأضطر لإدارة رأسي بعيداً حتى يذهب ظلامي..


أرى صفاً من السيارات..كلها مدهونة بالأسود..


الزهور وحبي..كلاهما لن يُعيدا ما ضاع..


أرى الناس يُديروا رؤوسهم..وبسرعة ينظروا بعيداً..


لا أحد يهتم بحزني..


الميلاد أو الموت..كلا منهما يحدث كل يوم!


لا فارق..


أنظر إلى داخلي..فأرى قلبي أسود..


أرى باب غرفتي الأحمر..قد صُبغ بالأسود..


ربما بعدها سأختفي..فلن أكون في حاجة لمواجهة الحقائق..

ليس سهلاً مواجهتها..وعالمك كله أسود..


لن يحدث ما هو أسوأ..


بحري الأخضر تحول لأزرق غامق..


لم أتوقع أن أرى هذا الشئ يحدث لك..


لو نظرت بتأمل كافٍ إلى الشمس القائمة..


حبي سيسخر مني قبلما يأتي الصباح التالي..


أرى باباً أحمر وأريده مدهونا بالأسود..


لا ألوان بعد الآن..أريدها لترجع..


أرى الفتيات يرفلن حولي في ملابسهن الصيفية..


فأضطر لإدارة رأسي بعيداً..حتى يذهب ظلامي..


هممممممم..همممممم..هممممممم..


أريد أن أراها مدهونة..


مدهونة أسود..


أسود كالليل..


أسود كالفحم..


أريد أن أرى الشمس..تسقط بعيداً عن السماء..


أريدها مدهونة بالأسود..مدهونة..مدهونة..مدهونة..مدهونة بالأسود..


يااااااااااااااا..


ههمممممممم..همممممم..هممممممممم..


........................


1-هي أشهر أغنية "كئيبة" على الإطلاق!


2-يدور مضمونها حول وفاة الحبيبة..حيث هناك مظاهر للجنازة.."الباب الأحمر إشارة للكثير من أبواب الكنائس باللون الأحمر"..الزهور وصف السيارات في الجنازات أيضاً


3-الأداء لفريق : The Rolling Stones أو "الصعاليك"..لكنك قد تكون استمعت إلى الأغنية من فرق أو مطربين آخرين..فتم إعادة غنائها ثانية من قِبل أكثر من 100 فريق ومطرب!!


4-أيضاً قد تكون قد (سمعت) عن عنوان الأغنية عن طريق فرقة روك لها نفس الاسم..أو اسم رواية..
الإثنان مقتبسان من الأغنية الشهيرة!


...........................

28‏/04‏/2009

اِستَمتَع!

حسن
ضع نفسك مكان هذا الرجل
...............
مرهقاً بعد العمل
تذهب إلى البنك
تسحب معظم مدخراتك..لصرفها على جهاز ابنتك..
تعود إلى منزلك..معك حقيبة تحتوي على الأموال..
.تخبؤها في دولابك..
تخبر زوجتك بالحيطة..
تنام نوم العصرية هادئ البال..
تستيقظ..لتكتشف أن لا زوجتك ولا المال موجودان!
.................
ستعرف بعدها..
"إنها هربت به مع عشيقها"..
يا لوقع الجملة!
صدمة 1:(هربت)..
صدمة 2:(به)..
صدمة 3:(مع عشيقها)..
فتسأل وقتها "أوكان لها عشيق؟!"..
تترك الصدمة الرئيسية..لتتجه نحو صدمة فرعية مُسَببِة..
ها أنت يا عزيزي مهيأ-وأية تهيئة- للإصابة بالجنون..وربما الفالج..
لكنك لن تجن..ابنتك سوف تفعل..ستنتحر بعد يومين في المستشفى..
الآن أصبحت وحيداً..
ولن يعزيك عن ذلك أن تخرج عارياً في الطرقات أو أن تفرغ 8 طلقات في أجساد من تصادفهم!
العمر قد تأخر بك كثيراً لتعبث!
هناك مطرب أمريكي يُدعى "بوب ديلان"..أتعرفه؟..لا يهم!..المهم أنه قال:
"أنا أقبل العبث..لكن هل العبث يقبلني؟!"
ربما يمكنك فهم هذه الجملة الآن..
ليس هذا فحسب..بل أشياء كثيرة مرت عليك دون فهم..أنت تفهمها الآن..
لن تجد الزر الذي سيحولك من إنسان إلى آخر بمنتهى البساطة..
ولن يكفي أن تقول:"اَللهُمَ إنِي اِنتَويت العَبَث"..لتجد أن كل شيئ أصبح على ما يرام!
يمكنك الآن أن تهدأ..
استقل من عملك..
وافتتح مشروعاً..بباقي مدخراتك بالإضافة لمعاشك المبكر..ليدر إليك دخلاً معقولاً تتعيش منه حتى تموت..
أنت الآن وحيد..
تجلس في الشرفة..
تحتسي الشاي مع سجائر الحشيش..
تود أن تلعن جميع النساء..فتتذكر ابنتك..
تود أن تلعن كل الرجال..فتتذكر نفسك..
فتهدأ نفسك إلا من لعن بعض التشكيلات البشرية..دون تحديد..
"اللعنَةٌ عَلَىَ بَعضِ البَشر"
يا لأدبك!
(ماشي)
سأوافقك على اعتبار أن أي بشري سيعتبر نفسه من البعض الآخر!
أنت الآن تفكر جيداً ولا تثق في أحد..
فلماذا لا تسلم نفسك لشهواتك طالما إنك غير قادر على العبث؟!
أو بمعنى أصح لأن هذا هو النوع الوحيد من العبث المناسب لرجل في الخمسين..
لا من فضلك..
لا تسبني وتتهمني بأني شيطانك وأني أغريك بالمعصية..لأني لو كنت لك شيطاناً حقا لكنت قد أخبرتك بالحقيقة الأشد وانتظرت موتك منتحراً بعدما أخبرك أنك لست بلا نقاط ضعف..وأنه لَا يُوجَد أي بَشَرِي بِلَا نِقَاطِ ضَعف..حَتىَ وَلَو كَانَ وَحيدَاً..
فلو كنت لك شيطانا يا سيدي لأخبرتك أن هناك سرطاناً..ينمو الآن في خصيتك ولا مفر من تسكين ألمك القادم ولا علاجك إلا باستئصالها..وعلى سبيل الحيطة أيضاً سيزيلوا لك الأخرى..
أَشياءٌ نَفعَلَهَا عَلَى سَبِيلِ الحِيطَةِ تَقتُل فِينَا أَشيائُنَا الضَعِيفَةٍ البَاقِية..
ستفقد وقتها-حتى- أن تسلم نفسك لأجمل شهواتك..
تبقت لديك أيام معدودة..
..................
اِستَمتِع إذن!
.................

ما سيفعله "زياد الخُضيري"..!

=زياد الخضيري؟
-أيوة..هيجي على هنا بعد نص ساعة..
=كويس والله..أنا نفسي أشوفه..
-ده خلاني إمبارح بس أصدق في السحر والأعمال!
=ليه؟..هو إنت مكنتش مصدق ده؟
-آه ياخي..لغاية اللي عمله زياد!
=زياد؟..زياد الخضيري؟
-أيوة هو!
=ماله؟
-قوللي بس الأول يمكن أكون أنا اتجننت ولا حاجة..هو زياد ده مش جراح مخ وأعصاب؟
=زياد الخضيري؟
-أيوة هو..متقعدش بقى تسألني كل شوية هو ولا مش هو وتتغابى عليا!!
=أيوة يا سيدي جراح مخ وأعصاب..وبيكسب قد كدة..ارحم أعصابي إنت وانجز!
-مهلك عليا بس..مش زياد ده برضه كان رئيس فريق التمثيل على مستوى الجامعة؟
=ولواني محبتش تمثيله ولا كمان فاهم حالة الحنين للذكريات اللي جاتلك فجأة ديه..بس ماشي..وفاكر كمان لما كان هيمثل دور كبير في فيلم لولا إن أبوه رفض..فنفض لحكاية التمثيل ديه خالص..خسارة والله كان ممكن يبقى نجم شباك!
-حلو..مش زياد ده من أوسم الشباب اللي ممكن تشوفهم في حياتك..بعينيه الزرقا وشعره الأصفر وطوله وعرضه..؟
=وكان بيغيظني لما كنت بمشي معاه في الشارع-أيام ما كان فاضيلنا- من كتر ما كانت البنات بتتهبل عليه..اخلص!
-حلو..مش زياد ده 33 سنة ولسة متجوزش ومن عيلة كبيرة ومعروفة ووارث ملايين من أبوه؟
=م الآخر عشان أريحك..أفكرك..كنا مسمينه الشاب البيرفكت وأنا كمان كنت بقوله إني لو كنت بت كنت بوست رجلك عشان تتجوزني!!
-طيب قولي بقى!
=بقى!
-إنت تعرف عنه إنه مصاب بأي مرض؟
=لأ خالص..ده صحته زي الفل..وعمره ما شرب سجارة ولا مية والغريب إن رغم كدة دمه خفيف جداً..هو حصله حاجة ولا إيه؟
-لأ..اصبر بس..
=لأ..مش هصبر..اخلص..قولي في إيه..جاي يتقدم لأختك ولا إيه؟
-يا ابن الخفيفة..الصراحة إنه لو فكر في ده..وديني لأكون مطلقها من جوزها ومجوزهاله..
=ولا جاي يتقدم لأمك؟
-معتقدش إن أبويا هيرضى..
=طب اخلص يا بضين..مال زياد؟..اوعى تقولي هيتقدملك انت
-هو فعلا الموضوع إن زياد قرر يتجوز.
=هيتجوزك؟ يا ألف نهار أبيض
-بس بقى يا أهبل..عايزك تحلفلي الأول إن الموضوع ده بيني وبينك..عشان زياد مخدش رأي حد غيري في الموضوع ده
=وحياة أمي مهجيب سيرة..ها
-احلف بحاجة عليها القيمة!
=هتلافاك على وشك والمصحف
-زياد هيعمل مصيبة..هينتحر!
=.....
-إمبارح قعدت معاه ومع البنت اللي عايز يتجوزها..وكانت آخر واحدة ممكن أتخيل زياد ممكن يبصلها حتى مش يفكر يتجوزها
=وحشة؟
-جداً
=ههههههه..أنا طول عمري كنت بقوله كدة..إنت لازم تتجوز واحدة وحشة عشان متخلفوش ملايكة!..بس هي وحشة بجد ولا بالنسبالك ولا وحشة بالنسبة للي متوقعينها ليه؟
-دميمة جداً جداً جداً..بحيث إني كنت قرفان أبص عليها..بحيث إنها لو عدت جمبك إنت يا معفن تتف عليها!
=إيه ده؟..ديه عملاله عمل بجد بقى!
-استنى بس..
=ايه كمان؟
-زنجية!
=سمرا؟
-زنجية!
=سمرا أوى؟
-زنجية ومضفرة شعرها زي الأفريقيات كدة وشفايفها ضخمة !
=يمكن بيشتغلك أو إنت فهمت غلط؟
-استنى بس
=إيه تاني؟ اوعى تقولي زملكاوية كمان!
-قزمة!
=قصيرة يعني
-قزمة!
=قصيرة فشخ؟
-قزمة!
=ازاي؟
-قزمة!
=قزمة ازاي يا ابن القزمة القديمة متوضح!
-حوالي 80 سنتي!
=80 سنتي ازاي؟
-والله بتكلم جد
=قزمة بجد يعني؟
-آه وربنا
=......هههههه...بيشتغلك يا أهبل
-خدته على جنب فراح حلفلي بكل الحلفانات اللي ممكن تتخيلها إنه ناوي يتجوزها بعد شهر..طلبت منه إنه يروح لدكتور نفساني..ضحك بكل ثقة وقاللي أنا مش مجنون يا صاحبي..أصريت على طلبي..راح هب فيا وقاللي إنه ندم على إنه ورهالي!
=ده اتجنن بجد
-استنى بس
=أحا!..في حاجة تاني؟
-مسيحية!
=وأسلمت؟
-مسيحية!
=وهتأسلم؟
-مسيحية!
=ومأسلمتش طيب؟
-ههههههه
=خلاص ذيع يا ريس!
-والله ما بشتغلك!
=يبقى هو اللي بيشتغلك
-وهيشتغلني ليه يعني؟ ده كدة يبقى بيشتغل نفسه!!
=يمكن هي بتشتغله؟!
-يعني عاملاله عمل يا ناصح!
=ع العموم..أنا هعتبر الموضوع لعبة..وهعيش في اللعبة ديه..كأنها بجد..عشان أنا بحترم عقلي..وأسأل السؤال الطبيعي..ليه زياد فكر فيها؟
-أيوة والنبي..عشان أنا تعبت م التفكير في ده لوحدي
=يمكن كان عايز يكفر عن حاجة وحشة عملها
-حتى لو كان هتلر معتقدش إنه كان هيفكر في كفارة م النوع ده..حتى لو دخل النار معتقدش إنه هيتعذب أكتر من كدة
=مممم
-ثم كفارة إيه بس..إنت ناسي إن زياد مكنش بيفوت فرض رغم إنه مكانش متطرف ولا حاجة خالص..ده حتى كان بيجيبلنا البيرة والبراندي ويشاركنا المرح وهو يشرب فانتا..ثم هو أخلاقه كويسة من زمان حتى عمره ما كان بيهزر بشتايم ع الأب والأم..العادة اللي فضلت فينا حتى بعد ما اتجوزنا وخلفنا يا ابن الكلاب..ثم فاكر لما أبوه_الله يرحمه_جابله عربية أيام الجامعة؟..كان بياخدنا يفسحنا نلف بيها وأي حد غلبان ماشي ف الشارع كان بيصعب عليه ويوصله لبيته حتى لو كان ساكن في المرج..ويقولك أدينا بنلفلف وبنسمع أغاني..
=آه..وكان يقعد يترجم الأغاني الأجنبي اللي بيحب يصدعنا بيها للناس دول..قولي..هو اتطرف في الدين قريب ولا حاجة عشان يعمل كدة؟!
-اتطرف إيه بس يا غبي؟! بقولك مسيحية ومش هتغير دينها
=وطبعا لا هتغير شكلها ولا طولها..قولي صح..سؤال..لا سؤالين..هو فلس؟..وهي غنية؟
-خطر في بالي وسألته كدة قاللي إنها ظروفها بسيطة جدا وإنه لو بطل شغل وقعد يحرق في الفلوس اللي معاه هيموت قبل ما فلوسه تخلص!
=طب عيلتها كبيرة معروفة؟ ليها قريب واصل؟
-مقطوعة من شجرة!
=طب إيه؟
-بي
=ممممم
-وصلت لحل؟
=مفيش غير العمل أو المرض النفسي..يمكن كانت طويلة وبيضا وزي القمر وهو عملها عملية في مخها..آآ..حل بعيد مش كدة؟!
-..مش هرد عليك
=يكون حبها؟!
-برضه مش هرد عليك
=مممم..صحيح..زياد عمره ما حب ولا كان حتى له تجارب..ده عمره ما مسك إيد بت..رغم إن زميلاتنا أيام الجامعة كانوا بيتلككوا لما كانوا بيسلموا عليه ويفضلوا ضاغطين على ايده شوية..ويتلككوا على أي نكتة عشان "هاهاها..كفك يا زياد" يمكن عشان ملوش تجارب اتضحك عليه؟
-طب حاول إنت تضحك ع الشحات العجوز اللي لابد عند ناصية شارعكم على طول..بواحدة أحلى من ديه شوية مع مرتب شهري ثابت وشوف هيعمل فيك إيه!
=للدرجادي البت ديه في الضياع؟
-وأضيع م الضياع بكذا محطة!..والمصيبة إنه بيقوللي إنه حبها وشايفها هتبقى أم عياله!
=أم عياله؟
-والله لو شفتها مش هتقول إنها هتبقى أبوهم حتى..حاجة كدة زي "الرجل الفيل"..الفيلم اللي شفناه زمان..فاكره؟
=آه..آآه..استنى استنى..فاكر مين اللي ورانا الفيلم؟
-آه صحيح..ده زياد..ده كمان كان فيلمه المفضل..وكان بيبكي كل ما يتفرج عليه!
=يكون الفيلم أثر عليه للدرجادي؟
-يمكن!..بس في حد كدة في الدنيا؟!
=عارف..إنت شوقتني إني أشوفها
-شوقتك؟
=عادي كأنك بتشتاق لفيلم رعب حد حببك فيه
-ومش أي رعب وحياتك..تحب اكلمهولك يظبطك مع أختها؟
=عسل..قوللي صحيح..طب إيه صحيح أخبار المسائل عنده؟!
-مسائل إيه؟
=البضاعة..العفش..البلبل..الكحروت..الرغيف والبيضتين!
-تصدق ممكن؟
=ليه لأ
-أيوة صحيح لأ يا ناصح..عشان لو عايز يتجوز لمجرد الجواز فممكن يختار ألف واحدة مبتخلفش وشكلها ع الأقل مقبول!
=ومين جاب سيرة إنه مبيخلفش بس؟
-أمال؟
=ما أنت عارف إن الواحد ممكن يخلف من غير ما يكيف وممكن العكس!..فواحدة زي كدة هتكون بضاعتها على قدها فأي دمل معفن ممكن يأدي الغرض..بالإضافة لاحتمال إن ممكن الرغبة متكونش عنده أصلا!..أو حصلتله حادثة مثلا!
-برضه معتقدش
=ليه؟
-عشان سببين..الأول هنفيلك بيه الإضافة قبل ما أنسى..عشان هي مسيحية..يعني هيدخل حرب كبيرة مع أهله وكمان المجتمع وكان ممكن يلاقي نفس المواصفات وأحسن شوية كمان في واحدة مسلمة..وعلى فكرة ده بينفي احتمال قبل الإضافة برضه!
=والتاني؟
-فاكر لما فتحنا عليه الباب وهو بيستحمى زمان أيام ما كنا لاجئين عنده في شقة ميدان لبنان
=..يااااااه...أيوة فاكر..فاكر صحيح..إنت اللي شفته قبل ما يداري وقلت عنه إنه مش قد كدة وهو خاصمنا فترة وقتها..-أيوة بس هو الصراحة كان قد كدة ونص!..بس أنا كنت بغيظه!
=يعني المسائل عنده متظبطة على كدة؟
-جدا!
=نرجع لمرجوعنا بقى "ليه"..يكون حد مهدده؟
-والحد ده مصلحته إيه؟
=يكون غلط معاها وفتحها وأهلها ممكن يموتوه
-ما هو إنت لو شفتها أصلا مكنتش هتقول كدة..لأن أكبر غلط ممكن لأهبل واحد في الدنيا يغلطه مع واحدة زي ديه إنه يبص عليها أصلا
=شكلنا مش هنوصل غير للسحر..طب قولي حالته النفسية كانت عاملة إزاي..أنا مشفتوش من حوالي 3 شهور
-زي ما هو زي القمر ده كمان احلو أكتر شيك جدا واثق جدا مرح جدا
=يعني كمان مكانش قلقان
-ده كمان كان بيأكلها..تخيل منظر الناس اللي طمني بعد ما شككني زياد في نفسي وهم بيبصوا باستغراب على شاب زي القمر وهو بيأكل ضفدع!..لدرجة إن واحد منهم شك إنها ممكن تكون الكاميرا الخفية..قال كدة لصاحبه بصوت عالي
=وزياد سمع؟
-لأ يا سيدي لأنه كان هيمان في الشئ اللي معاه
=طب متفتكرش أيام الجامعة كانت مواصفات فتاة أحلامه إيه؟
-لأ خالص ما انت عارفه
=طب هو لقيها فين؟ قصدي عرفها منين؟
-قال إنه شافها صدفة في الشارع و تناه وراها لحد ما كلمها
=جراح مراهق صحيح
-مراهق إيه..ده لو جري ورا سحلية كان احسنله..ثم..آآ..زياد!
......................
زياد:

إنتوا لسة قاعدين نفس قعدتكم..وفي نفس القهوة..واحشني جدا والله يا ولاد..يلا منه لله الشغل اللي حرمني منكم..إنت طبعا أكيد ما صدقت وكبيت كل حاجة..م أنا عارفك..كل الحكاية يا جماعة إن فيه ورم في المخ قريب من مركز التنفس ملوش علاج..اكلينيكيا مش بيسبب أي ألم..أو صداع..بس بيسبب اكتئاب والاكتئاب بيسبب صداع يا بشمهندسين..اكتشفته في صورة لأشعة رنين المغناطيسي ع المخ..ومن خبرتي القليلة بس المتمكنة عرفت إن آخرها شهرين بالكتير جدا وتموت..فتخيلت نفسي لو كنت قلتلها كدة..كانت ممكن تنتحر بنسبة كبيرة..ياإما بسبب عدم رغبتها في الانتظار أو من زيادة آلام الصداع بسبب الاكتئاب اللي أكيد هيزيد معاها لو عرفت..قلت خليني أدخل تحدي مع نفسي في خبرتي الطبية ولو قعدت أكتر من شهرين هتجوزها فعلا زي ما وعدتها..كأني هعاقب نفسي بفرضية إنها هتعيش أكتر من شهرين بعد ما قلتلها!..لكنها اتوفت بعد شهر من تشخيصي..بعد ما اقنعتها بصعوبة بشعة إني بحبها..وعلى فكرة هي تعبتني جدا على بال ما صدقت ده..يمكن لو كانت ملكة جمال الكون مكانتش خدت وقت زي ده عشان تجاوبني الحب..وعشان أثبتلها كدة أكتر عرفتها على واحد صاحبي عارف إني لو قولتله ع السر..هيفضح الدنيا..فقلت أسيب ردود أفعالك زي ما هي عشان تبان طبيعية وده أحسن وخاصة من نظراتك الغريبة ليها وإلا افتكرت إنها تمثيلية..ووهبتها الحياة لشهر من غير اكتئاب..كنت متأكد إنها عايشة فيه في الجنة..يلا بقى..الله يرحمها..أنا لسة راجع من دفنتها دلوقتي..بس أنا متأكد إنكم كنتم بتنموا عليا..ها بقى..كنتوا بتقولوا عليا إيه؟ )
.......................

18‏/04‏/2009

الصراحة: مستحيلة

( عن تبادل الأزواج)هو تزوج هي
هو مثقف
هي شهوانية
تقول إنها مثقفة
..............
يتفقا سوياً على الصراحة
مهما حدث..مهما قست
..............
سيخبر أيهما الآخر ما يدورداخل
داخل
داخل
داخل
داخل
داخل
داخل
داخل
داخل
داخل مخه
طالما تملك أحدهما القدرة على الحكي حول ما يتذكره من خواطر تمر بذهنه مهما كانت..
وهذا ما وَلّد الوسواس القهري لديها..والاكتئاب لديه
دون الاعتراض على إيمانهما الوحيد: الصراحة
.................
وسواسها القهري جعلها تصارحه بأشياء تظن أنها تريد فعلها ولا تعلم هل حقا هي تطلب ذلك أم أن مخها يمارس ألاعيبه القذرة معها
واكتئابه كان بسبب اكتشافه المتأخر لكتلة القاذورات التي ندعوها كناية بالمخ أو نوجزها إرسالا إلى الإنسان ككل
لكنه خرج من صمته وعاد لصلاة الصراحة مع زوجته ثانية
...............
أخبرها:
هل تعلمين..إني عندما ضاجعتك أمس..كنت أغمض عيني-على غير ما اعتدتي مني- لأني قد أرهقت من الهز والدك وأردت أن أفرغ من وطأي سريعا..فطلبت من مخي أن يحولك لفتاة كنت أحبها في الماضي وأنجزت معك.
تسأله:
هل فعلاً فعلت ذلك أم تقول هذا فقط لأني أخبرتك أمس أني لو قابلت "براد بيت" فسأطلب منه أن يضاجعني أينما شاء؟!
يجيب:
لا بالطبع..أنا أيضاً أخبرتك أمس عندما أصبت بالانتفاخ ففككت توكة الحزام..وركبت الحافلة..لا تذكرين؟..كيف؟..أقسم إني حكيت لكِ هذا بالأمس..حسن..سأكمل..كان قضيبي المختبئ يبعد سنتيمترات قليلة عن فم فتاة جميلة الشفتين تجلس على المقعد..فتخيلتها تمارس لي الجنس الفموي..وسعدت كثيراُ عندما اصطدمت به عند عبورنا لمطب..فخففت علي من ملل الوقوف..لكني كنت أخشي أن ترى حزامي مفكوكاً فتصرخ..لكن يبدو أن الفتيات الآن أصبحت تستمتع بالتحرش..هذا ما حدث معي..ثم أنا لم أضع موضوع "براد بيت" هذا في بالي أصلاً..فلا اعتقد في لقائكما ولو مد الله في عمريكما ألف سنة!
ترد:
حسن..لقد تكون لدي خاطر جديد الآن..أخشى ألا ترغب في سماعه..يمكنك أن تضع بدل "براد بيت" جارنا..المهندس..خاصة وأنه يشبهه كثيراً!
يقول:
اتمنى أن تكوني قلتي هذا لا على سبيل العند.
تقول:
لا أكفر بالصراحة.
يقول:
هل تعلمين إني أيضاً اشتهي زوجته؟!
تقول:
لكنها لا تشبه "كاميرون دياز"!
يقول:
لكني أشتهيهها!
تقول:
لماذا لم تقل لي إذن فور تكون هذا الخاطر لديك؟!
يقول:
أقسم بالصراحة أنه تكون للتو!
(تصمت وتفكر)
يقول:
أخشى ألا تكوني قد شعرتي بالغيرة
(تضحك)
تقول:
لست رجعية لهذه الدرجة..لقد نضجت كثيراً.
يقول:
فيما تفكرين إذن؟
تقول:
في أمر ما..لم يختمر بعد في ذهني..أمهلني قليلاً.
يقول:
لقد اتفقنا على أن نخبر بعض بالأفكار الخام حتى..ولو خرجت ككلام مُتَلعثَم..وحروف مبعثرة بلا ترتيب!
تقول:
المهندس....براد بيت....زوجته....تشتهيهها.. ..طلب....مبادلة....
يقول:
والله هي فكرة رائعة..لكن..هل تعتقدين بموافقتهما؟!..
تقول:
هما دائما النزاع والعراك..اعتقد أن الملل والفتور قد طرق حياتهما مبكراً.
يقول:
رائع!
............
(ينهض..وهي خلفه)
................