محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

06‏/06‏/2007

رحلة البحث عن رائحة جلد الحبيبة

Perfume: The Story of a Murderer

فرنسا
القرن الثامن عشر
لماذا اجتمع أهل البلدة جميعا ليحضروا حفل إعدام "جون باتيست جرينوى" و هم فرحون؟
و لماذ هللوا كثيرا و القاضى يعلن أنه سوف تقطع أيديه و أرجله ب 12 ضربة؟
ماذا فعل من أجل ذلك؟
فلنذهب للبداية
حيث كانت.....
***********
بائعة سمك فقيرة معها 5 أطفال تقرر التخلص من طفلها الذى ولدته للتو تحت عربة السمك
تتركه بين القاذورات ينزف من حبله السرى
طفل عمره لا يزيد عن يوم
يمثل
و ببراعة تستحق الأوسكار
يشم كل ما حوله
قلبه ينبض بشدة
يصرخ
"و مع اول صوت يصدر عنه يذهب بأمه للمشنقة"
*********
تأخذه سيدة عجوز توظف الاطفال الايتام فى تنفيذ شئونها بعد تربيتهم
و عندما يصبح "جون باتيست جرونوى" غلاما تبيعه لأخر يمتنهن نفس المهنة
بعدها تتعرض العجوز لحادث سطو و تموت مقتولة بعد بيعها للغلام بدقائق
*********
"جون باتيست جرونوى"
يشم أى شىء
حتى و لو من بعد
تلك هى متعته
يغمض عينيه
و يشرئب بعنقه
و يبحث عن الروائح بأنفه
التى يسلم لها قيادته
حتى.....
*********
شم رائحة جلدها
جلد حبيبته
بائعة المشمش
هناك نمش مدغدغ للروح على كتفيها و وجهها
يغمض عينيه
و تقوده انفه
خلفها
تشعر به
تنظر خلفها
تشهق
"?what do u want"
يمسك يدها
يقربها من أنفه
يشمها
تسحبها
تجرى
يستدل عليها بأنفه
حتى يجدها بعد حين
جالسة فى زاوية شبه مظلمة
تقطع المشمش
يتسحب
يقف خلفها
يشم شعرها تلحظه
تصرخ
يكتم فمها بيده
يقترب عاشقان
يتناجيان قليلا امام الزاوية
تحاول بائعة المشمش التخلص من يده بعصبية زائدة
لها ما يبررها
فهى كانت تدافع عن حياتها
يده تكتم فمها....هذا ما يريده
و تكتم ايضا انفها....و هذا مالا يتخيله
يرحل العاشقان
ينزع يده
ماتت
حبيبته ماتت
الوحيدة التى أطربته رائحة جلدها عن سائر الفتيات
ماتت
قتلها دون أن يدرى
يبكى امام جسدها
يعريها تماما
يحاول الاستيلاء على كل رائحة جسدها بأنفه
علها تظل عالقة به
فيستبدل حنينه اليها بذكرى رائحتها
أنفه هى بطلة الفيلم دون منازع
**********
يعود لسيده
يفشل فى استرجاع رائحتها
يقتنع أخيراً بموتها
يبكى
ينتحب
ينام
**********
يرسله سيده ببضاعة لتاجر العطور العجوز "بالدينى"
ذلك الذى كان الأعظم فى صنع و بيع العطور قبل أن يظهر له منافس قوى يبتكر عطر" الحب و الروح"
ذلك العطر الذى كان "بالدينى" للتو يحاول كشف سر تركيبته قبل أن يطرق الشاب بابه
يضع البضاعة
يخبره الشاب أن رائحته كلها تعبق بعطر "الحب و الروح"ا
و أنه يستطيع صنعه
"فأنا أفضل أنف فى باريس"
يتركه "بالدينى" على حريته
يأخذ الشاب قارورة من هذا على زجاجة من ذلك
و يبدأ فى مزج التركيبات يعطي العطر لـــبالدينى ليشمه
فيصاب بالذهول
انها " القلب و الروح"
يخبره الشاب انه ليس بالعطر الجيد
فيغيب ثانية بين الزجاجات موجها بأنفه الى رائحتها
و يصنع له عطر آخر
يقرب "بالدينى" أنفه من العطر
انظر إليه و هو يشم رائحة العطر
فيتحول متجره لحديقة يانعة ملأة بالزهور الملونة
تقترب منه إمرأة فاتنة ترفل فى الحرير
تهمس فى اذنه
i love u
هو مشهد استطاع فيه المخرج ببراعة أن يتغلب على المستحيل
و شممت فيه بالفعل رائحة العطر
بعدها يقرر "بالدينى" أن يشترى "جون باتيست جرونوى" من سيده
الذى يموت بعد إتمام الصفقة مباشرة
و كأنه قدر لكل من يترك "جون باتيست جرونوى" أن يموت
و العقاب بالمثل دوماً
حتى الأطفال الذين حاولوا قتله و هو إبن يومين
أصابتهم عصا العجوز فى مواضع متفرقة من أجسادهم
********
يعود "بالدينى" لسابق مجده بل و أشد
بفضل الشاب
أفضل أنف فى باريس
لكن
"جون باتيست جرونوى" لا يزال يحلم بحبيبته التى قتلها دون قصد
هو يريد أن يتعلم تقطير رائحة جلدها و شعرها
يخبره "بالدينى"
أن هذه أسطورة فرعونية
و هى أن يجمع 12 مادة عطرية مختلفة من جنس واحد
و يخلطهم ببعض
لكن تبقى معضلة المادة رقم 13
التى لن يكتمل سحر التركيبة إلا بها
و إن وجدتها فيمكنك أن تسحر البشر أجمعين
و تحكم العالم
يطلب "جون" منه أن يعلمه هذه الطريقة
فيسخر منه "بالدينى"
فهو قد أثبت أنه
"لا موهبة دون تعلم"
و يصفه "بالديني" بالحماقة لأنه صدق أسطورة كهذه
لكن "جون باتيست جرينوي" لا يعرف المستحيل
يحاول أن يقطر الحديد و النحاس و الزجاج وقط ميت
يفشل
فيثور
يهدأ بالدينى من روعه
يخبره أن هذه الطريقة لن يتعلمها إلا فى مدينة "جراس"
و أعطاه جواز السفر الى هناك
مقابل 100 تركيبة عطرية مختلفة أملاها الشاب عليه
**********
يرحل الشاب
و كعادة من يتركوه
يموت "بالدينى" مع انهيار بيته
يسلك "جون" طريق الجبال
فهو لا يريد شم المزيد من الروائح عله يحلم برائحتها
يجهد
ينام فى إحدى الكهوف
يحاول أن يحلم بها و هما يمارسان فنون العشق
فلا تأتي
يستقيظ
بذقن هائلة
لقد نام أسابيعاً
يشم جلده
هو يمتلك القدرة على شم كل الروائح إلا رائحته
لأنه بلا رائحة
و يا للاكتشاف المتأخر
وقتها قرر أن يفعل ما يثبت وجوده
ما يثبت رائحته عند الناس
مهما كان ما سيفعله
يذهب لــــ "جراس"
بعد ان تهفو أنفه لرائحة "لورا"
تلك الفاتنة بنت النبيل و هى فى عربة يجرها خيل و سائق
وجهها يجمع بين براءة الأطفال و غموض الحوريات
يشعر فيها ببعض من رائحة حبيبته
**********
يلتحق بالعمل فى مصنع العطور
و لبراعته
يعطيه صاحب المصنع مهمة الإشراف على معمل العطور
حيث آلة التقطير هناك
تلك التى أتى خصيصا من أجلها
يبدأ تجريب رسالته
يقتل فتاة
يقطر رائحتها
تفشل التجربة
يعيد الكرة مع مومس
يكتشف نجاح التجربة
خاصة بعدما تودد إليه كلبها ليشم يده الممتلئة بعطر صاحبته
**********
يبدأ تنفيذ رسالته
يقتل و يقطر
يقتل و يقطر
يقتل و يقطر
يقتل و يقطر
يثور مجلس المدينة
و يقترح قس المدينة بعد الصلوات و التوسلات للرب أن يستعينوا بالراهبات لمواجهته
فى الوقت الذى كان فيه "جون" يقتل راهبة
لا شىء يعيقه عن تحقيق رسالته
ولا مقدس إلاها
*********
تلزم النساء بيوتهن
فهناك سفاح يقتل الفتيات
و يعم الاضطراب البلدة
يحتفظ "جون باتيست جرونوى" بالـــ 12 عطر من الــ 12 قتيلة
من هي رقم 13؟
هى "لورا"
الفاتنة بنت النبيل
فهى الأقرب لحبيبته فى رائحتها
ولا بد أن تكتمل الأسطورة بها
لكن أباها حذر و فطن
فيثبط محاولات كثيرة لقتل إبنته
**********
يسافر النبيل مع إبنته لبلدة أخرى من شدة خوفه على وحيدته
يشم "جون باتيست جرونوى" رائحتها و هى غادية
فيهرول خارج المدينة بحقيبة بها قارورة تحتوى على الــ 12 عطر الممزوجين
و معه أيضا آلة تقطير صغيرة
و تظهر قوة شمه فى تحديد إتجاهها خاصة و قد سقط عنها غطاء الرأس فى منتصف الطريق
يصل إليها و.....
و....يقتلها
و يمزج عطرها بالقارورة
فى الوقت الذى يحاصر فيه بالجنود
******
أثناء تعذيبه
يسأله النبيل بصوت باكِ
روعة فى الأداء
?y u killed my daughter
فيرد دون أية انفعالات
just needed her
يقول النبيل بصوت مجروح
but remeber that
و يتوعده بالشماته أثناء محاكمته و تقطيع أوصاله
********
فى سجنه
يستخرج قارورة العطر من بنطاله
يدخل عليه الحرس
ليأخذوه
لتنفيذ الحكم عليه
يفتح القارورة فيصل شذاها لأنوفهم
و المفاجأة
يخروا له ساجدين
********
نعود لساحة الإعدام
آلاف من الجماهير منتظرين التنفيذ
تأتى عربة الحرس
الناس يصمتون
يهبط منها"جون باتيست جرونوي" رافلا فى ثوب حريرى فاخر
الناس ينظرون
يصعد للمنصة
يشم رجل الاعدام عطره
"he is innocent"
*******
و ها هنا يأتى صك البراءة عندما تتم السيطرة
كما يعلمنا دوماً التاريخ
*******
يقوم الشاب بحركات استعراضية بمنديله المعطر الذى يلقيه على الناس فيذهلوا
يسجدوا له جميعا
حتى القس
"he is an angel"
يطلق عليهم أكثر من عطره
فيثملون
يخلع الناس ثيابهم رجالا و نساءاً
و يمارسون الجنس
و لك أن تتخيل
مئات الأفراد عرايا يمارسون شتى أنواع الجنس
بطبيعته و بشذوذه
يتركهم و يرحل
*********
هو لا يشعر بالسعادة الآن
كعادة الفلاسفة و الفنانين الحقيقيين و الأنبياء
فى كل تاريخ لزعامة بشرية
سواء أن كانت فلسفة أرضية أو سماوية
لا تخلو من الضحايا
و القسوة من طبع الزعماء
كل الزعماء
هو حقق هدفه حقاً
و استحضر رائحتها
تلك التى يستطيع حكم العالم بها
لكنه يريدها هى
لا العالم
*********
لكل إمرأة رائحة
لو حاولت البحث عن رائحتها عن جد عندما تموت
ستجدها
لكنك ستعيش طيلة حياتك ميت
*********
تسرقه قدماه نحو حيه الفقير الحقير
الذى ولد فيه
يشاهد فقراء
يتوسلون بعض الدفء من الحطب المشتعل
يقف أمامهم
يصب القارورة كاملة على رأسه و ثيابه تصبهم لعنة سحر العطر
يهجموا عليه
يقع أرضاً و هو فى غاية الاستسلام و الرضا
يستلقوا فوقه
بعد ساعات
يقوموا من عليه
مخلفين خرق ملابس تشى بأنها كانت حريرية فاخرة
*********
تسقط قطرة أخيرة من العطر
من الزجاجة الملقاة
فهاهى رسالته قد بقيت
رغم موته
************
He lived to find beauty. He killed to possess it
*********
*********

أصداء العطر
*******
المخرج
"توم تيكفر"......لم أرَ أى خلل و لو بسيط فى إخراج الفيلم...و قد يرشحه للأوسكار دون أية مبالغة
سترى آداءه فى كل المشاهد و بداخل كل الأبطال حاضراً حتى المولود على التو جعله يمثل ببراعة
لاحظ مثلاً الحسنة الصغيرة التى اسفل أنف "جون" و هو إبن 5 سنين ثم 13 سنة ثم ما بعد العشرين
الإخراج لا يغفل شيئاً
********
جون باتيست جرونوى
"بن ويشو" 27 سنة
لاحظ عدد الجمل التى نطقها فى الفيلم بأكمله
ستعدها على أصابع الجسد
بينما يمثل باقِ الفيلم بأنفه و عينيه و عنقه
نجح هذا الممثل فى أن يزلزلك عاطفياً
فبعد أن انقلب تعاطفك مع البطل فى النصف الثانِ من الفيلم الى كراهية و مقت
ستخرج من الفيلم فاشلا فى تصنيفه
***********
بالدينى
و ربما كان اختيار "داستن هوفمان" - حاصل على 2 اوسكار - لهذا الدور بسبب أنفه الكبير و حركاته الاستعراضية المحببة عند جمهوره
**********
النبيل
"الان ريكمان"قمة التألق و الروعة فى الاداء و خاصة فى مشهد تعذيب جون و مشهد اعتذاره له على منصة الاعدام
********
لورا
"راتشيل هاردوود" و كأنها حورية من الجنة و المدهش أنها فقط 16 عام!!!!
********
كان الأفضل للفيلم أن يكتفى بالكلمة الاولى "عطر" دون تعقيب ب "قصة قاتل"..تلك الجملة التي قد تكون صنعت دعاية عكسية له كما توهمت أن أحداثه تدور حول مجرد جريمة قتل عادية
و ليس هو الفيلم الحاصل على 9 جوائز عالمية و مرشح ل 9 أخريات
*********
الفيلم مأخوذ عن العمل الأدبي ذائع الصيت "العطر" للروائى الألمانى "باتريك سوسكيند" و كتب له السيناريو و الحوار "اندرو بيكرين" و ا"بيرنيد ايشنجر" و مخرج العمل
********
الموسيقى التصويرية
لو كانت الأمور على ما يرام فأنت تسمعها الآن على مدونتى مع صوت عذب لدندنة فتاة يخلب لبك
و لكم أنتم الحكم عليها لأنى بالفعل عاجز عن وصف رائحتها
********
رغم كل هذا إلا أنى لا أنصح بمشاهدة الفيلم فى السينما بسبب مقص الرخامة الذى حذف مشهد حوارى كامل بين الشاب و النبيل لأن في خلفية المشهد تدور ممارسة للجنس ناهيك عن تقطيع مشاهد الفتيات العاريات قبل و بعد قتلهن
يبقى عليك و على
http://www.torrentspy.com/
و حمل الفيلم من النت و عيش
أما لو كنت من هواة السينما النظيفة العفيفة الشريفة اللى بتشرب اللبن قبل ما تنام
فأنصحك عزيزى بعدم مشاهدة الفيلم لأنه لن يعجبك

هناك تعليق واحد: