
اِعتدت على حكم العالم..
البحار تموج بـِ كلمة مني..
الآن في الصباح أنا نائم وحيداً..
أكنس الشوارع التي كنت أحكمها!
......................
أُلقي النرد..
أشعر بالخوف في عيون أعدائي..
اَستمع إلى هتافات الحشد..
الآن الملك العجوز ميت!
عاش الملك.. مات الملك!
وكأنها دقيقة كنت أسيطر فيها على مقاليد الحكم..
بعدها وجدت الجدران تعتصرني..
واكتشفت أن قلاعي كانت تقف..
على أعمدة من ملح وأعمدة من رمال!
......................
أسمع رنين الأجراس ..
سلاح الفرسان يؤدي التحية..
مرآتي, سيفي, ودرعي..
أتباعي يزدادون يوماً بعد يوم..
..............................
لسبب ما لا أستطيع شرحه..
لو كنت مكاني لم تكن لـِ تلتزم بكلمتك ووعودك أبدا!
وهذا كان حالي عندما كنت أحكم العالم..
......................
رياح شريرة برية..
حملتني إلى كرسي الحكم..
وعلى الأنقاض السابقة,احتفلوا بي بـِ أصوات الطبول..
والآن..
الناس لا يستطيعوا تصديق ما أصبحت عليه!
الثوريون ينتظرون رأسي على طبق من فضة..
دمية بـ خيط وحيد..
أوه.. من يرغب الآن في أن يكون مـَلـِكاً؟!
......................
أسمع رنين الأجراس..
سلاح الفرسان يؤدي التحية..
مرآتي, سيفي, ودرعي..
أتباعي يزدادون يوماً بعد يوم..
...........................
لسبب ما لا أستطيع شرحه..
أعلم أن حتى الملائكة ستنصرف عني..
لو كنت مكاني لم تكن لـِ تلتزم بكلمتك ووعودك أبدا!
وهذا كان حالي عندما كنت أحكم العالم..
..........................
أسمع رنين الأجراس..
سلاح الفرسان يؤدي التحية..
مرآتي, سيفي, ودرعي..
أتباعي يزدادون يوماً بعد يوم..
..........................
لسبب ما لا أستطيع شرحه..
أعلم أن حتى الملائكة ستنصرف عني..
لو كنت مكاني لم تكن لـِ تلتزم بكلمتك ووعودك أبدا!
وهذا كان حالي عندما كنت أحكم العالم..
..........................
ترجمة وتقريب: سارا حسن & أحمد مختار عاشور
حـَمل - اِسمع
أو شوف..
البحار تموج بـِ كلمة مني..
الآن في الصباح أنا نائم وحيداً..
أكنس الشوارع التي كنت أحكمها!
......................
أُلقي النرد..
أشعر بالخوف في عيون أعدائي..
اَستمع إلى هتافات الحشد..
الآن الملك العجوز ميت!
عاش الملك.. مات الملك!
وكأنها دقيقة كنت أسيطر فيها على مقاليد الحكم..
بعدها وجدت الجدران تعتصرني..
واكتشفت أن قلاعي كانت تقف..
على أعمدة من ملح وأعمدة من رمال!
......................
أسمع رنين الأجراس ..
سلاح الفرسان يؤدي التحية..
مرآتي, سيفي, ودرعي..
أتباعي يزدادون يوماً بعد يوم..
..............................
لسبب ما لا أستطيع شرحه..
لو كنت مكاني لم تكن لـِ تلتزم بكلمتك ووعودك أبدا!
وهذا كان حالي عندما كنت أحكم العالم..
......................
رياح شريرة برية..
حملتني إلى كرسي الحكم..
وعلى الأنقاض السابقة,احتفلوا بي بـِ أصوات الطبول..
والآن..
الناس لا يستطيعوا تصديق ما أصبحت عليه!
الثوريون ينتظرون رأسي على طبق من فضة..
دمية بـ خيط وحيد..
أوه.. من يرغب الآن في أن يكون مـَلـِكاً؟!

أسمع رنين الأجراس..
سلاح الفرسان يؤدي التحية..
مرآتي, سيفي, ودرعي..
أتباعي يزدادون يوماً بعد يوم..
...........................
لسبب ما لا أستطيع شرحه..
أعلم أن حتى الملائكة ستنصرف عني..
لو كنت مكاني لم تكن لـِ تلتزم بكلمتك ووعودك أبدا!
وهذا كان حالي عندما كنت أحكم العالم..
..........................
أسمع رنين الأجراس..
سلاح الفرسان يؤدي التحية..
مرآتي, سيفي, ودرعي..
أتباعي يزدادون يوماً بعد يوم..
..........................
لسبب ما لا أستطيع شرحه..
أعلم أن حتى الملائكة ستنصرف عني..
لو كنت مكاني لم تكن لـِ تلتزم بكلمتك ووعودك أبدا!
وهذا كان حالي عندما كنت أحكم العالم..
..........................
ترجمة وتقريب: سارا حسن & أحمد مختار عاشور
شكراً لـِ توضيح الصديق : محمود عبدالعظيم
original Lyricsحـَمل - اِسمع
أو شوف..
هناك تعليقان (2):
برافو عاشور
اختيار ممتاز
من أجمل التعليقات على المحاكمة الحقيقة... انا داخلة المدونة اسمع رايك/تشفيك/سعادتك لكن اكتشفت انك سيبت المايك لاغنية اكثر من رائعة وتعبر عن الموقف تماما.. احترامي
إرسال تعليق