محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

20‏/01‏/2011

قراءة نقدية للإسلام.. والرد عليها!

إهداء إلى كل المخترعين العظماء الذين منعوا المانعين عن منعهم لنشر الكلمة.. ولو اِختلفت معها..
....................
في هذه التدوينة سوف أعرض عليكم قصة الإسلام -بأشد اِختصار ممكن- بين مـُنكـِر لقدسيته ومدافع عنها.. من كتابين..
الكتاب الأول: قراءة نقدية للإسلام للكاتب كامل النجار..
الكتاب الثاني: الرد على قراءة نقدية للإسلام للشيخ ماطر بن عبدالله الأحمري..
......................
وسبب اِختياري للكتابين أنهما تقريباً أكثر كتابين شهرة في موضوعهما.. هما الوحيدان –حسب اِعتقادي- اللذان تناولا –تقريباً- كل حجج الملحدين ضد الإسلام وكذلك كل الردود الإسلامية عليها.. وتدور باقي الكتب –غيرهما- من التي تناولت نقد الإسلام أو الدفاع عنه بين أجواء هذين الكتابين, مـُلامـِسوهما حد التطابق وإن اِختلف العرض..
وأيضاً اِخترت هذين الكتابين بالذات لأني في الكتاب الأول رأيت الكاتب ينتقد الإسلام بكل اِحترام وتهذيب, دون سب أو سخرية.. لدرجة أنه أحياناً كان يصف "محمد" بالنبي وبالرسول, على سبيل التأدب واِحتراماً للقاريء المسلم.. ولأن الكتاب علا صيته كثيراً لدى أوساط الملحدين واللادينيين فكان لابد من أن يأتي رد أحد الشيوخ على ما قيل فيه.. فقام الشيخ بالرد, بأقل أسلوب هجومي يمكن ملاحظته مقارنة بردود باقي الشيوخ على الملحدين..
....................
المقدمة
يخبرنا الكاتب أنه تردد كثيراً قبل كتابة هذا الكتاب.. بسبب الأفعال الباطشة التي نالت كل من قام بنقد الإسلام أو على الأقل مناقشة أحكامه.. فالكاتب الإيراني "علي الدشتي" سجنوه 3 سنوات ومات في ظروف غامضة لأنه انتقد الإسلام, والشيخ "علي عبدالرازق" عندما قال بفصل الدين عن الدولة تمت محاكمته ثم فصله من الأزهر, و"طه حسين" عندما كتب "في الشعر الجاهلي" طردوه من كل المناصب الحكومية, والكاتب السوداني "محمود محمد طه" حين طالب بتقليل دور الشريعة اِتهموه بالإلحاد وحرقوا كتبه ثم أعدموه.. ثم يرجع بنا الكاتب إلى العصور الأولى للإسلام.. فـ"المأمون" قال أن القرآن مخلوق ومن بعده "المتوكل" قام بسجن كل من اِدعى أن القرآن مخلوق.. و"المنصور" أعدم كل من شك في زندقته.. مثل "اِبن المقفع" و"بشار بن برد".. ويمر على إعدام "الحلاج" –المتصوف- الذي قال قبل موته: "هؤلاء عبيدك الذين اِجتمعوا هنا اليوم لقتلي دفاعاً عن دينك وطمعاً في كسب أجرك اِغفر لهم ربي واَغدق عليهم برحمتك", ثم يسوق الكاتب أمثلة لجرائم فعلها أصحاب ديانات أخرى.. أعدموا سقراط لأنه لا يؤمن بآلهتهم.. وعندما رفضت الفيلسوفة هيباتيا اِعتناق المسيحية قاموا بتجريدها من ملابسها وسحلها ورجمها حتى ماتت ثم أحرقوها.. ثم يطلب الكاتب من المسلمين أن يشغلوا عقولهم حتى يقرأوا دينهم بكل عقلانية فيتخلصوا من العقلية التي سمحت لطالبان بإرجاع أفغانستان لــ 14 قرن للوراء وانجبت تنظيم القاعدة فصار المسلم في العالم مرادف للإرهابي.. وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.. ويبرأ الكاتب ذمته من نشر الكتاب أنه لا يريد مالاً لأنه لا مكسب منه.. ولا شهرة حتى لا تقتله.. ولا كما سيرى الإسلامي المتشدد أن هذا الكتاب جزء من مؤامرة تقودها قوى صليبية إمبريالية اِستعمارية صهيونية على الإسلام والمسلمين.. بل من أجل أنه يشعر كمثقف واعٍ بالخطر الذي يداهم أمته التي أصبحت في ذيل الأمم بعد أن سبقتها كل الحضارات.. فهو يرى أن الغرب لم يتطور إلا بعد فصل الدين عن الدولة.. ثم يذهب بنا إلى مقدمة سريعة عن عصور الإسلام وكيف تفشت فيها السرقة والغش والخداع والبغاء.. فكيف هو عصر ذهبي وكل الخلفاء ماعدا "أبابكر" قد ماتوا مقتولين؟؟..ويستدل بأمثلة عن كل خليفة يأتي ليغير شرائع وقوانين التي وضعت قبله.. ثم يذكر قول كارل ماركس: "الدين هو تأوهات الإنسان المضطهد وسعادته المتخيلة, ونقده هو نقد هذا الوادي الممتليء بالأزهار الخيالية", ويروي القليل من سيرة المفكرين المسلمين الذين تم اِضطهادهم وقتلهم وحرق مؤلفاتهم مثل "اِبن الراوندي" و"أبي بكر الرازي".. ولم تصل لنا من مؤلفاتهم إلا القليل من التي ذكرها خصومهم في اِقتباسات من أجل الرد عليها.. ويرد الشيخ على مقدمة الكاتب مستهلاً بالآية القرآنية "لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور" ثم يذهب إلى أن نقد الكاتب يفتقد إلى المصداقية ويعتمد على التحريف –وخصيصاً في الآيات- كما أنه كان يتكلم فيما لا يعلم, كما أنه لم يذكر إلا كل الشرور أما كل الخير فقد طمسه, وهدفه هو أن ينتقل بالمسلم إلى الإلحاد.. ثم يوضح أن حكم الردة مهم جداً, فالعقيدة أساس وجوده وتميزه ولهذا لا يسمح لأحد أن ينال من هذا الأساس أو يمسه مستدلاً بالآية "آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" وقتل المرتد مهم لأنه يريد تفكيك المجتمع.. ثم يوضح أنه لا يستطيع تنفيذ الحكم على الكاتب لأنهما ليسا في محكمة كما أنه لم يكتب رده عليه مطالباً بقتله!! ويسأل الله بالهداية للجميع.. ثم ينتقد تناول الكاتب لموضوع غلق باب الاجتهاد منذ القرن الــ 14 بأن الاجتهاد ليس مسرحاً يلجه كل مدعٍ, فالمدعون نوعان, الأول من يجتهد وهو متخصص لكنه يجتهد فيما يخالف أساسيات تخصصه!! فهو يضر بالمجتمع.. ومن يجتهد خارج تخصصه فهو يعبث.. ويوضح الشيخ رؤيته للاجتهاد: أن يكون مشروطاً بالأهلية فمن توفر فيه الاجتهاد فأهلا وسهلاً أما من كان متطاولاً فيجب إيقافه! ثم يوضح أن الصحابة أنفسهم لم يكونوا معصومين من الخطأ.. وأن الكاتب ذكر شذوذ القاعدة التي يسير عليها حكم الخلفاء.. وأن البلاء الذي نرتع فيه بسبب واقعنا العلماني, بمظاهره المعروفة من فساد وقتل وخلافه, لأننا تركنا ديننا وقلدنا الغرب في اِنحطاطه.. ثم يتهم الكاتب بالجهل لأنه قال أن "عمر" قام بتغيير أشياء في الشريعة.. ويقول أن الكاتب يخلط بين المسائل القطعية والمسائل الاجتهادية! ويجوز تغيير المسائل الاجتهادية من أجل حفظ كلام الله وعدم التلاعب به! ثم يعزي الشيخ سبب تخلف الأمة الإسلامية إلى عدم تمسكها بدينها.. لأن اِنهيار الدين جعل الشباب يلجأ إلى المخدرات والزنا.. ثم يقول أن ثقافة الإمبريالية الغربية صنعت قنابل تفتك بالمجرم والبريء على حد سواء.. فأيهما أفضل.. الإسلام أم العلمانية؟! ثم يتهم الكاتب بانعدام الحيادية ويطلب من القراء أن يروا ذلك بأنفسهم.. ويقول أن الغرب تقدم لأنه تخلص من دينه المنحرف! وديننا ليس كذلك.. ثم يتهم الكاتب بالجهل وعدم تمييز الفرق بين الحضارة والثقافة.. فقد نستورد حضارة غربية, لكن ثقافتنا يجب وأن تظل إسلامية..
الفصل الأول: هل الأديان من عند الله؟
يخبرنا الكاتب أن الإنسان البدائي كان عاجزاً عن تفسير ظواهر البرق والرعد والمطر والبراكين, فعزاها إلى قوى خارقة تتحكم فيها وفي حياته.. ويشيد بكتاب "كيان روحي" لــ "تايلر" الذي يعتبر أهم مرجع في دراسة تاريخ الأديان.. وتطور الأمر من عبادة الأسلاف إلى الأصنام.. ثم مع الزراعة.. ارتبطت فكرة خصوبة الأرض بخصوبة الأم التي تنتج أطفالاً كثيرين.. وكانوا ينتحون لها تماثيلاً وهي عارية.. ونتج عن هذا فكرة الأم الإله.. "إنانا" "سومر" "عشتار" "عنات" "ايزيس" آفروديت".. وبعدها تم بناء المعابد, وتكاثرت الآلهة.. إله للمطر وللحب وللمرض و و و وتطورت فكرة الآلهة أكثر مع تطور الإنسان.. حتى آمنوا أن الإله يبعث برسل ليوضح للناس الصواب والخطأ بظهور النبي اِبراهيم.. ويدهش الكاتب من أن جميع الديانات المنزلة أتت في شبه الجزيرة العربية.. فالهند والصين واليابان وجنوب شرق آسيا تمثل أكثر من نصف سكان العالم كل هؤلاء يدينوا بالبوذية أو الهندوسية وهي ديانات وضعية غير منزلة وسكان الجزيرة العربية نسبتهم ضعيفة مقارنة بغيرهم.. فلماذا أرسل الله كل هؤلاء الرسل إلى عدد قليل في منطقة فلسطين والجزيرة العربية وتجاهل الــ 250 مليون الآخرين؟؟ لم ينزل ولا رسول واحد بلغة الصين أو الهند أو اليابان؟؟.. ثم يختم كلامه في الجزيرة العربية التي كانت منفتحة على العالم بحكم التجارة فكان فيها مسيحيين ويهود.. ويرد الشيخ: لماذا تصدق تايلر ولا تصدق القرآن؟ فــ"براون" و"مالينوفيسكي" أثبتا سطحية آراء "تايلر".. ومن قال أن الله لم يرسل للصين وغيرها رسولاً؟ "ومنهم من لم نقصص عليك" ثم ينتقد في الكاتب إدعائه بأن سكان الجزيرة العربية كانوا لا يعلمون شيئاً عن دول الجوار.. بينما الكاتب لم يقل ذلك.. الشيخ لم يفهم ما يرمي إليه الكاتب هنا.. فهو يتفق معه في أن شبه الجزيرة كان غير منعزل عن العالم وهذا ما أتاح للنبي "محمد" أن يعرف أخبار المسيحية واليهودية وما شابه..
الفصل الثاني: هل كان أهل الجزيرة العربية مؤمنين؟
يقول الكاتب أن أهل الجزيرة كانوا مؤمنين بالله.. "ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله" فيرد عليه الشيخ: الآية بها اِعتراف أن الله هو الخالق ولا يعني هذا أنهم مؤمنين به! ويخبرنا الكاتب عن "خالد العبسي" الذي اِدعى النبوة قبل "محمد" فقال عنه "ذاك نبي أضاعه قومه".. ثم يتطرق إلى عادات الجاهلية التي أبقى عليها الإسلام وصارت كتشريع إلهي مثل الطلاق ثلاثاً, خطبة المرأة, الحج والعمرة, الطواف, التلبية –كانت تلبية قريش: "لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك"- الوقوف بعرفات, الهدي, رمي الجمر, الاغتسال من الجنابة, تغسيل الموتى وتكفينهم, قطع يد السارق, الصوم, ويرد الشيخ على هذا بأن المجتمع كان فيه عادات طيبة وعادات سيئة.. الإسلام أقر تلك بقواعد ورفض هذه..
الفصل الثالث: هل كان "محمد" نبياً؟
اِغتاظ الشيخ من قول الكاتب أن "محمد" كان يعمل في التجارة مثله مثل الكثير من رجال قريش وقاله أنه كان يتميز عنهم بالصدق والأمانة.. ويتساءل الكاتب لماذا يوم ولد الرسول اِرتجس اِيوان كسرى في العراق وخمدت نار المجوس في بلاد فارس ولم يحدث شيء في مكة وجوارها أما كان الأجدر أن يسطع وقتذاك نور باهر في الكعبة ليقنع أهل مكة أنه رسول مرسل إليهم؟ فيرد الشيخ أنها روايات ضعيفة الإسناد, وحتى لو حدثت فهناك فرق بين كرامات ومعجزات الأنبياء وبين أدلة نبوتهم! ثم يتساءل الكاتب حول زواج "محمد" بــ "خديجة" والفرق بينهما من 15 إلى 25 عاماً.. وهي أرملة لزوجين ومعها بنتان, وهو لا يزال فحلاً في ريعان شبابه.. ولم يتزوج عليها, ولما ماتت وعمره 50 عاماً تزوج بعدها 14 اِمرأة أو يزيد, غير الجواري.. فيرد الشيخ أن "محمد" تزوج "خديجة" لأنها اِحتوت على فضائل عدة.. المال والجمال والنسب والخلق.. ويستدل بحديث "كمل من النساء أربع.. آسية ومريم وخديجة وفاطمة" غير أن "خديجة" هي التي طلبته للزواج, وهو وقتها فقيراً معدوماً لا يملك ما يتزوج به.. كما أنه لم ينسَ فضلها عليه أبداً.. ولم يتزوج عليها طيلة 20 عاماً لأنه كان مهموماً بترسيخ الإسلام المكي ولم يكن هنالك وقت للزواج الثاني.. غير أن عظمة الإسلام هي التي سمحت فقط بأربع نساء كأزواج لا أكثر من هذا كما كان في الجاهلية.. وأن الله سمح للنبي أن يتزوج بالعديد من النساء من أجل الدعوة الإسلامية.. فهو تزوج "سودة" بعد وفاة "خديجة" مباشرة وذلك لحمايتها وجبر خاطرها بعد وفاة زوجها وحاجتها لمن يعولها وأبنائها.. ثم تزوج "عائشة" التي بينه وبينها قرابة الــ 50 عاماً لأنه كان أمراً مألوفاً في المجتمع وقتذاك.. لكن المفترين الحاقدين الذين يهاجمون زيجة الرسول بـ"عائشة" وهي بنت 9 سنين لا يعرفون طبيعة المجتمع!غير أن زواج النبي شرف لأي امرأة.. ثم يتساءل الكاتب لماذا لم يخلق الله كل الناس مؤمنين بدلاً من إرسال رسل؟؟ لماذا يختبر الإنسان وهو عالم بكل سرائره وما سيفعله من قبل أن يولد؟؟ اِننا نختبر الانسان لأننا نريد أن نعلم قدراته.. لكن أن تختبر الإنسان وأنت تعلم النتيجة فهذا بلا شك مضيعة للوقت.. فيرد الشيخ: إن الله ليس مجبوراً بإرادة البشر ولا يصح أن نقول أنه كان من المفترض أن يفعل كذا أو كذا, لأن هذا يتنافى مع تصور الإله.. كما أن الله عزز من الحرية, من يشأ فليؤمن ومن يشأ فليكفر.. ثم يضرب الشيخ مثلاً بامتحان يرسب فيه الطالب الفاشل.. والممتحن يعلم فشل هذا الطالب لأنه بادي الاستهتار.. فيكون هنا العيب على الطالب لا على الممتحـِن! ثم يسوق آياتاً ترد على آيات الكاتب "إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً", فيسأل الكاتب: الله أرسل العديد من الرسل إلى بني اسرائيل فلم يؤمنوا فهل نقول أن رسالات الله فشلت؟؟ ولمَ كان يستمر في إرسال الأنبياء؟؟ فيرد الشيخ أن الرسالات قد نجحت لكن الكافرين هم الفاشلون لأنهم لم يتبعونهم.. "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً" أي أن الله يبرأ ذمته حين يعذب الكافرين! فيسأل الكاتب: ولماذا أرسل الله موسى وبه عقدة بلسانه فكان معه هارون؟؟ والنبي لابد وأن يكون فصيحاً.. لماذا لم يرسل هارون وحده؟؟ وكيف لقوم رأوا بأعينهم شق البحر وأنزل لهم المن والسلوى ويكفروا بعد ذلك؟؟ ولماذا ترسل أنبياء أكثر عليهم رغم فشل المعجزات التي رأوها بأم أعينهم؟؟ "يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن" لماذا إذاً يستمر في إرسالهم؟ لكي يستهزؤن؟؟ وإذا كان القرآن يخاطب "عيسى" "وجاعل الذي أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة".. لماذا إذاً أتى بمحمد برسالة الإسلام, وحتى يوم القيامة سيكون هناك مسيحيين سيكونوا فوق غيرهم؟؟ ويرد الشيخ أن المسلمين هم أتباع عيسى الحقيقيين ولا تكتمل رسالتهم إلا بالإسلام.. أما من جعلوه ولداً لله وآمنوا بالتثليث فليسوا بأتباعه.. فيسأل الكاتب: "ومن يشأ الله يضلله, ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم" فأين إرادة الإنسان هنا وكل شيء بمشيئة الله وحده؟؟ ما فائدة إرسال الأنبياء؟ ويرد الشيخ بآيات ترد على آيات الكاتب.. "فمن يعمل مثقال ذرة خير يره.. ومن يعمل مثقال ذرة شر يره" فيذهب الكاتب إلى.. وأحياناً تشعر أن الله لا يريد للناس أن يهتدوا "ألم تر إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازاً" أي تهيجهم إلى المعاصي حسب تفسير الجلالين فما الحكمة في إرسال أنبياء لهداية الناس ومعهم شياطين للمعاصي؟؟ فيخبرنا الشيخ أن الشياطين أتوا على الكافرين أصلاً.. ليضلوهم أكثر وأكثر! ويخبرنا الكاتب عن مفكرين أنكروا فكرة إرسال أنبياء مثل "الرازي" و"المعري" الذي قال: "تحطمنا الأيام كالزجاج ولكن لا يعاد لنا سبك", وهناك مفكرون عظماء مثل "كونفشيوس" و"بوذا" لم يكونوا أنبياء وقدموا للعالم أفكار نيرة أفادت البشرية, وإذا حسبنا عدد البشر الذين قتلوا في الحروب الصليبية بين المسيحيين والمسلمين والذين قتلوا في محاكم التفتيش الإسبانية وأيام اِنتشار الدولة الإسلامية والآلاف الذين يموتون في حروب الأديان في العالم كله.. يتضح أن الأديان جلبت ضرراً أكثر من المنفعة.. فيرد الشيخ بأن أضرار العلمانية كانت أكثر من هذه.. يكفي أن الدين أسلم نفسياً للإنسان, فالثقافة الإسلامية تقدم حلولاً مناسبة لمشكلة النفوس, فيشعر الإنسان أن حياته متصلة إلى حياة أخرى ينعم فيها ولا يحزن إذا تمسك بتعاليم الإسلام! ثم يبدأ الكاتب يروي قصة الإسلام كما يراها.. ظل "محمد" بمكة 13 عاماً يحاول إقناعهم بلا جدوى حتى استمع إليه أخيراً نفر من الأوس والخزرج فآمنوا به وعقد معهم معاهدة لنصرته ودعوه إلى الهجرة للمدينة.. التي فور ما ذهب إليها أبرم إتفاقاً مع يهود المدينة أمنهم فيه على مالهم وأنفسهم شرط ألا يحاربوه.. وضمن بذلك أن قاعدته بالمدينة سالمة, فابتدأ يخطط لغزواته من أجل نشر زعامته أو البحث عن جزية لتحمل نفقات إقامة دولة للمسلمين.. الدولة في حاجة لجيش أي أموال لشراء أسلحة وخيول وإطعام الجنود, فكان الحل في البداية هو السطو على قوافل قريش التي كانت دوماً محملة بأثمن البضائع من الشام وكذلك غزو القبائل المجاورة, –وهو بالمناسبة قام بــ 27 غزوة, والعديد من السرايا- بعد 7 أشهر من الهجرة.. طلب من "حمزة" أن يصطحب 30 رجلاً من المهاجرين ليعترضوا عيرات قريش لكن القافلة كان بينها أبو جهل فعاد جيش المسلمين الصغير خائباً, وفي السنة الــ2.. خرج النبي في غزوة البواط مع 200 راكب وكان مقصده أن يعترض لعير قريش.. لكنه لم يجدهم, فعاد ثانية.. وبعدها غزوة العشيرة.. أراد الاعتراض لعيرات قريش ولم يعثر عليهم أيضاً.. فرجع.. ثم أرسل بعدها بفترة "بن جحش" مع 8 مهاجرين لمراقبة القبائل.. فقاموا بقتل أفراد قافلة قريشية وأسر اِثنين منهم, وسلبوا بضائعهم في الشهر الحرم.. لذلك غضب الرسول حين عرف أنهم قاموا بالقتل.. فجلس يفكر طويلاً.. وأتى تبرير لهذا من القرآن.. "يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله" وقبل الرسول نصيبه من الغنيمة –الخمس- وفادى الأسيرين بأربعين أوقية لكل منهما وهذا أول فداء لأول أسير في الإسلام.. ومن هنا يظهر أن المسلمين هم من بدأوا العداء هنا, فقريش لم تحاربهم.. لكن الشيخ يرد أن قريش حاربتهم في مكة وجوعتهم وعذبتهم حتى وقت الهجرة كانت تطاردهم.. فالصراع إذاً بدأ من جانب قريش.. وكان الرسول وصحابته يستردوا أموالهم هنا.. كما أن الرسول زاهد في الغنائم فهو لا يردها طمعاً بل من أجل الضغط على قوة قريش التجارية.. كما أن الموقف لابد وأن يحدث لإعلان قوة المسلمين في ذلك الوقت.. والغزوات مهمة لترسيخ إيمان المسلمين الذين قد يستشهدوا وهم يدافعون عن الله ورسوله.. لذا أتت الآية القرآنية.. "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.. ترهبون به" والكاتب فقط يريد إظهار حقده الدفين على الإسلام.. فالرسول أمر "بن جحش" بالمراقبة لا بالقتال.. لكن بعد ذلك وجدنا حكم الله متوافق مع حكم "بن جحش".. وأن قيام الصحابة بالقتل لا يقاس بجرائم قريش تجاههم في مكة بعد أن جوعوهم وطاردوهم.. ثم يصف الكاتب بأنه جائر! فيذهب بنا الكاتب إلى غزوة بدر.. عندما علم "أبوسفيان" أن النبي سيهاجم قافلته المحملة بالمال والبضائع.. أرسلوا إليه من قريش 950 مقاتل لنجدته.. وسلك أبوسفيان طريق آخر.. لكن "أباجهل" أصر على ملاقاة جيش المسلمين.. وكان النبي قد خرج مع المهاجرين والأنصار حتى توقف ببدر.. فسأله صحابي: "هل ما سنفعله بأمر إلهي أم هناك رأي للحرب والمكيدة؟؟" فأجاب بالثانية, فنصحه بردم البئر القريب من قريش حتى لا يشربون وفعل.. فانتصر المسلمون.. وتشاور الصحابة في حال الأسرى.. فاعترض "أبوبكر" على قتلهم لأنهم أقارب لهم, الأفضل أن نأخذ عنهم فدية.. أو قد يتوبوا ويتحالفوا معهم.. لكن عمر اعترض وأراد قتلهم.. لكن النبي صدق بكلام أبوبكر.. في اليوم التالي كان الرسول وأبوبكر يبكيان فسألهم عمر عن السبب.. فأخبروه بالآية التي نزلت: "ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم" المنطق يقول أن الله يجب أن يكون أرحم من البشر فهل يعقل أن يغضب الله من الرسول لأنه لم يقتل الأسرى؟؟ أي إله هذا الذي يشجع على قتل الأسرى؟؟ وحتى بعد أن زاد عدد المسلمين ونزلت سورة محمد "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فإما مناً بعد وإما فداءً" ويقول القرطبي: إن تعبير ضرب الرقاب أشد من القتل لما فيه تصوير بالقتل بأبشع الطرق الممكنة! ويأتي رد الشيخ: إن الله أمر بهذا لأن الأسير لو عاد لقومه ثانية فسوف يشكل قوة محاربة للرسول من جديد لذا وجب قتله, حتى يتعظ الكافرون فيهربون من أمام الرسول.. ولا يحاربونه.. ويوضح الشيخ أن هذا دليل نبوة محمد فالله أصدر أمراً يخالفه فيه.. ولا يعني هذا بالضرورة أن محمد أعزى تراجعه عن موقفه من الأسرى إلى الله حتى لا يظهر متردداً.. ثم يوضح الكاتب أن آيات السـِلم أبطلتها آيات القتال.. كما أنه يشير للقاعدة الفقهية التي تقول إذا وجب العمل بآيتين قيل في نسخهما فلا يجب قول أن هناك نسخ.. وهناك بعض الحالات التي يجوز فيها الفداء.. كما في الآية! ويصل الشيخ بنا إلى نتيجة حسب ما يرى أولو الأمر.. إذا كان الأصح فديته فلنفديه.. وإذا كان الأصح استرقاقه فلنفعل.. وإذا كان الأصح قتله فلنقتله! ثم يذهب بنا الكاتب إلى غزوة بني قينقاع حيث كانت هناك معاهدة سلام بين النبي واليهود فيها "إلا من ظلم وآثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته" لذلك يتساءل الكاتب لماذا يعاقب النبي القوم كلهم رغم أن من أذنب فيهم قلة؟؟ فعندما قام صائغ بعقد طرف ثوب اِمرأة منتقبة, اِنحسر عندما قامت.. فانكشفت سوأتها, ضحكوا عليها, فصاحت.. فقام مسلم بقتل الصائغ, وبعدها قاموا بحجز المسلم وقتلوه.. لكن النبي قرر محاسبة كل بني قينقاع.. فحاصرهم مطالباً بقتلهم.. فخرج إليه "عبدالله بن أبي بن سلول" كبير الخزرج.. ليخبر "محمد" ألا يقتلهم وأن يكتفي بغنائمهم فلم يرد عليه النبي فأدخل "بن سلول" يده في جيب الرسول وأمسكه من جنبه وأخبره بلهجة تحمل تهديد: "أحسن إليهم".. فغضب الرسول وامتثل لأمر "اِبن السلول".. وغادر بني قينقاع ديارهم.. وهنا يظهر أن تدخل "اِبن السلول" قد منع حدوث مجزرة ببني القينقاع.. "وأما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على السواء إن الله لا يحب الخائنين" أي أن الله أعطاه تصريحاً بغزو من يخاف خيانته! فالمسلم قتل اليهودي فقتلوه كعادة الأخذ بالثأر هنالك.. ولا أحد يعلم اِسم المسلم المقتول في كتب السيرة, وكان من الأولى أن يذكروه.. "وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم وتظاهرون عليهم بالإثم.." فإذا كان القرآن يعيب على اليهود إخراجهم بعضهم من ديارهم.. فكيف إذاً أحل النبي لنفسه أن يـُخرج بني قينقاع من ديارهم؟ وفي بداية السنة الثالثة من الهجرة.. خرج زيد بن حارثة ليستولي على عير قافلة قريشية.. وكان الخمس 20 ألفاً لنصيب الرسول.. وفي السنة الرابعة.. أرسل "أباسلمة" مع 150 رجل وعادوا بالكثير من الغنائم.. ويرد الشيخ: أن النبي ذات مرة نصح بني قينقاع باِتباعه فردوا عليه بتبجح, كما أن من سـَخـَر من المرأة المسلمة هم جماعة لا فرد ومن قتل المسلم جماعة.. فكان لابد من عقاب جماعي لهم كلهم.. خاصة وأنهم قد تأهبوا بالسلاح لمحاربة الرسول.. ويذهب الكاتب إلى غزوة بني النضير.. جبريل أخبر النبي أنهم يريدوا قتله.. وطلب من بني النضير أن يرحلوا عن ديارهم.. فرفضوا, فحاصرهم 15 يوماً.. وأمر بقطع وحرق نخيلهم فنصحه بعض الصحابة بالكف عن حرق النخيل لأنها في النهاية ستعود إليهم.. فنزلت الآية.. "ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله" حتى رحل أهل المدينة وصارت النخيل والمزارع ملك للرسول لأنهم أخذوها دون حرب.. ويرد الشيخ أنهم كانوا يستحقون القتل لكن لرحمة النبي أنه أخرجهم فقط من ديارهم.. ثم كيف للكاتب أن يدعي أن الرسول أخذ الغنائم لنفسه بينما هو وزعها على المسلمين؟؟.. ويروي الكاتب عن غزوة بني قريظة أن "جبريل" أخبر "محمد" أن الله يأمره بغزو بني قريظة.. رغم الحلف.. فسار إليهم وحاصرهم 25 يوم, فتوسط لهم "سعد بن معاذ" من الأوس.. باِختيار "محمد".. فأمر "سعد" بقتل الرجال, وتقسيم الأموال, وسبي الذرايا والنساء.. فأخبره "محمد": "لقد حكمت فيهم بما حكم الله!" فأمر النبي بحفر خندق.. أنزلوا فيه كل رجال بني قريظة وضربت أعناقهم وكان عددهم من 600 إلى 900, وأمر النبي بقتل اِمرأة كانت قد رمته بحجر وقت الحصار رغم أن ما قاله سعد بن معاذ الذي قال عنه النبي أنه حكم الله هو أن تسبى النساء لا تقتل! وأخذ النبي السبايا مع صحابته.. واِختار لنفسه منهن "ريحانة".. وهل يعقل أن يحكم الله بقتل 700 أو أكثر من الرجال مسالمين بلا حرب.. حتى ولو كانوا على أسوأ الأمور شجعوا فريقاً على حربه؟؟ لقد رأوا النبي وهو يغزو القبائل اليهودية الأخرى فكان لابد لهم من الحيطة.. ويرد الشيخ: إن ما فعله الرسول مبرر جداً لأنهم كانوا يشجعون قريش على محاربته فوجب قتلهم.. ولأنهم أيضاً بقوا على ديانتهم ولم يدخلوا الإسلام رغم علمهم بأن محمد نبي مرسل أي أنهم يستكبرون.. فوجب قتلهم.. ويبرر قتل المرأة لأنها ألقت على النبي حجر, وقتلت به أحد المسلمين.. ويذهب الكاتب إلى السنة الـ7 عندما قرر النبي غزو يهود خيبر وكان فيهم يهود قينقاع والنضير.. وأخذ يفتح حصونهم ويستولي على كنوزهم.. وأعجبته منهن صفية فأخذها لنفسه.. وقام بتعذيب أحد رجال خيبر حتى يعترف بمكان الكنز فلم ينطق, فأمر النبي بقتله.. بعدها عقد صفقة مع مسئولي آخر حصن بأن يخرجوا كنوزهم ويتم اقتسامها بينهم.. الخلاصة أن الدافع من الغزوات هو نهب الكنوز.. فكان دائم ذكر "لليهود دينهم وللمسلمين دينهم" في كل المعاهدات أي أنه ليس بسبب نشر الإسلام بقدر الرغبة في نهب الكنوز.. وتعذيب الأسرى جائز أيضاً, فلم يذكر المؤرخين أن النبي عرض عليه الإسلام بل طلب أن يعرف منه مكان الكنز.. ويرد الشيخ: أن النبي عاش فقيراً ومات فقيراً وأموال الناس ليست لديهم أغلى من دينهم.. فإن خسروه فليخسروها وحياتهم.. غير أن اليهود يعلمون أنه رسول لكنهم يستكبرون.. ثم يخبرنا الكاتب عن السنة السادسة عندما كانت هنالك معاهدة بينه وبين مكة.. والتي بعدها بعام ونصف.. هجم بنو بكر –بسلاح من قريش- على بني خزاعة -حلفاء النبي-.. فنقض محمد معاهدة الصلح وغزا مكة.. وأمر بقتل "عبدالله اِبن أبي السرح".. لأنه كان يكتب الوحي ثم ارتد وقال أنه كان يأتي بمثل ما يأتي به محمد.. لأنه أخبره: أوليس من الأفضل أن تقول عليم حكيم بدلاً من عزيز حكيم؟؟ فوافق النبي!.. ويرد عليه الشيخ ليروي موقفاً جديداً: أن الرسول كان يملي "أبي السرح" آيات فقال "فتبارك الله أحسن الخالقين" فقال النبي: "وهكذا أنزلت علي" ويقول الشيخ أنها الصدفة التي جعلت كلام "اِبن أبي الصلت" متوافق مع كلام الله.. وأسلم الصلت في فتح مكة بعد أن توسط له عثمان بن عفان-أخوه في الرضاعة-.. ذلك الذي حين أتى الرسول ليستسمحه ظل الرسول مطرقاً طويلاً حتى سامحه وبعدها عاتب صحابته: "لماذا لم تقتلوه؟" فقالوا: "لأنك لم توميء؟" فقال: "ما كان لنبي أن يوميء!".. ثم يذهب الكاتب إلى أن الرسول أمر بقتل 6 رجال و4 نساء.. لأنهم هجوه, فأباح دمهم حتى ولو وجدوا تحت أستار الكعبة.. ويرد الشيخ أن هجاء الرسول فيه هجاء للإسلام نفسه وتضليل للناس.. لذلك وجب قتلهم.. ثم يستنكر دخول الكافر إلى الحرم أصلاً ويدعو للكاتب الحاقد الأعمى بالهداية.. ويحكي لنا الكاتب أن النبي سبق له أن أمر بقتل "النضر بن الحارث" من ضمن أسرى بدر.. لأنه كان على علم بقصص الأنبياء وكان يجلس إليهم ويخبرهم: "أنا أقص عليكم قصصاً أحسن من قصص محمد".. ورغم أن أحد الصحابه أراد أن يفاديه لأنه من نصيبه أخبره النبي: أنسيت ما قاله هذا الفاسق عن الإسلام؟؟, فقتله.. وقالت أخته شعراً تهجو فيه قسوة النبي وتبكي أخيها.. وسبق هذا قتل "أم قرفة" في السنة الخامسة.. وكان يـُضرب بها المثل في عزة النفس, فقال النبي لأهل مكة: أرأيتم لإن قتلت أم قرفة؟؟.. فيأمر "زيد" بقتلها قتلاً عنيفاً بربط رجليها بحبلين إلى بعيرين حتى شقت! ثم أمر بالطواف برأسها في دروب وأزقة المدينة.. وفي السنة الــ2 أرسل "عبدالله بن عقبة" ليغتال "أبا رافع اليهودي" لأنه كان يظاهر "كعب" على الرسول.. وقتله في بيته وسط أبنائه.. وكان النبي مغتاظاً من "كعب بن الأشرف" لأنه كان يهجوه ويؤلب عليه قريش.. فقال: "من لابن الأشرف؟" فقال له "اِبن مسلمة": "أنا لك به يا رسول الله.. أنا أقتله".. وفعل.. وبعث "عمرو بن أمية" و"سلمة بن أسلم" لقتل "أبي سفيان" لكنهما فشلا.. وأمر "سالم بن عمير" بقتل الشاعر العجوز "أبوعفك" الذي كان يهجو النبي, فقتله.. فقالت الشاعرة "أسماء بنت مروان" شعراً تهجو فيه قسوة "محمد" مع العجائز.. فأرسل إليها "عمير بن عدي" ليقتلها وهي ترضع وليدها.. وفي سنة 8 هجرية.. أرسل "طلحة" مع آخرين ليحرقوا بيت اليهودي شويلم مع أصدقائه لأنه كان يخطط لمعارضة حملته ضد الروم.. ولا يرد الشيخ على موضوع الاغتيالات السياسية بأمر النبي.. فيذهب بنا الكاتب إلى أزواج النبي.. يقال أنه تزوج بـ 15 ودخل بــ 13 ومات عن 9 وكلهم بعد خديجة, و2 مما ملكت يمينه و4 هدين أنفسهن له.. ولدت له خديجة 8 أطفال أو 10, ولما ماتت تزوج "سؤدة" ثم "عائشة" وهي 6 سنين بعد أن حملتها أمها من على المرجيحة ووضعتها على حجره, ودخل عليها وهي 9.. ثم "حفصة بنت عمر" ثم الفاتنة "أم سلمة" التي رفضت "أبابكر" و"عمر" من قبله.. وهي أرملة اِبن عمته وأخيه في الرضاعة.. وأنجبت 4 أبناء من زوجها السابق.. ولم تنجب من "محمد".. ثم "جويرية" بعد أن وقعت أسيرة غزوة بني المصطلق في السنة الـ5.. وكانت من نصيب أحد المحاربين فطلبت منه أن يفديها فطلب سعراً عالياً فذهبت للوساطة إلى النبي وقالت "عائشة" أنها كانت متأكدة بمجرد رؤيته لـ"جويرية" أنه سيتزوجها.. ثم "أم حبيبة بنت أبي سفيان" ثم "زينب بنت جحش" التي زوجها لـ"زيد" رغم رفضها.. لنزول الآية "ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.." فتزوجته, وكانت تتكبر عليه لأنه كان عبد الرسول قبل أن يتبناه.. وذات يوم زار الرسول زيد ولم يكن موجوداً-بعض السير تقول أنه كان مريضاً- فرآها متفضلة أي شبه عارية فقال سبحان مقلب القلوب ثلاثاً, فسأله زيد: أطلقها لك؟ فرفض.. فنزل أمر قرآني بذلك "أوتخفي في نفسك ما الله مبديه.. وحين قضي زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً" ثم "صفية" من يهود بني النضير وكانت زوجة أحد أسرى يهود خيبر.. وأمر النبي بقتله.. واَستعرض السبايا, فاختار صفية لنفسه.. ودخل عليها في نفس يوم قتل زوجها.. ثم "ميمونة" وهي عمة "خالد بن الوليد" وأخت زوجة عم النبي "العباس".. ثم "النشأة بنت رفاعة".. ثم "الشنباء بنت عمرو" التي أول ما تزوجها حاضت ومات ولده اِبراهيم فقالت لو كنت نبياً لما مات أحب الناس إليك, فسرحها.. ثم "غزية بنت جابر" لما أتى له بها "أبوسعيد الأنصاري" قالت: إني أعوذ بالله منك.. فردها لأهلها.. ثم "أسماء بنت النعمان" والتي وجد بياض في جلدها, فردها (ويقال انها استعاذت منه فردها).. ثم "زينب بنت خزيمة".. ثم "شراف بنت خليفة".. ثم "العالية بنت ظبيان".. ثم "قتيل بنت قيس" ولم يدخل بها.. ثم "فاطمة بنت شريح". ثم "خولة بنت الهذيل".. ثم "عمرة بنت يزيد".. ثم "فاطمة بنت الضحاك".. ومما ملكت أيمانه.. "مارية القبطية" التي أهداها له المقوقس (النبي قبل الهدية).. ولدت له "اِبراهيم".. و"ريحانة بنت زيد" من بني قريظة.. و4 نسوة هدين أنفسهن إليه واحتفظ بهن بعد تصريح قرآني "يا أيها النبي أحللنا لك أزواجك.. واِمرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي.." هن "أم شريك" و"ميمونة" و"زينب" و"خولة".. يقول المشايخ ان النبي تزوج كثيراً لاستمالة القبائل لنصرته وكان الأجدر أن يفعل ذلك في مكة, ثم أنه تزوج بنت عمر وبنت أبي بكر وهما أصلاً صديقاه.. ناهيك عن الأسيرات اللاتي لا قبائل لهن.. الشيخ يرد: النبي لم يكن شهوانياً, ولو كان كذلك لتزوج الأبكار لكنه كان يتزوج الثيب! وكان يتزوج لجبر خاطر المرأة ولإعالتها بطريقة شرعية.. كما أنه أكرم أعز النساء بزواجه بهن.. وأنه تزوج "زينب" لتأكيد تحريم أبوته لـ"زيد".. ويسوق الشيخ الكثير من الأسباب التي لا يفهمها الحاقدون على الإسلام.. فقط يفهمها كل عقل ذي نفس صافية.. ثم يذهب بنا الكاتب إلى بعثة الرسول.. فكيف يصر الوحي على: "اِقرأ" وهو يعلم بلا شك أنه لا يقرأ.. ويذهب الكاتب إلى أن جبريل لم ينزل عليه وإنما خيل له.. وأن النبي لم يكن أمي.. وأن لفظة أميين مقصود بها عرب الجزيرة.. غير أن بقائه معتكفاً لشهر في الغار بلا ونيس أو كتاب قد يؤدي إلى الجنون.. ويرد الشيخ بأدلة من القرآن والحديث يثبت فيها أن النبي كان أمياً بالفعل.. ويسخر من الكاتب في جزئية تخيل الوحي مستدلاً بحديث عن رجل نادر الملامح ذهب للرسول بين صحابته ليسأله عن الإسلام وبعدما رحل أخبرهم الرسول أنه جبريل.. ويقول الشيخ أن جبريل في النهاية مخلوق.. قد يحجب عنه الله أمية محمد.. فهو لا يعلم! ويذهب الكاتب إلى أن النبي مصاب بالصرع! فكان الوحي يأتيه على هيئة صلصلة في الأذن وارتجاف في الجسد فترة حتى ينام.. وما يرجح هذا أنهم قالوا أنه ولد وبصره شاخص إلى السماء, وهذا يحدث بسبب نزف في الدماغ.. وهنا يسخر الشيخ من الكاتب الطبيب الذي يتصور أن كل الناس مرضى نتيجة خيالاته وأوهامه.. ثم يسخر من اِستغراب الكاتب حول رواية النبي عن حجر كان يسلم عليه قبل النبوة.. ويضرب مثلاً باِستغراب الناس المذياع والتلفاز أول ما ظهرا!.. ويخبرنا الكاتب أن "محمد" تتلمذ على يد "ورقة بن نوفل" الذي علمه أصول المسيحية واليهودية وغيرها.. واستمر الوحي حتى مات "ورقة بن نوفل" -على المسيحية- فانقطع الوحي ويأس النبي لدرجة أنه أراد أن يلقي بنفسه من شواهق الجبال كما قال البخاري في ربط عجيب.. ويتساءل الكاتب: هل ورقة بن نوفل كان هو الوحي؟؟ ويرد الشيخ: إن وفاة "ورقة" على المسيحية رغم إقراره بأن "محمد" أتى بمثل ما أتى به "موسى" يعني أنه مات مقتنعاً بالنبوة.. لا بالرسالة لأنها لم تكن قد أتت بعد! وأن حزن الرسول كان بسبب تأخر الوحي المتصادف مع موت ورقة.. وأنه أراد أن ينتحر مجازاً لا حقيقة.. حتى أتاه جبريل من جديد..
الفصل الرابع: هل القرآن كلام الله؟
يقول الكاتب: كان الوحي ينزل في المناسبات ليرد على أسئلة الصحابة, ولم يأمر "محمد" بجمع القرآن, بل اِعتمد على أنه محفوظ في الصدور.. لكن في خلافة أبي بكر.. عرض "عمر" عليه جمع القرآن في كتاب لأن عدد كبير من حفظة القرآن قتل في معركة اليمامة.. وأُمـِر زيد بجمعه.. وهنا يعترض الشيخ على قول "عمر": "وضاع معهم ما حفظوه من القرآن وأخشى أن يضيع كله".. ثم يخبرنا الكاتب أن أول كتاب أرخ لفترة جمع القرآن كان "الطبقات الكبرى" بعد 200 سنة من جمعه! ويرد الشيخ أن الحق بين.. والصدق ظاهر بلا شك.. ولا أحد ينكر أن هنالك بعض الأحاديث المدسوسة المنسوبة كذباً إلى النبي.. فيسأل الكاتب: وإذا كذب الناس في الأحاديث المنسوبة للنبي كيف نصدق روايتهم عن جمع القرآن؟؟ فيرد الشيخ: لهذا ظهرت علوماً شرعية تفرز الأحاديث وتصنفها حسب صحتها وإسنادها ويستدل أكثر من مرة بآية "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".. ويكمل الكاتب روايته.. وتختلف السير وتتناقض حول جمع القرآن فمنهم من يقول أنه جمع في عهد الرسول ومنهم من قال أنه بدأ في عصر "أبي بكر" ومنهم من قال أنه في عصر "عثمان".. "حذيفة" أذهله تعدد قراءات القرآن.. فقال لـ"عثمان": "اِجمع أمر هذه الأمة قبل أن يحدث بينها اختلافاً في كتاب الله كما اليهود والنصارى".. فأرسل "عثمان" إلى حفصة لترسل له الصحف فأمر "زيد" و"اِبن الزبير" و"سعيد بن العاص" و"اِبن الحارث" بجمعه.. وأخبرهم اذا اختلفوا في شيء فاكتبوه بلسان قريش لأن القرآن نزل بلسانهم.. وعندما جمعوه رد الصحف إلى حفصة وأرسل 5 مصاحف منه لخمس ولايات.. وأمر بحرق باقي المصاحف.. وهناك من يدعي أن من جمع القرآن هو "عبدالملك بن مروان" لأنه قال: "أخاف أن أموت في رمضان.. ففيه ولدت, وفيه فطمت, وفيه جمعت القرآن".. وهناك من أنكروا صحة مصحف "عثمان", فعاقبوه بالجلد.. ثم أتى "الحجاج" وأحرق كل المصاحف وكتب واحد جديد حذف منه آياتاً كانت تخص بني أمية.. وأرسل نسخة إلى كل ولاية.. ويستعرض الكاتب أمثلة للاختلافات.. منها "فصيام ثلاثة أيام".. الطبري يقول أن "أبي بن كعب" و"عبدالله بن مسعود" أضافا كلمة "متتالية" بعد "ثلاثة أيام".. ويذهب الكاتب إلى أن النبي "محمد" كان يغير الآيات أو يضيف إليها, إذا اشتكى الناس وسألوه.. فمثلاً.. عندما قال: "لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله" ولما اِعترض "اِبن أم مكتوم" لأنه كفيف.. قال النبي: "غير أولي الضرر".. فصارت الآية "لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون".. غير أن القرآن كـُتـِب في البداية بلا نقط فــ آية مثل "ذلك الكتاب لا ريب فيه" كان يقرؤها أحدهم "ذلك الكتاب لا زيت فيه" فلقبوه بالزيات.. وهنالك اختلافات بين المصاحف لا تزال موجودة حتى الآن.. "أرسل الرياح بشراً" "أرسل الريح نشراً".. وعندما اِتهم "بن الخطاب" "هشام بن حكيم" بالكذب في حفظ اِحدى السور.. ذهبا ليختصما إلى النبي.. فقرأ هشام, فقال النبي: أصبت, فقرأ عمر, فقال النبي: أصبت.. واستطرد: "إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه".. ويذهب الكاتب إلى أن النبي نفسه كان لا يحفظ ما يقرؤه.. ويغير فيه دوماً.. وإذا كان هذا في حياته فلك أن تتخيل ما بعدها.. ولماذا عندما أخذ "عثمان" من "حفصة" الصحف عكف عليه برجاله ليكتبوه من جديد لسنين.. ألم يكن الأمر يستدعي نقله فقط؟؟.. أم لعلهم أضافوا وحذفوا؟؟.. وكان القاضي "أبوعبيد القاسم" سنة 154 هجرية يقول أن القرآن قد ذهب منه الكثير.. و"عائشة" قالت أن سورة الأحزاب كانت تقرأ في حياة النبي 200 آية ولكن عندما جمعه "عثمان" وجدناها كما هي الآن.. وقال "أبي بن كعب" أنها كانت تعادل البقرة طولاً وكان فيها آية الرجم.. وذكرت خديجة سيرة هذه الآية.. ويرد الشيخ على هذا بأن الله لا ينسخ آية إلا ويأتي بأفضل منها, وهذا لا يعني أن الله لا يعلم ما الذي سيحدث.. بل هو يتدرج مع عقول الناس على الفهم.. فالله بيده كل شيء ويفعل ما يشاء.. ويندهش من أقوال الملحدين الذين لا يعجبهم قراءة الآيات المنسوخة رغم بطلان حكمها, فقراءة كلام الله عليه ثواب كبير حتى ولو بطل حكمه! ويتساءل الكاتب عن مدى خيانة الذاكرة.. ويرد الشيخ أنه يثق في الصحابة, ولو حد نسي التاني يفكره.. و أن من يتأمل في كلام الكاتب سيكتشف أنه يجعجع جعجعة ضعيفة! فيخبرنا الكاتب أن "أبي مسلمة" قال بسقوط آيتين من القرآن.. "إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا وأنتم المفلحون" "الذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" ثم يخبرنا الكاتب أن الآية 31 في سورة المدثر لا تتماشى مطلقاً مع باقي الآيات وكأنها نشاذ مارق في المنتصف.. فالآيات كلها قصيرة ماعدا هذه التي لو خرجت من السورة لاستقام المعنى دون خلل.. ويذهب إلى أنها أضيفت إلي السورة لاحقاً.. ثم يخبرنا الكاتب أن القسم بالقمر والنجوم والكواكب كان موجوداً في الجاهلية.. وللكهان أسلوب خاص في السجع له وقع السحر والتأثير في العقول كما أنه أسهل في حفظه من النثر لأنه كالأغاني.. وياحبذا لو كان به غموض أو ترهيب.. وقد أخلص "محمد" للسجع لدرجة أنه غير اَسماء الأماكن والأشياء لتتماشى مع سجعه.. طور سيناء مثلاً تغير إلى "طور سينين".. فيرد الشيخ أن "سينين" قد تعني "سيناء" أو أنها تعني الحسن.. ويكمل الكاتب.. "إلياس" يتحول إلى "إلياسين" لكي يستقيم السجع.. ويرد الشيخ أنه يصح نطقه باللفظتين.. وأحياناً يتغير السجع أو يتكرر لعدم توافر كلمات مناسبة.. "لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً" المفروض كذباً لكنه السجع.. ويقول الشيخ أن القاموس المحيط أقر بانها تصلح كمصدر.. ثم يخبرنا الكاتب عن ملله من تكرار "فبأي آلاء ربكما تكذبان" كثيراً.. ويرد الشيخ: أنت تشعر بالملل لأنك لا تفهم القرآن ولا تشكر الله على نعمه.. أيها الجلف المتعنت! ويكمل الكاتب أن الخطاب في الآية للمثنى كما كانت تدور أشعار الجاهلية التي سار عليها القرآن.. فليس المقصود بالمثنى الإنس والجن كما زعم المفسرين لأنه قال "يا معشر الجن والإنس إن اِستطعتم أن تنفذوا.. فانفذوا" بصيغة جمع لا مثنى.. ثم يرد الشيخ عليه لتصحيح خطأ نحوي وقع فيه الكاتب لا يهمنا في الموضوع.. لأن الكاتب يقول لو كان يخاطب الانس والجن كمثنى لقال فانفذان.. والشيخ يصحح مهللاً ليظهر أن الكاتب جاهل.. الصواب لو كان الخطاب مثنى أن تكون "فانفذا".. ولم يرد على أصل الخلاف.. ثم يفتي الشيخ أن الكاتب جاهل جهل مركب لأنه جاهل ويعلم بجهله.. فيكمل الكاتب: وأحياناً يأتي السجع كإضافة بلا أي فائدة مثل.. "أنتم وآبائكم الأقدمون".. غير اِختلال اللغة حين تتحول من الجمع إلى المفرد.. وضمير الغائب للمخاطبة.. "هو الذي أنزل.. فأخرجنا به".. وأيضاً.. "والله الذي أرسل.. فسقناه إلى" ويرد الشيخ أن هذا اِلتفات في البلاغة ليمنع الملل ويظهر جماليات النص.. ويذهب الكاتب لآيات فيها خلط بين الماضي والمضارع.. "ألم تر أن الله أنزل.. فتصبح".. واللغة.. "في الأنعام عبرة نسقيكم مما في بطونه" لا "بطونها".. ويرد الشيخ أن اللفظتين جائزتين لكن القرآن استعمل النادرة منعاً للسأم أثناء القراءة.. ويخبرنا الشيخ كثيراً عن أن القاريء المنصف سيكتشف بلا شك جهل الكاتب الشديد!! ويسوق الكاتب أمثلة لعدم تماشي بعض الآيات مع النحو.. رفع المفعول به مثلاً.. ويرد الشيخ على الآيات التي تناولها الكاتب وفيها الله يتحدث عن نفسه بثناء أنها مسبوقة بــ "قل" محذوفة.. فيسأل الكاتب: وإن كانت محذوفة فلماذا أتت في أكثر من 200 موضع دون حذف؟؟ فالله يحمد نفسه في سورة الفاتحة بينما يخبرنا بترديد المعوذتين بــ "قل" ويذهب إلى أن اِبن مسعود أنكر الفاتحة واعتبرها دعاء.. ثم يذهب إلى الكلمات الغير عربية في القرآن الذي يقول أنه نزل بلسانٍ عربي.. مع بعض الكلمات التي اِحتار المفسرون في تفسيرها ولا أحد يعلم لأي لغة تنتمي.. وعن أشياء ليس لها أي لزوم مضافة إلى القرآن مسوقاً بهذه أمثلة عديدة.. وهناك أكثر من 70 كلمة غير عربية في القرآن.. معظمها ذكر في التوراة والاناجيل التي كان "محمد" على علم بها من تجارته واستاذه "ورقة".. فيرد الشيخ أن الكلمات أعجمية لأن القرآن نزل للعالم كله, كما أنه خير دليل على أنه من عند الله.. فكيف سيعلم الرسول بهذه الكلمات؟؟.. فيكمل الكاتب: وأحياناً تأتي الكلمة بمعنى عكسها.. "إن الساعة آتية أكاد أخفيها".. أخفيها هنا بمعنى أظهرها لدى العديد من المفسرين لأنها أصلاً مخفية.. وعن عدم تماشي القرآن مع النحو تأتي كلمة "الصابئين" منصوبة في وضعين صحيحين في آيتين متشابهتين لكن في آية ثالثة تأتي مرفوعة رغم أنها معطوفة على اسم إن.. ثم يسوق العديد من الأمثلة.. "قالوا إن هذان لساحران" رغم أن "عمر" قال أنه يستحي من قرائتها هكذا للخطأ النحوي الفاضح, وكذلك "عائشة" إلا أنها بقيت "هذان".. ويرد الشيخ: أن هذا لفظ سائد أيام الجاهلية بعيداً عن النحو.. وأن الكاتب جاهل ونسأل الله أن يهديه إلى الحق.. ثم يخبرنا الكاتب أن القرآن يتحدث في آيات نصفها الأول لا يمت بصلة لنصفها الثاني.. "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم" ويعرض الكاتب تفسيرات مختلفة عدة تحاول ربط الجملتين ببعضهما البعض.. ثم أحياناً تجد السياق غائب.. "أفمن زين له سوء عمله فراءه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء" قال القرطبي أن هذا كلام عربي طريف لا يعرفه إلا القليل.. فيقول الكاتب: القرآن لم ينزل على القليل.. ويرد الشيخ أن هذا إيجاز جمالي من القرآن.. فيخبرنا الكاتب بآيات تحوي جملاً اعتراضية.. "قل تعالوا أتلو عليكم ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ولا تقتلوا أولادكم.." الله لم يحرم الإحسان بالوالدين.. ويبرر الشيخ أن المقصود بالكبائر هو عدم الإحسان بالوالدين! وفي سورة لقمان.. الايتان 14 و15 يتحدث فيهما الله وسط وصية لقمان لولده.. وكان الافضل إزالتهما من السياق لأن هذا يحدث تشتت.. ثم يقول الكاتب أنه لا يؤمن بالسحر والجن والعفاريت وغيرها من الخرافات البدائية التي اِقتبستها الأديان.. ويرد عليه الشيخ أن هذا كلام فارغ فالناس تؤمن بالجنة والله رغم عدم رؤيتهم لها أو له.. ويضرب الشيخ مثلاً أننا لم نذهب إلى القطب الجنوبي أو نصعد إلى القمر لكن تواتر الأخبار عن هذا أو ذاك يجعله يقيناً! وأيضاً نحن لا نرى الالكترونات.. ويعتبر الشيخ أن إنكار الكاتب لهذه الأشياء هو قمة العبث.. ويستدل الكاتب بعدم إيمان القرآن بالسحر في "ألم تر الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت" لكن هنالك سورة الفلق التي تحمي من النفاثات في العقد كما أنه معروف أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. إذا فلو سحرنا أحدهم فهو بأمر الله الذي ينتقد من يؤمن بالسحر في الآية السابقة! فيرد الشيخ أن السحر موجود لكنه محرم كالزنا وغيره.. ثم يخبرنا الكاتب أن رموز القرآن الغريبة في أوائل السور تشبه السحر كما أن الله يقسم بالقيامة والقمر والنجوم والشمس والكواكب ولا حاجة له للقسم إلا في مجاراة لغة الجاهلية.. فيرد الشيخ أننا لا نعرف معنى الرموز لكن قرائتها تعنى ثواباً عظيماً.. فنحن نستفيد من أسرار الله في كتابه.. فهمناها أو لم نفهمها.. ويرد على شبهة القسم أن الله يقسم لعبيده لأنه يحترمهم ويكرمهم فيقسم بما يعرفونه.. ثم يذهب بنا الكاتب إلى القصص في القرآن.. فقصة "موسى" أتت في 36 سورة.. وكل مرة تأتي سيرته تحمل تكراراً لما قيل في البقرة.. ومن بعده اِبراهيم بنفس التكرار الممل.. ويرد الشيخ أن هذه القصص ذكرت كثيراً حسب ما يتطلبه السياق وطريقته بشكل جديد مختلف بحكمة جديدة لمن يعقل.. ومن أجل تسلية النبي أيضاً "وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين".. ويدهش الكاتب لأن سورة يونس لم يذكر فيها "يونس" إلا في آية واحدة.. بينما سورة الصافات هي التي حملت قصته كاملة.. وكذلك سورة النحل التي لم يذكر فيها النحل إلا في آيتين.. كما أن المنطق غير موجود في قصص القرآن.. فـ"الخضر" ثقب سفينة حتى لا يستولى عليها الملك المتجبر.. لماذا لم يقتله؟ ولماذا لم تغرق السفينة؟ وإن لم تغرق السفينة فلماذا لا يأخذها الملك؟؟ ثم يرد الشيخ بأن الملك كان يستولي على السفن الجديدة فقط! ويسأل الكاتب من جديد: وعندما قام "الخضر" بقتل صبي سيرهق أبويه ويطلب منهما الكفر حين يكبر.. لماذا لم يهذبه؟ وهل من الممكن أن يطلب اِبن من أبويه أن يكفرا؟؟ ولماذا لم يقتل الولد الذي قال لوالديه أف لكما؟؟ ولماذا قال للاِبن ألا تطيع والديك لو طلبا منك الشرك بي وكان القرار متعسفاً على الناحية الأخرى بالقتل؟؟ ويعلن الشيخ أنه أرهق من الرد على مثل هذا الهراء.. فيذهب الكاتب إلى تناول ما يراه أخطاءً تاريخية في القرآن.. مثلاً في النداء القرآني لــ"مريم".. "يا أخت هارون" حدث الخلط لأن لــ"هارون" –النبي" أخت اِسمها "مريم".. وهي بالتأكيد ليست المقصودة بالنداء.. بل "مريم" –التي هي في الأصل "ماري" أم "عيسى"- التي أتت بعد "هارون" بــ 1500 سنة.. ويذهب المفسرين إلى أن لـ"مريم" أخ صالح كان يدعى "هارون", بينما ذهب غيرهم إلى أن المقصود هو "يا مريم التي تتشبهين في خلقك خلق هارون".. ويتساءل الكاتب عن الأخطاء الحسابية.. بين آية "يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة" وآية "وحمله وفصاله ثلاثون شهراً" ويقول أن أقل فترة اكتمال للجنين هي 7 أشهر -المفسرون قالوا أنها 6 لكي يبرروا الخطأ- غير ذلك لن يولد حياً.. ويرد الشيخ أن الإسلام قرر حياة الجنين على الأقل 6 أشهر وهذا ما يقره الطب في رأي الشيخ.. ويستدل بقصة إنقاذ الإسلام لحياة اِمرأة كاد يقتلها زوجها لأنها أنجبت بعد 6 أشهر زواج!! وأيضاً بين آية "خلق السموات والأرض في 6 أيام" وآية "خلق الأرض في يومين.. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر أقواتها في أربعة أيام.. فقضاهن سبع سموات في يومين" المجموع يصبح 8 لا 6.. ويرد الشيخ أن هذه من بلاغة القرآن التي لا يفهمها الكاذبون.. فالــ4 أيام التالية تحوي اليومين الأولين!.. ويسأل الكاتب عن عدد ملائكة غزوة بدر.. "ممدكم بألف من الملائكة مردفين" "يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة" "يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة" و"ابن عباس" قال: "لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر", ويرد الشيخ أن عدد الملائكة كان يزيد بأمر الله عندما يدعوه المؤمنون لينصرهم..
الفصل الخامس: هل الإسلام يتعارض مع العلم؟؟
وفيه يرى الكاتب أن هناك العديد من الآيات والأحاديث لا تتماشى مع العلم الحديث والمنطق مثل نشأة الأرض والسماء وعرش الله وتطور الجنين, وأنه كان يخاطب الناس بلغتهم التي غير صالحة للتطور العلمي الذي شهدناه.. ويرد عليه الشيخ ليربط بين آيات القرآن والإعجاز العلمي..
الفصل السادس: هل القرآن كتاب منطقي؟
وعندما سألوا النبي عن عدد أهل الكهف.. أجاب من القرآن يقولون 3 أو 5 أو 7.. ويعيب الكاتب على الإجابة المراوغة فلماذا أتى القرآن بتقولات الناس ولم يذكر الرقم الصحيح.. فيرد الشيخ إن ذكر الرقم الصحيح لن يشكل معجزة فأراد القرآن أن يخبرهم باختلافاتهم.. ويتساءل الكاتب لماذا بهت النمرود حين أخبره اِبراهيم إن ربي يأتي بالشمس من المشرق فآتِ أنت بها من المغرب.. ألا يعتبر هذا استيلاء على أمر واقع؟؟ لماذا لم يخبره بل اِجعل أنت ربك يأتي بها من المغرب.. وطبعاً في هذه الحالة كان ابراهيم هو الذي سيبهت.. ويرد الشيخ أن الملك لو كان تمادى في غيه فليس بعيداً على الله أن يأتي له بالشمس من المغرب! ويندهش الكاتب من طلب الله من مريم ألا تكلم اليوم إنسياً.. وبهذا تخرق القاعدة حين تقولها لكل إنسياً! ويوضح الشيخ سبب طلب الله أن تصمت حتى لا تتطاول عليها الألسنة.. ويسأل الكاتب.. "نوح" يقول "رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس به علم".. وطبعاً الإنسان يسأل عما ليس به علم!.. ولما طلب أهل مكة معجزة من النبي "وما منعنا أن نرسل الآيات إلا أن كذب بها الأولون" ويستعرض الكاتب المعجزات السابقة.. فـ"داوود" سخر له الحديد والريح والجبال تسبح معه فكذبه قومه.. و"سليمان".. لغة الطير والجن والريح والحيوانات وأعطاه مالاً وحكماً وكذبه قومه.. و"ثمود".. ناقة من الصخر فكذبه قومه.. و"موسى".. تسع معجزات فكذبه قومه.. و"عيسى".. يحيي الموتى ويشفي المرضى ويكلم الناس في المهد وأنزل له المن والسلوى من السماء فكذبه قومه.. لماذا إذاً غضب على البشر وقت نبوة محمد بالذات؟ لماذا عاقب هؤلاء بذنب السابقين؟؟ وكان الأجد أن يثبتها كقاعدة بعد تكذيب أول معجزات لأول نبي لكنه استمر وتوقف عند محمد.. ويرد الشيخ أن الله من على نبيه بمعجزة انشقاق القمر.. وأيضاً رحلة الإسراء والمعراج التي لا يكذبها إلا المكابرين.. وينتقد الكاتب مظاهر التخويف القرآنية وأساليب التعذيب في النار لمن لا يدخل الإسلام.. وأنها الأمور التي جعلت الناس تخاف التفكير وتقتل من يفعل.. ويتساءل عن طلب الله المتكرر أن ننظر إلى الإبل كيف خلقت.. لا أحد يعرف, لكنه استخدم التهويل لكبر حجمها.. ويرد الشيخ أنه اختار الإبل لمكانتها لدى العرب.. فيسأل الكاتب من جديد: "أولم يرَ الذين كفروا أن السموات والأرض كانت رتقاً ففتقناهما" وطبعاً يستحيل أن يكون هناك من رأى هذا لأن هذا حدث قبل خلق الإنسان.. ويرد الشيخ أن الآية حجة على ملحدي العصر الحديث الذين تأكدوا بالعلم أن الأرض والسماء كانت رتقاً ولا يزالوا كافرين.. والرؤية هنا المقصود بها العلم.. ويستدل بمثال: ألم ترَ أن الشيوعية قد سقطت؟ ولا أحد رآها.. ثم يضع الكاتب آيات عدة ليبحث عن إرادة الإنسان من بينها.. "هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن" "ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين" "ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء" "ولو أنا أنزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون" "وما كان لنفسٍ أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون" "قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله" "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء" "ولو شاء الله لهداكم أجمعين" ويرد الشيخ أنه لا يجب أن يتكل الإنسان ويجلس في بيته منتظراً النار وكأنها إرادة الله.. وتحدث كثيراً عن التسيير والتخيير والثواب والعقاب وقدرة الإنسان واختياره.. ويندهش الكاتب من عقاب الله لقوم لوط بأن أهلكهم جميعاً بالمذنب والبريء.. ولا يزال باقٍ على البلاد التي بها اللواط حتى الآن! ويقولون أن الله يمهل ولا يهمل.. فلماذا لم يمهل قوم لوط؟؟ ويرد الشيخ جازماً أن معظم قوم لوط كانوا شواذ إن لم يكونوا كلهم.. والله لم يفعل هذا الآن في البلاد التي بها شواذ لأنه لا يريد معاقبة الجميع بما تفعله القلة.. ولا يوجد شذوذ إلا في بلد أو اثنين وعقلاؤهم يرفضونهم.. والله يعاقب الشواذ بالأمراض التي تفتك بهم.. ويخبرنا عن أبحاث الإيدز والاضطرابات الجلدية والنفسية التي ألمت بالشواذ.. فيذهب الكاتب إلى.. ولله مبدأ أنه يعاقب القوم بما فعله السفهاء منهم.. "أتلهكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء" أي أن حتى الذين اُفتتنوا كان هذا بتأثير الله! وتجد موسى يدعو ربه بعدم هداية قومه حتى يذوقوا العذاب.. "اطمس على أموالهم وأشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم" والآية مقتبسة شبه حرفياً من التوراة.. والمتناقضات في القرآن كثيرة.. فالإيمان هو التصديق بشيء دون تمحيص.. فالقرآن يقول "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه" ثم يقول "أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى وما حولها" و"لو جعلناه قرآنا أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته أعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء" وبما أن محمد لم تكن له معجزة غير القرآن إذن فقد فقد دوره في اللغات الأخرى.. "ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين كذلك سلكناه في قلوب المجرمين".. ويرد الشيخ أن القرآن يتحوى على معجزات علمية شهد بها العالم كله كما أنه أورد أخباراً عن اليهودية والمسيحية لا يعلمها إلا المتعمق في الديانتين.. ويخبرنا الكاتب عن آية "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ويقول ابن كثير أن الآية نزلت في أصحاب سلمان الفارسي (الصابئة).. عندما أخبره الرسول أنهم من أهل النار فحز هذا في نفس "سلمان" فنزلت هذه الآية لتصالحه.. وعندما جاء نفر من اليهود يحكمون النبي في خلاف بينهم "وكيف يحكموك وعندهم التوراة وفيها حكم الله" ويرد الشيخ أن الحكم كان للزنا وهو مطابق لما جاء في التوراة وهم آتوا "محمداً" لكي يجدوا مهرباً.. "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون" ويتساءل الكاتب عن جمع النبيون رغم أن بعد موسى عيسى ومحمد فقط.. إلا لو كانت رغبته في استمالة اليهود.. كما حدث في آيات غيرها.. ثم يتساءل عن ملايين البشر والأطفال الذين ماتوا في المجاعات وآية "إن الله لطيف بعباده يرزق من يشاء" ويرد الشيخ أن المجاعات من أسباب الوفاة كالأمراض, وأن الله يجزي الغير مسلمين بالدنيا على قدر عملهم.. لكن ليس لهم شيئاً في الآخرة.. "والذي أنزل من السماء ماءً بقدر فانشرنا به بلدة ميتاً كذلك تخرجون" ويتساءل الكاتب عن مغزى هذه الآية وهناك بلاد تتدمر من الأمطار وغيرها يتدمر بسبب الجفاف.. ويرد الشيخ أن المطر أحياناً يكون مكافأة وأحياناً يكون عقاب على كفرهم.. ويستدل بكلام زغلول النجار حول أن العواصف والأمطار من جنود الله! وويقول الكاتب أن هنالك تناقض في أحداث القيامة بعد توكيد أيات كثيرة حول فرار كل إنسان من أقاربه ومعارفه لكن "واقبل بعضهم على بعض يتساءلون" وكيف يتساءلون وهم سيصبحوا خرساً وقتها؟ ويرد الشيخ أن التساؤل هنا المقصود منه لوم وعتاب الآخرين الذين أوقعوه في المعاصي.. ثم يذهب الكاتب إلى النسخ في القرآن.. الذي كان في لوح محفوظ منذ الأزل.. أي من قبل أن يأتي الإنجيل والتوراة ومن قبل أن يحرفا! وهو كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير.. ومع ذلك أتى الناسخ والمنسوخ.. آيات لا تزال تـُقرأ في القرآن لكن حكمها باطل بحكم آيات أخرى.. "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" ولماذا قام الله بالنسخ والقرآن محفوظ لديه منذ الأزل؟؟ هذا الخلط هو الذي جعل المعتزلة يؤمنوا بأن القرآن مخلوق.. ويرد الشيخ أن النسخ كان ضرورة للسير مع عقول المسلمين دون القسوة عليهم فلابد من تدرج الأحكام.. ويخبرنا الكاتب أن سبب النسخ كان ضرورة لأن الإسلام في البداية كان ضعيفاً فكان لابد له أن يتودد في لغته أكثر.. ومعظم آيات السلم نـُسخـَت بآيات الحرب والقتل.. من الآيات المكية.. "ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" "من كفر فلا يحزنك كفره" "فاعرض عنهم وانتظر" "فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها" "واصبر على ما يقولون واَهجرهم هجراً جميلاً" "وامهلهم قليلاً" "وإن تولوا فإنما عليك البلاغ" وكان بعدما قويت شوكة الإسلام في المدينة لابد من إبطال هذه الآيات بأخرى تقسو على المشركين.. وأدخلت آيات مدنية متشددة في السور المكية.. ويقول الكاتب أن الناسخ والمنسوخ أتى لتفسير ذلك التضارب بين الآيات.. ويروي عن بعض الصحابة الذين زعموا بوجود سور في القرآن غير موجودة في المصحف الحالي المتداول.. وعن مواقف بين الصحابة يروون فيها ما سقط من آيات القرآن! ويرد الشيخ أنه يوافق الكاتب على أن هذه السور منسجمة مع القرآن لكن طالما أن الله قال لن ننسخ من آية إلا ونأت مثلها أو أحسن منها.. فلا ضرر من غيابها.. ويروي الكاتب عن "يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة" أي أن تعطي النبي مالاً أو هدية مقابل حين تحضروا مجلسه.. لكن يبدو أن البعض اعترض فنسخت هذه الآية بالآية التي تليها فوراً! مثل السياسيين الذين يضعون قراراً ويلغونه بعد أيام إذا اِحتج الشعب.. ويستدل الكاتب بقول "ابن سلامة": المنسوخ معظمه بمكة والناسخ معظمة بالمدينة فأغلب الآيات المنسوخة عندما كان الرسول مستضعفاً وأراد أن يـُحبب الإسلام إلى أهل مكة.. ويندهش الكاتب من وجود حالة في القرآن الناسخ فيها يسبق المنسوخ, أي أن الآية ذات الحكم الصحيح هي التي أتت أولاً ثم أتت بعدها آية بحكم باطل وبقت في المصحف.. وهما الآيتان 234 و240 من سورة البقرة.. عن عدة الأرمل.. ويروي الكاتب عن الآيات التي أملاها الشيطان للنبي باعتراف القرآن.. ويتساءل عن قدرة الشيطان الرهيبة في تزييف الأمور الإلهية.. ويرد الشيخ أن الشيطان حاول أن ينسخ أمنية النبي دون أن يقترب من قرائته.. وأن الله يصبر على الشيطان لأنه يمهل ولا يهمل.. كما أنه ليس عليه أي سلطان على البشر إلا بإذن الله!
الفصل السابع: هل كرم الإسلام المرأة؟؟
يرد الكاتب على مزاعم تشويه فترة الجاهلية بأن هناك نساء كن يطلقن أزواجهن وهناك من كانت ترث نصف نصيب الذكر قبل الإسلام.. والوأد كان غير منتشر إلا في حالات قليلة وإلا لانقرض العرب منذ زمن.. وهو ليس مقتصر على البنات وحدهم بل الأولاد أيضاً.. بسبب الفقر "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق.." فعندما يطلب الأغنياء إعالة أبناء الفقراء.. لا يحدث اِعتراض.. أي أن السبب هو الفقر لا استياءً من الأنثى.. ويندهش الكاتب من قول أنهم كانوا في الجاهلية يتزوجون بالعشرة نساء وكيف هذا مع وأد البنات؟؟.. ويرد الشيخ أن الكاتب يناقض نفسه فكيف للكاتب أن يدعي أنه لا يوجد وأد مطلقاً بينما يقول أن في القرآن هنالك تحذير من قتل الأولاد؟؟!! وأن الكاتب يجهل أن الأولاد تعني الولد والبنت (الكاتب لم يقل شيئاً من هذا أو ذاك).. ثم يذهب الكاتب إلى اِعتراض الله على قول أن الملائكة إناث "فاصطفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة اناثاً انكم لتقولون قولاً عظيماً" "ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون" "أم له البنات ولكم البنون" "ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذاً قسمة ضيزى" "إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى" "ألربك البنات ولهم البنون" "أم اِتخذ مما يخلق بناتٍ وأصفاكم بالبنين" "وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً" ويرد الشيخ أن الله يخاطب الجاهليين بلغتهم فهم يعتبرون الذكر رمز للعزة والأنثى رمز للنقص فكان الله يستنكر قولهم أن له الأنثى.. ويستفيض الكاتب في أدلته القرآنية ومن السنة عن قهر المرأة وتشبيهها بالشيطان وقوامة الذكر عليها في كل شيء حتى في العقاب وعن قسوة عقوبة الضرب ولو بوردة.. ويخبرنا بدليل قرآني عن شهادة الرجل التي تعادل شهادة اِمرأتين.. ويرد الشيخ لأن للمرأة عاطفة جياشة قد تجعلها تتعاطف مع مذنب ويفضل أن تبتعد عن هذه المصائب لحفظها.. كما أنه أبعدها عن تولي القضاء وأمور الحكم والسياسة لأنه رحيم بها ويريد أن يشفق عليها من سخافات السياسة.. ويستطرد الشيخ طويلاً في توضيح أن ميراث المرأة يكون أكبر من ميراث الذكر.. ويذهب الكاتب إلى أن الإسلام كاليهودية يعتبر المرأة نجسة إذا حاضت أو نفست.. لذا لا يجوز أن تصلي أو تصوم أو تمس المصحف.. ويرد الشيخ أن خروج الدم منها وهو النجس.. بينما هي غير نجسة.. كما أنه لا يرى ضرراً طبياً من الجنس أثناء الحيض.. ويخبرنا القرآن بشرعية النكاح من الدبر.. "نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم" ويندهش من تفسيرات الحرث التي تقول أنه ما ينتج المحصود.. أي المكان هو الفرج ويسأل هل المرأة فقط أداة للإنجاب؟؟ ويرد الشيخ عليه بحديث يلعن فيه النبي من يأتي المرأة من دبرها.. ويتساءل عن مغزى السماح للرجال بالزواج من 4 ويقول "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم".. ولا شيء يمنع المسلم المقتدر أن يبدل زوجته وكانها موديل سيارة.. أو كما يفعل الملك "عبدالعزيز آل سعود" في السعودية كلما زار قبيلة كلما طلق واحدة من زوجاته وتزوج واحدة من القبيلة.. "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم" أي أنه إذا أسر مسلم اِمرأة في اِحدى الغزوات ولو متزوجة يحل له نكاحها.. وطبعاً هؤلاء عددهن غير محدد! تلك الآية أتت بعد أن سأل أحد الصحابة النبي عن رأيه في نكاح السبايا -المتزوجات- في اِحدى الغزوات.. فنزلت هذه الآية لتبيح لهم ذلك.. ويروي قول أحد الشيعة: لو لم يحرم "عمر" زواج المتعة لما مارس أحد الزنا.. باختصار المرأة في الإسلام ليست إلا فرج.. لا يقولوا تزوجها بل نكحها أو وطأها.. والوطء يعني أيضاً أن تدوس الشيء بقدمك.. ويخبرنا القرآن أن مكافأة المؤمنين أبكاراً وثيب.. أي أنهم وسائل فقط للمتعة واحدة بغشاء بكارة وأخرى بغيره.. ولم يعد المرأة الصالحة بأي شهوة جنسية منتظرة في الجنة.. كما فعل مع الرجال.. ويرد الشيخ عليه بمميزات النساء في الجنة وإن لم يتطرق إلى الشهوة نهائياً, بل قال أنها ستكون سيدة الحور العين.. ويذهب الكاتب إلى أن الإسلام أباح الدخول بطفلة لم تبلغ بعد.. بنقاش عدتها.. "واللائي لم يحضن.." وتجد أن لمس النساء يشبه التبرز والتبول والضراط.. من نواقض الوضوء.. وبعض آراء العلماء تقول أنه حين يفطر الرجل في رمضان لعذر, فيجب على زوجته أن تفطر معه إذا أراد أن يجامعها.. ويخبرنا عن الدول التي نفذت الشريعة ولم تنصر نساءً قد اغتصبن لأنه لم يكن هنالك 4 شهود.. فهل من المنطقي أن تغتصب اِمرأة أمام 4 شهود؟؟.. وعندما اِحتج "سعد بن معاذ" أمام الرسول أنه لو رأى زوجته تخونه فلن يحضر 4 شهود وسوف يقتل على الفور.. فأطرق الرسول وقال أن الله أغير منه ونزلت آية تبيح ما أراده سعد.. ويقول الكاتب أن معظم الباكستانيات المتهمات بالزنا في السجون هن في الواقع ضحية اغتصاب!
الفصل الثامن: هل حرم الإسلام الرق؟؟
يمر الكاتب سريعاً على تاريخ الرق في العالم.. منذ نشأة الامبراطورية الرومانية حتى الإسلام الذي أول من آمن به خمسة عبيد وخديجة وأبوبكر.. ويروي اَسماء عشرات العبيد والإماء من الذين كانوا ملك الرسول.. ورغم أن الإسلام جعل كفارة المعاصي بإعتاق العبيد إلا أنه اِقتنى أكثر مما أعتق من حروبه الطويلة.. لأن الجهاد فرض على كل مسلم بالغ قادر على حمل السلاح.. ورغم أحاديث تقول أن الناس كلهم سواسية عند الله أسياد أو عبيد إلا أن "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى.. الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى" أي أن حياة العبد لا تساوي حياة حر.. والأمة عورتها من سرتها إلى ركبتها.. وعدتها من سيدها نصف الحرة.. والأمة المتزوجة إذا باعها سيدها فتعتبر طالق.. وهي لا تتزوج إلا بإذنه.. "فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من عذاب" وعليه إن زنت الآمة فلا ترجم وإن كانت متزوجة.. بل تجلد خمسين جلدة.. وأن تضاجع سيدها فهذا مشروع.. والرسول يقول لصحابته حين اعترضوا على طلبه أن يصلوا على "النجاشي" حين مات رغم أنه آواهم وأطعمهم حين كانوا مستضعفين بمكة.. "أطيعوا أولو الأمر فيكم ولو كان عبداً حبشياً رأسه كالزبيبة".. ولو حرف امتناع لامتناع وكأنه يريد أن يقول ولو كان أحقر شخص بينكم فأطيعوه.. الإسلام وضع عتق الرق ككفارة لكنه لم يحرمه أبداً بنص قاطع.. وهو لا يزال يعمل به حتى الآن في موريتانيا والسودان.. ويذكر التاريخ أن الإنجليز هم الذين منعوه.. ويرد الشيخ أن الإسلام لم يبتدع الرق بل تعامل مع وضع كان قائماً وأنه لم يمنعه لكي يقترب العبد من الاسلام فيدخله بعد أن يتعرف على مميزاته, ولكي تصير المعاملة بالمثل فكيف للعدو أن يستعبد رجالنا ونسائنا ولا نفعل مثله؟؟ ومن أجل التدرج في التحريم كحكم الخمر.. وكان العبيد يشيدون بمعاملة أسيادهم من المسلمين.. كما أن النبي كان يتزوج الأسيرات لكي يرفع من مكانتهن ويشرفهن..
الفصل التاسع: هل الجهاد فريضة إسلامية؟
الإسلام المدني كان في حاجة لأموال ومقاتلين, فأتت آيات تطلب من المؤمنين أن يبذلوا أموالهم وأرواحهم من أجل الجهاد.. ولهم الجنة.. وتدرجت الآيات من الرقة إلى العنف فالأشد عنفاً.. "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يـُعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون" ويحذر الفارين من المعارك ويعدهم بعذاب أليم.. ويستنكر رغبة المؤمنين الذين يريدوا دخول الجنة دون جهاد.. فـ"أبوبكر" عندما غزا سوريا, قتل 4000 مسيحي ويهودي.. وقام جيشه بحرق الكنائس والأديرة وأجبروا العرب المسيحيين على اِعتناق الإسلام.. وكذلك فعل "عمرو بن العاص" بالمصريين و"عقبة" في شمال إفريقيا.. وجيوش "الحجاج الثقفي" في غزو السند والهند فعلت ما هو أكثر شراً.. وقتلوا ما بين 6 آلاف إلى 16 ألف.. و"محمود القازني" الذي غزا الهند عام 1000 من أجل الجهاد لله ورسوله وقتل 50 ألفاً واستولى على ذهبهم وأجبر الأهالي على اِعتناق الإسلام.. وكذلك في الأندلس التي يعتبرونها فتحاً لا احتلالاً, اعتنق الكثيرون الإسلام تحت تأثير الجزية أو بالغصب أو خوفاً من الاضطهاد.. والدليل على هذا أنه بمجرد أن عادت الأندلس لأصحابها الأصليين لم يتبقَ فيها إلا حفنة من المسلمين.. وعندما أتت أحد القبائل لتبايع الرسول قال كبيرهم: أن قتل الناس عليه يسيراً طالما ليسوا مسلمين.. و"أبوبكر" حارب كل من خرج عن الإسلام بعد وفاة الرسول.. وفي الدول العربية المسلمون يأتون بالوراثة.. وإذا حاول أحدهم الخروج عن الإسلام.. اعتبروه مرتداً وطالبوا بقتله.. ولا يستطيع أن يعلن أحد عن تغيير دينه من الإسلام إلى غيره إلا وحاكموه, وطالبوا بقتله.. واَنتهز السلفيون مفهوم الجهاد وغسلوا عقول الأطفال منذ الصغر بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله مقابل الجنة والحور العين.. وراح العشرات ضحايا هذا الاستشهاد.. فالإسلام هو الدين الوحيد الذي يطلب من أتباعه الاستشهاد من أجل الله.. ويرد الشيخ: أن الجهاد ضرورة لإعلاء كلمة الحق حتى لا يكون على غير المؤمنين حرج.. وإن أسلم الفرد فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم وإن رفض فليدفع الجزية وإن رفض فوجب قتله حتى لا تحدث فتنة.. ويستطرد الشيخ عن أضرار الشيوعية والليبرالية التي أهلكت العديد من الأبرياء والإسلام لم يأمر بقتل النساء ولا الأطفال ولا غير المحاربين.. والخلل ليس في الإسلام بل فيمن أخطأ في تطبيقه..
الفصل العاشر: هل الإسلام عبارة عن تجميعات من أديان أخرى؟؟
يقول الكاتب أن التابوت كلمة غير عربية في التوراة تعني الميثاق لكنها أتت في القرآن بمعنى صندوق.. جهنم كلمة توراتية تعني وادي عبادة الأصنام الذي يكرهونه.. السبت –اليوم- مأخوذ من العبرية.. وقصة الخلق أكثر إحكاماً وتفصيلاً في التوراة عن القرآن.. وأحكام النساء متشابهة معها في التوراة, وكذلك رضاعة الطفل ومفسدات الطهارة والنهي عن زنا المحارم وتحريم أكل لحم الخنزير والربا.. ويذهب الكاتب إلى أن قصص القرآن كلها مأخوذة من التوراة ماعدا قصة "عيسى بن مريم" وأهل الكهف والاسراء.. قصة أهل الكهف مأخوذة من كتاب لاتيني اِسمه "قصة الشهداء" لــ"جريجوري" وتحكي قصة المسيحين المضهدين عام 250.. وفروا من بطش الملك فناموا في كهفهم 200 عام.. ولم يكن معهم كلب.. وقصة "عيسى بن مريم" أُخذَت من المسيحية مع أخطاء مثل "يا أخت هارون" ويضيف عليها القرآن إنزال المن والسلوى من السماء كمعجزة أخرى للمسيح.. وهناك اِقتباسات حرفية.. فهنالك آية في الإنجيل تقول: "أسهل للجمل أن يدخل في سم الإبرة من أن يدخل رجل غني ملكوت الله" وتجد مثلها في القرآن:"إن الذين كذبوا بآياتنا.. ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط".. وأهل اليمين واليسار أصلهم في المسيحية.. وقبل 400 سنة من الهجرة.. صدر كتاب فارسي عن "آرتا" الذي بعثه ملك فارس إلى السماء ليحضر للناس بشارة تجدد الديانة الزرادشتية.. وكانت هنالك مغامرات لهذا الفارس في كل سماء يصعدها حتى عاد بالبشارة لقومه.. وهي الأساس لقصة الإسراء والمعراج.. التي قالت حولها "عائشة" أن الرسول كان بجوارها في الفراش ولم يبرحه أبداً.. فيرد الشيخ على كلام الكاتب بمقال طويل لـ"عبدالوهاب المسيري" يوضح فيه أضرار العلمانية والدارونية المادية التي لا تنصف إنساناً ولا غيره..
........................
الخاتمة
يقول الكاتب: عندما كان باب الاجتهاد مفتوحاً في صدر الإسلام.. شكك الخوارج والمعتزلة في كون القرآن مكتوب في لوح محفوظ منذ الأزل وقالوا أن القرآن مخلوق.. وذلك لوجود آيات مقيدة بزمنها وتنزل في مناسبات معينة ثم تنقضها آيات غيرها.. فمثلاً.. عندما واقع محمد مارية على سرير حفصة وأتت لتفاجيء به معها على سريرها أخبرها ألا تخبر أحد وسيحرم نفسه على مارية.. فقالت لعائشة, فأراد تطليقها فنزلت آية قرآنية تماثل قول عمر بن الخطاب عندما أخبره بأن يطلقها, فما أكثر النساء.. ثم نزلت آية بعدها لتصلح بينهما.. وهذه واقعة أسرية تخص محمد وأسرته فقط.. ويخبرنا الله في الآية إن لم يتوبا فسيكون الله وجبريل والملائكة وصالح المسلمين عوناً للرسول ضدهما.. أي ضد عائشة وحفصة! وكيف بهذا يكون القرآن محفوظاً منذ الأزل؟؟ وهنالك قصة حادثة الإفك التي ظهرت فيها براءة عائشة من تهمة الزنا من القرآن ذاته.. "عمر" نفسه قال أن الله وافقه على أربع آيات صدروا منه! فعندما قال عمر "فتبارك الله أحسن الخالقين" نزلت الآية كما نطقها وإن كانت غير مفهومة.. كيف هو أحسن الخالقين ولا يوجد خالق غيره؟؟ وتقول عائشة أن آية الحجاب نزلت مع عزل الرجال بعد نصيحة أحد الصحابة للرسول وهو يأكل معه وعائشة ولمس إصبعه إصبعها.. فنزلت آية تطلب من المؤمنين ألا يدخلوا بيوت النبي بغير استئذان وألا يأكلوا حين يتفضل عليهم النبي بهذا.. ويأتي بآية "واتخذوا من مقام اِبراهيم مصلى" أنها كانت من اقتراح عمر.. وأتت آية مطابقة لقول عمر لأحد اليهود: "من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين" لذلك قال الرسول: لو كان بعدي نبي لكان عمر.. وعندما صدر حكم قرآني يبيح للنبي أن ينكح من تعرض نفسها عليه سألته عائشة: ما لي أرى ربك يسارع في هواك؟؟ ومن هذا يرى الكاتب أن "عائشة" نفسها كانت تشك في نبوته.. وكان الرسول يوصيهم في الغزوات ألا يقتلوا أقاربه رغم إقرار الإسلام أن البشر متساويين.. وعندما أسر زوج ابنته –أبوالعاص- وهو لا يزال غير مسلم.. أطلق سراحه بلا فدية.. وهو لم يسلم إلا سنة 8 هجرية وبقت على ذمته قبل ذلك كأمر استثنائي.. ثم أن الرسول منع "علي" من الزواج على "فاطمة" اِبنته وقال "فاطمة بضعة مني يريبني ما يريبها ويؤذيني ما آذاها" فلم يتزوج "علي" عليها حتى مات الرسول.. فلماذا سمح الرسول بالزواج بــ 4 طالما أن هذا يؤذي المرأة؟؟ لذلك اِرتد العديدون عن الإسلام بعد وفاة الرسول وحاربهم "أبوبكر".. وإذا كان الغرب استطاع ببراعة تحجيم دور الدين في أماكن العبادة فقط لا غير.. إلا أننا لا نزال في مرحلة المنع والتخويف والإرهاب.. فعندما أخضع "نصر أبوزيد" القرآن لدراسة علمية كفروه وطلبوا منه تطليق زوجته فهرب معها خارج البلاد.. وفي 92 قتلوا "فرج فودة" لكتاباته ضد الجماعات الإسلامية.. وفي 94 طعنوا "نجيب محفوظ" بيدِ جاهل لا يقرأ ولا يكتب, فقط ينفذ أوامر أميره.. و"الخميني" رئيس إيران الأسبق يعلن عن مكافأة لمن يأتيه برأس "سلمان رشدي" لأنه كتب رواية "آيات شيطانية".. وهذا ما جعل الكثير يؤمنون أن الإسلام لا يعرف التسامح مع باقي البشر.. وكانت شروط "عمر بن الخطاب" على المسيحيين المصريين قاسية وكأنهم عبيد.. وفي المحاكم الإسلامية لا تؤخذ شهادة غير المسلم لأنه لا يقسم على القرآن.. ولا توجد حرية في بلاد المسلمين للأديان الأخرى.. لكن عندما يبتاع الملك فهد أرضاً أوروبية ليبني عليها مسجد تهلل الجرائد الإسلامية بهذا الفتح.. والإسلام لا يتسامح مع الأقلية المسلمة.. وانظروا ما فعله طالبان بأفغانستان!.. وفي السعودية السنة يعتبرون الشيعة كفاراً.. وفي مصر.. حتى الشيخ الغزالي الذي نعتبره متسامحاً.. قال: "إن الذين يدعون إلى فصل الدين عن الدولة هم مرتدون وليس في الإسلام عقاب لمن يقتلهم!!" ولم يرتد مسلم في حياة النبي إلا "اِبن أبي السرح" الذي كان كاتب الوحي وكان النبي يريد قتله لولا أن توسط له عثمان في فتح مكة.. لكن في القرآن لا يوجد عقاب للمرتد.. "ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" "يا أيها الذين منوا من اِرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه" ولكن علماء المسلمين جعلوا الخلفاء كالنبي معصومين عن الخطأ وأصبح ما فعله "أبوبكر" شرعياً.. ويختتم الكاتب كتابه قائلاً: المأساة.. أنه في البلاد العربية والاسلامية يزعم كل شيخ وكل حاكم أنه أعلم بخبايا نفوس الشعب وأنه أحرص على إدخالهم الجنة أكثر من حرصهم هم أنفسهم على دخول الجنة.. ويرد الشيخ أن الكاتب يحاول أن يزيف الحقيقة ولا شمس النور حجبت ولا الحقيقة تغيرت.. وفلينظر الإنسان إلى نفسه وقت المرض كاِحتباس البول أو الاكتئاب أو تصلب الشريان لعرف أنه لا يليق به أن يكون متكبراً هكذا.. وكم فرح الإنسان الضعيف عندما أعطاه الله بعض العلم فظن أنه بهذا أعظم العظماء وهو متوهم.. ويختتم الشيخ رده المختصر بــ: اسأل الله أن يهدي الكاتب لما فيه سعادته ونجاته في الدنيا والآخرة والحمدلله أولاً وآخراً وصلى الله وسلم على حبيبنا محمد وآله وصحبه..
..........................
حاولت أن ألخص ما جاء في الكتابين قدر الإمكان.. ويمكنك أن تعود إليهما لو أردت أن تداري جريمة التلخيص التي فعلتها في حق كتابين رائعين جديرين بقرائتهما..
الكاتب يبدو أنه متأذٍ جداً من قتل الإنسان أو قهره باسم الأديان وهذا ما لم ينكره أحد بغض النظر عن سوء تطبيق الإسلام أو سوء منهج الإسلام.. ويبقى للكاتب ثواب الإنسانية..
أما الشيخ فكان يرد وهو متألم مع كيل الإهانات للكاتب "جهله واستكباره وعناده وتزييفه للأمور من أجل دخول النار".. الشيخ كان يرد على تراث تربى عليه منذ صغره أصبح يمثل له صورته في المرآة.. إن رآها قبيحة فالعيب في المرآة..
الكتابان في قمة الإمتاع والعصف الذهني.. الكاتب استفاد من كتابات من سبقه من الباحثين وأضاف إليها وسجل ملاحظاته الشخصية أيضاً بذكاء شديد.. أما الشيخ فاستطاع الرد على معظم ما ذكره الكاتب بكل عبقرية ممكنة وهذا ما لا ينكره إلا جاحد بالطبع!
أنا -عن نفسي- معجب بالشيخ أكثر..
..........................
حمل الكتابين من هنا وهنا..


هناك 10 تعليقات:

غير معرف يقول...

الحقيقه مش عارف هل الشيخ مؤلف الكتاب هو اللى بالضعف ده فعلا ولا المجال لم يتسع لشرح حجته , انا طبعا مقدر ان الكتب مستفيضه وصعب كتابه تفاصيل فى تلخيص لكن انا كنت بأجد ان حضرتك بتستفيض فى الحديث عن حجج الكاتب ثم تختمتها بكلمتين للشيخ , الحقيقه عرض الامر بالشكل ده فيه ظلم شديد وانا حسن النيه فيك ومش هقول انك تقصده لكن عاوز اقول ان هذا الكاتب لم يأتى بالجديد فلا هو ناقش الاسلام فى صلب معتقداته وحاول ضحضها بالحجه والبينه ولا ناقش اثر الاسلام كدين فى تاريخ البشريه سلبا وايجابا,لكنه فقط عكف على ذكر كل موضع للشبهه فى صوره مواقف وتصويرها بالشكل الذى يراه هو مناسب وسلطها كسهام موجهه ضد الاسلام كدين رغم ان هذه الامور رد عليها كثيرا حتى وان لم يستطع الشيخ الذى اخترته للدفاع عن الاسلام , الحقيقه انا لا اجد فائده ابدا فى كلام هذا الكاتب لكن الدافع الوحيد لقرأه الكتابان هو معرفه هل وجه القصور كان فى ما اورد الشيه من حجج ام فى ما اوردته انت على لسان الشيخ,
تحياتى ودعواتى ان يهدنا صراطه المستقيم وكفى بها

غير معرف يقول...

بصراحة الواحد بعد ما يقرا تلخيص الكتابين يقتنع بكلام الكاتب ولا يقبل رد الشيخ عليه، والمشكلة مش فى ان الشيخ مش بيرد كويس لأنه واضح انه اساسا لا الشيخ ولا غيره هايعرف يرد على حجج الكاتب المنطقية. وبناءا عليه فالإسلام والرسول محمد يعتبروا كذبة كبيرة وخدعة عايش فيها كل اللى بيؤمنوا بيهم وانا منهم .. أو كنت منهم من اللحظة دى
الف شكر على الموضوع ولو انى دلوقتى مابقيتش عارف الحقيقة فين

امضاء
مسلم فى طريقه لترك الإسلام

غير معرف يقول...

برافو عليك .. هو ده الي انتا عايز توصله .. الامضا الي فاتت دي ..
وليد

غير معرف يقول...

انا فعلا شايف دفاع الشيخ ضعيف بس لو كنت عايز ترد عالكتاب ده صح فانصحك انك تعرض وجهة نظر كتاب (حوار مع صديقى الملحد)للدكتور مصطفى محمود.
بس انا محيرنى فعلا هو ليه انت جايب حجة الشيخ وردوده قصيرة وضعيفة ده فيه ناس شكت فى ايمانها بسبب كده
واتمنى من قلبى ان الفكرة فى مقالة صلوات ملحد تكون هى اللى كانت السبب فى كده-بلاش تشيل ذنب حد احسن
(محمد جمال)

غير معرف يقول...

إلى أحمد عاشور
وأنا ـ عن نفسي ـ معجبة بيك إنت أكتر من الشيخ و مالكاتب... يا أخي دا إنت الي عبقري!!! أصلك تجاوزت "الذكاء" و دخلت في الدرجة الي بعدو:الي بيسموها " الدهاء" و دا أكيد فخركبير . وأنا أحب أوى أفخرك أكتر وأقلك ...إنت خبيث من النوع الممتاز، درجة أولى يعني...بهنيك من كل قلبي!!!آه والله!
عارف أنا لو ما كانشي "الخبيثون للخبيثات" كنت طلبت إيدك...!!! أصل الي زيك قليلين أوي النهارده...

Aymn يقول...

نزلت أوووي في البوست ده يا عاشور
اول بوست أقراه لك و أحط صح قدام كلمة هبل
البوست ده مكانه منتدى من المنتديات اللي بتجمع العااطلين عن العمل من كلا الطرفين

شمس

غير معرف يقول...

لماذا لا يسأل المسلم نفسه مرة.. "ماذا لو كانت الالوهية كذبة؟", "ماذا لو لم يكن محمد رسولا؟", "ماذا لو فكرت قليلا؟"

لا فائدة..فقط رسالة لشخص غير معرف يظن ان هذه هى اول خطوة له لترك الاسلام تبهجنى قليلا ثم اعاود الاكتئاب من بلادى بلاد الانبياء و الفقراء و الجهلاء

غير معرف يقول...

بعد ما قرات هذه المقاله لاحظت ان الشيخ استطاع الرد على كل اسئله الكاتب ولاحظت ان الحجه قوبلت بالحجه؛ واود ان اضيف استنتاج ظهر عندى من طريقه اسئله الكاتب وهذا الاستنتاج هو ان الكاتب بالرغم من اسئلته المنطقيه الا انه يفتقر الى تعلم بعض القواعد فى اللغه العربيه وكانت معجزه القران هى تحدى العرب فى فصاحتهم "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا"

غير معرف يقول...

على فكره فى حاجه كبيره معرفش هل من السهل ام الصعب ملاحظتها و هى فاتت على الكاتب اكيد و على الشيخ كمان مع انى لم اقرا الرد التفصيلي للشيخ و هى الفرق بين الامر الكونى و الامر الشرعى لله بمعنى ان الله فرض كل شئ فرض المجاعه و فرض وجود الشيطان و فرض وجود الكافر بامر كونى و هو انه خالق كل شئ فلا يصح ان ننسبله شئ دون شئ و لكن بالامر الشرعى فان الله خلق اشياء و بغضها زى الشيطان و غيره و ده تفسير ان الله يضل الكافرين لان لو اعترفت بوجود اله فلا حق لغيره ان يضل و الا حتنسب الضلال لمين؟؟ ثانيا الكاتب بيناقش قضيه حتميه الوجود ان فى شئ الانسان يحبه كالرزق و غيره و ان فى اشياء يبغضها و بيسال طب هى ليه بتحصلاو ليه الله مامنعهاش طب ماهى بتحصل سال او اعترف انها من اله او لا و ثالثا هو بيفرض ان بوجود الاله لازم تتوجد اليوتوبيا و مش عارف الخطا اللى هو لو وقع فيه و اللى الشيخ برده وقع فيه و ده غلط كبير اللى هو العقيده او الفقه الاكبر و حقيقه اسماء الله و صفاته بمعنى ان الدين بيقر اساسا ان لازم صفه العبوديه تظهر على الانسان و من صفات العبوديه الاحتياج لازم تكون دائم طلب المدد فلازم بكون فى سراء و ضراء بدون ان يزيد او ينقص ذلك شئ من الله لانه لا يضره من شكر او لا و لو الكاتب سال طب هو يعنى الله لازم يبتليه حساله طب لو انت سالت ربنا بتبلينا ليه ماتساله احنا جينا ليه اصلا او احنا فايدتنا ايه ؟؟ ان كنت عايز تقيد الحريه فى دى ماتقيضها فى دى واللى ملاحظه ان كل المناقشات حول احكام احكام احكام و انت قد تراها ظلم و انا قد اراها عدل لان مش شرط تفرض عليا منطقك و لا شرط افرض عليك منطقى انا بشوف ان رجم الزانى حلال فيه لما ينشره من فساد فى المجتمع و امراض و انت شايف ان من حقه او العكس و الكاتب تجاهل هو الاسلام جاى ليه اساسا هل الاسلام جاى عشان يجلد ممدن الخمر واو يرجم الزانى بس و لو كان اله الاسلام حابب ينتقم اوى كده من الناس كان قالهم حغفرلكم ليه لو اتيتونى لا تشركوا بي شيئا حتى لو متوبتوش هل يصح ان يكون فى شيزوفرنيا فى التعامل ........و اصلا فى حاجات اللى هى معاصي البواطن المعاصي الداخليه النفسيه زى الرياء و ماشابه ليس عليها حد فى الدنيا و عليا حد فى الاخره اكبر من حد الفاحشه هو تطرق لاحكام و بس و نسي الدور الاساسي اللى الاسلام جاى علشانه و ده مش عيبه لوحده ده عيب الجماعات التكفيريه اللى اهتمت بالحدود و الاحكام و بس بدون ماهى اساسا تفهم العقيده و سؤال اخر لو الكاتب رافض الاحكام كده حيقدر يقوم المجمتع ازاى و مش حيقول بالاخلاق لانى حارجع اسال و هو نبع الاخلاق منين و طبعا كل الملحدين او اكترهم بيقولوا ان الاخلاق هى تطورت عبر الانسان و رؤيته لاحتياجاته طيب انت ليه تفرض عليا اخلاق معينه لو فعلا كلنا شيلنا النازع الدينى من قلوبنا ليه حتجرم كذا و مش حتجرم كذا و انا مش شرط اقبل تجريمك مش شرط اشوف الكذب بياذى و الصدق وحش و ممكن ابوظلك مجتمعك عادى بكده و ساعتها متقدرش تحاسبنى و برضه اليوتوبيا مش حتتحقق و حسالك سؤال كمان ليه الملحدين بيدوروا على الحضاره و بيتهموا الدين بانه بيرجع الحضاره لورا ف نظره الالحاد ليه بيهتموا بالحضاره اصلا ؟ مع العلم ان ده مش دفاع عن ان ممكن للدين عادى يرجع الحضاره و را و انها مش مهمه بالعكس الدين بيحاسب على ده بس مش الدين اللى الكاتب بيتكلم عليه اساسا لانه شايفه بالمقلوب؟؟ ايه لازمه الحضاره و انا كده كده ميت بلا رجعه حستفيد انا و اهل الارض بيها ايه هلى انا تم انشائي على هذا الكوكب من اجل الشعور بالسعاده فقط و اشباع النشوه و ايه فايده اشباع النشوه و انا كده كده هالك و هى نشوه وقتيه (مع ان الكاتب متطرقش للنقطه دى) و اكيد المشكله فى الشيخ اللى رد عليه لانه اصلا رد عليه فى حاجات كتير غلط كان المفروض يبينها احسن من كده و اخر نقطه لو القران مش من عند الله و لو فى حاجات كتير منافيه للعلم طب ايه تفسير الكاتب للحاجات اللى متفقه مع العلم ايه تفسيروه هل النبى محمد كان قاعد ف معمل ف اخطا فى دول و اصاب فى دول و لا احنا اللى مش فاهمين الايه اصلا زى ايات كتير منها خلق الارض و غيرها و ليه بيتعامل مع كل النظريات العلميه على انها حقيقه مع اننا فى الكتب و على سبيل المثال لو قريت اى كتاب طبى عن ال immunityحتلاقيه بيقولك ان مممكن تكون النظريات اللى انا بقولهالك اتغيرت ف وقت قرايتك ليها و اخر ملحوظه كده على الماشي العلاقات الجنسيه عند النفاس بتعمل مشاكل للسيدات و ده بكلام دكاتره :D:D

غير معرف يقول...

طيب بالنسبة للناس اللي قالت أن الكاتب مافطرش حاجه في صلب الإسلام. أحب اقول ان العناوين المحطوطة على شكل اسئلة مش بس في صلب وذات الدين ديه اصلا من غيرها ما يبقاش في دين.

هل محمد رسول من عند الله؟؟؟ ده اهم سؤال لو إجابته جاءت بلا يبقى اتنسفت العقيدة والديانه من أصلها.

إجابة الكاتب كانت واضحه وحتى ان جادلها
- يحرض أصحابه على اغتيال من يهجوه؟
- يسرق وينهب الأموال بأن يبعث أصحابه ليغبروا على القوافل؟
- ينكح طفله عندها تسع سنين؟
- يطلب مال من أصحابه مقابل ان يجلسوا معه؟
- يمدح الاصنام؟
- تنزل الآيات من عند الله عليه لتتحدث عن أحوال نسائه وتبرير أفعاله المخالفة لأعرف ولأحكام الله نفسها؟
- لا يطبق الإسلام على نفسه؟ يتزوج أكثر من اربعه ويمنع علي ان يتزوج على ابنته! يقتل الكفار لكن يوصي اضحابه الا يقتلوا اهله ان قابلوهم في قتال؟

هل هذه أخلاق رسول من عند الله؟