محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

09‏/05‏/2011

300 (قصة حياة عاشوريات: فهرسة)


"عاشوريات وأنا"
..........................

الإهداء: إلى الولدان السيس المخلدون..


هه!
التدوينة رقم 300
....................................

.............................

......................
(
A)
البداية
من "نوفمبر 2006" حتى "يوليو 2007"..
(أول مائة تدوينة..)
.................................
1
"ليه ماعملش مدونة؟"
......................
شاب خجول, 22 سنة, قاعد في سايبر.. في أوائل نوفمبر 2006..
دخل جوجل, كتب جملة في السيرش بين قوسين.. انتر!
ينظر للنتائج.. ثم يصيح: "مدونتي نزلتي في السيرش!"

كنت وقتها اتبضنت من الجرايد اللي ببعتلها مقالات وقصص.. كل جريدة حسب سياستها تحذف ما تريد, وتبدل ما تريد.. ليتحول في النهاية موضوعي إلى كيان مشوه!

وكان بالنسبالي التدوين رعب أزلي.. على الأقل لما تنشر في الجرايد حاجة فأنت كدة ناس شهدتلك بالموضوع.. أما في التدوين.. فلا يوجد رقيب عليك ولا على ما تكتب.. إلا أنت نفسك.. وكنت ع الناحية التانية بكتب في موقع "مشروع دكتور" التابع لأسرة في كلية طب أسيوط.. مع الصديق "أحمد موافي", و"أحمد محروس".. وقت مناقشات الكافيتريا – أيام تزويغ السكاشن- مع "محمد سليمان" و"عمرو أبوالحسن"..
.....................
2
"دعم لابد منه!"
...........................
لا أزال أذكر أول تعليق يأتيني من مدون.. كان من الصديقة "حفصة".. صاحبة واحدة من أهم المدونات وقتذاك.. "الناس والعالم".. كانت تشجعني دوماً على الاستمرار.. وبعدها الفنان الصديق "أشرف حمدي".. الذي تصادف أن رسم لي مقالين نشرتهما كقاريء في جريدة "اِضحك للدنيا".. قبل أن أنشيء المدونة..
وبعدين اتعرفت على العديد من المدونين.. منهم من لا يزالوا أصدقاء حتى الآن..
Spellz ووتونا وWinky وأميرة كمال.. وبعدين شرفنا الحاج "محمد يوسف".. صاحب يوسفيات.. والطفل المعجزة "أسامة يوسف".. وغيرهم..

كنا نتبادل التعليقات والتصحيحات والاختلافات وأحياناً الإهانات..
وأنا بالتدريج كنت بتعلم الكتابة م المدونة والتعليقات..
.............................
3
"معارك"

.............................
لما بدأت أكتب.. كانت أكبر فكرة مسيطرة عليا هي الإسلام الليبرالي..
لا تعارض بين الإسلام والليبرالية.. الإسلام على الخصوص.. والليبرالية على العموم..
لكن كلامي ماكانش عاجب ناس كتير..
(يمكن عشان وقتها المدونات الإلحادية ماكانتش انتشرت بالصورة الحالية.. وده اللي خلاها - جزاها الله كل خير- أن تتلقى سيل من الإهانات عن أفكاري المخففة نوعاً..)
وده اللي خلاني أعمل كومنت موديريشن..
يومياً أفتح المدونة.. أحجب حوالي 10 تعليقات فيها شتايم.. وأنشر الباقي سواء كان تأييد أو اِختلاف محترم..
كنت وقتها سعيد أني بتكلم على راحتي, والرقابة فقط من ضميري وحده, والناس بتقرالي..
حالياً أنا أتقدمت خطوة في جرأة التعبير عن أفكاري, واللي كانوا بيحاربوني وقتها في نقطة الإسلام الليبرالي تبنوا وجهة نظري السابقة.. الآن!
.........................
4
"أنا مش كاتب.. بس روز كاتب!"
.........................
في التدوينة الــ 95 كتبت عن فيلم 12 رجل غاضب.. بعد ما وقعت تحت ايدي قائمة أفضل 250 فيلم على
www.imdb.com
الفيلم ده قلبلي حياتي بمعنى الكلمة.. فيلم أبيض وأسود, مشهد واحد, حوار طويل بين 12 واحد..
قريته من كذا ناحية.. ناحية دينية على الأخص.. ناهيك عن إن الفيلم يمثل دعاية كارثية للفلسفة الذاتية..
وحسسني إني ماكانش ينفع أكتب خالص..
واحد عبقري زي ريجنالد روز -كاتب مسرحية 12 رجل غاضب- ماينفعش يبقى اسمه كاتب وأنا كاتب زيه..
عرفت إن فايتني كتير أوي لازم أعرفه.. وماعتقدش إني هرجع أكتب تاني..
في التدوينة رقم 100.. أعلنت اعتزالي ووعدت القراء إنهم مش هيسمعوا عني تاني..
ولقيت إتصالات كتير.. من أصدقائي المدونين بيطلبوا مني إني أريح شوية وأرجع أدون تاني.. تكون مشاكلي اتحلت!
رفضت.. وقلت أنا هسيب المدونة.. كشاهد على وجود كائن حي كان هنا, أصدر بعض الضوضاء!
عشان كدة كان شعاري من أول ما كتبت حتى الآن "كلمة قبل أن أذهب"..
يمكن عشان غروري الساذج صورلي إني لازم أخلد نفسي لو مت بهذه الجملة.. عشان أبان ذكي طبعاً.. هو أنا بكتب ليه غير إني أبان ذكي وطيب وبحب الناس الطيبين وبحارب الوحشين وخدوم ولطيف ولقطة لأي بنت؟؟!!
لكن بعدها اِكتئبت بزيادة لمشاكل كتير حصلت.. فكرت جدياً في الانتحار.. لكن ماحاولتش..
فقلت أمسح المدونة أحسن.. ومسحتها!
الطريف إني بعد ما مسحتها بدقيقة.. ندمت!
ضيعت مجهود 9 شهور من الكتابة المتواصلة.. 100 تدوينة, وأكتر من ألف تعليق كانوا أحياناً أجمل من مواضيعي!
الأمر كان أشبه بواحد نط من البلكونة م الدور العاشر.. وهو في الجو, اكتشف إن مافيش رجوع.. راح سب نفسه..
"يخرب بيت أم الغباء"..
بس للأسف.. كنت اِكتئبت.. وما أداركم باكتئابي.. وما أدراكم بنفسي حين تعاديني!
........................
5
"أسوأ 100 تدوينة!"
...........................
أول 100 تدوينة.. من بينها سلاسل ثابثة كــ "عاشوريات" و"الانبهار الخلوي"..
أقل ما يــُقال عن أول 100 تدوينة كتبتها.. أنها في قمة التفاهة والهبل!
راضي عنها بنسبة 5 % رغم الإشادات والتشجيعات..
أقرؤها, الآن فأجدني أسأل نفسي: هو أنا كنت عايز أقول ايه؟
أخطاء إملائية فادحة, ونحوية قاتلة, وبلاغية مؤسفة.. المقال ليس له مضمون, انتقل من فكرة لأخرى بمونتاج سيء جداً.. والعديد من الأخطاء التي كانت تنم عن جهل شديد!
خاصة أوائل تدوينات (2006).. لأني كنت كتبتها منذ فترة كبيرة في أجندة خاصة بي وأنا تحت الـ20.. وبقيت أنشر كل ما كتبته على المدونة حتى لو كان بطيخ!
قليلة جداً هي التدوينات الي اَفتخر أني كتبتها في المئوية الأول.. يمكن تدوينة "أبونا.. أحمد خالد توفيق" كانت مهمة بالنسبالي لتسجيل تأثير هذا الكاتب العبقري علي وعلى جيلي.. وكان شرف لي لما قال لصديق إن مدونة "عاشوريات" من أهم المدونات اللي بيتابعها..
ربما قصة "واد راح.. واد جاي" -التدوينة رقم 77- تحتاج لإعادة صياغة قليلاً.. تلك التي كتبتها قبل امتحان شفوي النسا بساعة بالظبط.. وفكرتها بدأت معي من حبوب منع الحمل!
وأيضاً التدوينة رقم 90.. قصة "عاجل.. قبل أن يفصل النت!" التي كتبتها في سايبر.. وهي حقيقية بنسبة 100 %..
تلك القصة التي لن أنساها أبداً لأن بطلها مات بعد أيام من نشرها بسبب فشل كلوي حاد!
وده –أيضاً- كان من أسباب اِكتئابي.. وتوقفي عن الكتابة.. وحذفي للمدونة!
.............................
....................................
...............................................
(
B)
العودة..
من "يوليو 2008" حتى "أغسطس 2009"..
(المائة تدوينة الثانية..)
.................................
1
"سنة بلا أخبار"
..........................
سبق لــ"يوسف إدريس" أن كتب في "يموت الزمار.." أنه يجب أن يتوقف عن الكتابة.. ولكي يفعل ذلك لابد أن يتوقف عن القراءة.. وهذا حقيقي جداً.. القراءة شيء مستفز جداً.. لازم يكون رد فعله صياح أو تصفيق أو فرحة أو شد شعر أو شخر أو تأييد أو اختلاف بكل أنواعه.. وكل ده لازم ييجي بشكل كتابة أخرى في المقابل..
بطلت أقرا جرايد.. بطلت أتابع أخبار.. اهتميت أكتر بالسينما.. وقريت كل ما كتبه نجيب محفوظ!
...........................
2
"سنة بدون نت.. إلا قليلاً"
.........................
في أواخر تلك السنة انقطعت علاقتي بالنت إلى حد ما (المدونات والمواقع الإخبارية على الخصوص).. وكنت مهتم أكتر بحاجتين..
بذاكر لامتحانات بكالريوس الطب.. وبدخل النت كل فين وفين عشان أتعرف على بنات هبلة في الشات..
"كلميني عن مطربك المفضل كدة.."
كنت سعيد بالتفاهة بتاعتي جداً.. وهي فترة استفادت منها كتير.. ومش ندمان عليها خالص.. التفاهة بتقربك أكتر لاهتمامات الناس كلهم.. بدل ما الواحد كان بيكتب من برج عاجي..
.............................
3
"العبث القادم"
...........................
بس أنا قدرت أبطل كتابة؟
لأ!
كنت بكتب على ملاحظات الموبايل أي حاجة أشوفها.. أي فكرة تيجي دماغي.. وكانت كلها أفكار عبثية..
كتبت الكثير والكثير من العبث الذي انتهى بأني أعطيت لنفسي حياة أخرى.. فـَ رديت الجميل بإهداء..
ورجعت أدون تاني..
.........................
4
"مرحباً من جديد"
.......................
لميت كل التدوينات اللي فاتت.. كنت محتفظ ببعضها عندي.. غيره كان مسروق في منتديات صفرا.. بعضه كتبته بسرعة من الذاكرة.. ونشرتها على المدونة الجديدة بتواريخها الحقيقية.. واعتذرت للأصدقاء بسبب عودتي للكتابة من جديد.. وبسبب ضياع كل التعليقات اللي كتبوها على أول 100 تدوينة..
رغم إني مش راضي عن كل اللي كتبته في فترة أول 100 تدوينة إلا أني حبيت أجمعه كله.. لأن ده أنا! حتى لو كنت تافه! وآهو تبقى التدوينات شاهدة على تطوري الكتابي فيما بعد..
...........................
5
"قواعد الكتابة في تلك الفترة"
..........................

- مافيش تحكم في تعليقات.. أي حد عايز يكتب أي تعليق يكتب مهما أن كان.. لأني مش هقرا تعليقات.. ومش محتاج لا دعم ولا هدم.. أنا هكتب اللي أنا عايزه بمزاجي.. اكتشفت إن اللي بينزلني مودي, واللي بيرفعني مودي..
اللي عايز يكتب أوسخ شتيمة يتفضل.. فلم أكن أهتم بأبناء القحبة هؤلاء..

- التيمة والهدف: مدونتي شيء خاص بيا ممكن أنشر فيه أكاذيب أو اشاعات.. أنا حر..
لكني لم أفعل هذا أو ذاك..
اَتسرع كثيراً في الدفاع عن أي إنسان..
لكني أفكر ألف مرة قبل الهجوم..
اِختلط معي العبث بفكرة تحقير البشر.. وأنهم في نفس الوقت غلابة, مساكين, جهلة.. صعبانين عليا!
"مساكين ويستحقوا الذبح في نفس الوقت"..
بس القيمة اللي طلعتها هي مقالات تدور في فلك إنساني, بينما العبث مارسته كما أريد في القصص..

- مش هعمل أي دعاية للمدونة الجديدة.. وليأتي القراء عن طريق البحث عبر جوجل ليجدوا أنفسهم عندي ثم يراسلوني.. مثلما فعل الصديق "عمرو شعبان" الذي كثيراً ما ألح علي أارتباطن أنشر ما أكتبه على "فيسبوك" لكي أحظى بقراء أكثر.. وكذلك فعلت الصديقة "سالي محمد"..
.........................
6
"
Welcome to Facebook!"
...........................
كنت بشوف شكل "فيسبوك" بتبضن منه.. رغم إن شهرته غطت على المدونات وقتها بكتير..
الخنيق اللي فيه إني لازم أسجل عشان أعرف أتصفح فيه..
عملت أكونت.. وضفت قرايبي.. وفضلت أتفرج على "فيسبوك".. وطلع أسخف مما كنت فاكر!
بقيت أدخله مرة في الأسبوع.. أكتب ستاتس وأقفله..
كيان ماشفتش فيه غير "ازاي تعرف شخصيتك من ألوان بوكسراتك"..
لغاية ما الصديق "عمرو شعبان" بدأ يشير تدويناتي.. وبعدها عرفني على "محمد حليم".. وعرفت المخرج العبثي -والمونولجست الرائع- "أيمن عبدالحميد", وكان أكبر دعم وقتها بيجيني من الملاك "سالي أحمد"..

وعرفت ناس كتير عايشة ع الفيسبوك تماماً.. مرتبطين أكتر بمجتمع قهاوي وسط البلد..

شلة آفتر إيت.. شلة البورصة.. شلة التكعيبة.. شلة الجريون..
وبدأت أشوف مجتمع تاني ماكنتش متخيل إنه موجود..
وده خلاني آخد فاصل آخر بعد هذه المئوية.. لكنه فاصل مؤقت..
................................
7
"تقييمي"

....................................
أعتز جداً بما كتبته في تلك الفترة.. تحديداً أكثر من 70 % من المواضيع..

من القصص.. "فضول" , "فلتكن ما تكونه" , "ما خلف الموناليزا", "أعضاء تعبث!", "في انتظار معجزة", "تعايش", "تأتي؟!", "أول النازلين", "كيف يفهمون الله؟", "حدث في انتظار الحدث", "عن الذي لم يؤخر ساعته", "السيدة تحلم", "بشر!", "كرة قدم",

ترجمت أغاني بحبها "like a rolling stone - Bob Dylan" "Fast car - Tracy chapman" "Suicide is painless" "Open your eyes - Snap patrol" "Raindrops keep falling on my head - B.J. Thomas" "Paint it black - The rolling stones" "Imagine - john Lennon", "Dream on - Aerosmith", "Stan - Eminem

كتبت محاولات شعرية كافية أنها تعبر عن اللي جوايا.. "المروحة", "في الزحام", "في يوم..", "كنا صحاب","
بح..!", "مابتديش فرص!", "ممكن!",

بطبعي بحب أكتب عن أي مرحلة فاتت في حياتي بعدها بفترة..
كتبت عن كلية الطب "قضبان شفوية"

أجمل قصة قصيرة قريتها في حياتي كانت "Memento Mori - Jonathane Nolan" فكان لازم أترجمها رغم إنها طويلة..

وبدأت أكتب سلسلة بعنوان "محطة عاشوريات" (الجزء التاني "جزمة بوش" -
الجزء الثالث - الجزء الرابع "شلن من كل مواطن")

وعن "اليمين واليسار" من وجهة نظر اعتناقي لليسار كحالة إنسانية وأدبية وطفولية أيضاً.. بعيداً عن الاقتصاد..

وكتبت عن القوائم.. "أسوأ أفلام مصرية", "أكثر أفلام مصرية إثارة للجدل"

وبدأت سلسلة "سنشاهد الفيلم غداً يا ريم" (الجزء الثاني - الجزء الثالث - الجزء الرابع)
ثم سلسلة "جوجليات"..

وكنت أول واحد يكتب عن "حريق حزب الغد" بعد ما دخان الحريق وصل بلكونة بيتي اللي بينه وبين مكتب أيمن نور 50 متر..

قابلت بالصدفة الكومبارس "حسن الهلالي" وكتبت عن "أحمد علي" المجهول, وعن "متحرشٍ ما", وعن قصة حب مريت بها مع سيدة عجوز وحيدة وأنا على مقهى الأفندي قرب مستشفى "المنيرة" في شارع نوبار, وعن "أنواع المرضى في مستشفيات الحكومة", وكان لازم أكتب قصة عن الـ"مترو", واِزاي ماكتبش تدوينة عن إله الرواية "نجيب محفوظ"؟!, وازاي ماكتبش عن "عبث الحيوانات المنوية"؟!, وأزاي ماسجلش قرفي م اللي حرقوا بيوت البهائيين في سوهاج؟!, وبضاني من "محمد عبدالقدوس"؟!, وعن "ظاهرة تبادل الأزواج", وعن فيلم "دكان شحاتة", وفيلم "الفرح", وفيلم "ألف مبروك", وفيلم "Memento", وعن "ازاي البنات بتصطاد عرسان؟!", ورأيي في "تامر حسني", وعن "محمد محيي.. مطربي المفضل", ودافعت عن حق "القمني" في حصوله على جائزة الدولة في الوقت الذي علت فيه أصوات خفافيش الظلام, ومن سيعترض لو حكمنا "جمال مبارك"؟, وموقفي بين التطرف الديني والإلحاد,

وإن كانت أعز الأعمال التي كتبتها وأفخر بها في تلك الفترة "شيء من الصوم", "دقيقة شات" , "بيجو سوهاج أسيوط", "فلم أجد شاهداً", "ما سيفعله زياد الخضيري" (والتي بدأت فكرتها معي بسؤال: هل من الممكن لشاب في قمة النجاح والأخلاق والوسامة والثراء.. أن يتزوج من فتاة عكس كل هذا تماماً؟!), "استمتع" (تلك القصة أحبها كثيراً, وأعاود قراءتها أكثر), "
تضليل"

وكانت التدوينة رقم 200.. هي "ذكروني أن أكتب عن.."
وفاصل.. ثم نواصل..
............................................
.................................
.......................
(
C)
سأضرب من جديد..
من "أكتوبر 2009" حتى "مايو 2011"..
(المائة تدوينة الثالثة..)
..........................

1

.............................

راضي عما كتبت في تلك الفترة بنسبة 90%
أطول فترة توقف في الفترة ديه كانت شهر تقريباً.. بعد وفاة صديقي "أحمد غازي" في حادث سيارة وهو جاي من سوهاج للقاهرة.. كان جاي عندي ع البيت عشان ياخد دش ويغير هدومه وينزل يقابل صاحبته.. لكنه مات!
والنهاردة بتمر سنة كاملة على وفاته.. ولسة مش قادر أصدق..
على أي حال شكراً لكل اللي وقف جمبي الفترة ديه.. حتى استطعت أن أعود للكتابة من جديد بــ "حر!"

...............................
2
"صلوات ملحد"
......................
كانت التدوينة رقم 201 هي "صلوات ملحد".. وهي التدوينة اللي عرفتني على معظم أصدقائي الحاليين على الفيسبوك.. منهم د. علياء جاد اللي اتعلمت منها حاجات كتير.. وجانيت اللي أهديتلها فيما بعد قصة "شاي الذكريات".. والصديقة "لي لي" التي ساقها البحث الجوجلي لمدونتي..
لما نشرت "صلوات ملحد" ع الفيسبوك.. في ظرف يومين وصلت التعليقات لــ 900, لدرجة إني اتبضنت وبقيت أمسح.. بعد ما الموضوع وصل لمجزرة وسفالات وخناقات.. وجالي بسبب القصة ديه أكتر من 400 طلب صداقة!
وهي بالمناسبة أكتر تدوينة أنا تعبت في كتابتها.. رغم إنها مجرد حوار (شبه مسرحي) بين اتنين.. باللغة العامية.. ينتهي بــ
Twisted End..
حبيت أكشف فيه الستار عن سؤال:
لو واحد ألحد, واقتنع بالطبع بعبثية الكون.. ايه اللي يمنعه عن الدفاع عن الإسلام كنوع من العبث ممكن يعود عليه بمصلحة..؟؟

السؤال ده مع نقطة إني مؤمن جداً بالانتقام – خاصة من حد ماكانش بيني وبينه أي ود- ومع نقطة إني بقرف من النصابين.. خلوني كتبت التدوينة ديه وأنا عيني ع الأخص على إسلامي شهير بدفاعه عن الإسلام ووقاحته.. وأنا مش فاهم مغزى ربطه بين الدفاع والوقاحة.. غير إنه بيغازل الهمج من حواليه عشان يبقوا وراه كـَ تابعين لـ نبي جديد..
وأنا ماعنديش اعتراض على اللي عايز يعيش دور النبوة.. بس بشرط إنه مايقربش ناحيتي!
نشرت التدوينة.. وجه بنفسه حسس على البطحة, ومارس اِستفزازه.. بس مارضتش أرد عليه غير بالحسني.. عشان أنا شايف إني لبسته خابور أدبي.. خلاه في الآخر يعتذرلي ويطلب صداقتي, ورفضت ده..
سبته يخلص كل ترجيعه في التعليقات.. وعملتله بلوك.. وتمت المهمة على خير..

ولا أنسى إتصال تلفوني من أحد رموز التنوير في مصر عندما أخبرني:
"إنت بالقصة ديه.. قلبت الترابيزة على كل المثقفين.. مش نموذج واحد بس"

من الاعتراضات على القصة.. ليه ماتكتبش صلوات ملحد عن مثقفين بيكتبوا في الجرايد وبيطلعوا في البرامج وهم معروفين إنهم مش مسلمين من بين السطور وأحياناً من عليها وبيتكلموا في نظرية إن الإسلام مش كدة.. عشان يحاربوا الوهابية أو السلفية؟؟
رديت: دول مشكلتهم ايه؟ دول هتلاقيهم بشكل أو بآخر في القصة نفسها.. لكني كان لازم أصعد بمستوى القصة لنموذج سافل بيدعو للإسلام.. وأنا ماعنديش مشكلة مع أي حد مسالم محترم.. بغض النظر عن إن قناعاته الفكرية سليمة تماماً أو مشوهة.. منافق أو غير منافق.. المهم بتوصل منه لأنهي نتيجة.. لكن ما بالك بقى لو حد سافل وكمان جاي يتنطط عليا؟!

كعادتي لما بحب أرد على أحد.. مش بحب أشخصن الموضوع أبداً..
مقال الردح مافهوش إبداع.. القصة تأثيرها بيفضل على طول.. لازم يكون مسارها عام لأي قاريء لا يعلم ما وراء الكتابة.. وتوجع من قصدته بها فقط..
وبرضه مش بجيب بطلها شيطان على طول الخط, وممكن أتعاطف معاه عن طريق أني أحطني مكانه وأكتب بلسانه هو شخصياً..
عشان كدة صلوات ملحد فيها مني برضه ومن ناس كتير..
الناس اللي كانت في مجتمع مغلق بتعليم موجه, ومرة واحدة ضربت في وشنا الدنيا المعلوماتية..

"وكل شيء إنكشفن وبان"
فكان لازم نعرج في تفكيرنا مهما ادعينا التحرر.. بغض النظر عن اختلافك معي حول الساق السليمة والساق العرجاء..
...........................
3
"تناقض"

............................
حبيت تيمة التناقضات, والاضطرابات النفسية في الكتابة..
شفت ناس حرفت في الأديان بسبب تقديسهم لاسم الدين ونبيه ومجتمعهم بعاداته وتقاليده.. حرفوا في الدين باسم التجديد – أو التزييف- عشان يفضل حلو وأمور ويفضلوا مؤمنين بيه..

شفت ناس بتحارب عشان الشيوعية.. وكلهم بيقولوا إن فشل التطبيق لا يعني فشل الفلسفة!

شفت ناس بتستموت عشان الرأسمالية.. وكلهم متبرأين من رجال الأعمال الفاسدين..

كل إنسان بيدعو لطائفته أو فلسفته ليحميها من الفساد والإرهاب بطريقة إن التطبيق فشل أو ده مش فاهم دينه صح..
الشعب المصري مش مغامر بطبعه.. عشان كدة الغالبية عمرها ما هتقفز برة السور.. فلازم يرقصوا وهم جوة..
وده طلع كمية ازدواجية وتناقضات بالعبيط.. ولا استثني نفسي منها بالطبع..
ده اللي خلاني أحب الكتابة عن تيمة التناقض والأمراض النفسية..
وزي ما كتبت "صلوات ملحد".. حبيت أبرز التناقض في شخصية مؤمن.. فكتبت "وساوس مؤمن" اللي بدأت معايا فكرتها لما لقيتني بنزل وبطلع شقتي 3 مرات عشان كل مرة أحس إني نسيت أعمل حاجة.. لدرجة إني نفضت لأم الشغل.. وقعدت أكتب في القصة ديه..
القصة كلها بتدور في تلت ساعة ما بين 4 أو 5 مرات صعود وهبوط في الأسانير وفي كل مرة بنرجع فلاشباك عشان أحكي موقف في حياة راويها له علاقة بمشهد شافه أثناء هبوطه أو صعوده..
على نفس تيمة التناقض.. كتبت "حضور غياب".. تخيلت ربنا لو فكر ينزل يتمشى وسط البشر!
هيكون رد فعلنا ايه؟
ومنها سلكت بالقصة منحنى الواقعية بعد كدة..
وبعدها كتبت "زوجتي لها قضيب!" مقال حبيت أناقش فيه بسخرية تعليقات المسلمين بكل أنواعهم على مقالات الملحدين..
وكتبت "عبث أبي" عن فكرة التحولات الرمزية اللي مريت بيها في حياتي.. الدينية على الأخص, وارتباط ده بالعبث..
وبعدها كتبت "أوتوجراف مغمور".. القصة ديه عزيزة عليا جداً وكتبتها لما لقيت ناس بتقتبس من عباراتي, وغيرهم بيشيروا كتاباتي وغيرهم بيسرقوها.. وناس بيبعتولي عايزين رأيي في اللي بيكتبوه..
أنا بكره دين أم الشهرة.. الشهرة مزيفة.. هتخليني مابقاش أنا..
اللي كنت بحاول أقويه دايماً.. إن الإنسان هو نفسه مصدر سعادته أو حزنه.. الآخرين كلهم وسيلة بيتلكك بيها عشان يعيش المود ده أو ده.. الإنسان أقوى وأضعف كائن..
أحياناً بعض التجاهل تجاهي وتجاه كتاباتي بيحييني من جديد وبيخليني أعرف أكتب بعدين بصورة أنا راضي عنها جداً.. في هذه المرحلة كنت أكتب, عشان أتعرف على أصدقاء لا قراء.. أنا فقط أريد أن أحافظ على مكانتي.. أن أظل أشهر مغمور!
وعبرت أيضاً عن تيمة التناقض في "أنا".. و"الزائرة الرابعة"..
.................................
4
"البحث عن الله"
...............................
تلك الفكرة سيطرت علي جداً, فكتبت "رجل الزجاج", "17", "الله يفتح عليك", "أحسن القصص"
و"رسالة إلى الله" (التي أعتز بها كثيراً.. واَعتقد أن كتابي الأول سيحمل نفس العنوان)
و"صدفة" (التي أحبها كثيراً)
و"صلاة: لأني أرى الله"..
..........................
5
"السلاسل تتواصل.."
..................
جوجليات 2
سنشاهد الفيلم غداً يا ريم 5: أغنيتها.
سنشاهد الفيلم غداً يا ريم 6: على العجلة.
جوجليات 3: جوجل تكتشف إعجاز جديد في جبل أحد.
محطة عاشوريات 5 : برنامج انتخابي صريح!
......................
6
"التنوير.."
...................
"ويسألونك عن التنصير"..
"الإنسان والحقيقة"..
"عن الذين لا يجب أن يعلموا بموت الزمان"
"إنهم يفشخون الفستق!"
"ضد كل رجال الدين.. ليه؟!"
"حركات وحيد حامد"
"استغفر الله العظيم!"
"قصة"
"دليلك لكي تعيش مسيحياً في مصر"
"بنك الدم!" (وهو العمل الوحيد الذي رويته كسيرة ذاتية بنسبة 100%)
"هل يوجد إسلامي معتدل؟"
............................
7
"سينما"
..........................
Avatar - 2009
رسائل البحر - 2010
The Shawshank Redemption - 1994

البوسطجي - 1968
Inception - 2010
The Mist - 2007
Amores Perros - 2000
The Social Network - 2010
Tom & Jerry (1940 - 2010)
Dekalog (1990 - 1991)
Zeitgeist (2007 - 2011)
..............................
8
"عبث"
......................
"ثنائية وحيد" (أكتر تدوينة بحبها.. وهي بدأت معايا بأني كنت عايز أكتب قصة فيها كل طلبات البيت اللي على طول بنساها!)
"لن يعرف!"
"عن الذي ألقى بصورة "حازم" في القمامة" - مسرحية
"يعني ايه فيسبوك؟!"
"هيومانليون"
"كيف تصنع القدر؟"
"بعض من السيرة الذاتية لشاب نحيل, شعره مفلفل, بلحية جيفارية وسيجارة لا تفارق فمه وبنطلون جينز وقميص بأكمام.. يسير في وسط البلد"
"شبشب"
"30 يوم" (حلمت بها أولاً!)
"إشارة"
"الغيرة القاتلة"
"هذا العبث أحبه!"
"أنا عرجاء.. فما حكم الشرع عندما أسير وأنا بعرج؟!"
"الحب في زمن الإعلان"
"زي كتير" (العنوان من أغنية بحبها جداً لــ"محيي" تخللت القصة)
"مصر.. بحبك"
...................
9
"أغاني مترجمة"
..................
"Positively 4th street - Bob Dylan"
"Comfortambly Numb - Pink Floyd"
"Mr. Tambourine Man - Bob Dylan"
"Goodbye Stranger - Supertramp"
"Hotel California - Eagles"
"Hide In your shell - Supertramp"
"Something in the air - David Bowie"
"Beat It - Michael Jackson"
"I want to know what love is - Foreigner"
"Fake Plastic Trees - Radiohead"
"I'll Stand by you - The Pretenders"
"
Bittersweet Symphony - The Verve"
..................
10
"سوهاج"
...............................
كنت أتصفح مذكراتي حتى توقفت في الفترة التي سجلتها وأنا في الثانوية العامة.. لم أقرأ هذا الكلام منذ 10 سنوات!
كنت أقرأ وأنا مندهش.. أضحك تارة أبكي تارة .. أحاول تذكر وجوه هؤلاء الأصدقاء السابقين.. الأوغاد منهم والطيبين..
منهم من تزوج, منهم من هاجر, منهم من تدين بشدة, منهم من يواصل صياعته حتى الآن..
الأحداث التي حدثت في تلك الأجازة يجب أن أخلدها في قصة..
هذا العبث الطفولي الوضيع لا يجب أن يموت دون أن أصوره..
سأروي كل شيء.. وسأخلط بين الشخصيات والاسماء لاحترام خصوصياتهم جميعاً..
وبدأت أكتب "
سوهاج 1998"
.......................
11
"
آفتر إيت!"
........................
بمجرد خروجي من شقتي في وسط البلد.. أصل إلى مقهي آفتر إيت في دقيقة واحدة!
أجمل مقهى جلست عليه وتعرفت من خلاله على أصدقاء من كل فئات المجتمع..
تعلمت الاختلاف على هذا المقهى.. قابلت الملحد والشيوعي والرأسمالي والشحات ورجل الأعمال والفنانة والكومبارس والشاعر والمطرب والعاهرة والمثلي..
بعدين جو القهوة مابقاش زي زمان.. حاجات كتير بضنت عليه..
والناس اللي بيقعدوا فيه مابقوش زي الأول..
فكان لازم أكتب مرثية عن جو "آفتر إيت" القديم..
...........................
12

............................
لخصت رواية الغريب
.. وكملت القوائم..
"
أكثر 10 أفلام تجلسك على حافة المقعد"..
"
أفضل 10 أفلام رومانسية"..
"
أروع مشاهد في تاريخ السينما" (الجزء الثاني)
الصديق المـُعلـِم "ميموت ألفيرز" ترجم "عبث أبي" مشكوراً
هنا..
تعرفت على العبقري الساخر "
سامح سمير"..
كتبت عن ثورة -أو اِنقلاب- يوليو قصة "
جلدة نضارة المية بتاعة ابن الباشا"..

حبيت أوضح وأجيب على سؤال قاري مندهش من طبيعة الملحدين ودول ازاي أغبيا كدة..
إن الإلحاد بلا شك له حجج مقنعة.. زي الإيمان بالظبط! والإنسان للأسف مش بيسمح للآخرين بممارسة حرياتهم الشخصية غير لو حس إنهم ممكن يكونوا مقنعين إلى حد ما!
فكتبت
عرض لكتاب "قراءة نقدية في الإسلام" والرد عليه!
...................................

13
"
سفر عاشوريات"
..........................

هو عمل مقدس بالنسبة لي.. متغير دوماً, متجدد دوماً أضعه على رأس المدونة مع إشارة لعدد العبارات الحالي –حالياً 900- معظمه نشأ كـ"ستاتس" ع الفيسبوك".. وإن كان مش كل ستاتس تنفع في السفر.. لازم يتوفر فيه ظروف الاستمراية.. والأبدية.. أن يكون صالح لكل زمان وكل مكان!

لا أزال أذكر رسالة أتتني من صديق يقول فيها:

"كان فيه طلب من القرآن, لما تحدى أن يأتي أي شخص بآية أفضل منه أو حتى مثله.. فمثلاً لو قارنت جملة كتبتها في السفر زي (طوبى لمن بدوا كما توقعناهم أولاً.. فتقبلنا منهم الطعنة التي أرضت ذكائنا القديم.. فغفرنا لغبائنا المحل).. بآية "كهعيص" أو "الحمدلله رب العالمين".. فأيهما أفضل؟"

سفر عاشوريات في نسخته الأولى هنا (مع رسومات الصديق "خالد عبدالحميد")

سفر عاشوريات الحالي هنا

.................................

14

"الثورات"
................................

حقدت على ثورة تونس هنا.. ولما قامت ثورة مصر والنت قطع.. ورجع تاني كتبت "توحد".. وبعد تنحي "مبارك" ونجاح الثورة جزئياً.. كانت تدوينة تحمل خواطري الشخصية عنها, .. أما عن مأساة المنتحرة..
فقصتها آلمتني جداً.. واِسمها حتى لما بسمعه بتعب نفسياً, وبحس إني هكرر نفس السيناريو.. كتبت
تدوينة عنها وأنا هفرقع م الغيظ م البهايم.. وبعدين شفت فيلم المستأجر لــ"بولانسكي" واستغربت من الربط ده.. حسيت إن الفيلم بيطلب مني الانتحار برضه.. فكتبت عن هذا الكابوس!
بعدين عبرت عن بضاني من الجيش المصري عليه السلام
هنا وبضان السلفيين اللي طلعوا من البلاعات والجحور مرة واحدة عشان ينصروا الله ورسوله بقول "نعم"!
وأصبحت
عاشوريات السابعة في الأكثر تأثيراً في صناعة الثورة..
.......................
في الفترة المئوية الثالثة.. عرفت أجدع صحاب, قدروا يخرجوني كتير عن عزلتي.. الإنسان بمعنى الكلمة "محمد الطناني" اللي فرحت جداً لما ارتبط بــ الصديقة الفنانة"مروة الديب" نفس الثنائي الجميل ده شوفته بين الصديقين "جرجس" و"مريم عشم".. وأيضاً "معتز" و"نوران"..

حبيب قلبي "مينا جورج", المثقـِّف الرائع "محمد ثابت", الكتكوتة "هبة جمال", الخلوق "كوفي", الجميلة "سمر", البريء "تشي أحمد", العبقري "تشي زكريا", الرائعة "سماح المصرية", السيدة "منى الغرباوي", الثورجي "عادل صليب", الصحفية المتألقة "سحر الجعارة", المحترم "باهر", الحكاء "باسم الجنوبي", أجمل صوت غنائي ع الفيسبوك "صابرين", صديقي اللي فعلاً بحبه ومتأكد إني مش بنافقه "ميشيل مجدي".. الرقيقة "مروة حافظ", صديقي الساخر اللي بيتكلم مليون كلمة في الدقيقة "شريف شقارية", الشاعران "أحمد ندا", و"شادي المحمودي", المخلصة "حنان حافظ", المشاغب "محمد الكومي", فريق العابثين.. "أحمد عبدالناصر المهيساتي", "مصطفى فؤاد", "منال سليم", "كمال علي", "محمد سامي", "عبدالحميد جمال".. شلة سوهاج.. "علا رشوان" والأطفال العباقرة "سرحان" و"كريمان" و"أمجد".. "علا" من العراق, "عاليا", و"علي", و"مروة" و"عابد" من فلسطين.. والفنان الكتكوت "عمرو توفيق", وأخويا بمعنى الكلمة الفنان "هاني مصطفى" –أبو نسيم- وعملنا مع بعض فيلم قصير "عناب ساقع" وفيلم "فيلم مؤجل".. والبقية ستأتي..

وحبيت أجمل قلب عرفته في حياتي.. سارة.. اللي وقفت جمبي في أكتر لحظات ضلمة قفلتني..

(أن يكون الجمال بلا غرور.. الطيبة بلا سذاجة.. الذكاء بلا شر.. العقل بلا مادية.. الاقتحام بلا ملل.. النقاء بلا ثقل دم.. الاجتماعية بلا تدني.. العتاب بلا فـُجر.. أن تكوني أنتِ.)

وناس كتير جداً.. أتمنى أنهم يعذروني لو نسيت أسمائهم..

وناس حذفتها من ع الفيسبوك.. أتمنى مايكونوش زعلانين مني ويقدروا إني إنسان متقلب وهوائي لأقصى درجة.. ومن السهل جداً يتبضن, ويقفل بسرعة من أقل حاجة..
.................

..........................

................................
دلوقتي أنا داخل على مرحلة جديدة.. المائة تدوينة الرابعة..
هعرف ناس جديدة, وهدفن فيها ناس قديمة.. هخسر ناس بسببها وهكسب ناس بسببها..
ممكن أموت في النص, ممكن أعيش في النص..
هكتب حاجات حلوة.. هكتب حاجات بضان..
لكني هستمر بوجود كل الأصدقاء الجميلة حواليا.. اللي متأكد انهم بيحبوني زي ما بحبهم..

.............................

هوامش: تساؤلات كنت بطنشها..

.........................

1

ليه بتكتب موضوعك في النص؟

عشان يبقى ملفت أكتر

2

ليه بتقص الجمل على طريقة شعر عامودي؟ وهاري مواضيعك نقط؟

عشان لما بكتب موضوع بنسى نفسي وبستطرد كتير.. فلما باجي أراجعه بحذف الاستطرادات ديه وبستبدلها بنقطتين على طريقة (اِسرح في تفكيرك وتخيل باقي اللك في الموضع ده)

3

انت مجنون؟

آه.. بس بنكر

4

ليه رجعت تاني التحكم في التعليقات؟
أنا مش بمسح أي تعليق حتى لو كان إهانة ليا.. لكني يهمني أشوفه الأول خاصة وفيه ناس بقت تكتب عندي كلام يمس خصوصية الآخرين كأصدقاء منشقين عنهم أو عني.. وده لا يمكن أنشره..

5

ليه مش بترد ع التعليقات؟

أحياناً برد, وأحياناً بكسل.. برد لما يكون لازم أتدخل لتوضيح معين.. وأتمنى إن مايكونش حد بيزعل من ده, خاصة وتجاهلي للتعليقات كانت في فترة معينة.. لكني حالياً متابع كل التعليقات..

6

إنت أسلوبك زبالة.. وكاتب فاشل.. مين اللي قالك تكتب أصلاً؟؟

إنت ليه محسسني إني زي ما أكون بكتب على كس أمك!
المدونة مكان خاص بي.. هي ليست جريدة حكومية تدفع تمويلها من فلوس الضرائب.. عشان تقرفني معاك.. ولا حتى حاطط فيها إعلانات (وإن كان ده حريتي).. لو انت يهمك أن أطور من أسلوبي أو أن أصحح معلوماتي, فممكن تنتقدني بأدب ويبقى أهلاً بيك.. أما لو مدونتي مش عاجباك وشايفني مستفز.. يبقى يا ابن القحبة.. ماتدخلهاش!
7

إنت بتغير في كتاباتك القديمة؟

أحياناً لما ألاقي غلطة نتيجة الكتابة بسرعة أو في الإملاء أو النحو أو تصميم الموضوع بدخل أعدلها.. وأحياناً بشيل إهداء لحد مش عايز اسمه يبقى موجود على مدونتي!

غير كدة مش بغير أبداً في مضمون أو فكرة المقال..حتى لو تراجعت عن أفكاري فيما بعد..

8

مدونتك تقيلة أوي!

متأسف.. بس أنا حبيت أعملها زي بيتي اللي فيه كل الحاجات اللي بحبها.. أفضل 100 فيلم, و100 أغنية, و100 مقروءة..

9

إنت مغرور جداً.. حاطط كتاباتك في أحسن 100 حاجة قريتها؟؟

يمكن أنا اللي ماقريتش كتير..

10

إنت ليه مش بتنشر ع الموقع بتاعك؟

الموقع لسة مش عارف أتحرك عليه بحريتي.. هو كان هدية من صديقي العزيز "شادي سعيد".. قبل ما يدخل الجيش.. لما يطلع بقى هبقى أشوف..

11

بتجيب منين وقت للشغل والكتابة وفرجة الأفلام؟؟

ايه المشكلة إني بعد ما أرجع م الشغل أشوف فيلم أو أقرا كتاب أو أكتب موضوع؟؟

وأنا مش بكتب يومياً.. تقريباً كل أسبوع بنزل موضوع على الأقل..

غير إني مش بتاع شغل أوي.. لو صحيت م النوم وماليش مزاج اشتغل.. مش مهم.. تولع الدنيا!

12

إنت فاكر نفسك نبي فعلاً؟

لأ

................

وهنا تنتهي الأسئلة.. وتنتهي التدوينة رقم 300..

وآمل أن ألتقي بكم بعد سنة؟ أو أقل؟ أو أكتر؟ لفضفضة جديدة.. في التدوينة رقم 400..

.................................


18 تعليقات:

Blue يقول...

عبقرية كالعادة يا احمد !!
اول ماشفت اسمي اتخضيت مش عارفة ليه
سعيدة جدا انك بتعتبرني من اصدقائك
اتمني تكون بخير وفرحان دايما (f)

رئيس جمهوريه نفسى يقول...

احمد دة يمكن أول تعليق لية على مدونتك أو على تدويناتك عموما بس بعد ما خلصت التدوينة دي اتاكدت من حاجتين أولهم اني لازم اقري المدونة دي من بابها وتاني حاجها أنت من القلة في الزمن دة اللى عارفة ازاى تكون نفسها مش حد تاني

adel يقول...

لسه هاكتبلك في التعليقات اني مش بقرا الفترة دي غير كتب ومنقطع بس مينفعش افوت تدوينة ليك مهما كان طولها

قريت اسمهي اتكسفت قوي من نفسي :(
عشان متقبلناش كل ده :) بس وعد هاصلح الغلطة دي

ميشيل مجدى يقول...

انا كمان بحبك من كل قلبى وبغض النظر عن انك طلعت وغد وحذفتنى من الفيسبوك...إلا أنك كنت ومازلت وستظل حبيب دين الماما...كنت عاوز أقولك كل سنه وأنت طيب يوم عيد ميلادك بس خفت لأحسن تكسفنى بعد ما طلعت ابن مجانين وشيلتنى من الفيس...خلى بالك من نفسك وربنا يحميك ويرعاك ويحفظك وأتمنى اشوفك على خير يا رب

Knooz يقول...

"مساكين ويستحقوا الذبح في نفس الوقت"..


هم دول
بالمناسبة .. اسمى متسجل عندك على الموبايل؟؟
:)

أحمد على يقول...

"مساكين ويستحقوا الذبح في نفس الوقت"..


هم دول
بالمناسبة .. اسمى متسجل عندك على الموبايل؟؟
:)

العقل اولاً يقول...

سيبك من كلام الإشادات وتعليقات المدح لأني أعتقد إنك زهقت منه :)

بجد إنتا من الشخصيات اللي باعتبرها خارجه عن السياق العام اللي بنشوفه في حياتنا...تسمع عن الشخصية الإستثنائية؟
:)

كفاية عليك كده لاحسن تتغر أكتر مانتا مغرور بقى...واحشني يا صديقي إللي أكتر من اخويا ويا اخويا اللي أكتر من صديقي...فاكر إزاي في بداية صداقتنا ماعرفناش إحنا أصدقاء ولا إخوات؟
:)

أحمد مختار عاشور يقول...

Blue
كل 100 تدوينة وانتي أعز صديقة وبتحبي الحياة :)
.............
رئيس جمهورية نفسي
أشكرك يا صديقي على أول تعليق, وأتمنى إنك ماتندمش :D
.............
عادل
من غير مبالغة يا حاج صليب.. إنت إنسان رائع بكل المقاييس..
............
ميشيل
وأنا صلحت غلطتي آهو, سماح بقى :)
............
أحمد علي
انت مين فيهم؟ :))
.............
العقل أولاً
وفاكر كمان غضب الآلهة على لقائنا الأول :))
تسلم يا جميل

maiar يقول...

مبرووووووووك يااحلى عاشور

Ramy يقول...

أيه يا ابنى دة دا انا نهجت على أخر التدوينة (:

بس التدوينة دى هحطها فى الفيفوريت

علشان ابقى اقرا اللينكات اللى فيها على مهلى

مبروك ال300 توينة نتقابل ع ال300 اللى جايين
(:

Mena George يقول...

دانت تاريخ يا خي والله, إنت ماعندكش فكره انا باتكلم عنك إزاي من ضهرك, رغم إن مقابلتنا الوحيدة لم تتعدى الـ5 دقايق و عايز أقلك إني قبلها بـ10 دقايق كنت لامحك من بعيد و إستغرقتهم في التردد بين أروح أسلّم عليه ولا لأ, و جيت سلمت عليك و أنا مرتبك لأني باسلم على عاشور (أحا يعني), حبيبي بجد و ماتمناش نتقابل, أيوالله

أحيانا كتير قدسية الأشياء تضيع بلمسها, عشان كده مش عايز أقابلك, أيوالنعمه, بس ماتاخدش فـ نفسك قلم كده, إنت مش أكتر من إنك أكبر عبرقيات ما قرأت عيني التى لا تقرأ كثيرا

Nirvana يقول...

أثرت فيا D: و هتخليني أقعد أقرا في البوستات القديمة عشان كتاباتك ممتعة ، مبدع :)

Zahra Youssry يقول...

إحصائية جيدة !

Muhammad Saber Abdou يقول...

عجبني جدا قرايتك لفيلم momento
ومن يومها ولينك مدونتك عندي

بالتوفيق

بس انا مستغرب لما قريت قائمة اهم 100 فيلم بالنسبة ليك ومش لاقي منهم طار فوق عش المجانين فيها

او يمكن عشان فيلمي المفضل كنت مستني اقرا اسمه وسطهم

أحمد مختار عاشور يقول...

أشكركم أصدقائي..
بسبب عطل في موقع بلوجر اختفت بعض التعليقات ومنها ردودي عليكم.. اَعتذر لهذا الخطأ غير المقصود.. وأشكركم مرة أخرى..
..........
محمد صابر
هذا الفيلم أحبه جداً لكني شاهدت 100 عمل أفضل منه..

شريف القاضى يقول...

أعذر تأخرى فى التعليق على قصة حياة مدونتك ...
وأنا تأخرت كتير للاسف على المتابعة ..وصلت فى 2010 وحاولت أدعبس على الحاجات القديمة كلها ..بس أنت قدمتلى النهاردة ملخص شامل بكل المواضيع وظروف كتابتها وده كنز لا يجب تفويته ...
أتمنى ان يديم الله عليك الموهبة ...وتمتعنا فى 100 تدوينة جديدة

المتمردة هبة يقول...

مش عارفة اقول ايه ..
الا انك فعلا يا أحمد من أكتر الناس اللى بصدقهم ..
انا متابعاك من زمان .. و بصراحة جت عليا فترة و كنت قرفانة منك و م اللى بتكتبه ..

بس لما رجعت اقرالك تانى بعد سنة تقريباً .. حسيت انى كنت -حمارة اووى - .. وحسيت انى ابتديت انضج من اول ما ابتديت اتابعك من تانى ..

انا ف حياتى نور ..
اسمه أحمد مختار عاشور ..
مبروك التدوينة ال 300

Ulla يقول...

:)