فى الفضاء السرمدىتجوب عيناى محلقة
و تدور الاسئلة حول نفسها
وما من جواب
لكن
تصطدم عيناى بالسماء
فتدرك روحى ان للتامل نهاية
نهاية لونها أزرق
هنا انتهت افكارى و تأملاتى
عند اللون الأزرق
لم أصدق بعدها
وها الأحمر يغزو تأملاتى
لكم ما أضعت وقت طويل وأنا امتثل للأزرق
حسن.....هنا تنتهى أفكارى وتأملاتى
عند اللون الأحمر
و يا للفاجعة
اخذ اللون الاحمر يقتم و انا حابس انفاسى
اخذ اللون الاحمر يقتم و انا ناظر بغيظ للسماء
اخذ اللون الاحمر يقتم و انا أكاد اقتل نفسى
حتى اتى اللون الأسود
كيف استطاعت الالوان ان تخدعنى لهذا الحد؟
هل أصبحت مخلوقا عاجزا مسيرا
تسوقه المقادير الى ما تهوى
وقتها اخذت قرارى
لن ابرح مكانى حتى اعرف النهاية
ام البداية هى؟
انتظرت طويلا
وعاد الازرق
بابتسامة ساخرة
تطل من وجه القمر الآفل
شكرا ايتها الألوان
فقد علمتونى
الا اضيع حياتى امامكم
ابدا
(إهداء إلى روح نجيب محفوظ)

0 تعليقات:
إرسال تعليق