
قد تبدأ الأحداث بــ3 شباب في سيارة , في منطقة زراعية نائية عن أضواء المدينة , يدخنون الحشيش وهم يستمعون إلى "أبوالليف".. يتحدثون عن كيفية كسب المال وفروج النساء , لكني قد أقرب الكاميرا لأحضر شاب يمر بجوارهم معه مسدس به 3 طلقات ليقتلهم ثم يرحل بالسيارة نحو المجهول بعد أن يلقي جثثهم , ومعه أموالهم القليلة.. وقد أعود لأحكي ظروف هذا الشاب المادية والنفسية , وكيف اِمتلك مسدساً , أو أتجه لمستقبله في سيارة بها بعض الدماء.. وقد اَستبعد كل هذا , لأقرب الكاميرا أكثر على وجه ذلك الفلاح الذي وجد 3 جثث في أرضه قبل أن يبدأ عمله ورجاله.. وقد أخلق رجل أعمال يريد أن يبتاع أرض الفلاح هذه ليبني عليها مصنعه , فيتحد مع ظابط فاسد ليتهما الفلاح بمقتل الشبان الثلاثة.. إلا وتنازل عن أرضه.. ربما أعود لأتناول تاريخ هذه الأرض عند الفلاح , وكيف أصبحت من حق جده , بعد قانون الإصلاح الزراعي , وأتحدث قليلاً عن السياسة.. عن الزعامة الناصرية التي هدمتها البهلوانية الساداتية حتى آل الأمر في النهاية لفوضى مباركية.. ولا أنسى أن أخفي اِنطباعاتي السياسية هذه عند الكتابة , وأن اَكتفي بتسجيلها فنياً بكل خبث وتظاهر بالحياد , لكي أدفع القاريء لاعتناق وجهة نظري دون أن أعبر عنها صراحة.. وقد أعود لأسرد ما سيسفر عنه الصراع بين الفلاح ضد فساد الأمن والمال.. قد أكتب عن كل هذا , أو عن بعضه أو أتجاوز عنه نهائياً وأكتب شيء آخر , وقد يأتي قاريء ليسجل إضافة , أو تعديل , أو تصحيح , أو يشهد بعبقرية الكاتب , أو بسذاجته.. قد يحدث كل شيء , وأي شيء , طالما نروي قصة هنا.. لكن الأكيد من كل هذا.. أنه لا يوجد كاتب يقول أنه يؤلف أو يروي أحسن القصص.. إلا لو كان ساذجاً بلا شك. يعلم ذلك جيداً كل من أمسك قلم - أو ترك أصابعه تتراقص على لوحة المفاتيح -ليخط قصص واقعية!
هناك 7 تعليقات:
ومش عايزهم يسرقوا كلامك؟؟
عاشور ,
أحم أحم ,
ممكن بوسه شذوذ ؟
ولا المدونه ليها حرمتها
:D
والنعـمه أبويا الأنتيم
:*
المنشا واحد
استااااااااااااااااااذ
انا اتعقدت و هبطل تدوين ....!!!!! :)))
مبهر بصراحه (بضم الميم)
ممتعة وبسيطة لدرجة التعقيد تحفة بجد تسلم ايديك
:))
إرسال تعليق