محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

17‏/09‏/2010

"30 يوم"



...........................
(1)
- آلو..
= مساء الخير.
(صوت بارد , آلي , أجش , مستفز.. ناهيك عن أن جملته هذه أتت أثناء تكراري لــ "ألو" ثانية.. لكني سمعتها واضحة , فقلت..)
- مساء النور..
= ..........
- أيوة؟
= أنا كنت عايز منك طلب..
- اِتفضل..
= وأنا متأكد إنك مش هتكسفني!
- اِتفضل..
= أنا اِسمي "هادي عبدالسلام"..
- أيوة...
= واِنت اِسمك ايه؟؟
- "شادي عبدالسلام"!
= أهلاً وسهلاً بحضرتك..
- أهلاً بيك..
= اِسمك زي اِسم مخرج فيلم المومياء..
- آه.. هو أنا.. الله يرحمني..
= يا رب..
- ويصبرني..
= على ايه حضرتك؟
أنهي المكالمة..
دقيقة ويعاود الاتصال من جديد.. من رقم آخر..
- آلو..
= مساء الخير.
- اِنت تعرفني؟
= لأ.. أنا عايز اَتعرَّف.
- طيب يستحسن إنك ماتكونش حد أعرفه , عشان لو طلعت صاحبي.. فأنت تبقى تستاهل إني أخسرك بجد!
= لأ , أنا لسة مش صاحبك.. بس هنبقى صحاب!
- اِنت معليها يعني؟؟ وجربت رقم بالصدفة وجاي تشتغلني؟؟
= لأ برضه , حضرتك.. بس يعني إيه معليها؟؟
- ما علينا.. ممكن ماتتصلش تاني؟
= ممكن حضرتك..
أنهي المكالمة..
...................
(2)
- إنت يابني ماوراكش غيري؟؟ إنت عبيط؟
= بلاش غلط , حضرتك..
- إنت مش قلت مش هتتصل تاني؟؟
= لأ , أنا قلت "ممكن".. يعني فيه احتمالية إني أتصل تاني..
- آها.. يا ابن الناصحة!
= شفت بقى؟
- طيب أنا فاضيلك دلوقتي.. إنت عايز ايه؟
= نبقى صحاب..
- ليه؟
= عشان عايز منك خدمة..
- خدمة ايه؟
= عايز رقمك..
- يعني ايه؟
= أصل أنا بحب واحدة , رقم موبايلها يفرق رقم واحد عن رقمك..
- آها.. قلتلي.. طب ليه ماعرضتش ده م الأول؟
= إنت ماديتنيش فرصة حضرتك..
- طيب ليه ماتشوفش أرقام تاني غيري , وقريبة من رقم الأمورة؟
= حضرتك , هي قالتلي إنها عايزة رقمها يكون نفس رقمك بالظبط..
- طيب ياللي عايز تبقى صاحبي.. طلبك مرفوض.. ماتتصلش تاني..
...........................
(3)
- إنت عندك كام خط؟
= أنا كل يوم بشتري خطوط كتير..
- ليه؟
= عشان ترد عليا..
- ليه؟
= عشان عايز منك خدمة..
- أيوة.. أؤمرني؟
= عايز رقمك..
- مش أنا رفضت؟
= أيوة , بس أنا هعمل محاولة تاني.. عشان أنا محتاجه..
- مقابل ايه طيب؟
= هديك اللي إنت عايزه؟؟
- إنت كدة مش بتدور على رقم بقى..
= أمال ايه حضرتك؟
- إنت كدة بتدور على نمرة!
= مش فاهم حضرتك..
- إنت أهبل يلا ولا بتستهبل؟
= لا ده ولا ده حضرتك؟
- ولااا.. إنت نرفزت أهلي.. وحياة أمي لو شوفتك.. هطلع ميتينك..
= ربنا يسامحك..
- هههههههه.. ومالك كدة قلبت عيل صغير..
= أنا مؤدب حضرتك..
- وأنا اللي قليل الأدب؟
= أنا ماقلتش كدة.. بس حضرتك أدرى بنفسك..
- يا ابن المستفزة!
= ميرسي لذوقك حضرتك..
- آآآآه.. إنت من إياهم بقى.. وبتستفز فيا عشان تستمتع بالإهانات ديه؟
= لأ حضرتك.. أنا مجرد حد عايز رقمك..
- طيب يا جميل.. بكل بساطة أنا مش هدي رقمي لحد..
= حتى لو إديتك اللي إنت عايزه؟
- كام يعني؟
= مليون جنيه!
- ياااااه , حتة واحدة!
= وأكتر كمان , حضرتك.. هسلمك الفلوس الأول , وتسلمني الشريحة..
- بص يا أمور.. الرقم ده معايا له 10 سنين.. عزيز عليا.. يعني بكل بساطة مش هينفع أبيعه.. ولو الشريحة اِتحرقت أو باظت.. هعمل المستحيل عشان أرجعها تاني..
= بس حضرتك لازم تبيع رقمك..
- لا يا راجل!
= أيوة , عشان أنا عايزه..
- شوف يا ابن المجنونة.. لو اتصلت تاني.. هطـَّلع 3 كس أمك.. اِتفقنا؟
= ...............
أنهي المكالمة..
...................................
(4)
اَستيقظ من نومي على رنين المحمول..
رقم غير مـُسجل , لم ألحظه من قبل..
- آلو
= أيوة حضرتك..
- يا دين أمي!!!!!
= أنا "هادي" حضرتك..
- عارفك يا سي زفت.. إنت يابني ماوراكش غيري؟؟ عايز تشلني؟؟ ما قلنا مش هنبيع؟؟
= لازم تبيع حضرتك.. أنا عايز رقمك..
- الله يحرقك إنت وخطيبتك في يوم واحد..
= أنا مصاحب , مش خاطب حضرتك..
- وانت معاك كام رقم بتزاولني بيهم؟
= كتير جداً.. حضرتك ممكن تجيب الخط بخمسة جنيه دلوقتي..
- أيوة , عظيم يعني إنت سخرت حياتك في سبيل إنك تبضن عليا؟
= لأ حضرتك , أنا مجرد حد عايز رقمك..
- إنت كومبيوتر؟؟ روبوت؟؟ ايه دين أم البرود ده؟؟
= أنا بس بحترم حضرتك..
- طيب لو رحت قدمت شكوى فيك , وجـِبت ميتين أمك دلوقتي.. هيبقى منظر ميتين أهلك إيه؟؟
= ربنا يسامحك..
- ولاااااااااا.. ماتجننش اللي جابوني!
= حاضر..
- حاضر على ايه؟
= مش هجنن اللي جابوا حضرتك!
- أحا ... أحااااااااااااااااااا!!!!!!!!
أنهي المكالمة وأنا أجز على أسناني..
.........................
(5)
جعلت خاصية المكالمات الواردة الغير مسجلة تأتي بنغمة صامتة..
لكني استيقظت من نومي لأجد المحمول فاصل شحن..
شحنته.. ووجدت 278 مكالمة مفقودة.. كلها من أرقام غريبة.. غير مسجلة..
ربما هي اشتغالة أو أحد مقالب الشباب السيس في البشر..
على أي حال.. هنالك نوعان من البشر.. من يريدون شراء أرقام غيرهم..
ومن يرفضون بيع أرقامهم..
.........................
(6)
كنت أضع المحمول في الشاحن قبل نومي.. فأصحو لأجد مئات المكالمات المفقودة.. لكن شحنه سليم..
المشكلة وأنا خارج المنزل.. تستمر الأرقام هذه تطلبني..
أكنسل..
أو أرد , وأضع المحمول على مكتب المعمل , عندما اَستمع إلى كلمة "حضرتك" المستفزة..
مرة تركته ينادي علي لدقائق , وعدت , فوجدته منتظراً..
وعدما تسنح لي فرصة أن أحادث شخص في الهاتف بعد أن يتوقف سيل اِتصالاته.. تكاد رأسي تنفجر من رنين الانتظار المستمر..
إنه يريد أن يقلب حياتي جحيماً..
.......................
(7)
الأرقام الغريبة التي تهاتفني تزداد بصورة سخيفة.. وكنت أرد لأجد أصواتاً مختلفة تطلب النوم مع "نانسي" و"ماهيتاب"..
حتى هاتفني اِبن المستفزة هذا..
أخبرني أنه يدخل أكثر من 20 غرفة شات يومياً ويتظاهر بأنه أنثى ساخنة ولها قواد يرد على هاتفها ويضع لهم فيديو مسجل على أنها هي بالكاميرا.. ويعطيهم رقمي..
أخبرني أنه يكتب رقمي في كل مكان يذهب إليه.. على كل الحيطان..
لعل هذا ما يفسر رسائل السباب التي تصل إلي أيضاً..
الأمر بسيط جداً..
الصراع المعتاد في الحياة..
الصراع بين شخص يريد رقم شخص آخر لا ريد الاستغناء عنه..
.....................
(8)
ذهبت إلى شركة الإتصال.. فأخبروني أنه يلزمني تصريح من النيابة العامة لكي أجعلهم يراقبون هاتفي ومنه يتوصلون لمكان اِبن القحبة هذا..
ذهبت للنيابة العامة.. فاكتشفت أن الأجراءات الروتينية المطلوبة أكثر رخامة من هذه المكالمات , وأشد سخافة من كلمة "حضرتك" التي يناديني بها..
قالها لي معاون النيابة الشاب صراحة.. "لازملك كوسة.. عشان الحوار يتم"
سألني إن كنت أعرف اِسمه , فأخبرته أنه أعطاني اِسماً مختلقاً يليق ببطل رواية أحمق!
.........................
(9)
أصبحت أكره موبايلي ورقمي وحياتي واَتعصب دون قصد على كل من يتصل بي أو كل من يرافقني أثناء مكالمات اِبن القحبة هذا..
لماذا لا يوجد "بلوك" لأرقام معينة على الموبايل..
لكن حتى لو أصبحت هذه التقنية متوفرة فهو يهاتفني من أكثر من 10 أرقام يومياً!
أغلقت محمولي.. وفتحته في نهاية اليوم.. لأجد رسائل تشير إلى مئات المكالمات التي تلقيتها!
إنه لا ييأس أبداً.. ولا يكل ولا يمل..
سيأتي يوم واَنفجر من الضغط العصبي.. ليمر بين أشلائي ويلتقط شريحة المحمول ويذهب إلى حبيبته..
........................
(10)
كثيراً ما يدق الجيران بابي.. معتقدين أني اَتشاجر مع شخص موجود معي في بيتي.. وذلك بسبب اِرتفاع صوتي في السباب أوقات ما تطلب معي أن أرد على اِبن القحبة هذا..
هو بكل تأكيد يهاتفني في كل وقت..
أتخيل منظره وهو يهاتفني في الحمام , وهو يأكل , وهو يستحم , وهو يتبول , وهو يضاجع تلك البغلة التي يحبها..
هل هو شخص واحد فقط أم مجموعة تحادثني عبر جهاز يوحد أصواتهم إلى صوتٍ واحد؟؟؟
.....................
(11)
فكرت أن أغير رقمي بالفعل.. لكني شعرت بالإهانة العميقة.. وقلت أن الموت أرحم من هذا بلا شك..
لن أخضع لابن الكلاب المستفز هذا..
أخبرته أني قد اَتخلص من شريحتي هذه للأبد.. ولن أعطيها له..
فلم يهتم , وبقى على بروده..
.................
(12)
عقلي يخبرني.. "مليون جنيه مقابل شريحتي"..
لكن لماذا لم أهادنه وأطلب لقائه؟؟..
أنا أكون عصبي وثائر معه في المكالمات , وهو مستفز لأقصى درجة..
ورغم ذلك أجدني مرعوباً منه..
هو إنسان جعل هدف حياته أن يستولي على رقمي بأي طريقة.. ولا يهمد أو ييأس أبداً..
........................
(13)
اليوم توترت كثيراً في عملي بسببه..
لدرجة أن نقطة من حامض الكبرتيك المركز وقعت على بنطالي المفضل فمزقته وعبثت قليلاً بقطعة من لحم فخذي أسفله..
ناهيك عن إني انفصلت عن خطيبتي ذلك اليوم بسبب عصبيتي..
لماذا لا ألقاه وأقتله؟
......................
(14)
لكن لماذا أولاً لا أجرب أن أهاتف كل الأرقام القريبة من رقمي؟؟..
ربما وجدت رقم حبيبته هذه وساومته بأن يكف عن مضايقتي مقابل أن أتركها ولا أفعل برقمها كما يفعل هو معي..
لكني لست ذلك العاطل المتفرغ للمضايقة كما يفعل!
على أي حال سأجرب , وسأصل لرقمها..
....................
(15)
هنالك فتاتين رقميهما قريبان من رقمي.. وهناك 3 أرقام لم ترد..
وربما الأرقام الأخرى التي رد علي فيها رجال , منها رقم تلك الجحشة..
لا يهم..
سأتأكد من هذين الرقمين..
هاتفت الفتاتين وسألت كلاهما : ممكن أكلم "هادي"؟
فاَتضح أنه لا "هادي" تعرفانه..
آه صحيح.. من قال أنه أخبرني باسمه الحقيقي..
فكرت أن أهاتفهما من جديد لأعرض عليهما أن يبتاعا رقمي..
لكن كيف سأصل لــ "اِبن الكلاب" هذا!!
.........................
(16)
يهاتفني بمعدل 1000 مرة في اليوم..
أسير كثيراً وأنا أحمل 3 بطاريات.. حتى لا أفقد اِتصالاً هاماً..
وإن كان الجميع يخبروني عندما أراهم , أو عن طريق رسائلهم.. أنهم يهاتفوني ورقمي مشغول دائماً!
.....................
(17)
كنت اَنتظر حدثاً جليلاً في حياتي , فضاع مني بسبب مكالماته.. رأسي يكاد ينفجر.. ذهبت إلى الصيدلية , قست ضغطي.. فوجدته 180/120.. أخذت حقنة لازكس..
.................
(18)
ابتعت خطاً جديداً ومحمول جديد.. لكي أجري عليها المكالمات الهامة..
بينما محمولي الآخر كنت أتركه في المنزل في الشاحن.. وأعود إليه وهو يحمل مئات المكالمات المفقودة..
...................
(19)
كنت أشعر ببعض الإهانة وأنا أملي رقمي الجديد للأصدقاء..
وأرحت نفسي بأن أقنعتها أنه حل بديل , حتى ييأس اِبن الوسخة هذا , فيرحل عني ورقمي الأصلي..
لكني أشعر بغصة!
........................
(20)
أخذت أبرر كثيراً لنفسي , حتى أزيل هذه الغصة..
ماذا لو كان عرض علي أن يأخذ رقمي دون أن يدفع شيئاً؟؟
لكانت الإهانة أعمق وأشد..
صحيح أني لن أقبل بالتخلص من رقمي مقابل أموال أو بالمجان..
لكن كونه يعرض سعر مغرٍ كهذا , فهذا يشعرني بالقوة..
أنا لن أخضع لسفالة الماديات..
ولن أضحي بأشيائي وذكرياتي..
لكنه قال مليون جنيه!!!
........................
(21)
لماذا لا أكسب المادة والذكريات معاً؟؟؟
........................
(22)
رديت عليه : أنا موافق.. وأعطيته عنوان منزلي وإلا لن تتم الصفقة..
وافقني..
سيأتي بعد يومين..
ومعه حقيبة بها مليون جنيه..
أنهي المكالمة , وأذهب إلى السوق لاَبتاع صندوق زجاجي متوسط الحجم , يشبه كثيراً ذلك الصندوق الموجود في مقر عملي..
واَبتاع بعض السوائل التي لها نفس رائحة حامض الكبرتيك المركز..
وأعود بها لبيتي..
أضع السوائل هذه في الصندوق الزجاجي.. وأغلقه جيداً..
........................
(23)
يرحل كل الموظفين والعمال والفنيين..
ولا يبقى غيري في مقر عملي..
أقوم بسرقة بضعة زجاجات من حامض الكبرتيك المركز , مع صندوق زجاجي متوسط الحجم..
وأرحل بها إلى بيتي.. دون أن يراني أحد..
وأقوم بتفريغ زجاجات الحامض المركز في صندوق المعمل.. في حمام منزلي..
..........................
(24)
أذهب إلى العمل مبكراً في ذلك اليوم..
وأنا أحمل الصندوق الزجاجي الذي ابتعته..
لا توجد حركة حولي..
أقوم بكسره على أرضية المعمل..
فتنسكب منه السوائل التي لها رائحة الحامض المركز..
ثم أقوم بتكسير زجاجات الحامض المركز..
وأسكب الكثير من المياه على الأرضية..
وأقوم بلم قطع الزجاج ووضعها في الزبالة ببطء..
يأتي العمال والموظفين..
فأخبرهم بخطأي هذا..
فيساعدوني في لم القطع المكسورة..
وبعدها يتقبل المدير عذري مع بعض الخصم في المرتب..
ويعطيني إجازة لنهاية الشهر , لكي اَستريح وتهدأ أعصابي..
غداً ألقاه..
............................
(25)
في تمام منتصف الليل , رن جرس الباب..
وقتها شعرت بقشعريرة هائلة..
وطرأ خاطر مرعب وسريع على ذهني..
لماذا لا يقتلني هو ليحصل على الشريحة؟؟؟
فتحت الباب..
وأثناء انفراجة الباب , وقبل أن يظهر أمامي..
فكرت في أن يكون قد أرسل أحد أصدقائه أو مساعديه..
لو حدث هذا.. فهو كفيل بتدمير أي شيء..
لكني اِشترطت عليه أن يأتي بنفسه..
ماذا لو كان مع آخرين؟؟
فوجدته أمامي..
الآن الساعة تتجاوز الثانية عشر ليلاً.. وهذا يعني أننا سننتقل إلى اليوم الــ
..............................
(26)
طوله يفوق المترين.. وزنه يتخطى المئتين كجم..
كأنه مصاب بمرض العملقة ((Gigantism والذي يأتي نتيجة زيادة إفراز هرمون النمو من الغدة النخامية قبل البلوغ..
وجهه ليس طبيعياً أبداً..
هو عبارة عن وجهين ملحومين..
كأنه مصاب بمرض تضخم النهايات (Acromegaly) والذي يأتي نتيجة زيادة إفراز هرمون النمو من الغدة النخامية بعد البلوغ..
كان يعرق بشدة رغم البرد القارس..
ويده اليسرى ترتعش..
سألته : "فين هادي؟"..
فأجاب : "أنا هادي حضرتك"..
هو نفس الصوت..
صافحته بحذر , فاحتوي يدي في كفه..
لم اَتخيل أن يدي صغيرة لهده الدرجة..
أشرت عليه بالدخول..
وهو يخطو إلى الداخل.. رأيته من كل الزوايا.. كان عملاق مهيب..
أشرت عليه أن يجلس على كرسي معين في الصالة.. وعندما فعل , شعرت وقتها أن الكرسي يقاوم ويكاد يختنق..
كنت أريد أن أهب في وجهه عندما أراه أو حتى على الأقل أنظر إليه بقرف..
لكن طلته أنستني كل هذا..
صوته كما كان في المحمول..
بطيء , أجش , واثق , مهذب , ومستفز اِبن قحبة!
ما الذي يمنعه الآن من قتلي؟؟؟
أخبرني أنه في قمة الآسف عما بدر منه في حقي..
وحكي لي قصته وهو يدمع..
هو الآن في الثانية والعشرين من عمره!!
يعيش مع أمه في فيللا كبيرة..
أبوه هجرهما بعد أن بدأت أمراضه هذه تظهر عليه.. وقال أنه سيذهب ليتزوج من فتاة سليمة , تنجب له أطفالاً أصحاء..
لكنه لا يكره والده.. لأنه ترك لهم بضعة ملايين قبل أن يذهب..
وأصبح يجلس معظم وقته مع أمه..
هي الوحيدة التي لا تخاف منه..
مع ندرة مختارين من أصدقائه..
تذكرت وقتها تكراره لكلمة "حضرتك" و"ربنا يسامحك".. ملامح الطفولة التي لم تفارقه أبداً..
سألته لماذا لم تتعالج وأنت مقتدر مادياً؟؟
أخبرني أن أمه فعلت المستحيل , بلا فائدة..
بعدها انتقل بي إلى حكايته مع فتاة , تعرف عليها عن طريق إحدى غرف الدردشة على الإنترنت , وقابلها مرة واحدة..
أحبته ولم تصرخ عندما رأت وجهه..
ولم تمانع أن يكون زوجها..
فهو به القوة المفرطة , والضخامة الذكورية التي ستحسدها أي أنثى عليها على حد قولها على لسانه..
كنت أريد أن أسأله : طب وبالنسبة لوشك.. ماعندهاش مانع؟؟؟
وكأنه شعر بسؤالي..
فأخبرني أنها تقول أن وجهه دميم حقاً , لكنه مميز..
اِبتسمت في وجهه , ونفيت هذا كاذباً..
"أنا معاك في إنه مميز.. لكنه مش دميم خالص"
أطرق برأسه خجلاً!!
كنت أريد أن أخبره : "كويس والله إن لسة فيه بنات رومانسية بتفكر بالصورة ديه"..
فشعرت أن كلامي هذا سيصبح إهانة..
ولما اِزداد صمته وخجله.. تذكرت وقت ما كان يحرق لي ألف عصب أثناء محادثاته في الهاتف..
أخبرني : "هي طلبت مني شبكة بمليون جنيه ومهر زيه كدة.."
اِبتسمـْت..
"النساء!"..
وتذكرت وقتها أن حالات زيادة هرمون النمو كحالته.. لن تعيش طويلاً.. ربما مات وهو في منتصف العشرين بالكثير.. فتصبح وقتها الفتاة هذه أرملة بملايين..
وربما ظلت عذراء كذلك , لأن معظم الحالات المرضية هذه تكون مصحوبة بعجز جنسي , فتزداد فرصتها في اِصطياد أحمق آخر..
إنها مجرد أنثى ملعونة أخرى..
اللعنة على كل الآخرين على أي حال..
قال : "وكمان طلبت مني طلب تعجيزي حضرتك.. عشان تحس إني ممكن أعمل أي حاجة عشان أتجوزها"
قلت : "إنك تجيب رقمي وتطلع ميتين أهلي؟؟"
قال : "لأ لأ لأ.. هي طلبت إني أجيب رقمك بس حضرتك"..
ممممم .. المعاقون ذهنياً يبدون كالساخرين تماماً..
نظرت إلى الحقيبة التي يحملها..
سألته أن يفتحه..
كانت صغيرة جداً , تستطيع أن تحتويها بكفك..
بها خمسة آلاف ورقة فئة الــ 200 جنيه..
أخبرته : "فين أيام زمان لما كنا بنشوف الناس بتسلم مليون جنيه في أربع شنط ضخمة كدة"
قال : "أيوة صح"
قلت على سبيل الدعابة : "هو على كدة.. في صفقات التسليم اللي بتبقى زي ديه تمن الشنطة بيتخصم م الفلوس ولا بعدها بيرجعوها لأصحابها"
قال : "لأ.. أكيد حضرتك مش بيرجعوها تاني"!
مممممم.. عظيم!
ينظر على أسطوانات الأفلام عندي.. ليخبرني أنه مدمن مشاهدة أفلام مثلي..
سألته : والدتك تعرف إنك عندي؟
قال : لأ حضرتك.. ماما زعلانة مني جداً من ساعة ما حبيت.. عشان بتقول إنها خدتني منها..
سألته : يعني إنت بتعرف تتصرف في فلوسك من غير إذن ماما؟؟
قال : آه طبعاً , بعرف أسحب من المكنة لوحدي.. وكمان اتعلمت السواقة قريب..
"إنت جاي بعربيتك؟"
"لأ حضرتك.. أنا جيت بتاكس"
سألته سؤال غبي جداً , لكنه لن ينتبه إليه بكل تأكيد : مين يعرف إنك هنا؟؟
قال : ماحدش!
استأذنته..
"اِتفضل حضرتك"
وجدتني أسأل نفسي..
هل أغير الخطة رأفة بحاله؟؟
لكني أحب رقمي!!
هو أصلاً ميت ميت..
وأن يعطيني أنا مليون جنيه.. وتتحسر الفتاة الماكرة على صيدها الضائع هو خير عند أمه من أن تذهب أمواله للأبد..
أعود إليه بعصا جدي السوداء الغليظة التي ورثتها عنه..
أنا الآن خلف ظهره..
هو أعصابه تالفة.. ردود أفعاله بطيئة..
أرفع العصا..
لا وقت للندم.. ولا للتراجع..
أنا الآن مـُبرمـَج على تنفيذ الخطة..
أنا لا أهتم بأمراضه.. طالما لم تمنعه من مضايقتي!
وأنهال بها على رأسه..
الدماء تتناثر..
لا وقت للرعب..
ينال أكثر من 10 ضربات قوية..
رأسه تهشمت تماماً..
جزء من بياض مخه قد بدأ في البزوغ..
أسحب جسده الثقيل بصعوبة شديدة إلى الحمام..
لو كان ذو جسد عادي لكنت طبقته , ووضعته في الصندوق الزجاجي حتى يذوب..
لكنه أهلكني..
في البداية وضعت رأسه داخل الصندوق..
وانطلقت الفقاقيع وبدأت عملية الانصهار..
العجيب أن مقاومة بسيطة بدت عنه..
هو لم يمت من ضربات العصا إذاً..
ومن لم يمت بالعصا مات بالحامض..
الآن.. رأسه اِختفت تماماً..
كان منظره مرعباً وكوميدياً.. وهو الآن جسد بلا رأس..
لكني حاولت أن أراه من منظور كوميدي أكثر..
لا وقت للإنسانية وهذا الهراء والخراء..
هناك عمل كثير.. يجب أن أنفذه..
وضعت بعدها أطرافه في الحامض.. حتى لحقت برأسه..
وبعدها.. وضعت باقي جسده بميل حتى يذوب جزء فيسقط جزء آخر ليذوب في الصندوق..
الآن هو اختفى تماماً..
يا للبشر..
إنسان.. طول بعرض.. كان يملأ حيزاً لا بأس به من الفراغ..
الآن هو جزء من الفراغ.. هو الفراغ ذاته..
وضعت حقيبة الأموال في الصندوق الزجاجي.. لتلحق بفراغ صاحبها..
وبعدها ألقيت بمحتويات الصندوق في المرحاض , ووضعت الصندوق أسفل حنفية البانيو , وأخذت أغسله بالماء والصابون , ثم هشمته إلى قطع صغيرة , وأخذت القطع هذه في كرتونة محكمة , تركتها قرب باب المنزل..

بعدها أخذت أمسح أرضية الشقة , وحيطانها , وآثاثها , ومفارشها من بقع الدم التي علقت بها , وأي مكان ربما ترك فيه بصماته , حتى تم كل هذا بنجاح..
أخذت أفحص كل مللي من أرضية الشقة , لا يوجد أي أثر للدماء..

ذهبت لاَستحم , وارتديت بدلة رائعة أعشقها , وضعت الأموال في كيس أسود , وفي اليد الأخرى أخذت كارتونة الزجاج وذهبت إلى الخارج..
انطلقت بسيارتي , وأفرغت محتويات كرتونة الزجاج هذه في نهر النيل.. ثم ألقيت بالكرتونة.. وذهبت بعدها إلى البنك لأضع الأموال في حسابي..
وعدت لمنزلي.. نمت ليوم كامل..
........................
(27)
بمجرد ما استيقظت.. هاتفت البنك لأسأل عن حسابي..
رائع!
إنه لم يكن حلماً إذاً..
هرولت إلى محمولي القديم , لا توجد أرقام غريبة تهاتفني..
لقد فعلتها..
ظللت اليوم بأكمله فارداً ظهري على السرير , أدخن , واَبتسم تجاه السقف!
لقد فعلتها..
..........................
(28)
اليوم وجدت نقطة دم أسفل السجادة.. أخذت أغسل فيها طويلاً وأنا مرعوب.. وأخذت أصبر نفسي بأنها ربما أثر لجرح قديم أو أنها ليست دم..
لو أرسلت السجادة للمغسلة , ربما ستزيد الشكوك حولي..
لا توجد آثار دم أخرى , لكني خائف..
.......................
(29)
استيقظت اليوم , على رنين المحمول..
رقم غريب..
عندما ضغطت على زر الاستجابة , وقع الهاتف مني..
إنه صوته..
اِستعدت الهاتف ثانية..
فاَستمعت إليه يقول : "ليه عملت فيا كدة؟"
فأطلقت صرخة مدوية..
لأجدني اَستيقظ من جديد..
أقرأ في الجرائد خبراً عن شاب تائه يدعى "هادي عبدالسلام"
مع مكافأة كبيرة لمن يعثر عليه..
هو لم يكن يكذب إذاً.. كان اِسمه الحقيقي..
كل جرمه أنه كان مستفزاً ووقحاً لدرجة أنه اِستحق القتل..
أتمنى ألا يكون أحد الجيران قد شاهده أمام منزلي..
ولكي أريح ضميري.. يجب أن أكتب مذكراتي وقت ما كان يهاتفني , وأن أسجل كل سخافاته التي فعلها معي.. لكي أقول أنه يستحق القتل فعلاً..
يجب ألا أنسى أنه دمر لي حياتي وجعلني متحفزاً وعصبياً بسبب سخافاته وطفولته ولهاثه خلف فتاة تستغله..
يجب ألا أنسى عدد الأكواب التي كسرتها , وضغطي الذي اِرتفع , وخطيبتي التي هجرتها , وإحساسي بالقهر والرعب..
يجب ألا أنسى هذا حتى استطيع أن أعيش دون الشعور بالذنب..
........................
(30)
إنه آخر يوم في الإجازة..
ويجب علي أن أعود غداً إلى العمل..
هل أهجره وأبحث عن مشروع أديره دون أن يرهقني؟؟
أم أن الشكوك ستتجه نحوي وقتذاك؟؟
طرأ على ذهني خاطر مضحك.. وسخيف..
أن أظل حتى أموت خائفاً من أن أسحب شيئاً من الأموال هذه..
وفي النهاية تذهب للحكومة..
تذهب لأحد الوزراء الفاسدين وربما اِبن الرئيس..
على أي حال أنا لا أزال مراهقاً في الفساد والشر.. وما أنا إلا جزء من منظومة كبرى من الفساد.. ترس يدور , يسرق من آخر ليعطي غيره..
أنا مجرد نقطة على خط يرسم دائرة فاسدة مشوهة..
أنا الذي دمرت حلم فتاة طامعة في ثورة.. نتيجة غبائها الذي جعلها تختلق (اِفتكاسة) رومانسية سخيفة مثل أن يحضر حبيبها رقم كرقمها..
من أجل أن تذهب بعض الأموال لدي.. وباقي الأموال لوالدته..

لماذا لم أطلب منه مليونين أو ثلاثة؟؟

لأني كعادتي الحمقاء.. لم اَعتقد أنه كان صادقاً..
ماذا لو حولت المليون جنيه هذه في البنك إلى وديعة مدى الحياة..
تأتي إلي بــ 11 % كفائدة..
ستعود إلي بــ 9 آلاف جنيه شهرية على الأقل..
سأدفع منها أقساطاً لسيارة جديدة , وربما منزل جديد..
سيارة جديدة ومنزل جديد؟؟؟
أين الذكريات هنا؟؟؟
أم ربما لأن الأمر وقتها سيصبح باختياري الخاص؟؟
هل لو كان "هادي" قد تأخر عن مهاتفتي لشهر أو أكثر , لكنت قد أبدلت شريحتي بأخرى؟؟
هل تحايل علي كبريائي ليصور لي أني لا اَستغني عن أشيائي لمجرد أن آخرين يطلبونها؟؟
نعم , هذا حقيقي.. أنا سأظل أحب أشيائي حتى اَتخلص منها بإرادتي وحدي..
ساَبتاع سيارة جديدة , ومنزل جديد..
وسأظل في وظيفتي كما أنا..
ما أجمل أن أكون موظفاً باختياري.. دون إجبار..
حيث لن أسمح لمدير أو غيره بالتحكم في..
وسأبحث عن فتاة لأتزوجها.. لأنجب بضعة أطفال , أقلب حياتهم جحيماً وسروراً..
وفي النهاية.. سأموت ولا يذكرني أحد..
لا يهم هذا..
فأنا إنسان عادي.. كل ما يريده من الدنيا هو أن يعيش , وهو متعلقاً بأشيائه..
والويل.. كل الويل لمن أراد أن يقترب مني ليعبث معي!
...........................

هناك 18 تعليقًا:

محمد حسين يقول...

حلو
حلو اوي

Mona يقول...

ممتعة جدا بغض النظر عن بعض الكلمات الى خضتنى بس فعلا ممتعة - تحياتى

Abdelhameed Gamal يقول...

واو !
مبحلق !
مندهش ,
مذهل , قدرتك على تحليل أفعال البشر وحالتهم كل مره بتزيد وبتبهرنى .

آخر أيام الخريف يقول...

يااااااااااااااااااااااااااااااااااه .... انت مبهر ... مبهر بجد

عقدتنى يا عم :))))

dr.lecter يقول...

يخرب بيت كده

abdoelfangary يقول...

مش عارف بجد أعمل فيك أيه ...
شدتني قوي لدرجة أني ما قدرتش أقوم ألا لما أخلصها ... و لو أني طبعا شعرت بالتعاطف الشديد مع البطل ألا أنني كنت هافكر أموت الغانية اللعوب اللتي لم ترحم لهذا الطفل العملاق علته و قادتها شهوتها للتلاعب به لهذه الدرجة ... كنت هموتها و أحرق قلبه عليها بعد ما أخد منه الفلوس طبعا
و الحرام طعمه حلو :)

Ramy يقول...

يانهار ابيض

لالالالالالا

أنا مت من الضحك الناس افتكرونى أتجنيت

بجد خرااااااااااااااااااااافه

تسلم ايدك

قطة وخيوط يقول...

أيه الدماغ دى
بجد أسفة جدا بس فعلا يخربيت دماغك

أنا فى الأول تصورت أنه الموضوع قريب لفكرة الشخصية الى اتقدمت فى فيلم Noel
حد عنده مشكلة نفسية نتيجة لعقدة ذنب تجاه حبيبته دى ولأنه رقمك ذى رقمها ابتدى يحس انه ممكن يعوضها فيك فى انه يديك فلوس كتير وكفاية عليه انه ياخد رقمك الى هو ذى رقمها يمكن ده يحسسه أنها لسة موجودة معاه أو أصلا انه يتكلم على رقم شبه رقمها و أنت ترد عليه حتى لو هتشتمه ده فى حد ذاته ممكن يحسسه انه لسه ممكن يكلمها وترد عليه
عشان كده تصورت انه أكيد انت هتتراجع عن فكرة قتله بعد ما تسمع قصته دى
فى الآاااااااااااخر خالص بقى وصلت لأنه أكيد ولا احتمال من دول ممكن يحصل لأنه كل ده كان وراد جدا لو كانوا اتنين انما أنا حسيت انهم واحد مش اتنين
عشان كده كان طبيعى أوى أنه يموت
الطفولة والبراءة والصدق ده كله مش ممكن هيعيشوا فى حياة استمراريتها مبنية على مدى استغلال كل واحد للأضعف منه عشان كده دايما البقاء للأقوى مش للأنقى ولأنه كان بالنقاء ده كله كان لازم يموت و إلا كان هيعيش مشوه ذى ما كان عايش والموت ساعتها اهون
عجبتنى كمان أوى طريقة القتل
ماكنش ينفع يموت من خبطة ولا من عشر خبطات على دماغه كان لازم يدوب وتدوب معاه ملامح الطفولة المشوهة دى


ممكن جدا أكون ماقدرتش اوصل للعمق الى فيها
بس أنا حسيتها كده
بجد حكاية

شريف القاضى يقول...

المتألق دائما عاشور ...
انا قلتها قبل كده مع نفسى ..انت بتجيب الافكار دى من فين؟؟؟

تسلم وتسلم دماغك ...

أحمد مختار عاشور يقول...

محمد حسين
..
آهو إنت :)
................
منى
..
أشكرك يا صديقتي.. واعتذر لكِ لو كانت هناك بعض الكلمات التي أثارت حفيظتك , هي في النهاية من كلام الشارع المعتاد..
................
عبدالحميد
..
تلميذك يابني :))
.................
آخر أيام الخريف
..
:)) ميرسي يا مبدعتنا العظيمة..
.................
د. ليكتر
..
ألف مرة :))
.................
فنجري
..
هاهاها.. ياريت ماكونش عطلتك عن حاجة مهمة :)
ألف شكر يا صديقي
...................
رامي
..
هاهاها.. يا رب دايماً بتضحك يا جميل
...................
قطة وخيوط
..
تعليقك أكثر عمقاً من القصة يا عزيزتي.. بجد أنتِ رائعة :)
..................
شريف باشا
..
الدنيا مليانة يا صديقي , بس اللي يدور.. ألف شكر يا حبي
..................
خالص تحياتي وتقديري لكل الأصدقاء

الكاتل المجرم > عزيز مصر يقول...

للاسف تحت المستوى ...............
تحت
تحت اوى
لكن لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة
و ده طبعا يدل على انك طبيعى و ده شىء كويس
و طبعا انك هتكتب احسن من كده تانى
و من الناحية الكوميدية يستحق كلمة ( هبل )و ده شىء كويس طبعا
علشان انت هتكتب احسن من كده طبعا و ده شىء كويس ..........
(اى حد تانى حاسس باللى انا حاسس بيه ؟ ) .........

FAW يقول...

كارثة والله يا دكتور
تحياتي . .

الشيخ الفلتان يقول...

مفيش كلام يتقال


مبدع !

nancy يقول...

unbelievable

seham selim يقول...

رائعه فعلا...تملك بعدا خياليا رائعا...وعمق في التصوير والمعنى...فعلا اذهلتني

غير معرف يقول...

رائع يا عاشور برغم استخدامك لفكرة اسطورة شبه محبفة ") بس تستحق التحية على كل حاجة

رَجُلُ الْعَوَاطِفِ يقول...

أول قصة أقرأها لك، رائعة رائعة يا أحمد . .

غير معرف يقول...

خطيره بشكل غير طبيعي .. انا بقالي فتره بدخل مدونتك بس عشان اقرا عن السينما .. اول مره اقرالك قصة .. بتعرف تتحكم بالكلام وعارف توجه الموضوع بحرفية عالية اوي .. لازم تكمل

تحياتي..
وليد