1
دكتوراة شريف صبرى
س....هو شريف صبرى واخد دكتوراة فى ايه؟
ج.........فى روبى طبعا
2
على طريقة روزاليوسف محمد عبدالمنعم
دكتوراة شريف صبرىس....هو شريف صبرى واخد دكتوراة فى ايه؟
ج.........فى روبى طبعا
2
على طريقة روزاليوسف محمد عبدالمنعمالصورة ديه وحشة أوى
بلاش تبصوا عليها يا شباب
3
أزمات طبقية
بلاش تبصوا عليها يا شباب
3
أزمات طبقيةساقت الأقدار مجلة "فلاش" لتوضع أمام ناظرى و هى - لمن لا يعلم - مجلة متخصصة فى إهتمامات طبقة الهاى كلاس من ملابسهم و احتفالاتهم و ثرثراتهم و اعلاناتهم فقرأت مقالة لرئيسة التحرير تشكو فيها من الناموس فى المدن الجديدة و تطالب المسئولين بالتدخل لحل تلك الازمة.....غصباّ عنى فلتت ابتسامة ساخرة من على شفتى و آخذت أستعد لكتابة تصور ساخر عن ذلك الفضاء الذهنى الذى تعيش فيه تلك الصحفية الفاتنة....لكنى تريثت قليلاّ.....فأنا مثلا ممكن أن أنال من سخرية شخص من طبقة أقل منى و يجدنى مع رفاقه مادة صالحة للتناول الساخر وسط قهقهاتهم.... لما واحد زيى يكون مظبط نفسه على انه يروح يحضر فيلم فى السينما يلقى السينما قافلة مثلا و يكتئب باقى اليوم
...............................
مرة كنت قاعد على قهوة بلدى... فسمعت واحد بيقول لصاحبه إن أى واحد معاه عربية لازم يكون حرامى سكت و بلعت الاهانة للكثير من أقاربى و معارفى... فالشعب المصرى قد يكون الشعب الوحيد فى العالم الذى تنظر فيه كل طبقة للطبقة التى تعلوها على انهم لصوص بس هنعمل ايه ديه ضريبة الاختلافات الطبقية....لذلك فأنا - لن أظهر مختلفا و - أصر على رأيى أن مجلة فلاش هذه تافهة جداّ فهى تشعرك أن مصر التى نعيش فيها هى ليست مصر التى اعرفها..... مصر المكتوب على كباريها "ممنوع التبول اسفل الكبرى".....مصر المكتوب على جدران مقاهيها "ممنوع البصق على الارض" ذلك النداء الموجه لناس قد لا يعرفون القراءة اصلا و ان عرفوا فلن يميزوا سوى كلمة "التف"....و لعل رأيى هذا - فى المجلة او فى الصحفية - قد لا يجعلنى مختلفا عن سائر مواطنى طبقتى المتوسطة
4
نكتة عاشورية
...............................
مرة كنت قاعد على قهوة بلدى... فسمعت واحد بيقول لصاحبه إن أى واحد معاه عربية لازم يكون حرامى سكت و بلعت الاهانة للكثير من أقاربى و معارفى... فالشعب المصرى قد يكون الشعب الوحيد فى العالم الذى تنظر فيه كل طبقة للطبقة التى تعلوها على انهم لصوص بس هنعمل ايه ديه ضريبة الاختلافات الطبقية....لذلك فأنا - لن أظهر مختلفا و - أصر على رأيى أن مجلة فلاش هذه تافهة جداّ فهى تشعرك أن مصر التى نعيش فيها هى ليست مصر التى اعرفها..... مصر المكتوب على كباريها "ممنوع التبول اسفل الكبرى".....مصر المكتوب على جدران مقاهيها "ممنوع البصق على الارض" ذلك النداء الموجه لناس قد لا يعرفون القراءة اصلا و ان عرفوا فلن يميزوا سوى كلمة "التف"....و لعل رأيى هذا - فى المجلة او فى الصحفية - قد لا يجعلنى مختلفا عن سائر مواطنى طبقتى المتوسطة
4
نكتة عاشوريةشاب مسلم ستايل عبدة الشيطان : إنت عارف إن القرآن بتاعنا فيه غلطات؟
بإندهاش ساخر سألته : لا يا راجل؟
فى عفوية و براءة أجاب : اه و المصحف
5
عبلة كامل
بإندهاش ساخر سألته : لا يا راجل؟
فى عفوية و براءة أجاب : اه و المصحف
5
عبلة كاملرغم سماعى عن العروض المادية المغرية التى تقدم لها من أجل استضافتها فى البرامج الا ان هذا - حب التألق فى صمت - ليس هو ما شدنى اليها
لأن إعجابى الأشد بها يكمن فى أنها الممثلة الوحيدة فى تاريخ السينما العالمية - لا المصرية فقط - التى أصبحت بطلة أفلام دون أن تؤدى أى مشهد إغراء
فأثبتت خالتى عبلة أن ابداع المرأة فى التمثيل لا يتحرك فقط حسب مؤشر جسدها
و ألف طز فى معبودة الجماهير و نجمة الجماهير و زفتة الجماهير
6
نكتة لأسامة بوكى
لأن إعجابى الأشد بها يكمن فى أنها الممثلة الوحيدة فى تاريخ السينما العالمية - لا المصرية فقط - التى أصبحت بطلة أفلام دون أن تؤدى أى مشهد إغراء
فأثبتت خالتى عبلة أن ابداع المرأة فى التمثيل لا يتحرك فقط حسب مؤشر جسدها
و ألف طز فى معبودة الجماهير و نجمة الجماهير و زفتة الجماهير
6
نكتة لأسامة بوكىاتنين مساطيل ركبوا تاكس...السواق شغل سورة مريم
مال الأول على التانى : شكل السواق فاكرنا نصارى
7
يجلدونا بفقرنا فى بلادهم و يعضونا بكلابهم فى بلادنا
لا تزال اسرة الأمير "ترك بن عبد العزيز" شقيق ملك السعودية الراحل فهد تتجول بكل بلطجة بين فنادق مصر
بعد أنا لفظتهم كل الدول التى تحترم شعوبها
فزوجته - المغربية - هند الفاسى تسرق مجوهرات ولا ينفذ عليها الحكم و كلابهم يعضون ابناءنا - و من ينسى الطفلة حبيبة التى تشوه وجهها بسبب هؤلاء الكلاب السفلة - و تقول سماهر ابنة الامير ان ما حدث ان كلب عض كلب... و بين حين و اخر تطلب مع الست هند تعمل حفلة فتروح تجيب مطرب يقعد يهللها و تديله بالمليون جنيه - كاظم الساهر كان منهم - و لم يرفض عرضها هذا الا عمرو دياب فأقسمت ان تجعل أعفن مطرب فى مصر يركب الهامر التى يقتنيها عمرو دياب
و بالمصادفة البحتة وجدنا المطرب الشعبى "عمدة" يركب الهامر
و حاولت ان اتخيل لو كانت هذه الاسرة تعيش فى السعودية فى ظل جمودها - السعودية اقصد - هل كانت ستجد أى شىء من حرية العبث التى تنالها فى بلادنا
نعم السعودية تعيش فى عصور التزمت - بإستثناء خروج بعض الحركات التويرية لبث روح الحياة فيها - لكنها على الاقل تضع نظام لا يسرى على بلطجة أسرة الامير هذه و استهزائهم بنا
ففى الوقت الذى نترك فيه تلك الاسرة تعض فينا و تسرقنا و تطرد و تشرد خادميهم - المصريين - دون أن تعطيهم أجورهم
ينال طبيب مصرى عقوبة الجلد فى السعودية لأنه أتهم بالخلوة الغير شرعية مع مريضة رغم اعتراض منظمة حقوق الانسان
و أى استهزاء يقع علينا أكثر من أن تقيم هذه الاسرة حفلة للسكر و العربدة احتفالا بانتهاء أزمة الكلاب و خروجهم المعتاد على القانون.. وأن ترقص فيها - فى الحفلة - الأميرة هند الفاسى عارية النهدين مع الراقصات
........................
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر - رغم ديكتاتوريته - كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة فى حياتنا ..... فقد سبق له أنه كان يتصفح إحدى المجلات الخفيفة فوجد فيها مسابقة لأكثر الشباب قدرة على تسبيل عينيه....فأخذهم كلهم و حلقلهم زيرو و أرسلهم للجبهة...... لو كان عبد الناصر حيا لطرد تلك الأسرة الفاسدة
لكن يبدو أن الفاسد لن يقوَ على طرد فاسد مثله
8
سعد الصغير : بحب جمال مبارك
والله لم أقصد أن يكون سعد الصغير فقرة ثابتة فى كل عاشوريات اكتبها لكن اعمل ايه و هو اللى بيزق قلمى و بيفرض نفسه عليا..المهم أنا هقولكم كلمة قالها سعد فى حوار على جريدة صوت الامة..... فإلى هناك
"أنا قابلت جمال مبارك فى ماتش و كان حاسس بالغلابة و متواضع و انا من ساعتها حبيته"
واخدين بالكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد الصغير يقول : أنا بحب جمال مبارك
قلت حاجة من عندى أنا؟؟؟
9
منك لله يا زمالك
الأهلى فى كل حتة عمال يجيب جوان....يادى النيلة ده سعد الصغير برضه خلاص بقى نسيبنا من الاغنية
فى الابتدائية شاهدت أول ماتش فى حياتى مصادفة فى منزل خالى و كان الماتش بين الأهلى و المريخ فى الدورى العام
وجدت جسد خالى يهتز مع اللاعبين كأنه يلعب معهم
فوددت أن أقلده فى حبه للكرة فسألته : انا عايز اشجع اللى بتشجعه
قالى : شجع الاهلى
و أحمد الله وقتها أنى لم أكن أود الاختلاف عن أحد فلم أشجع المريخ و إلا كان زمانى كرهت حاجة إسمها كورة أصلاّ أو حتى على أحسن الإحتمالات السيئة لكنت قد شجعت الزمالك انتقاما فى الاهلى الذى قد يأخذه إختلافى غريما ثابتا من أول لقاء
سألته : طب و انا اعرف الاهلى ازاى؟....قاللى : لابس احمر
طيب انا هشجعه معاك
لم يرد علىّ غير انه اصلا كان يكلمنى و عيناه على التلفاز
المهم
انى أصبحت بعد ذلك متعصب للأهلى بصورة مرعبة
لدرجة انى كنت أبكى عندما يهزم
لكن بعد ذلك وجدت نفسى عندما أفرح لمكسب الأهلى فى ماتش - الذى أعتقد انى السبب فى ذلك المكسب هو تشجيعى الرهيب له -ا
أسأل نفسى هل لو قابلنى أى لاعب فى الأهلى سيعرفنى؟ بالتأكيد لا
من وقت هذا التصور الطفولى توقفت عن التعصب للأهلى و إن ظللت على ولائى له
حتى يوم 17 مايو 2002 .... ذلك اليوم الذى لا - و لم و لن - ينساه الزملكاية يعد ما مُنيوا بهزيمة بستة أهداف نظيفة....وقتها حزنت جداّ على نادى كبير و عريق مثل الزمالك و أنا آراه ينهار هكذا أمام ناديّ المفضل.........فتوقفت عن متابعة ماتشات الأهلى من وقتها بعد ما أطمأننت على الأهلى أنه أصبح بلا منافس فى مصر
لكن مع كل أصداء الاخبار المفرحة التى اسمعها عن الاهلى و انجازاته أشعر بالندم لأنى لم أكمل معه مسيرة تشجيعى
ولا أقول إلا : منك لله يا زمالك
10
الحمدلله...روزاليوسف باظت
مال الأول على التانى : شكل السواق فاكرنا نصارى
7
يجلدونا بفقرنا فى بلادهم و يعضونا بكلابهم فى بلادنالا تزال اسرة الأمير "ترك بن عبد العزيز" شقيق ملك السعودية الراحل فهد تتجول بكل بلطجة بين فنادق مصر
بعد أنا لفظتهم كل الدول التى تحترم شعوبها
فزوجته - المغربية - هند الفاسى تسرق مجوهرات ولا ينفذ عليها الحكم و كلابهم يعضون ابناءنا - و من ينسى الطفلة حبيبة التى تشوه وجهها بسبب هؤلاء الكلاب السفلة - و تقول سماهر ابنة الامير ان ما حدث ان كلب عض كلب... و بين حين و اخر تطلب مع الست هند تعمل حفلة فتروح تجيب مطرب يقعد يهللها و تديله بالمليون جنيه - كاظم الساهر كان منهم - و لم يرفض عرضها هذا الا عمرو دياب فأقسمت ان تجعل أعفن مطرب فى مصر يركب الهامر التى يقتنيها عمرو دياب
و بالمصادفة البحتة وجدنا المطرب الشعبى "عمدة" يركب الهامر
و حاولت ان اتخيل لو كانت هذه الاسرة تعيش فى السعودية فى ظل جمودها - السعودية اقصد - هل كانت ستجد أى شىء من حرية العبث التى تنالها فى بلادنا
نعم السعودية تعيش فى عصور التزمت - بإستثناء خروج بعض الحركات التويرية لبث روح الحياة فيها - لكنها على الاقل تضع نظام لا يسرى على بلطجة أسرة الامير هذه و استهزائهم بنا
ففى الوقت الذى نترك فيه تلك الاسرة تعض فينا و تسرقنا و تطرد و تشرد خادميهم - المصريين - دون أن تعطيهم أجورهم
ينال طبيب مصرى عقوبة الجلد فى السعودية لأنه أتهم بالخلوة الغير شرعية مع مريضة رغم اعتراض منظمة حقوق الانسان
و أى استهزاء يقع علينا أكثر من أن تقيم هذه الاسرة حفلة للسكر و العربدة احتفالا بانتهاء أزمة الكلاب و خروجهم المعتاد على القانون.. وأن ترقص فيها - فى الحفلة - الأميرة هند الفاسى عارية النهدين مع الراقصات
........................
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر - رغم ديكتاتوريته - كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة فى حياتنا ..... فقد سبق له أنه كان يتصفح إحدى المجلات الخفيفة فوجد فيها مسابقة لأكثر الشباب قدرة على تسبيل عينيه....فأخذهم كلهم و حلقلهم زيرو و أرسلهم للجبهة...... لو كان عبد الناصر حيا لطرد تلك الأسرة الفاسدة
لكن يبدو أن الفاسد لن يقوَ على طرد فاسد مثله
8
سعد الصغير : بحب جمال مباركوالله لم أقصد أن يكون سعد الصغير فقرة ثابتة فى كل عاشوريات اكتبها لكن اعمل ايه و هو اللى بيزق قلمى و بيفرض نفسه عليا..المهم أنا هقولكم كلمة قالها سعد فى حوار على جريدة صوت الامة..... فإلى هناك
"أنا قابلت جمال مبارك فى ماتش و كان حاسس بالغلابة و متواضع و انا من ساعتها حبيته"
واخدين بالكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد الصغير يقول : أنا بحب جمال مبارك
قلت حاجة من عندى أنا؟؟؟
9
منك لله يا زمالكالأهلى فى كل حتة عمال يجيب جوان....يادى النيلة ده سعد الصغير برضه خلاص بقى نسيبنا من الاغنية
فى الابتدائية شاهدت أول ماتش فى حياتى مصادفة فى منزل خالى و كان الماتش بين الأهلى و المريخ فى الدورى العام
وجدت جسد خالى يهتز مع اللاعبين كأنه يلعب معهم
فوددت أن أقلده فى حبه للكرة فسألته : انا عايز اشجع اللى بتشجعه
قالى : شجع الاهلى
و أحمد الله وقتها أنى لم أكن أود الاختلاف عن أحد فلم أشجع المريخ و إلا كان زمانى كرهت حاجة إسمها كورة أصلاّ أو حتى على أحسن الإحتمالات السيئة لكنت قد شجعت الزمالك انتقاما فى الاهلى الذى قد يأخذه إختلافى غريما ثابتا من أول لقاء
سألته : طب و انا اعرف الاهلى ازاى؟....قاللى : لابس احمر
طيب انا هشجعه معاك
لم يرد علىّ غير انه اصلا كان يكلمنى و عيناه على التلفاز
المهم
انى أصبحت بعد ذلك متعصب للأهلى بصورة مرعبة
لدرجة انى كنت أبكى عندما يهزم
لكن بعد ذلك وجدت نفسى عندما أفرح لمكسب الأهلى فى ماتش - الذى أعتقد انى السبب فى ذلك المكسب هو تشجيعى الرهيب له -ا
أسأل نفسى هل لو قابلنى أى لاعب فى الأهلى سيعرفنى؟ بالتأكيد لا
من وقت هذا التصور الطفولى توقفت عن التعصب للأهلى و إن ظللت على ولائى له
حتى يوم 17 مايو 2002 .... ذلك اليوم الذى لا - و لم و لن - ينساه الزملكاية يعد ما مُنيوا بهزيمة بستة أهداف نظيفة....وقتها حزنت جداّ على نادى كبير و عريق مثل الزمالك و أنا آراه ينهار هكذا أمام ناديّ المفضل.........فتوقفت عن متابعة ماتشات الأهلى من وقتها بعد ما أطمأننت على الأهلى أنه أصبح بلا منافس فى مصر
لكن مع كل أصداء الاخبار المفرحة التى اسمعها عن الاهلى و انجازاته أشعر بالندم لأنى لم أكمل معه مسيرة تشجيعى
ولا أقول إلا : منك لله يا زمالك
10
الحمدلله...روزاليوسف باظتكل مرة أسمع إسم "عبدالله - لا مؤاخذة - كمال"..مقترنا برئيس تحرير روزاليوسف أشعر بالقرف مش عارف ليه ...يمكن عشان يقينى الثابت أنه لا يكتب إلا سذاجة كأسلوب طفل فى حضانة
لكن رغم ذلك أشهد من إنه بارع فى عدم السماح للآخرين بإقتناص سقطاته - الكثيرة فى فكره و كتاباته - فى الحوار
فهو كل ما يتزنق يقلع شيئا من أساليب الحوار الناضج و يبدأ فى اللف و الدوران......هيقولك : إجابتى على سؤالك ستنقسم إلى عدة جزئيات.... أو....فيه نقاط أحب أوضحها.......و النقاط تنقسم إلى عناصر........و العناصر تنقسم إلى محاور...و طبعا لازم تمرير كلمة الايدولوجيات بصورة مكررة....."عشان تعرفوا انى مفكر كبير و فاهم".......و يغوص و يغوص يغوص ......لغاية ما تنسى سؤالك و ايه اللى جابك هنا أصلا قدامه
ولعل هذا يفسر الخطأ الذى وقع فيه المحاور الجميل محمود سعد عندما حاوره فى رمضان فى البيت بيتك معتقدا أن كمال هذا فريسة سهلة المنال لكنه كان مستفزا بشدة أكثر من محمود سعد نفسه المشهور بأنه ملك الاستفزاز حتى شعرت أن محمود سعد بالكاد يتمالك أعصابه حتى لا يصفعه
........................................
مجلة روزاليوسف فى آخر عددين حولت نفسها لنسخة مكررة من مجلة الشباب
يمكن عبدالله كمال لما حس ان الكدب و النفاق بقى مفضوح جدا مثل النظام الذى يسجد له فى مقالاته
فقال : خلينا فى المواضيع الهلس احسن
عندك مثلا حركة تغيير لوجو روزاليوسف فى العدد قبل السابق ....كان ايه لازمتها؟
أقولك ......عشان يجيب العدد اللى بعده كام صفحة ملهومش لازمة عن رأى الناس فى تغيير اللوجو
وكذلك أفردت المجلة صفحات عدة فى حوار بين صحفى شاب فى روزاليوسف فى العشرين من عمره مع عبدالله كمال الذى جلس معه كأستاذ يحاول ان يعطى الفرصة للأجيال التالية مشمرا كمى قميصه....تقولش أحمد بهاء الدين
فهل عنده -كمال هذا- القدرة على محاورة شاب أكبر من هذا قليلا - وائل لطفى مثلاّ؟ - أم أن هذا آخر ما عنده؟
هو فقط أراد أن يزيح جيله و الجيل الذى يصغره بأعوام قليلة ليأتى بأطفال الصحافة - بغض النظر عن موهبتهم - و هذا يظهر بشدة من انتشار الشباب صغير السن الذين لا يفرق معظمهم عن عبدالله كمال بأسلوبه
..........................................
لا أعتقد أن هناك مشكلة لو أنك مدمن مثلى لنكهة روزاليوسف الصحفية
فأنا لا أزال أقرأ روزاليوسف حتى لو صدرت كجريدة اسمها الفجر للمايسترو عادل حمودة
و احذروا التقليد
.............................
لكن رغم ذلك أشهد من إنه بارع فى عدم السماح للآخرين بإقتناص سقطاته - الكثيرة فى فكره و كتاباته - فى الحوار
فهو كل ما يتزنق يقلع شيئا من أساليب الحوار الناضج و يبدأ فى اللف و الدوران......هيقولك : إجابتى على سؤالك ستنقسم إلى عدة جزئيات.... أو....فيه نقاط أحب أوضحها.......و النقاط تنقسم إلى عناصر........و العناصر تنقسم إلى محاور...و طبعا لازم تمرير كلمة الايدولوجيات بصورة مكررة....."عشان تعرفوا انى مفكر كبير و فاهم".......و يغوص و يغوص يغوص ......لغاية ما تنسى سؤالك و ايه اللى جابك هنا أصلا قدامه
ولعل هذا يفسر الخطأ الذى وقع فيه المحاور الجميل محمود سعد عندما حاوره فى رمضان فى البيت بيتك معتقدا أن كمال هذا فريسة سهلة المنال لكنه كان مستفزا بشدة أكثر من محمود سعد نفسه المشهور بأنه ملك الاستفزاز حتى شعرت أن محمود سعد بالكاد يتمالك أعصابه حتى لا يصفعه
........................................
مجلة روزاليوسف فى آخر عددين حولت نفسها لنسخة مكررة من مجلة الشباب
يمكن عبدالله كمال لما حس ان الكدب و النفاق بقى مفضوح جدا مثل النظام الذى يسجد له فى مقالاته
فقال : خلينا فى المواضيع الهلس احسن
عندك مثلا حركة تغيير لوجو روزاليوسف فى العدد قبل السابق ....كان ايه لازمتها؟
أقولك ......عشان يجيب العدد اللى بعده كام صفحة ملهومش لازمة عن رأى الناس فى تغيير اللوجو
وكذلك أفردت المجلة صفحات عدة فى حوار بين صحفى شاب فى روزاليوسف فى العشرين من عمره مع عبدالله كمال الذى جلس معه كأستاذ يحاول ان يعطى الفرصة للأجيال التالية مشمرا كمى قميصه....تقولش أحمد بهاء الدين
فهل عنده -كمال هذا- القدرة على محاورة شاب أكبر من هذا قليلا - وائل لطفى مثلاّ؟ - أم أن هذا آخر ما عنده؟
هو فقط أراد أن يزيح جيله و الجيل الذى يصغره بأعوام قليلة ليأتى بأطفال الصحافة - بغض النظر عن موهبتهم - و هذا يظهر بشدة من انتشار الشباب صغير السن الذين لا يفرق معظمهم عن عبدالله كمال بأسلوبه
..........................................
لا أعتقد أن هناك مشكلة لو أنك مدمن مثلى لنكهة روزاليوسف الصحفية
فأنا لا أزال أقرأ روزاليوسف حتى لو صدرت كجريدة اسمها الفجر للمايسترو عادل حمودة
و احذروا التقليد
.............................

1 تعليقات:
أنت لذيذ جدا
و مش هكمل لأن روح النقد اللي عندك ممكن تخليك تتريأ على أي حاجة هكتبها
شريف عبد العزيز
سوهاج
shereefaziz@yahoo.com
إرسال تعليق