محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

09‏/06‏/2010

After 8

"آفتر إيت"
...................
ممر "آفتر إيت" يصل بين 3 شوارع في وسط البلد بالقاهرة .. الممر يشبه الحرف الإنجليزي "T" ..
الضلع الأفقي يبدأ من شارع قصر النيل ..
ثم كشك سجاير .. ممر ضيق .. ملهى "آفتر إيت" الليلي .. محل عطور .. مكوجي .. محل ورود .. كشك "دهب" للمأكولات السريعة .. كشك تصوير ورق .. محل مفاتيح .. بنك ..
حتى ينتهى في شارع شامبليون ..
الضلع الرأسي يبدأ بسُلم هابط يتوسط كشك "دهب" ومحل الورود ..
ثم مقهى شعبي ممتد لآخر الممر .. مخزن ورد .. محل الفول لــ "سعد الحرامي" .. حلاق .. سايبر نت .. محل سياحة .. كشك موبايلات ..
حتى ينتهي في شارع "محمود بسيوني"

.........
بعد أكثر من ستة أشهر غياب ..
هاتفت "رامي" وأخبرته أني في القاهرة الآن ..
أخذ يطلق صيحات الانتصار .. ثم اتفقنا على أن نلتقي اليوم في "آفتر اِيت"!
وسيكون معه صديق لا أعرفه يدعي "رءوف" ..
أخبرني أنه سيهاتف "سامر" و"راضي" ..
وأخبرته أني سأهاتف "ياسر" و"نجوى" ..
سألني : "ياسر"؟!!
قلت : هشوف؟ .. انتو متخانقين ولا ايه؟
قال : ده عيل مجنون يا عم ..
قلت : "سيبك منه , أنا كلها يوم وخالع.. ومش هقعد أشوفكم بالقطاعي عشان شغل العيال ده"..
هاتفت "ياسر" ..
فأخبرني أنه سيخرج مع صديقته اليوم لكن لا بأس أن يأتي بها ..
"تمام .. كويس إن أمورك متظبطة مع "لبنى" "
"ديه واحدة جديدة يا ريس"
"يا راجل .. سِـبت "لبنى" خالص؟؟"
"لما أشوفك بقى.. "
"نجوى" كان صوتها في قمة السعادة , وإن عاتبتني لأني لم أخبرها قبل أن آتي .. فأخبرتها أني وددت أن يكون الأمر مفاجأة..
"أنا كنت هقابل واحد بحب فيه ليا أسبوعين , بس هكنسل أهله عشانك طبعاً"
لم أكن جوعان بقدر رغبتي في استعادة الذكريات ..
هاتفت بائع الفول فظهر أن الرقم خارج الخدمة ..
.......................
بعد الغروب ..
مر علي "رامي" في منزلي .. تعانقنا وتبادلنا حكي سريع عن جديدينا ..
ارتديت الحذاء وخرجنا ..
وعندما وصلنا , رن محمول "رامي" .. كان "رءوف" صديقه , يخبره أنه في "آفتر إيت" الآن ولا يجدنا ..!
"رامي" : "الله يخرب بيتك.. مش "آفتر إيت" ده اللي بنقعد عليه .. تعالى على التاني .. الشعبي .. بص اِسأل على "آفتر إيت" بتاع ولاد الكلب وألف من يدلك" ..
يأتي بعد قليل ..
كان صديق "رامي" في عمله الجديد ..
ملامحه ودودة وغير مريحة أيضاً ..
يخبر "رامي" : احتمال هنقبض الأسبوع الجاي ..
في دهشة أقول لــ "رامي" : أحا هو انت لسة ماقبضتش؟؟
"رامي" : داخلين في الشهر الرابع آهو وولاد الكلب حالقين لأهلنا ..
"رءوف" : زمان كان بيدعولنا "يارب تشتغل" .. دلوقتي الدعوة بقت "يارب تشتغل وتقبض" .. المهم , مافيش حلاق قريب عشان أظبط دقني في السريع؟؟
فأذهب به للحلاق مع "رامي" للتوصية .. لأجده مغلق واليافطة غير موجودة ..
فيخبرني عم "رضا" مدير المقهى .. أن الحلاق قفل المحل لأن رجل الأعمال "ساويرس" مالك الممر أراد أن يأخذ منه إيجار جديد 3000 جنيه بعد أن كان يدفع 7 جنيهات إيجاراً شهرياً -كإيجار قديم- !
فترك الحلاق العجوز المحل ..
"دول كمان قفلوا الناحية اللي ع اليمين اللي كانت تبع القهوة برضه .. بس ممكن تروح تحلق عند المكوجي اللي على جمب"
ضحكنا ..
فأخبرني أنه لا يمزح .. فالمكوجي عم "محمود" طيب القلب رأف بحال الحلاق .. وأعطاه ركناً عنده يضع فيه مراية مشروخة مع بعض الأدوات يحلق بها للناس!!
......
تذكرت الحلاق العجوز الذي سبق وأخبرني أنه صعيدي قبل أن يغير رأيه في حلاقة أخرى ليخبرني أنه بحراوي ..
أخبرني أنه متزوج من أربعة قبل أن يخبرني أنه أرمل ويعيش وحيداً في حلاقة أخرى..
وكان عضواً في حركة "حدتو" الشيوعية أثناء شبابه .. قبل أن يخبرني في حلاقة أخرى أنه منذ صغره يكره الشيوعيين لأسباب دينية ..
على أي حال .. هو رجل طيب عجوز ..
على طريقة الشعر الذي يزيله خلف كل زبون يمشي .. يأخذ حكاوي آخر زبون ليحكيها -كأنه تخصه- للزبون القادم ..
لابد أن أي زبون -كان يحلق بعدي- كان حظه سعيد للغاية .. لأني كل مرة كنت اَستمع إلى الحلاق صامتاً ..
....
سألته عن محل الفول لــ"سعد الحرامي" .. فأخبرني -عم "رضا"- أنه تعرض لنفس الموقف .. فقام بنقل محله لشارع شامبليون ..
حزنت كثيراً .. يعني هذا أنه سيصعب عليه أن يرسل صبيانه بصينية الفول التي أحبها كثيراً ..
........
عدنا لمقاعدنا ..
"رامي" : آهي دي الوساخة بقى! .. الراجل ده يا "رءوف" كان بيعمل أحسن فول بطحينة ممكن تاكله في حياتك .. ولا البيض المسلوق اللي بيقطعه شرايح وعليه رشة طحينة مع ملح وكمون .. والجبنة المتبلة بالطماطم والفلفل , ولا البطاطس الصوابع .. خرافة .. بجد خسارة..
"رءوف" : خلاص يا عمنا , جوعتني ..
قلت : مش مهم , آهي "دهب" ست الكل , لسة موجودة بفراخها ومحشيها وسندوتشاتها ..
يأتي "سامر" و"راضي" .. نتبادل السلامات والدعابات والقفشات ..
أقول : مين هياكل ايه من عند دهب؟ .. ولا نستنى لما "ياسر" ييجي مع صاحبته؟؟
"رامي" : نطلب إحنا ولو هو عايز يطلب .. مش حوار يعني ..
"دهب" تخبرني أنها لا تقدم المحشي يوم الخميس ..
فطلبنا سندوتشات كفتة وكبدة وسجق ..
"سامر" ينادي على "دهب" بسخافته المعتادة : كدة عايزين فايف كفتة وسفن كبدة و..
"راضي" : يا ابن السخيفة , اِتكلم زي البشر ..
"دهب" ترد بثقة : يا ريت تطلبوا بسرعة عشان ده لاست أوردر ..
فنضحك على سرعة بديهتها .
.............
سبق لــ"دهب" أن أخبرتني أنها توظفت في شركة كبرى بمرتب معقول , فهي خريجة تجارة انجليزي بتقدير جيد جداً
لكنها لا تريد لأحد أن يتحكم فيها .. كما أنها مسئولة عن أخوة لا يزالوا أطفالاً ..
تضع نغمة للمحمول : إلهي , أنت تعلم كيف حالي .. فهل يا سيدي فرج قريب؟؟
تخيلتني كثيراً لو أصبحت أنا اِستجابة دعائها ..
أن أكون إلهها المنتظر هذا ..
ماذا لو عرضت عليها الزواج؟
ستقابلني بالشك وربما نهرتني !
هي تبدو ما بين العشرين والثلاثين ..
ملامحها تقول أنها في العشرين ..
وقوتها وصرامتها أثناء العمل تقول أنها في الثلاثين !
لولا حجابها وعويناتها لبدت أكثر جمالاً لمعظم الناس..
وإن كنت أراها بهذه الأشياء جميلة لحد الفتنة..
كانت رائحة الفراخ التي تشويها للزبائن رائعة فقلت لنفسي سآخذ ربعاً منها أثناء قيامي..
........
وبعدما انتهينا من الأكل .. وذهبت قطط الشوارع الهزيلة بعيداً عنَّا ..
وصل "ياسر" مع صديقته الجديدة .. واندهشنا كلنا عندما وجدناها محجبة .. فآخر ما أعلمه عن "ياسر" أنه كان يكره ويحتقر المحجبات بشدة ..
أخذنا نحتسي في الكولا والقهوة والنسكافيه والشاي وشيشة التفاح ..
كان جوارنا مطرب من فريق غنائي شبابي لذيذ .. يلعب الشطرنج مع ممثل شاب ينتظر النجومية عن قريب بعد أن ظهر في فيلم مع نجم شباك ..
وهناك بعض السياح بعيونهم المندهشة ..
وصعاليك وسط البلد .. وبعض الصبيان ..
فنانين ومثقفين مغمورين .. وأيضاً شباب يتحدثون بلغة الفيسبوك ..
(اكونت - ريكوست - بلوك - تاج) .
اقترح "راضي" أن نحضر البيرة والنبيذ الأحمر ونصعد لنشاهد فيلماً عندي في الشقة بدل ما نروح السينما كما اقترح "رءوف"..
فاعترض "ياسر" على هذا الاقتراح لأنه يريد أن يرحل مبكراً ..
فاقترحت صديقته أن نذهب للحسين ونجلس على الفيشاوي ..
فتدخل "رامي" :
فيشاوي ايه وبتاع ايه؟ .. مَ أحنا قاعدين في "آفتر إيت" آهو .. أنضف مية مرة وأرخص ..
"ياسر" يرمق "رامي" في تحفز ..
"راضي" : هو عامة المكان بقى سخيف بعد ما "سعد الحرامي" مشي .. كان عامل شغل هنا!
"سامر" : مش ده اللي كان شبه "الضيف أحمد" بس بشنب كدة , وماشي بفلنة عامل فتوة في المكان؟؟
أقول : لأ , بس كان شخصية !
"رامي" : بس عامة "آفتر إيت" هتفضل "آفتر إيت" .. مش تقولي الفيشاوي؟؟!!
"ياسر" يكاد يتدخل , فأسبقه بأي كلام لأغير الموضوع ..
.............
وأتت "نجوى" ..
كانت لا تزال رقيقة , متوسطة الجمال لكنها هذه المرة بدت أجمل ..
لم أكن أتخيل أني اَفتقد ابتسامتها هذه , بشدة ..
كان كلامها قليل على غير عادتها .. فخمنت ما تفكر فيه حتى وشوشتني أن أنجز سريعاً مع الأصدقاء لأنها تريدني في كلمة على انفراد في الأعلى ..
تحدثت قليلاً عن دور البطولة الذي ستؤديه في فيلم قصير قادم ..
"نجوى" ..
علاقتي بها غامضة مبهمة .. لم أخبرها بالحب ولم تخبرني به ..
لكنها تعشقني .. وأنا أعشق وجودها في حياتي ..
الحبيبات يرحلن ويأتي غيرهن .. وهي الوحيدة الباقية معي .. ولو ابتعدنا ..
تسمعني وتنصحني نصائح أسعد بها , لكني لا أعمل بها ..
علاقتي بــ"نجوى" هي أغرب علاقة مررت بها ..
نتصرف كعاشقين .. وإن كنا لسنا كذلك ..
نمارس الجنس مراراً فأخذها في حضني قليلاً حتى تطلب الذهاب ..
أغلب الظن أنها كل مرة تريد أن تبيت معي , لكنها تعلم طبعي ..ولا تريد أن أمـَّل منها ..
فتنصرف بحجة أن أختها الكبرى تخشى البيات وحدها ..
"رءوف" يسأل الأصدقاء إن كنت -أنا- (مبضوناً) منه!
فيخبره "سامر" أن كلامي قليل .. وأني (مبضون) من نفسي أصلاً ..
فأجدني أربت على كتف رءوف وأحدثه في اللاشيء ..
............
"راضي" يتحدث في الموبايل ..
ينشغل "سامر" و"ياسر" في حوار جانبي .. وصديقة "ياسر" تتابع .
فأهمس قرب أذن "رامي" : عايز تتصالح مع "ياسر"؟
"رامي" : والنبي فكك ..
أقول : لو عايز قول , هخليه هو يصالحك .. أما لو مستريح كدة , فمافيش مشاكل.
رامي : كدة مية مية , مش ناقصة جنان !
أسأله : آخر كلام؟
يقول : آخر كلام !
أقول : مافيش مشكلة .. يبقى بطل تلقيح كلام عليه بقى هو وصاحبته ..
ثم أعدل من جلستي لمواجهة الجميع ..
كان الحوار بين "سامر" و"ياسر" يدور حول توافق الطرفين في العلاقات العاطفية ..
"ياسر" : مش شرط يا "سامر" .. الخيار مش بين إنك ترتبط بواحدة متدينة أو علمانية .. الخيار إن فيه واحدة رومانسية وواحدة مادية .. ونادر إنك تلاقي علمانية ورومانسية في نفس الوقت ..
"سامر" : وجهة نظر برضه .. بس المفروض يبقى فيه صراحة بين الطرفين عن حقيقة الأفكار..
أنظر إلى صديقة "ياسر" فأراها تتابع الحوار بعينين بريئتين , ساذجتين ..
يتدخل "رامي" : أنا اللي أعرفه إن اللي يرتبط بواحدة مش زيه في الأفكار يبقى أكبر منافق ..
أضرب ركبتي بركبة "رامي" ثم أتدخل : أنا بقى شايف إن كل ده كلام أهبل , سواء أفكار وخلافه .. الانتماء الحقيقي بين أي اتنين مرتبطين هو الحب.. فياريت ماحدش يعيش فيها دور المفكر الكبير وصاحب القضية والكلام الفاضي ده ..
"ياسر" يوافقني بإيماءة وكذلك صديقته التي تتظاهر بالفهم ..
............
يخبرنا "راضي" أنه الآن (ويتر) في شرم الشيخ ..
"بعمل فلوس حلوة"
وناوي يخطب في الأجازة ..
أندهش جداً مِمَن يأتي ليبحث عن عروسة ..
أشعر بالامتعاض والرخص ..
تلاقي واحدة في وشك ..
آه مناسبة ..
تنفع تتجوزها ..
تجيب منها عيال عشان تصرف عليهم مقابل أن يدينوا لك بالولاء .. وتستمر الحياة ..
..............
(الحياة شهوة سخيفة)
...............
يمر ابن صاحب المقهى الكبير .. فابتسم له بتحية, فلا يلتفت إلي ..
يبدو أنه لا يتذكرني أو هي النعرة الكذابة ..
فهو يتأرجح بين طبقة فقيرة لأن والده بدأ كصبي في مقهى..
وبين طبقة متوسطة لأن والده أصبح الآن يمتلك المقهى..
أذكر أني تحادثت معه مرة.
أخبرني أنه يكتب رواية عن المقهى باسم "48 من جديد"..
وطبعاً المقهى هو المسكينة فلسطين و"ساويرس" هو إسرائيل !
علمت منه أن المقهى أُنشيء في الخمسينات وهم من صنعوا سُلَم له..
وأنهم في المحاكم منذ السبعينات .. ولن يفرطوا في المقهى إلا وهم أموات..
..................
يظل "سامر" يحكي عن مغامراته مع رئيسه في العمل..
حكيه ممل جداً ..
يمكنني أن استمع إلى حكيك الممل كما تريد ..
لكن من فضلك لا تسألني إن كنت متابعاً قصتك..
فأن أسمعك أفضل من أي شيء جماد على أي حال..
ربما رأيت ما يستحق التدخل في حكايتك فأعطيك تعليقاً أسخف أو نصيحة ساذجة..
..............
بينما "ياسر" جلس يتحدث مع حبيبته ولم يتجاوب معنا إلا قليلاً..
سمعتها تخبره أن المكان هنا مكتوم , مخنوق ..
بعدها.. استأذن عنّا لدقيقتين .. ذهب فيها لبائع الورد أمام كشك "دهب"..
يسأله عن الورد وثمنه .. فيخبره البائع البنهاوي بسماجة : وانت مش عارف يعني؟ أول مرة تشتري؟
ياسر : هتفرق معاك؟
كنت اَعتقد أن بائع الورد صامت دائماً لأنه حكيم , فلما تكلم ظهرت سماجته..
بعد دقيقة يعود إلينا وفي يده وردة يعطيها لصديقته ..
تتناولها منه وهي خجلى .. ابتسمنا .. وإن أراد "رامي" أن يمنع ضحكة مجلجلة إلا أنه فشل في ذلك..
نظرنا جميعاً إليه, فأخذ يبرر ضحكه بموقف سخيف تذكره فجأة!
..........
انصرف "ياسر" وفتاته ..
الغريب أني وجدت "رامي" يعانقه ويقبله ..
ثم يخبرني -بعد رحيل "ياسر" وفتاته- : عشان خاطرك بس ..
ثم يغمز لــ "رءوف" : يلا بينا!
يرحل مع صديقه .. لأن "رامي" كالعادة ..
"فيه مصلحة كدة .."
لن تتم غالباً!
لعبت الدومينو مع "نجوى" و"سامر" و"راضي"..
بينما صاحب المقهى العجوز يراقب الجميع من مقعده خلف المكتب , أسفل التلفزيون المعلَّق ..كالصقر.
أتسلى بمراقبته ..
تقترب منه سيدة عجوز ملامحها فيها جمال لقى مصرعه من طعنات العمر ..
كان يحادثها بفم بلا أسنان .. وكأن بينهما لغة ماضي مشتركة فيها دلال وذكريات وحنين..
.............
تدفق المواضيع يخبو تدريجياً ..
يرحل "راضي" ..
ثم يبقى "سامر" .. فتغمز "نجوى" إلي بطريقة جعلته يلحظ .. فبرقت لها بعيني..
فنهض "سامر" وهو يسألني : اِنت مسافر على طول؟
أقول : آه بكرة ع المغرب كدة .. ما تخليك شوية يابني..
يقول : معلش بقى عشان ورايا مشوار ..
يترك ثمن ما شرب كما فعل الباقي .. ويرحل..
أقول في عتاب : كدة تكسفيه؟
تخبرني أنها تريد أن تبيت معي الليلة , لأول مرة!
فأسعد وأوافق ..
تهاتف أختها أثناء ما كنت أحاسب عم "رضا" .. ثم نتمشى قليلاً في طلعت حرب وذراعي على كتفها.. وهي تحكي لي بفرحة عن حبيبها الجديد ..
حتى ينتهي الكلام ..
فنصعد إلى الشقة وخلفنا بعض الشباب الخارجين من "آفتر إيت" -النايت كلوب- يتصارعون بالسباب والعصي واللكمات وهم سكارى .. وصديقاتهم يصرخن ..
............

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

عارف يا احمد لما تذهل من حاجة لدرجة إنك يبقى جواك كلام كتير قوي عايز تقوله بس تلاقي الكلام ده مش عايز يطلع ..

عبقرية يا صديقي كالعادة

احسنت

آسر مصطفى

Abdelhameed Gamal يقول...

:)
LIke
No Comment !
هقراها تانى بليل ..!

dr.lecter يقول...

خيري شلبي

Aymn يقول...

اللذبذ في حكاياتك يا أحمدإنك بتحكي حاجات حصلتلي و حصلت لغيري ..بسأل نفسي ليه مكتبتهاش وأنا بقراها عندك .. الإبداع بجد إنك بتعرف إيه اللي يستحق يتكتب و بتطلعه صح ..