1محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)
Created by OnePlusYou - Free Dating Sites
سـِفـْرْ عـَاشـُوريات
03/02/2009
عن إنسان استثنائي مر على سطح هذا الكوكب: ومضات من حياة نجيب محفوظ..
1"ما خلف الموناليزا"
02/02/2009
سنشاهد الفيلم غداً يا ريم..
هاتفت أختي بعد رسالة منها تخبرني فيها أن أمها تعاملها كزوجة أب وأنها قرب الانتحارفلم أجد شاهداً

إهداء إلى روح (نجيب محفوظ 1911-2006)
1
كنت أسير فجراً
في شارع مظلم إلا من نورٍ ضعيف
أسفل سحابة ممطرة
أتوسط حبيبتي وصديقي
لم تكن فاتنة..لم يكن شجاعاً
لكني أحببتهما
كان خلفنا خراب وحرائق
2
مررنا على ثلة من الشباب
كانوا يتضاحكون
أحدهم يطيل لحيته بلا شارب
ترمقنا ذبيبة جبهته في سخرية
وآخر وجهه ممتلئ بندب من آثار معارك
يرمقنا في تحفز
بقيتهم تتراوح وجوههم بين هذا وذاك
3
بمجرد ما اقتربنا منهم
هجموا
يريدون اغتصاب حبيبتي
وقفت لهم بالمرصاد
كان بكاؤها يزيدني قوة
4
بينما أصارع آخرهم
اختفى صوت بكائها
فانتهيت منه سريعاً
نظرت بعينين منهكتين
في جسد متعب
لسانه -أصبح- غير قادر على الهمس
على ضوء عمود الإضاءة الشاحب
كانت حبيبتي غائبة
في قبلة طويلة مع صديقي
5
كان الضوء يخفت تدريجياً
نظرت حولي بحثاً عن
أشخاص في الشارع
متطلعين من الشرفات
سيارات مارقة
6
فلم أجد شاهداً
15/01/2009
مترو..!
الشرود المعتاد هو ما حدث معي عندما أدخلت جنيهاً في ماكينة التذاكر بالمترو!أما الشرود السوبر فهو ما حدث-أيضاً- معي عندما اندهشت من عدم تحرك العصا الحاجزة لجسدي وعدم خروج الجنيه من فتحة الخروج!
وهذا ما جعل الماكينة تحول إشارتها من سهم أخضر إلى (X) حمراء..
لو طُلبت بعدها في التحقيق..فسأقول للقاضي:
أخرج من المترو.
08/01/2009
أنواع المرضى المصريين في مستشفيات الحكومة
1-المريض الشامل:وهكذا..يلف هذا المريض المسكين كعب داير على كل عيادات المستشفى لينتهي به المطاف -في النهاية- محولاً لبواب المستشفى-صاحب الخبرة الطبية التي لو قارناها بخبرة طبيب حديث التعيين تجد أنها لا بأس بها على الإطلاق- الذي يشفق على المريض فيكتب له على تذكرة العلاج (بروفين وبرامول) بالعربي -طبعا- لكي يصرفهم مجانا من صيدلية المستشفى التي يجهل المشتغلون بها قراءة اسماء الأدوية بالانجليزي!
مرض..فتتضح فقط إصابته بمرض معتاد يسهل علاجه..فيشكر الطبيب ويدعو له بالخير والبركة ودموع الفرحة تُلألئ عينيه الجميلتين..
إسهال"..."طب هو أنت ليه مكتبتليش كذا".."بيقولوا إن كذا بيجيب مضاعفات خطيرة فبلاش تكتبه"!
بالاستخفاف..خائف..خوف الآلهة عندما يتحولوا لعابدين..تائه...!!
06/01/2009
"مِن مقهى في شارع نوبار"

يُلبس..منها ما يساعد على فعل هذا أو ذاك..أشق طريقي بصعوبة بين سير الموظفين وتلاميذ مدرسة المبتديان ومراهقات
الثانوية بأعينهن العطشى..أتجه يميناً لشارع نوبار حيث مقر عملي الحكومي الجديد..
ملاحظة نظرتي..فوجدتها تقول.."هات سجارة"..وتحرك إصبعيها قرب فمها كأنها تدخن..فترددت برهة..
احفظنا!".."أنا بس هديها سجارة".."طيب إديها"..ومضى في طريقه..وضعت لها السجارة في "السبت"..قالت
Merci بارستقراطية لا تتماشى مع حول عينيها المرعب..كأن ساحراً وضع لسان "ليلى فوزي" في فم "عبد الفتاح
القصري"..
بأس..أذهب في الساعة هذه لأجلب شطائر الفول والطعمية وجرائد الصباح..ثم أذهب لمقهى مكعب جوه جميل وساحر كأنه الجنة..
استبداله)..
تبدل المكان..عشان فيه أوراق مهمة هتضيع!"..أقول جملتي الغريبة هذه-أو ما يشابهها- بسرعة ورجاء وحزم..
فينهض..وأحياناً يسألني أحدهم "مش فاهم"..فأخبره بصرامة (بطريقة أن الأمر حياة أو موت): "يعني ممكن تبدل
مكانك ضروري؟!..لو سمحت يعني.."..فأكسب رهاني-غالباً- مع نفسي حول قدرتي على التحليل النفسي..وعندما
يبدل الشخص مكانه ينظر إلي بعدها محاولاً أن يعرف ماذا قلت له بالظبط ولماذا قام..هذا غير مهم بالنسبة لي..طالما
جلست على مقعدي في الجنة..
أرشف..أقرأ..أسحب..أستمع واستمتع لــ/بــ صياح الباعة من السوق القريب..حتى يأتي وقت ممارسة العمل
فأنهض..يتكرر الأمر معي يومياً..
علاقة بسماع شكاوي البشر وتخفيف مآسيهم..إلا أن كل راحتي كنت لا أشعر بها إلا بعد دفعي لضريبة الصباح اللطيفة
للسيدة العجوز..ولا أنسى إني عندما كنت جالساً على المقهى ذات صباح..وجدت شاباً يضع لها سجارة..فشعرت بغيرة
شديدة تتملكني..وكنت أريد أن أذهب إليها وأصرخ في وجهها "هو أنا حرمتك من سجاير عشان تعملي كدة؟"..أدركت
وقتها أن الجنون معدٍ!
19/12/2008
الانبهار الخلوي 8 : عن مُتَحرِشٍ ما..!

10/12/2008
أحمد علي


04/12/2008
حسن الهلالي
