محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

02‏/02‏/2009

فلم أجد شاهداً


إهداء إلى روح (نجيب محفوظ 1911-2006)
1
كنت أسير فجراً
في شارع مظلم إلا من نورٍ ضعيف
أسفل سحابة ممطرة
أتوسط حبيبتي وصديقي
لم تكن فاتنة..لم يكن شجاعاً
لكني أحببتهما
كان خلفنا خراب وحرائق
2
مررنا على ثلة من الشباب
كانوا يتضاحكون
أحدهم يطيل لحيته بلا شارب
ترمقنا ذبيبة جبهته في سخرية
وآخر وجهه ممتلئ بندب من آثار معارك
يرمقنا في تحفز
بقيتهم تتراوح وجوههم بين هذا وذاك
3
بمجرد ما اقتربنا منهم
هجموا
يريدون اغتصاب حبيبتي
وقفت لهم بالمرصاد
كان بكاؤها يزيدني قوة
4
بينما أصارع آخرهم
اختفى صوت بكائها
فانتهيت منه سريعاً
نظرت بعينين منهكتين
في جسد متعب
لسانه -أصبح- غير قادر على الهمس
على ضوء عمود الإضاءة الشاحب
كانت حبيبتي غائبة
في قبلة طويلة مع صديقي
5
كان الضوء يخفت تدريجياً
نظرت حولي بحثاً عن
أشخاص في الشارع
متطلعين من الشرفات
سيارات مارقة
6
فلم أجد شاهداً

15‏/01‏/2009

مترو..!

الشرود المعتاد هو ما حدث معي عندما أدخلت جنيهاً في ماكينة التذاكر بالمترو!
أما الشرود السوبر فهو ما حدث-أيضاً- معي عندما اندهشت من عدم تحرك العصا الحاجزة لجسدي وعدم خروج الجنيه من فتحة الخروج!
وهذا ما جعل الماكينة تحول إشارتها من سهم أخضر إلى (X) حمراء..

نظرت حولي لأتاكد من أني لن أتحوّل لطرفة يتذكرها أحدهم حين يحل الصمت كالطير فوق رؤوس مُسامريه (على غرار: النهاردة شوفت حتة موقف في المترو..موتني م الضحك)..
أذهب لأشتري تذكرة..أمر من ماكينة مجاورة للسابقة..أُنادي على العسكري المصاب بالانيميا..فَيلبي -متباطئا- بعينين غبية لا يغيب عنها نظرة خبث الفلاحين المميزة..أوشوشه.."في جنيه في الماكينة ديه (أشير إليها بدون نظر) افتحها وخده".. اتجاهل استبداله لنظرته بأخرى بلهاء شكاكة يرميني بها..أذهب لأرمي مؤخرتي على أقرب مقعد في انتظار المترو..
أعيش قصة حب بلا أطراف لمدة دقيقة ونصف مع فتاة تقابلني..تنتظر المترو المعاكس..أتخيلنا كزوجين..أمرر صورتها إلى مخي ليطهو إلي وجبته التي أحب تذوقها وامتعض عن تناولها..يُخرج لي صوراً عِدة..مشتركة بيني وبينها..كانت صوراً جميلة..باستثناء واحدة..أمزقها فوراً..وأنا أطالبه بصور أكثر..اتسلى بمشاهدة حياتي معها حتى يفرقنا قدوم المترو..
أركب..شخص يدفعني في ظهري..خجلي عن مواجهته يخبرني أنه لا يقصد..أنظر في واجهة الباب الزجاجية لألمح أكثر المميزين الذين سأختارهم لفيلمي..رجل يردد القرآن بصوت مُطرِب لأذني..
"وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى..وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى"..
فتاة متضخمة النهدين يشي منظرها بأن رائحتها كريهة..أحيانا أشعر أن مركز غباء النساء قابع في نهودهن!
اتخيل نفسي لو استيقظت ذات يوم لاكتشف أن تلك الفتاة تزاحمني الفراش..فأذهب بنفسي لتخيل آخر..
كيف ستكون أميرتي؟..
هناك فرق بين كيف ستكون وكيف أريدها..
خيالك يجعلك تمتلك العالم..
(يقترب مني النادل بورقة وقلم..يسألني: ماذا يطلب سيدي؟
حسن..
أريدها في رقة "Joan Fontaine"..
وبتعبيرات وجه "Drew Barrymore"..
وأنوثة "سولاف فواخرجي"..
وشفتا "Angelina Jolie"..
وأطراف "يارا"..
يسألني: بالنسبة للنهود حضرتك..تحبهم إيه؟
ونهد "هيفاء" الأيمن..ونهد "إليسا" الأيسر..
يظهر عليه الحرج في سؤال مختبئ في عينيه..فأخبره: ما يتبقى فليكن لـــ"Kate Winslet"..)
أُسئل أكثر من مرة.."نازل؟".."نازل؟!".." لو مش نازل ابعد عن الباب"
كنت اكتفي بايماءة رداً على كل سؤال..
هبطت بعد أول محطة..خبطت على ردفي الأيمن لأتأكد أن البناطيل الجينز قد صعبت مهمة النشل..
(وإن حكى لي صديق عن بعض النشالين الذين لم ييأسوا ولم يلعنوا الغرب الأمريكي..كانوا يستخدموا الموسى لقطع الجيب من أسفل..فتسقط المحفظة)
ربك ستر..المحفظة لم تضع..لكن التذكرة فعلت!
بدو أني قد نسيتها عندما انشغلت بندائي على العسكري..
لكني عندما ناديته..كان الأولى به أن يصوب نظره نحو الماكينة..فمعظم من يطلبوه يكون بسبب احتجاز الماكينة للتذكرة.. هو إذن رأى التذكرة بازغة من الماكينة عندما ناديته..أذكر هذا جيداً من نظرة عينيه وهو متوجه نحوي..بل وأجعل مخي يقوم بعمل زووم أكبر..ليظهر لي أنه قادم وهو يشير بإصبعه نحو التذكرة في حركة لم أفهمها..ظننتها حركة عصبية لا إرادية..لكني بادرته بطلب فتح الماكينة المجاورة ليظفر بالجنيه..لذلك كان ينظر إلي في بلاهة شكاكة..وكنت اعتقد أنها طبيعته..لكنه بالطبع اعتقد إني محشش!
وإلا لكان نبهني لنسياني التذكرة..آآآآآه حين تتبدى لك الحقيقة المُرة بعد فوات الآوان..
وقفت أمام الماكينة..وطلبت من شاب شكله (ابن ناس) أن يقطع لي تذكرة لكي أعبر فوافق وإن بقى على انتظاره..
"الجنيه؟!..فين؟!.."!
أخبرته إني سأعطينيه بعد أن ياتي بالتذكرة.."معلش أصلي مش واثق فيك"..يُصدر همهمة ساخطة ويتركني..
كانت بجواري فتاة تمر..ساحبة خلفها مؤخرتها الطرية خلفها..ففكرت أن الصق فيها فأظفر بالحسنيين..لكني لم أفعل بعدما غلبت شيطاني يا أطفال أو بعدما اختفت شجاعتي يا كبار..!
فجأة تطرؤ في ذهني فكرة..خاصة بعدما ظل العسكري يرمقني في شك..أذهب لتنفيذها عند منفذ خروج آخر..
اقتربت من ماكينة عليها (X) حمراء..وافتعل إني أُدخل تذكرة وهمية فيها..واستعد لافتعال الاصابة بالاندهاش عندما لا أعبر..
لأجدني عبرت..!
نعم عبرت..بكل بساطة..كنت اعتقد أن (X) معناها خطأ..اتضح أن معناها خطأ في حق الحكومة أن تمر بالمجان..
اللعنة على الحكومة!
بعدها..اتوقع انقضاض الكلب البوليسي -الذي يقارب الحمار في الحجم- على مؤخرتي..فيفشل توقعي للمرة الألف..
ابتاع كارت شحن..أنزل سلم..أطلع سلم..أسير في ممر لا تسمع فيه إلا أصوات طرق الأحذية وسط همس الصامتين..
فتاة ترتدي الإسدال تمر بجواري..تُوجهها عينان مغرورقتان بالدموع..أجدني أدمع على الرغم مني بمجرد النظر إليها..
عادة تصاحبني منذ الصغر..عيناي تدمعان في صمت حين تشاهد نفس الفعل في مثيلتيهما!
أذكر أني أقف أمام المصاب بالزكام مغرورق العينين أكثر منه..بل وأصبح سماعي لصوت مزكوم-حتى لو كان في الهاتف- مرتبط شرطيا -عندي- بزيادة نشاط الغدد الدمعية..الغريب أن البكاء بصوت قد يٌصيبني بنوبة ضحك!
لماذا تبكي الفتاة؟
لأسباب عدة..أهمها لا يُهمني..لأني لن أقدر على مداوتها..
أصعد سلم..أتوجه نحو ممر آخر..انتهي منه..أصعد سلم..انتظر بعض الأدعية المجانية لبائعة المناديل العجوز -الجالسة على أعلى درجة تستظل بدفء الشمس- على أمل أن أناولها جنيهاً لتعطيني كيس مناديل متجاهلاً نصف ثمنه كما يفعل السواد الأعظم..
أجد شخصاً يناولها جنيهاً..فتُعطيه كيس المناديل..فلا ينصرف..يطالب بالباقي..أقف لأنظر إليه بقرف..وأسعد كثيراً لأنه لاحظ نظرتي..وإن بقى الوغد على مطلبه..
لا!
هذا ليس من حقه..
فلسنا روبوتات..
السيدة تخبره "معيش فكة"!
هذا كذب..لكنه حقها..فتصل به درجة الوقاحة بأن يطلب كيس مناديل آخر..يأخذه ويذهب..
أتوجه نحوها لأحقق بعضا من العدالة..
لو طُلبت بعدها في التحقيق..فسأقول للقاضي:

"إن الغزال في حاجة لبعض الحشائش قبل أن تكون الأُسُود في حاجة إليه"
أخرج من المترو.

...............................

08‏/01‏/2009

أنواع المرضى المصريين في مستشفيات الحكومة

1-المريض الشامل:
يدخل للطبيب ليخبره بشكواه التي تتلخص في أنه استيقظ من النوم فجأة ليكتشف أنه مصاب بضعف في البصر واضطراب في السمع وصعوبة في البلع وعسر هضم وسعال..وإسهال قد شفي منذ يومين بعد أن استبدله الله بإمساك..وألم في المفاصل وصعوبة في الحركة وضيق في التنفس وزيادة في عدد دقات القلب مع علاج منتظم يتناوله للضغط والسكر..ومع كل هذا يخبرك أيضا أنه مصاب بمرض فقدان الذاكرة المزمن!!..
الطبيب في المستشفى الحكومي -غالباً- يتميز بتكبير الدماغ بسبب مرتبه الحكومي المتدني..وخاصة مع حالات كهذه..فيقوم بتحويل المريض لعيادة ذات تخصص آخر ولا ينسى أن يؤكد عليه أن يخبرهم بالمرض الذي يناسب تخصص العيادة المحول إليها..ولأن طبيب العيادة اللاحقة لا يختلف عن طبيب العيادة السابقة فسيقوم بتحويله لعيادة أخرى لم يذهب إليها المريض في جولته..
وهكذا..يلف هذا المريض المسكين كعب داير على كل عيادات المستشفى لينتهي به المطاف -في النهاية- محولاً لبواب المستشفى-صاحب الخبرة الطبية التي لو قارناها بخبرة طبيب حديث التعيين تجد أنها لا بأس بها على الإطلاق- الذي يشفق على المريض فيكتب له على تذكرة العلاج (بروفين وبرامول) بالعربي -طبعا- لكي يصرفهم مجانا من صيدلية المستشفى التي يجهل المشتغلون بها قراءة اسماء الأدوية بالانجليزي!

2-المريض الشكاك:
يسأل الطبيب عن اسم كل دواء كتبه له ويحاول ترديد كل اسم ليحفظه ثم يحفظ الجرعة ثم يحضر الدواء ليسأل الطبيب عنه ثانية ويحاول أن يحفظ التوصيلات الستة لكل دواء..
(جرعته-لونه-اسمه-بيعالج ايه-اخده كام مرة في اليوم-قبل ولا بعد الأكل)
ثم يسأل: لو الدوا خلص ومخفتش؟
ولو خفيت ومخلصش؟
وقد يصل لأحدهم الشك في الطبيب الذي يسأله عندك إمساك أو إسهال؟
"طب إزاي دكتور ومش عارف"!
يشك في كل الأطباء..ضاربا بعرض الحائط الفرق بين الأعرض وعلامات الفحص..
الأمر الذي يدفع الطبيب لتوقيع روشتتين..واحدة للمريض والثانية له لعلاج الضغط أو الصداع
3-المريض المُدعي:
قد يكون مُدعِ المرض لا يعلم أنه كذلك..عندها يُحول للعيادة النفسية كحالة وسواس قهري..
لكني اتحدث هنا عمن يدعي وهو يعلم أنه كذلك!
الأشهر هنا..المريضة ال S L
هو مصطلح ابتكره أطباء حديثو التكليف اختصارا لــ (status labowaticus)
الكلمة الأولى تعني حالة طارئة تصيب الكلمة الثانية بحالة من التدهور يلزم لها التدخل السريع (الضغط -الصرع-الربو...)
لكن الكلمة الثانية ليس لها أصل في الإنجليزية إلا في نهايتها التي تضاف إلى آخر أسامي الأمراض في حالاتها الطارئة..لكن ما قبل ذلك هي كلمة عربية لها صلة قرابة بملك الغابة!
وهذا النوع من المرضى ينطبق بالطبع على النساء فقط..
كيف تميزهن؟
يكفي أن تدخل المرأة دون شكوى لتقول للطبيب: أنا عايزاك تكشف على صدري!
وإن قتل الطبيب وسواسه الخناس مستعيذا بربه من شك ليس في محله وقام بالكشف عليها فلا يجد شيئاً إلا يدها وهي تضغط يده على صدرها وتخبره "أيوة هنا"..
غالبا ستجد هذا النوع من مدعيات المرض متزوجات من أزواج مسافرين عنهن بأجسادهم أو بأعضائهم!
لكن بعض الأطباء يفضلون أن يضعوا للمرضى هؤلاء قطرة في الأنف تحدث هياجاً شديداً لهن..وقد يستخدم هذا أيضا كاختبار لاكتشاف تلك النوعية..فيكفي أن تخبرها: "انتي لازملك قطرة"..لتجدها تصرخ معلنة أنها قد شُفيت الآن..وبمعجزة إلهية!
هناك نوع آخر من مدعيّ المرض..اللي عايزين إجازة من الشغل.."والنبي يا دكتور..اكتبلي على اجازة"
4-المريض الخائف:
هو الذي يذهب للكشف عارضاً شكواه وهو مرتجف ..مصاب برهاب من الأطباء..يقدسهم بشدة..يعتقد من أقل عرض أنه مصاب بأخطر
مرض..فتتضح فقط إصابته بمرض معتاد يسهل علاجه..فيشكر الطبيب ويدعو له بالخير والبركة ودموع الفرحة تُلألئ عينيه الجميلتين..

5-المريض التائه:
قد يكون وارداً أن يدخل مريض الروماتيزم لعيادة العظام..
لكن المريض التائه قد يشكو من ضعف البصر في عيادة المسالك!
6-المريض التِنك:
غالبا ستجد مستواه المادي مرتفع نسبياً من ملابسه وحديثه..وتشم من كلامه رائحة احتقار للأطباء لكنه يريد أن يكشف في مكان قريب والسلام..رغم يقينه أن الطبيب سيكتب له دواء يعرفه لكنه يكشف وخلاص حتى لا يتهم نفسه بالتقصير..وقد يخبر الطبيب بكل برود أنه أتى إلى مستشفى حكومي عشان مفيش عيادات خاصة فاتحة الصبح وهو مش فاضي بالليل..
الأمر الذي يدفع أي طبيب يحمل ذرة كرامة بداخله أن يرفض الكشف عليه أو (يزيحه) إلى عيادة أخرى..
فكل الناس من أعلمهم إلى أجهلهم يعلمون أنك لا تذهب إلى مستشفى حكومي إلا لو كنت فقيراً أو أن لك واسطة هناك..
لكن من قال أن كل الأشياء تُقال؟!
7-المريض الحفلة:
تجده ساحباً معه خمسة أو أكثر من الأقارب والمعارف لأنه فقط يصاب بالحموضة بعد الوجبات الثقيلة!..
يكون الأمر أشبه بمعجزة عندما ينجح الطبيب في أن يُفهم من معه أن ينتظروه بالخارج..
ويكون أكبر من معجزة لو فعلوا ذلك!
أغلب الظن يكون لعدم ثقة أهل المريض في فحص الطبيب..وهم لهم الحق في ذلك كما للطبيب أيضا الحق في ألا يُؤخذ بذنب غيره!
8-المريض المِستخسر:
يدفع المريض جنيها ثمن لتذكرة دخول المستشفى والتي يصرف بها الدواء بالمجان..
لو أخبره الطبيب بعد الفحص أنه فقط مجهد..ليس مريض..وعلاجه الوحيد هو الراحة..فلا يكون من هذا المريض إلا أن يقول للطبيب: "طب اكتبلي كدة على أي دوا يمكن احتاجه ولا حاجة"!
وهنا ينقسم الأطباء لنوعين..
الأول..الكاره للحكومة: الذي يكتب له على حد اقصى 3 ادوية يصرفهم من الصيدلية مجاناً..
يكتب له الطبيب علاج لنزلة برد ويوصي المريض أن يتناوله عند أقرب فرصة أبعدها الله عنه!
الثاني..المُحب للحكومة: يُخبر المريض.."إنت محتاج تعمل أشعة"..فيهرب المريض مسرعاً لأن الاشعة ستجعله يدفع!
9-المريض المثقف:
ذلك الذي اعتاد منذ صغره أن يذهب للأطباء كعادة أسرية مقدسة..لو تغيرت فقط طبقة صوته يهرول إلى الطبيب..قد يعرف اسامي أدوية أكثر من حصيلة الطبيب المقيم!
قد تسوقه الأقدار نحو مستشفى حكومي..فيخبر الطبيب: "والنبي بلاش تكتبلي كذا أو كذا..عشان الأولاني بيعمللي حموضة..والتاني بيعمللي
إسهال"..."طب هو أنت ليه مكتبتليش كذا".."بيقولوا إن كذا بيجيب مضاعفات خطيرة فبلاش تكتبه"!

الأمر الذي يضع الطبيب في اختبار شفوي قد يتخلص منه بنبرة ثقة زائدة.."إنت هتعرفني شغلي ولا ايه؟"!
10-المريض الطبيب:
وما أدراك بالطبيب عندما يمرض..ستجده يتجاهل مرضه قدر الإمكان متخيلاً أنه -فقط- موهوم ..يقابل أي دواء بالشك..أي نصيحة
بالاستخفاف..خائف..خوف الآلهة عندما يتحولوا لعابدين..تائه...!!

وقد تجده يسأل الأطباء -معالجيه- أسئلة تجعلهم يشككون في حصوله على بكالريوس الطب والجراحة!
باختصار ستجد المريض الطبيب تحول إلى أشرس نوع من المرضى يصعب علاجه على أي طبيب آخر!
ستجد منه ملمح من كل نوع ذكرناه عن المرضى..
ماعدا نوع واحد بالطبع!
.....................

06‏/01‏/2009

"مِن مقهى في شارع نوبار"


أخرج من محطة سعد زغلول..أمر في شارع ضيق مشغول بالباعة بكل أنواع بضاعاتهم..منها ما يؤكل..منها ما
يُلبس..منها ما يساعد على فعل هذا أو ذاك..أشق طريقي بصعوبة بين سير الموظفين وتلاميذ مدرسة المبتديان ومراهقات
الثانوية بأعينهن العطشى..أتجه يميناً لشارع نوبار حيث مقر عملي الحكومي الجديد..

بمجرد انعطافي يعترض طريقي نداء سيدة عجوز تدلي السبت من شرفتها في الدور الأول.."يا ولا يا ابو دقن!".."إنت يا ابو دقن!"..
كان صوتها رقيقاً..أصغر بكثير من شيبة شعرها..تجاهلتها أول مرة لأن نداءها يحمل قدراً من قلة التهذيب..وقد يكون تجاهلاً مستحقاً..فربما كانت تقصد غيري..في المرة الثانية غلب فضولي بعد ندائها..فنظرت-هذه المرة- نظرة تمكنها من
ملاحظة نظرتي..فوجدتها تقول.."هات سجارة"..وتحرك إصبعيها قرب فمها كأنها تدخن..فترددت برهة..

قد تكون مجنونة وقد تكون "إبراهيم نصر" متنكراً وقد تكون-وهذا احتمال ضعيف- سيدة طبيعية لا تقدر على الخروج لكنها فقط (خرمانة)!..أثناء تفكيري في هذا كنت قد ابتعدت خطوات عن "السبت"..فقررت أن أرجعها ثانية لأضع فيه السجارة وأنا أتمعن في وجهها..كانت بالفعل مجنونة..فأخبرني رجل كان يعبر بجواري.."رايح فين؟..ديه اللهم
احفظنا!".."أنا بس هديها سجارة".."طيب إديها"..ومضى في طريقه..وضعت لها السجارة في "السبت"..قالت
Merci بارستقراطية لا تتماشى مع حول عينيها المرعب..كأن ساحراً وضع لسان "ليلى فوزي" في فم "عبد الفتاح
القصري"..

أذهب لأوقع إمضاء الحضور..الموظفة تُغلق الدفتر في الثامنة..رغم أن العمل يبدأ في التاسعة!..لا
بأس..أذهب في الساعة هذه لأجلب شطائر الفول والطعمية وجرائد الصباح..ثم أذهب لمقهى مكعب جوه جميل وساحر كأنه الجنة..

(دوماً في كل مكان جديد أذهب إليه أبدأ في استكشاف مقهاه المميز..ومن ثم مكان مفضل في المقهى لا استطيع
استبداله)..

أجلس قرب نافذة المقهى في مكاني المفضل..أحياناً أجده محجوزاً فأذهب لحاجزه وأقول له.."بعد إذنك ممكن
تبدل المكان..عشان فيه أوراق مهمة هتضيع!"..أقول جملتي الغريبة هذه-أو ما يشابهها- بسرعة ورجاء وحزم..
فينهض..وأحياناً يسألني أحدهم "مش فاهم"..فأخبره بصرامة (بطريقة أن الأمر حياة أو موت): "يعني ممكن تبدل
مكانك ضروري؟!..لو سمحت يعني.."..فأكسب رهاني-غالباً- مع نفسي حول قدرتي على التحليل النفسي..وعندما
يبدل الشخص مكانه ينظر إلي بعدها محاولاً أن يعرف ماذا قلت له بالظبط ولماذا قام..هذا غير مهم بالنسبة لي..طالما
جلست على مقعدي في الجنة..

أتناول فطوري بينما يحضر لي رجل المقهى كوباً من الماء كما يفعل أي رجل مقهى محترم..أتسلى بشم رائحة البن الآتية من محل بن ملاصق للمقهى..أنهى طعامي..أطلب قهوة مع حجر تفاح..
أرشف..أقرأ..أسحب..أستمع واستمتع لــ/بــ صياح الباعة من السوق القريب..حتى يأتي وقت ممارسة العمل
فأنهض..يتكرر الأمر معي يومياً..

نسيت أن أخبركم أن المقهى أمام البناية التي فيها العجوز..
سألت رجل المقهى عنها..أخبرني وهو جالس بجواري يدخن السلوم..
"ست دماغها تعبانة..عايشة لوحدها..عيالها ناسينها..بس ليها أخت بتجيلها تحميها وتأكلها وبعدين تقفل عليها باب الشقة بالمفتاح..بس ست مسالمة..مشفتهاش متعصبة غير مرة واحدة..كانوا شباب بايظ..ندهت عليهم عشان يدوها سجارة..فافتكروها شرموطة..آه والله..زي ما بقولك..تقوللي عجوزة..تقوللي مجنونة..لكن تقول إيه على عيال جعانة ولاد وسخة..واحد منهم راح طالعلها..والباقيين فضلوا يستفزوها من تحت وهي بتشتمهم..رحت قمت أنا وعيال الحتة بيهم..طحناهم..وحرمنالهم يعدوا من هنا تاني..أنا كتير ببعتلها سجاير..قزازة كاكولا..وناس كتير بتعمل كدة"..
يصمت..كنت أسمعه وأنا أنظر إليها وهي تدلي السبت..يبدو أنها اليوم شرهة للنيكوتين..أو إنها تريد أن تدخر بعض السجائر "لزوم زنقة"..كما أفعل أنا أحياناً..أخبئ علبة سجاير وسط كتبي في مكتبة المنزل..لكن المشكلة إني دوماً ما أتذكر مكان العلبة -رغم نسياني الدائم- واعتمد عليها حتى تنفذ فاضطر للصبر حتى الغد أو مهاتفة السوبر ماركت!..وعندما وجدتني آخذ في تسجيل التشابه بيني وبينها أدركت أن الجنون قد يكون أقرب إلي من حبل الوريد!..
قال: تصدق وتآمن بالله؟..قلت: لا إله إلا الله..قال: "أنا عشان مكدبش عليك افتكرتك في الأول واحد من العيال دول من كتر ما عمال تبص عليها..بس لقيت شكلك ابن ناس..قلت إنك مستحيل تعمل كدة"..
تجاهلت انطباعه الأول وشكرته على الثاني..
بعدها..
وجدتني متعلق جداً بحالة تلك السيدة العجوز..وأصبحت المدة التي أقضيها في المقهى موزعة بين القراءة والاحتساء ومراقبة تلك السيدة وهي تراقب المارة في الشارع..محاولاً تخمين خواطرها حولهم..أصبحت لا أشعر بالراحة إلا بعدما أضع لها السجارة الصباحية..تعجبني طلتها الجميلة بعدها وهي تسحب السبت بلهفة الأطفال..
وتطور الأمر ليصبح سجارة الصبح وسجارة الظهر..بعد ما أنهي عملي..
كنت عندما أمر في الصباح ولا أجدها مستيقظة لا استطيع أن اتوفق ذلك اليوم في عملي..رغم أن طبيعة مهتني لها
علاقة بسماع شكاوي البشر وتخفيف مآسيهم..إلا أن كل راحتي كنت لا أشعر بها إلا بعد دفعي لضريبة الصباح اللطيفة
للسيدة العجوز..ولا أنسى إني عندما كنت جالساً على المقهى ذات صباح..وجدت شاباً يضع لها سجارة..فشعرت بغيرة
شديدة تتملكني..وكنت أريد أن أذهب إليها وأصرخ في وجهها "هو أنا حرمتك من سجاير عشان تعملي كدة؟"..أدركت
وقتها أن الجنون معدٍ!

أسأل رجل المقهى: ماذا لو ماتت أختها؟
فيجيب: ربنا يتولاها برحمته!
.....................

19‏/12‏/2008

الانبهار الخلوي 8 : عن مُتَحرِشٍ ما..!


يطلق لفظ "العدة" على موبايل بأزرار ممسوحة..يلصق غطاء بطاريته بلاصق قذر الرائحة..

ويطلق لفظ "الحتة" على الفتاة التي (يمشي-يقفش-يحلم أن يمشي) معها..

يبصق على شعره بصقة مبلغمة تؤدي نفس غرض الجيل..

يُسّقط بنطاله القذر ويبرز التوكة القذرة للحزام القذر..

ويخرج من المنزل وهو يدندن أغنية قذرة لمصطفى كامل..التي يتمنى فيها من الله شيئاً على غرار أن يجد من خانته مسلوخة أو محروقة ثم يمر أمام جثتها ليبصق عليها..

يقابل شلته-الشاب لا مصطفى كامل- التي يتشابه أشكال أفرادها القذرة مع شكله القذر..

بوجوه متربة قذرة..ينطلق معهم للتنزه القذر..

بعد ملاحظة أشياء قذرة تستطيع أن تدرك مقدار ثقة هذا الشخص (أو الشئ) القذر في نفسه..

فهو..بملابسه القذرة..ومنظره الوضيع يتصور أن تنظر له تلك الفتاة الجميلة نسبياً (فما فوق) ذات الهندام الذي لا بأس به (فما فوق)..وإن لم تتجاوب معه فلا ضرر من قطف ملمس شيئ منها على سبيل الذكرى القذرة..والشجاعة القذرة أمام أصدقائه..على طريقة الشحات القذر..(هات حسنة يا ابن الحلال..وعندما يحدث تجاهل..هات حسنة يا ابن الكلب!)

أيضاً ثقته القذرة في نفسه تتأكد منها لو علمت أن ملابس الفتاة لا تفرق كثيراً عما تلبسه أخته..وربما تكون أكثر حشمة!

لكن ما الذي يمنع الآخرون من (معاكسة/التحرش بــ) أخته؟

-لأنها بالطبع أخته..ألا تعرفون ذلك؟!

عبث!!

وما أكثر- وأقذر- المعتقدين في تألههم!

من يستطيع أن يعرف ما يدور داخل عقل الذكر حين يرى أنثى؟

-لكل منّا قذارته العقلية الخاصة..لكن ربما الثقافة والتربية هما ما يجعلا تلك الأشياء حبيسة عقلك..لا تخرج منه..لا تعبر عن نفسها عملياً..

هذا الشاب..يخبرك أنه يكفيه ما به من مشاكل..هناك عمل غير موفق به..عجز في الأموال..خنقة عندما ينام في حجرة واحدة مع أخوته أو تحتهم..سيخبرك عن أم بلسان بذئ..أب مريض مقعد..أقارب بلطجية..مناخ يسوده خطب دينية لجهلاء مع قومية ذكورية حمقاء..

مع كل هذا أو بعضه..هو يخرج من منزله ولا يريد أن يغضب..لا يريد أن يفكرقبل أن ينام في إهانة قد حدثت له من فتاة رفضت التعارف به..لا يريد أن يفكر في إنه كم كان جباناً حين خشي أن يفعل كما فعل أصدقاؤه حين تزاحموا عليها..

هو يخرج للمتعة..ولن يعود مغموماً..مهموماً..أبداً!

هذا الشاب لا\لم \لن تجده يقرأ في كتاب\جريدة\موقع نت..وقد يجهل من الأساس معنى كلمة "تحرش"

هذا الشاب القذر ضحية..للتزايد السكاني الأرنبي الرهيب..وإن كانت هناك نسبة للتجاهل والفساد الحكوميان..لكنها نسبة ضعيفة..وقذرة!

10‏/12‏/2008

أحمد علي


إهداء إلى: "أحمد علي"
(في قائمة الاسماء على موبايلي هناك 185 اسم..منهم 42 "أحمد"..منهم 7 "أحمد علي"!)
................
كنت أشعر بالملل..ففكرت في عمل إحصائية جديدة لاسماء الموبايل..ربما أعيد ترتيبهم..ربما أعطي كل واحد منهم درجة حسب تعامله معي..ربما قسمتهم إلى مجموعات..ربما وضعت من يظلوا يعطوني Missed Calls -حتى الآن- في خانة النغمة التصاعدية..ربما مسحت معظمهم وأبقيت أرقاماً قليلة سأمسحها في المستقبل!..ربما عدلت كتابة الاسامي حسب حالتي..حالتي تطلب إظهار الحقيقة حتى لو كانت غير مرغوبة..إذن فلتتحول سما إلى سامية وليعد خالد إلى خلف..ومن يغضب يغضب..حالتي تطلب الطبطبة على الناس رغم أشياء كثيرة..فعودوا ثانية إلى اسمائكم المزيفة..لكني أردت -الآن- أن أجري إحصائية للاسم الأكثر تداولا عندي..ثم الاسم الثنائي الأكثر تداولاً..فكان "أحمد علي"..
منهم اثنان "أحمد علي" كاسم مركب..يتبقى 5..منهم اثنان أعتز جداً بصداقتي لهما..الأول وكيل نيابة في مثل عمري والثاني في هندسة أسيوط يصغرني بعامين..
يتبقى 3..يشتركوا جميعا في تذكري لوجوههم بالكاد..توقفت عن محاولاتي لتذكر وجوههم مستبدلها بتذكري المواقف التي سجلت فيها أرقامهم..كانت المواقف ال3 متشابهة تقريباً!..
..................
أحمد علي الأول
قابلته قرب ميدان التحرير..خشيت أن يمزقني الفضول لو تجاهلت وجهه وسرت في وجهتي..فاعترضت طريقه و
سألته: هو أنا أعرفك؟
-إيه ده؟ (اسمي) إزيك
-الحمدلله..يعني أعرفك
-إيه يا عم إنت نسيت أسيوط ولا إيه؟..
أنا كنت معاك في معسكر الصحة العامة..
مش فاكر لما كنا في الباجور؟..
والأهالي افتكرونا نصابين وجروا ورانا الكلاب؟
-آه طبعاً كانت أيام جميلة..بس إنت اسمك إيه؟
-"أحمد علي" يا عم
-آه افتكرتك..
بس سؤال محرج شوية...
إنت "أحمد" إزاي ومكنتش معايا في السكشن؟
-م انا كنت محول لسكشن 11 من زمان
تبادلنا الأرقام وافترقنا مع وعد بلقاء لم يتم!
....................
أحمد علي الثاني
قابلته في شارع طلعت حرب..بادرني بمجرد رؤيتي..:
-إنت سبت سوهاج إمتى؟
-من ساعة ما رُحت أسيوط
-إزيك يا (اسمي) "حضن وقبلتين"..وسبت أسيوط إمتى؟
-من ساعة ما جيت القاهرة
-لسة قاعد زي ما انت شيوعي كدة بآرائك الغريبة؟
-لسة قاعد زي ما أنا شيوعي ولا بآرائي الغريبة؟
-إممممم..
طب سلام يا (اسمي)
عشان أنا بضاني مش مستحملة...
قولّي صحيح رقمك كام؟
(كنت قد قابلته مرة في سوهاج في جلسة مع أصدقاء مشتركين تناقشنا فيها حول الدين مع بعض الدخان الظريف)
تبادلنا الأرقام وافترقنا مع وعد بلقاء لن يتم!
..........................
أحمد علي الثالث
قابلته أول وآخر مرة على مقهى افتر ايت الشعبي..كان جالسا مع فتاة جميلة محجبة..بدا سعيدا بوجوده معها..وبدت سعيدة بخروج دخان شيشة التفاح الكثيف من فمها..بعدما ذهبت عنه الفتاة..قام ليطلب الجلوس بجواري..أخبرني أنه اعتقد أن لحيتي في البداية تدينا لولا أنه رآني أدخن من علبة سجائر عليها صورة جيفارا..وأكمل:"وحتى لو كنت متديناً..كنت هاجي اقعد معاك برضه"..كان شاباً لا بأس به..سألني إن كان ليا في الكيف :"نسوان وحشيش"..وقبل أنا أجيب أخبرني أن الفتاة التي كانت معه "عينها مني"..مع "50 جنيه وعشوة وبياتة"...فابتسمت وطلبت منه في تهذيب أن ينهض من أمامي..ففعل بكل جنتلة..فأصابني الخجل وخاصة إنه كان يعرض طلبه بكل تهذيب وأيضاً تقبل الرفض كما لا يتقبله مندوب مبيعات رزل..فطلبت منه رقم موبايله..وسألته إن كان له اسم شهرة بعيداً عن اسم تقليدي مكرر ك"أحمد علي"..فأخبرني "لأ ..عشان لو فكرت تبلغ عني..خلي الحكومة تتعب وتدور على كل إللي اسمهم "أحمد علي"
تبادلنا الأرقام وافترقنا مع وعد بلقاء لا يتم!
..................

04‏/12‏/2008

حسن الهلالي


أسير على كورنيش الجيزة فجراً متجهاً لمنزلي بوسط البلد..يصاحبني معطفي وبرد الجو والــ MP3 و"ايديا ف جيوبي وقلبي طرب"..كان لا يوجد بشر في شارع هذا الكوكب اللهم إلا عساكر الحراسة والمتسكعين النائمين على مقاعد الكورنيش والباعة الجائلين المختبئين خلف أسوار الكورنيش..أيضاً كان هناك شخصان يتمشيان أمامي..أحدهما عملاق الحجم بصورة مفرطة..

كان صوت السيدة فيروز يؤنس وحدتي (تخلص الدني..ما في غيرك يا وطني..بتضلّك طفل صغيّر)..صوتها كان يحيي أشياءي القديمة..كحب وطن مهزوم..الحب مهزوم والوطن مهزوم..

عندما كانت الرؤية تتضح تدريجياً قرب كل عمود إضاءة كان يهيئ لي إني ألمح خيطاً أسوداً سميكاً يخرج من أمام وجه ذلك العملاق..حتى تيقنت -مع اقترابي- أنه شارب!..فأدركت أنه ذلك الكومبارس الشهير الذي يظهر كمرعباً للبطل في الأفلام الكوميدية..

عندما عبرته..ألقيت السلام وواصلت طريقي..إلا أنه بعدما رد التحية اقترب مني وصافحني..أخبرني أنه يدعى "حسن الهلالي"

فعرفته بنفسي في المقابل..أخبرني أنه يحيي أفراحاً..ولو أردته فهو في الخدمة دوماً..وطلب مني أن أسجل رقمه وأفتح بلوتوثي..

سألته: بتحيي أفراح ولا بتبوظها؟..

أجاب (حتى دون أن يبتسم): أنا بغني...

باندهاش: بتغني؟..

-آه ومعايا فرقتي...

لم أكن أشعر بطول قامتي (190 سم) وأنا أسير بجواره.

-وعلى كدة بتاخد كام؟...

-أنا والفرقة تلات الاف..

وبينما نسير تعرقل خطوه فجأة لكنه ظبط نفسه سريعاً..ففكرت أن أتصنع العرقلة على سبيل المجاملة لكني فضلت سؤاله عن أعماله القادمة..فأخبرني عن فيلم قادم مع حسن حسني وضياء الميرغني!

سألني عن مهنتي فأخبرته..

أرسل لي بالبلوتوث مشهده مع محمد سعد في "بوحة" حين أطلق عليه إيفيه "ما تعمل حاجة بوشك اللي بين قوسين ده"..

وأرسل أيضاً حلقة من برنامج على الـــ "MBC" يظهر فيها كعفريت!

لم أشأ أن اتجاهل رفيقه الذي كان يسير خلفنا..فسألته: وانت بتمثل برضه؟

فذكر أكثر من 10 أفلام مثل فيها!..فتوقفت معه عند آخر واحد منها كنت قد شاهدته: كنت طالع فين ف حسن ومرقص؟

-كنت طالع مرة في الجامع ومرة في الكنيسة!

-وديه متبقاش غلطة أخراج؟

فيتدخل الهلالي: لأ أصله كان كُتَل!

أسأل: يعني ايه؟

فيرد: كومبارس تكتلات..بيبقوا مش باينين

قالها بآنفة!

سألته بتشتغل بودي جارد؟

أجاب: ممكن لو حد عربي طلبني!

كان الهلالي متوحش المظهر طيب القلب يرفع يده محييا العساكر الساهرين وقائدي السيارات المارة ويردد كل 10 ثواني "يارب اجعلها معرفة خير إن شاء الله"..كان سيرسل لي أغنية بصوته حتى أتت سيارة فارهة لتلقطه..يبدو أن من يقودها سائق خاص صديقه..

عزم علي الهلالي أن آتي معه ليقلني لمنزلي فشكرته وأخبرته إني أفضل السير..

اعتقد إنه لن يغضب لو أعلنت عن رقمه هنا كدعاية مجانية لمطرب أفراح يتقاضى 3000 جنيه في الفرح -هو وفرقته- كتقدير مني لشخص مهذب تسامرت معه لنصف الساعة..رقم حسن الهلالي أو حسن أبو شناب هو (0122717965)

21‏/11‏/2008

بيجوو (سوهاج - أسيوط)!

"ملحوظة: يمكنك الاكتفاء بقراءة الأزرق والأحمر فقط"

=أبدأ الآن..

=لا لا لا..

=لا..سوف أبدأ..

=توقف يا أحمق!


=توقف يا أحمق

=أن

=توقف يا أحم

=أنا

=توقف يا أح

=أنا

=توقف يا أ

=أنا م

=توقف يا

=أنا مر

=توقف يا

=أنا مرغ

=توقف ي

=أنا مرغو

=توقف

=أنا مرغوب

=توقف

=أنا مرغوب

=توق

=أنا مرغوب ف

=تو

=أنا مرغوب في


=أنا مرغوب فيه

-إنتي اسمك إيه؟

=ينعل أبو دخلاتك..إيه الدخلة البضينة ديه؟..والله أنا لو مكانها لأزبل أهلك

*(تلتفت في خجل) نعم؟

=عيد سؤالك تاني يا ابن العبيطة

-كنت بسأل بس عن اسم حضرتك

=يعني بروح أمك قعدت تفكر في ألف دخلة محفوظة ولما فكرت تنطق حبيت ترتجل؟!..اشرب بقى

*(بابتسامة خجل وكبرياء) محدش بيعمل كدة على فكرة!

=آه والله ياختي قوليله

-(يتلعثم..يهمهم) طيب كويس..

=هو إيه اللي كويس؟

*هو إيه اللي كويس؟

=هأو..قلتها قبلك يا مزة

-أي حاجة

=آه...شكلها طلبت معاك هبل

*ع العموم أنا اسمي نيفين

=هه؟!

-بتدرسي يا نيفين؟

=طب ياخي قولها اسمك حلو .. شغل الحبشتكنات ده

*ف تالتة صيدلة

=إشطة يعني هتتخرج وهتتظبط فلوس وهي قاعدة في البيت..باعت اسمها أو استغلته

*وإنت؟

=قولها إنت مين بقى بروح خالتك

-أنا اللي زيي بيتجلدوا في السعودية دلوقتي

=دم أمك!

*(تستوعب..تضحك..ثم تسأل) إزاي يعني؟

=آه وأنا أقول رضيت تتعرف عليك ليه..أتاريها هبلة

-مش بتابعي أخبار يا هب..آآ..يا نيفين..هه يا نيفين..أخبار؟

=خلي عندك شخصية يا كوتش..ملكش دعوة بيا

*يعني..مش أوي..مش بشوف تلفزيون كتير

=وهي الأخبار يعني تلفزيون يا نفنف؟!

*لو لقيت فيلم حلو بتابعه

=آه..ديه كمان بتستطرد

*وطبعا أكتر قناة بحبها هي قناة الناس

=أبوس إيدك اوعى تشتغل..سيبها تشوف اللي تشوفه

-قناة الناس؟

=اهدى وحياة جوز خالتك..اخرس خالص

*قناة بتعرفنا ديننا صح

=أيوة فعلاً..اوعى تستفزك

-طب على كدة كلامك معايا هنا هيعجب شيوخ قناة الناس؟

=تصدق إن إنت بضان ياد إنت؟!

*مستحيل حد يقدر يعترض..إذا كانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- كانت بتدي دروس للمسلمين!

=اللهم قوي إيمانك يا مُزة

-بس كانت الدروس في الدين..مش مجرد دردشة تضيع ملل الطريق

=يعني م الآخر بيقولك: تفي ف وشي واستغفري!

-أنا مش بضايقك..بس أنا مش حابب إنك تعملي حاجة وإنتي حاسة إنها حرام

=وهي قالت حرام يا مفتري؟

-أي نعم إنتي مقولتيش إن كلامنا حرام..لكن أنا متأكد من إن شيوخ قناة الناس هيقولوا كدة

=عسل يا اخواتي..جاتك نيلة فيك وف كلامك

*إنت اسمك إيه؟

=هأو..عايزة تعرف دينك

-عادل

=يا ابن الكدابة

*عادل إيه؟

=عندك عماد

-عادل عماد

=عايزك تسيبها مشلولة

*عماد إيه؟

=صبحي

-صبحي

=هههههههههههههههههههههههههه

*مسلم ولا.....؟

=أيوة كدة...هاتي م الآخر يا مُزة

-اسمي بلال

=عاشت الأسامي

*أيوة يعني مسلم ولا..(تضحك)

=ده أنت جبتلها هبل رسمي

*(تواصل ضحكها) إنت بجد غريب خالص

=اتفلسف يا اسطى..سوق

-عشان مش عجباني قناة الناس؟

=طبعاً يا ملحد

*لأ..يمكن طريقتك غريبة شوية ف الكلام

=اشطة يا مختلف..بتشتمك بأدب على فكرة

-متهيألي إنك معرفتش طريقتي الغريبة ف الكلام غير في موضوع قناة الناس

=إنت عيل بضين أصلاً

*إنت شايفهم منافقين يعني؟..مش مسلمين وعاملين مسلمين؟

=رد!

-لأ طبعاً أنا مقولتش كدة

=ولا قولت

*امال؟

=رد!

-هم مؤمنين فعلاً ومصدقين اللي بيقولوه..بس للأسف فيه حاجات غايبة عنهم

=اللهم قوي..

*وإنت مفيش حاجات غايبة عنك؟

=هأو..ديه بتضرب

-زي إيه؟

*زي من أول ما شفتني مثلاً؟!

=اشطة يا عم..ديه شكلها حبتك

-معتقدش

*يعني إنت مثلاً شوفتني بنت جميلة فقلت تكلمها وتشوف أخلاقها ينفع ترتبط بيها وتبقى زوجة مشرفة..ولو منفعش فهتبقى حاجة كويسة إنك تمشي معاها بس

=كتف قانوني..ازنق

-الصراحة آه..بس أنا عمري ما ضحكت على بنت قبل كدة..موعدتش بنت بالجواز أصلاً

=استنى كدة أما افتكر

*(تبتسم في انتصار) بس حبيتهم..صرحتلهم بحبك

=ده كمان حط القرد ف الشنطة الجلد!

-أيوة..بس الحب مختلف عن الجواز

=وحياة أمك؟

*ده كلام فارغ..وتبرير لشهواتك..خلي أختك تحكيلك إن زميلها صرحلها بحبه وشوف القلق اللي إنت هتعيش فيه..لسبب بسيط جداً..إنك هتشك في زميلها إنه زيك!

=هههههههههههههههههههه..............إديله ف سنانه!

-وإيه بقى اللي وقع مني من أول ما شفتك؟

=غلوش غلوش!

*إني آخر واحدة ينفع تمشي معاها أو تتجوزها

-ممكن أفهم سبب رفضك للجواز-رغم إني مطلبتوش- عشان هتبقى نكتة بايخة لو عرضت عليكي الجواز واحنا مكملناش ربع ساعة تعارف..ثم آ

*(تقاطعه) وهتبقى نكتة أبيخ لو عرضت الجواز على واحدة متجوزة (مشيرة لدبلة خنصرها الأيسر)

=والمصحف ما خدت بالي يا صاحبي..

*شكلك مش بتاخد بالك م الحاجات ديه!

=حاول تصيع..اوعى تخليها تغلبك

-أنا بس مرضتش أحرجك لما جبتي سيرة الجواز..قلت يمكن حاطاها منظر..ثم حتى لو متجوزة..فين المشكلة؟

=حلو

*المشكلة إن دردشتنا هتنتهي أول ما نوصل أسيوط

=عَمَّر سلاحك \ باسيلها الكورة واجري لقدام

-ليه؟

=صباعك ع الزناد \ خليها ترفعلك الكورة قدام الجون

*عشان أنا متجوزة

=اضرب \ شوت

-وإيه اللي يمنعك من إنك تخوني جوزك؟

=هايل..طلقة الآمان بقى \ ارقص يا حضري

-مين فينا بقى اللي مش بياخد باله من حاجات؟!

=لو مردتش عليك اخرس ونام

*...................

=هصحيك لما نوصل

.........

(تمت)

01‏/11‏/2008

دقيقة شات


أ:5

: وماما عاملة إيه مع بابا؟

1

: بوسة

2

: أنا بجد فرحانة أوي إني لقيت حبيبي

أ:3

: أنا مش بخونك لو بترمي على كدة

4

: Nudge

5

: كالعادة

أ:5

: حاولي تهديهم شوية

أ:6

: وانتي منين بقى؟

أ:2

: مش أكتر مني يا حبيبتي

أ:4

: أيوة يابني..هدفن الجثث اللي في إيدي وآجي أحكيلك

3

: آمال منفضلي ليه؟

5

: طب ما تيجي تقعد معانا شوية أنا مخنوقة

أ:6

: Nudge

أ:1

: بوسة واحدة بس؟

4

: طب ما تشوفنا بحاجة يا عم

6

: معلش أصلي كنت بشرب

أ:6

: طيب السؤال لسة موجود على فكرة

1

: ليك عليا لما أشوفك ههريك بوس وقدام الناس كمان

2

: أنا مكسوفة..مش عارفة أقول إيه

أ:5

: صعب والله يا حبيبتي انتي عارفة أنا مشغول في شغلي غير إني على خلاف دائم مع الإتنين اللي عندك في البيت

4

: آه صحيح .. في مصلحة شاقطها قريب راكب؟

6

: يعني إيه؟

أ:4

: راكب طبعا بس كل واحد على بتاع أبوه

3

: إنت كمان بتنفضلي لما أسألك إنت بتنفضلي؟

أ:1

: ليه يعني؟ انتي تبتي عن مرواح الشقق ولا إيه؟

4

: يا عم متخافش..النسوان حاجة والشغل حاجة

أ:3

: يا حبيبة قلبي وعقلي وعمري..أنا معايا أصحابي دلوقتي..مش هينفع نتكلم

6

: Nudge

أ:6

: انتي منين؟؟

3

: طيب ابقى كلمني لما تخلص

3

: Nudge

3

: طب رد عليا وهمشي

3

: إنت

7

: Nudge

أ:7

: Nudge

3

: يعني إنت مش هترد عليا

3

: إنت بتستهبل على فكرة

أ:3

: ليه يا حبيبتي؟

3

: مش بترد عليا ليه؟

أ:2

: وأنا قاعد سايب الكيبورد وبتفرج على صورتك

أ:3

: انتي قلتي حاجة؟

3

: يعني الكلام مش بيوصل؟

أ:3

: أكيد

3

: معلش يا حبيبي يبقى النت عندي بايظ

6

: م الهرم

أ:6

: طالبية يعني

2

: بحبك

6

: يعني بس من برة

4

: واحد خليجي عايز شوية خطوط

1

: وإنت يعني لوحدك دلوقتي؟

أ:1

: آه صحيح..فكرتيني

أ:5

: متعرفيش مشروع حد من اللي عندك هيطب عليا قريب؟

6

: وأنت منين؟

أ:2

: بموت فيكي

02‏/09‏/2008

شئ من الصوم

1
"كان نصيبها أن تحب انسان يبعد عنها بمئات الكيلومترات"
وعندما شاءت الأقدار..التقيا..احتضنت عيناها عينيه..ويده يدها..سارا في صمت..اكتشفا انهما لا يستطيعا التحدث..
-إزيك
-كويسة
عيناهما وكفاهما كانت تؤدي الغرض ببراعة..
في طريقهما لمنزله..كان الأطفال يمرحون بفوانيس جميلة مرددين أغاني شعبية بأصوات ملائكية..
يصعدا إلى الشقة..يتركها ويذهب للداخل..تجلس على أقرب مقعد..
يأتى إليها عارِ الجذع..يُنهضها..يحتضنها..ترتجف..
يربت على كتفها الأيمن..
تعود لوضعها الأول..عيناها على الأرض..يميل نحوها..يرتعش جسدها..يقبلها لمساً على شفتيها..تقبله بعد تردد كأنها تتذوق طعاما لأول مرة..
وتغرق..
لا تشعر بما يذهب منها..
عينياها مُغمضة إلا من زاوية تلمح شعاع الشمس المار عبر الستار..
عرق وانهاك..
انتهاء بعد اشباع..
يذهب عنها..ترتدي ملابسها..يعود إليها بفطير التفاح..مع عصير برتقال ساقع..
هي ترفض..
هو لا يكرر..
يتوقف عن المضغ..
يخشى أن يكون رفضها لسبب في باله..
يسألها..
تؤكد له ظنه..
يضحك كثيراً..
حتى يختنق..
2
شئ من الصوم
يستيقظ من نومه في الصباح الباكر..يشعل سجارة..يصنع الشاي..يشربه..يأكل شريحة لحم من الثلاجة كانت قد تبقت من طعام الأمس..يستحم..يرتدي لباس الخروج..يشعل سجارة أخرى..يذهب لعمله..يقف خلف شباك التذاكر.."اديني اي حاجة رايحة اسكندرية بكرة".."والنبي بدلي التذكرة ديه لدرجة أولى في نفس القطر"..يساعد الناس باستمتاع..يقبل الرشوة لمن يبدو عليه أن 10 جنيهات لن تفرق معه..يخف الضغط عليه..فيخرج مصحفاً من جيبه..ويقرأ منه مرتلاً..بعين دامعة..بعد الظهر..يعود لمنزله..يتجرع لتر ماء في شربة واحدة..وينام..يستيقظ بعد العصر..يطبخ غذائه..يقطع السلطة..يتسلى بالتدخين..يتذوق الطعام..ردئ..لكن الكثير من الملح والفلفل سيغطي عورته..يضع طعامه على المنضدة..يتابع التلفاز..ينطلق آذان المغرب مع أصوات المدافع..يسعد كثيراً..يردد دعاء ما..وبشهية مفتوحة..
يبدأ في تناول طعامه..
يبدأ في تناول طعامه الردئ..
يبدأ في تناول طعامه الردئ الذي لم يكن ليشم رائحته لو كان مصنوعاً بيد غيره..
3
عملية سحب
الساعة 14
-أحا..إنت فاطر
=آه
-ليه يا (....)
=أولاً في فتوى صدرت للمفتي الأسبق حسنين مخلوف بجواز الإفطار أثناء الأمتحانات ومثلها لعلي جمعة
-يعني بروح أمك لو مكانش فيه فتوى؟
=ثانياً فيه امتحان بكرة ومعرفش أذاكر وأنا صايم
-يا نُغة
=ثالثاً مش هيفرق إني أصوم عن مصومش لأنه هيبقى امتناع عن الأكل والشرب فقط مفيش قراية قرآن..مفيش أي مظهر تاني للعبادة..رابعاً مبعرفش أطبخ ومحدش من المطاعم بيبعت أوردرات في وقت الفطار أو قبله أو بعده..خامساً لما أنا أساسا مش بصلي!!..بس المشكلة إن الصلاة هي فعل بينما الصيام هو توقف عن فعل..يعني اسمه عدم تناول طعام مش صيام..إنت بتصلي؟
-طبعاً
=طب العصر كام سجدة؟
الساعة 15
-بس إنت كدة بقيت شيوعي شيوعي يعني
الساعة 16
-ياخي طب حتى عشان ربنا يوفقك بكرة
الساعة 17
-أنا هروح أفطر في بيتي وأجيلك بعد الفطار نكمل مذاكرة
=وأنا هقوم أكل حاجة عشان جعان
-جعان ليه؟..مش إنت فاطر؟!
الساعة 19
-أنا مش عارف إنت الجرأة ديه وصلت بيك كدة إزاي؟!..تفطر وفي رمضان كدة عادي؟!
الساعة 21
-الكلام ده ما يتحفظش أبداً..أنا الصراحة مش عارف إزاي هصوم بكرة
الساعة 22
-ابقى صوم بكرة عشان ربنا يرضى عنك ويبعد عنك شر الدكاترة
الساعة 24
-أنا كدة مستحيل أصوم بكرة خالص ..أنا متأخر أوي ومخلصتش نص المنهج أساساً..لازم أسهر وربنا أكيد ذكي و..هيقدّر
الساعة 04
-أما أقوم أشرب مية قبل الآذان
=وأنا هنام ساعتين
الساعة 06
=أحا..كان فيه 3 سجاير في العلبة
-أعملك قهوة معايا؟
=لأ..أصلي قررت أصوم!
الساعة 07
-هعمل قهوة تاني....عايز؟
=لأ
-يابني عشان تعرف تركز
=معلش..أصلي اقتنعت بكلامك
الساعة 8
-يلا بينا ع الأمتحان