محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

13‏/08‏/2010

"وماذا بعد هدم الأوهام؟"

التدوينة مـُهداة إلى الصديق الفنان : هاني مصطفى
...........
لم أكن أفضل مشاهدة أفلام الأماكن المغلقة قبل مشاهدتي فيلم "Twelve Angry Men - 1957" .. رائعة المخرج "Sidney Lumet" .. ذلك الفيلم الذي لم أفقد انبهاري به حتى الآن.. وتمنيت أن يشاهده كل إنسان بتعمق ويفسره كما يريد..
................
فيلم "الضباب" تدور معظم أحداثه في مكان واحد -سوبرماركت- ..
ورغم ذلك.. الفيلم لم يخاصم الهدف الأساسي الذي نشأت من أجله الفنون بكل أنواعها.. المتعة!
......................

.....
إخراج وسيناريو : Frank Darabont

قصة : Stephen King
..............
Spoilers! Spoilers! Spoilers! Spoilers! Spoilers!
يعني هحرقلكم أم الفيلم بالبلدي كدة..
.................
صباح جميل ..
يخرج فيه أهل القرية لمتابعة شئونهم ..
الكاميرا تتوقف عند السوبرماركت الرئيسي في القرية..
وتبقى فيه حتى قرب نهاية الفيلم!
...............
هناك شيء غريب في الخارج ..
مرعب.. قاسٍ.. ودموي..
وهناك ضباب!
.............
داخل الضباب كائنات عجيبة!
تشبه عناكب متوحشة..
بأرجل قوية جاذبة..
لها القدرة على افتراس البشر..
منها ما يطير , منها ما يزحف..
مختلفة الأحجام..
تتكاثر بشدة..
.......
سنعرف بعدها أن المأساة هذه كانت بسبب تجربة عسكرية..
لرغبة الأقوياء في المزيد من السيطرة ..

حدث خلل وتناسخ جيني سريع وعملاق لتلك الكائنات..
وخرج الأمر عن السيطرة..
..........
هنالك اِمرأة تبدو غير سوية نفسياً..
تتولى دور الوعظ..
تخبر الجميع أن الرب غاضب منكم بسبب بعدكم عنه وانغماسكم في الملذات ونسيان الآخرة..
فقرر معاقبتكم بتلك الوحوش التي في الخارج..

فيتأثر بها البعض..
فيقتلوا واحداً من العسكر ,
من الذين كانوا يعلمون بسر تلك التجربة الخطيرة..
ويبقى الإنسانيون.. غير مصدقين..
ممتعضين , وعاجزين..
التيار الديني تنامى مع عجز الإنسان..
وجهله..
جهل الإنسان وتعتيم الطبيعة (الضباب) يتحدا مع شر الإنسان في محاولته للسيطرة (الكائنات المفترسة).. لتجعل الإنسان يستسلم تماماً للخرافة..
تتحول السيدة الواعظة هذه إلى حاكمة بأمر الله..
تأمر بقتل من تشاء باِسم الله..
وتصف هذه بالعاهرة , وهذا بالفاسق..
يكاد معظمهم يسجد لها ..
حتى تأتي هجمة شرسة من تلك الكائنات المفترسة..
تقتحم السوبرماركت..
فيتحدوا جميعاً في مواجهتها.. جهلاء وعقلاء..
حتى ينتصروا عليها ..

وبعد هذه المعركة..
يشعر معارضو الحكامة بأمر الله ببعض القوة تسري في أرواحهم ..
فيقرروا الهرب خارج السوبرماركت ..
وحين تتعرض تلك السيدة برجالها لهم ..
يقوم عامل السوبرماركت الرقيق.. بقتلها!
.....................
تموت صورة الإله..
ويلوح -العامل- بالسلاح نحو مؤيديها فيتخشبون..
.............
تتوالى الأحداث..
حتى يهرب هؤلاء المتمردون..
......................
كانوا 6
سيدة عجوز , رجل عجوز .. شابة رقيقة فاتنة .. شاب رياضي وسيم.. ومعه ابنه..

والعامل الرقيق.. الذي يلتهمه أحد الوحوش عند خروجه..
فالثورات لا يقودها بعد ذلك مفجروها..
................

يهرب الخمسة بالسيارة..
تتحرك السيارة بهذه المجموعة في أنحاء البلدة , ببطء.. فالرؤية قاتمة..

وموسيقى تصويرية مرعبة تدور , تشعر فيها بعذاب وآنات البشر..
نشاهد الدمار الذي لحق بكل مكان , كل فرد , طفل , إمرأة , رجل..
بيوت مهدمة , خراب في كل مكان.. والضباب لا يزال قائماً.
البنزين ينفذ..
والعربة الآن أمام أكبر وحش من تلك الكائنات..
يدركوا أن نهايتهم قد اِقتربت..
هم تخلصوا من صورة الإله , ومعه تخلصوا من الأمل أيضاً!
ينظر الشاب إلى العجوزين والفتاة.. فيومئوا برؤوسهم متفهمين الموقف..
أن يموتوا بكل اِحترام وفي مرقدهم في السيارة خير من أن يموتوا معذبين ممزقين لأشلاء في بطون تلك الكائنات العجيبة..
فتنطلق أربع رصاصات..
تودي بالعجوزين والفتاة والطفل أمواتاً..
الشاب يضغط على الزناد تجاه رأسه.. لكن الرصاصات نفذت!
يخرج من السيارة..
ويصرخ بصوت عالٍ..
يريد أن يجذب انتباه الوحش إليه.. الذي أصبح غير ظاهر وسط هذا الضباب..
فليقتله سريعاً بدل أن يتعذب بمرور الوقت ..
حتى يقترب منه شيء عملاق..
يظهر بالتدريج من وسط الضباب..
.................

كانت دبابات أمريكية..
وجنود بأسلحة وأجهزة رش..
وخلفها ناقلات للمصابين والناجيين ..
..............

يعلى صراخ الشاب أكثر..
وتعبر عن معاناته وندمه موسيقى العبقري المرعب "Mark Isham" خير تعبير!
وينتهى الفيلم!

..................
نهاية فيلم الضباب جرعة كئيبة من العيار الثقيل.. -عكس ما كانت نهاية فيلم "شاوشنك" لنفس المخرج والكاتب-..
وإن كانت الرسالة المشتركة بين هذين الفيلمين.. هي :
ألا تفقد الأمل.. أبداً!
فيلم "الضباب" يريد أن يخبرك -وهو يصفعك بشدة- : أن..
"الإنسان اليائس لا قيمة له على الإطلاق.. حتى ولو انتصر على كل الأوهام!"
.......................

هناك 5 تعليقات:

Abdelhameed Gamal يقول...

إدينى
:)

adel يقول...

شفت الفيلم لما نزل
والحقيقة صدمني النهاية
مكنتش متوقعها خالص
علي عكس تيمة الافلام دي (الرعب يعني و الوحوش)
الفيلم اجمل مافيه نهايته
رغم كئباتها الشديدة

Mona يقول...

I am not a fan of Stephen King's, nor such type of movies, I do hate them :( so Thank U for the review as I would never watch but I can read about the movie - Thanks for the good article

غير معرف يقول...

لذلك لم أنتحر بعد ،
إجابة سؤال سئِلتُهُ قريبًا
حرق جيد للفيلم
:)
نهى

أحمد مختار عاشور يقول...

عبدالحميد
..
أديك تقول ماخدتش :D
...............
عادل
..
صح
...............
منى
..
أي خدمة :)
...............
نهى
..
هههههههههههههه
مايبقاش قلبك أسود بقى :)