محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

23‏/08‏/2009

شيءٌ من الصوم ..

* أعيد نشر تلك القصص ثانية مع بعض التعديل و الكثير من الإضافات


1
"كان نصيبها.."

أن تحب إنساناً يبعد عنها بمئات الكيلومترات .. وعندما شاءت الأقدار..التقيا..احتضنت عيناها عينيه..ويده يدها..سارا في صمت..اكتشفا انهما لا يستطيعا التحدث ..
- إزيك
= كويسة
أعينهما وكفاهما كانت تؤدي الغرض ببراعة..
في طريقهما لمنزله..كان الأطفال يمرحون بفوانيس جميلة.. مرددين أغاني شعبية بأصوات ملائكية..
يصعدا إلى الشقة..يتركها ويذهب للداخل..تجلس على أقرب مقعد..
حتى يأتى إليها عارِي الجذع..يُنهضها..يحتضنها..ترتجف..
يربت على كتفها الأيمن..
تعود لوضعها الأول..عيناها على الأرض..يميل نحوها..يرتعش جسدها أكثر..يقبلها لمساً على شفتيها..تقبله بعد تردد كأنها تتذوق طعاماً لأول مرة..
وتغرق..
لا تشعر بما يذهب منها..
عينياها مُغمضتان إلا من زاوية تلمح شعاع الشمس المار عبر الستار..
يستنشق تنهيدتها القوية ذات الرائحة الكريهة المرغوبة..
عرق وإنهاك..
انتهاء بعد اشباع..
يذهب عنها..
ترتدي ملابسها..
يعود إليها بفطير التفاح..مع عصير برتقال ساقع..
هي ترفض..
هو لا يكرر..
يتوقف عن المضغ..
يخشى أن يكون رفضها لسبب في باله..
يسألها..
تؤكد له ظنه..
يضحك كثيراً..
حتى يختنق..
................


2
"مصحف تحت الشمس"

كنت أقرأ تلك الجريدة ذات الصبغة العلمانية .. وأنا مبتسم ..
حقُ ما أظرف علماني الصحافة المصرية وهم يهاجمون الفكر المسيحي فقط .. في رمضان !
كان الشيخ "محمد حسين يعقوب" يصيح من مسجل التاكس .. صانعاً ما يشبه خلفية درامية لكلام السائق معي..
مررنا على وسط البلد..
كانت هناك مظاهرة لمجموعة من الشباب
ينادون بسقوط حكم "حسني مبارك"..
طبقت الجريدة .. لأنظر إليهم ..
أخبرني سائق التاكس أن المظاهرات هي أكبر بلاء على أمتنا الإسلامية..وما يشابهها من أمثلة كثيرة في الخروج على الحاكم المسلم وإن كان ظالماً ..
مممممممم..
أحياناً أجدني أمل أن أبدأ نقاشاً لن ينتهي بشيئ أبداً..
هو العبث إذن!
أمامي..فوق تابلوه السيارة..مُصحَف..
"اللهم إني انتويت ممارسة العبث على عبادك المتخلفين"
أخبرته أن أكبر حرام أن يضع مصحفاً تحت أشعة الشمس..
قلت له هذا كمن ألقى بنفسه في المياه وهو لا يعرف السباحة ..
فاندهش بشدة..
يجب أن أنظم أنفاسي لأستطيع التجديف بذراعي ورجليّ..
فأخبرته أن ..
قال ابن سُحلِف أنه سمع ابن الضُفدُعيّ رضي الله عنهما..أن من يضع مصحفاً تحت أشعة الشمس فهو ملعون إلى يوم الدين ..
زاد اندهاشه
فاستطردت
"أنا كنت فاكرك مسيحي أصلا بتشتغل عند سواق مسلم ولا حاجة..بس بدام طلعت مسلم..يبقى قلت أوعيك..الواحد ممكن يرتكب بعض الكبائر وهو مش عارف..وده طبعاً مش عذر.."
وجدته يتناول المصحف وهو يستغفر ويضعه في جيب داخلي أسفل التابلوه..
أخرج إلى سطح البحر فأعب الأكسجين..
ثم أتممت على طريقة الشيخ يعقوب بجملة اقتبستها منه بالنص
"والله أنا بحبك يا أخي المسلم..ونفسي تدخل الجنة معايا"
شكرني بشدة..وإن أخبرني أنه لم يكن يتوقع في تديني من منظري الشبابي الكول..
هكذا..ببساطة..خضع واستغفر لمجرد اعتقاده في علمي..لمجرد أني تكلمت بطريقة يريدها .. والمصيبة أني لم أقل أن تلك العبارة الساذجة التي ذكرتها له كانت حديثاً شريفاً أو ما شابه ..
أردت بعدها أن أخبره أني أمزح..لكني لم أثق في مدى ضعف لكماته..وخاصة أنه لن يفهم أن هذا لصالح عقله..
على الأقل هذا القول المضحك الذي أخبرته به , لن يضر ولن يحث على فتنة طائفية أو إرضاع الكبير أو شرب بول أو غيره..
لكني فكرت قليلاً .. وجدتني وُضعت من جديد في المأزق إياه ..
هل تخبر الناس بزيف الحقيقة أم تزيف لهم حقيقة أخرى من أجل أن يستشفوا بذكائهم زيف الحقيقة الأولى؟؟
إلا أني وجدت ضميري يملي علي أن أخط بضع كلمات على ورقة .. ثم أضعها تحت ردفي ..
أحاسب السائق .. أخرج .. وأذهب مسرع الخطى غير مبالٍ بندائه عليّ ..
..........................
3
"شيء من الصوم"
يستيقظ من نومه في الصباح الباكر..يشعل سجارة..يصنع الشاي..يشربه..يأكل شريحة لحم من الثلاجة كانت قد تبقت من طعام الأمس..يستحم..يرتدي لباس الخروج..يشعل سجارة أخرى..يذهب لعمله..يقف خلف شباك التذاكر.."اديني اي حاجة رايحة اسكندرية بكرة".."والنبي بدلي التذكرة ديه لدرجة أولى في نفس القطر"..يساعد الناس باستمتاع..يقبل الرشوة لمن يبدو عليه أن 10 جنيهات لن تفرق معه..يخف الضغط عليه..فيخرج مصحفاً من جيبه..ويقرأ منه مرتلاً..بعينٍ دامعة..
بعد الظهر..يعود لمنزله..يتجرع لتر ماء في شربة واحدة..وينام..يستيقظ بعد العصر..يطبخ غذائه..يقطع السلطة..يتسلى بالتدخين..يتذوق الطعام..ردئ..لكن الكثير من الملح والفلفل سيغطي عورته..يضع طعامه على المنضدة..يتابع التلفاز..ينطلق آذان المغرب مع أصوات المدافع..يسعد كثيراً..يردد دعاءً ما..وبشهية مفتوحة..
يبدأ في تناول طعامه..
يبدأ في تناول طعامه الردئ..
يبدأ في تناول طعامه الردئ الذي لم يكن ليشم رائحته لو كان مصنوعاً بيد غيره..

..................
4
"الآلهة لا تبكي بعد صلاة التراويح"

جامع مشترك..يصلي فيه الرجال والنساء
.......................
كعادة الموضة التي حكمت أن تذهب النساء للصلاة, فلا يخالفن عاداتهن بين الصلوات..الرغي والنميمة والضحك.. وأطفالهن يصرخون..
بينهن كانت الفتاة..
تصلي بخشوع..
هي تحب الله ..وتتمناه أن يظل معها دوماً لينير طريقها
"لا تتركني يا الله"
"لا تتركني يا غفور يا رحيم"
"أنا أحبك"
"أنا أفهمك جيداً"
"لا تتركني"
.....................
في قسم الرجال صمت ووقار..
أحدهم يبكي أثناء قراءة القرآن..
بينهم كان الشاب..
"أحبك يا الله"
"أحبك على ما منحته لي , تلك الزهرة الرقيقة"
"أنت أقرب صديق لي يا ربي"
.......................
تخرج الفتاة و تنتظر..حتى ترى الشاب يلبس حذائيه ويربطهما
يرفع رأسه إليها ويبتسم
"أحبك ربي"
تبتسم..
يأتي إليها
-حرماً يا حبيبتي
=جمعاً يا حبيبي
يسيرا معاً حتى يبتعدا عن جموع الناس ..فتعلق يدها في مرفقه..
يتناول يدها..يحتضنها..يرتجف جسديهما ..يرفع يدها ليهوى عليها بقبلة..
تبتسم له في تأنيب.. تخبره أنها تحب الله كثيراً
"مش أكتر مني"..
تخبره: "إنت عارف إني بحس إن ربنا معايا طول الوقت..مش بيبعد عني لحظة"..
تبدو عليه المضايقة..فتضغط على يده حتى لا تدع عقله يذهب لشيئ لا تبغيه
تخبره: "ربنا مستحيل يتضايق من حاجة بتفرحنا"
يخبرها : "إحنا أطفال ربنا"
تميل على خده..
تُقَبِلُه..
.........................
كان من الممكن أن تنتهي القصة هنا
ونختمها قائلين.."ما أجمل التنوير"
لكن مع اعتذاري لكل التنويريين ..لم تكن تلك نهاية القصة..
.........................
يسألها : "تفتكري إنه هيزعل من كدة؟"
= معتقدش.
- ليه؟
= لأنه هو اللي خلق أقدارنا عشان تتلاقى..وخلانا نعرف بعض.. ربنا معرفناش على بعض عشان بعد كدة يعذبنا..
- ليه؟
= عشان هو حبيبي..
- وأنا؟
= إنت برضه حبيبي
يطوق خصرها..يلثمها على وجنتها
- زي أخوكي؟
= مش بحب التشبيه ده
- أنا بحبك زي ما أنت كدة ..
...................
والإله يراقب.. ويبتسم
في سخرية..في سعادة..في مرارة
ليس هذا عند علم الراوي ..
لكنه في النهاية يبتسم ..
...................
5
"عملية سحب"


*الساعة 14
- أحا.. إنت فاطر؟!!
= آه
- ليه يا (....)
= أولاً في فتوى صدرت للمفتي الأسبق حسنين مخلوف بجواز الإفطار أثناء الأمتحانات ومثلها لعلي جمعة ..
- يعني بروح أمك لو مكانش فيه فتوى؟
= ثانياً فيه امتحان بكرة ومعرفش أذاكر وأنا صايم..
- يا نُغة
=ثالثاً مش هيفرق إني أصوم عن مصومش لأنه هيبقى امتناع عن الأكل والشرب بس.. مفيش قراية قرآن..مفيش أي مظهر تاني للعبادة.. رابعاً مبعرفش أطبخ ومحدش من المطاعم بيبعت أوردرات في وقت الفطار أو قبله أو بعده.. خامساً لما أنا أساساً مش بصلي!!. .بس المشكلة إن الصلاة هي فعل بينما الصيام هو توقف عن فعل.. يعني اسمه عدم تناول طعام مش صيام ..
إنت بتصلي؟؟
- طبعاً
= طب العصر كام سجدة ؟!
..................................
*الساعة 15
- بس إنت كدة بقيت شيوعي شيوعي يعني
........................
*الساعة 16
- ياخي طب حتى عشان ربنا يوفقك بكرة
......................
*الساعة 17
- أنا هروح أفطر في بيتي وأجيلك بعد الفطار نكمل مذاكرة
= وأنا هقوم أكل حاجة عشان جعان
-جعان ليه؟..مش إنت فاطر؟!
...................
*الساعة 19
- أنا مش عارف إنت الجرأة ديه وصلت بيك كدة إزاي؟!..تفطر وفي رمضان كدة عادي؟!
.......................
*الساعة 21
- الكلام ده ما يتحفظش أبداً..أنا الصراحة مش عارف إزاي هصوم بكرة
....................
*الساعة 22
- ابقى صوم بكرة عشان ربنا يرضى عنك ويبعد عنك شر الدكاترة
......................
*الساعة 24
- أنا كدة مستحيل أصوم بكرة خالص .. أنا متأخر أوي ومخلصتش نص المنهج أساساً.. لازم أسهر وربنا أكيد ذكي وهيقدَّر
...................
*الساعة 04
- أما أقوم أشرب مية قبل الآذان
= وأنا هنام ساعتين
.....................
*الساعة 06
= أحا.. كان فيه 3 سجاير في العلبة !
- أعملك قهوة معايا؟
= ................
- ها؟ أعملك؟
=لأ.. أصلي قررت أصوم!
........................
*الساعة 07
-هعمل قهوة تاني..عايز؟
=لأ
-يابني عشان تعرف تركز
=معلش..أصلي اقتنعت بكلامك
..................
*الساعة 08
"يلا بينا ع الأمتحان"
......................................

10‏/08‏/2009

محطة عاشوريات 4



*أول محطة تدوينية كل أخبارها فشنك

.............
نشرة الأخبار :
عاجل : الرئيس "موب" يصدر قراراً جديداً..

"جمعية : شِـلـِّن من كل مواطن"
................
جرايد الحكومة توضح :


"مع الرئيس موب .. إنت كسبان كسبان"

يدفع كل مواطن شلن يومياً .. لن يشعر بخسارته ..
اضرب خمس قروش في 80 مليون.. تكون النتيجة 4 مليون جنيه ..
ومع خصم مليون جنيه.. أجر الموظفين الذين سيواظبون على اللف على البيوت لجمع الــ"شلنات"..
سيتبقى 3 مليون جنيه .. يذهب مليون لسداد ديون مصر..
ومليون للضرايب..
فيتبقى مليون جنيه .. يحصل عليها مواطن مصري يومياً بالقرعة ..
مع العلم أن :
"كل من سيمتنع عن دفع الشلن سيتم اعتقاله مع تغريمه جنيه يومياً"
...................
تلفزيون الحكومة :
يتسلم الأستاذ "...." منصبه الجديد كوزير للشِلنات..
وفي أول تصريح له يقول :


"يا ريت الناس تخلي عندها دم وفكة"

"الموظفون غير مطالبين بأن (يفكوا للمواطنين)"
"إذا لم تتوفر الفكة مع المواطن.. فيُأخذ منه أقل فئة نقدية يمتلكها .. مع الأخذ في الاعتبار أنه ممنوع منعاً باتاً الاستعانة بصديق أثناء تحصيل المبلغ"
"إذا تغيب أي مواطن عن منزله فيجب إخطار هيئة الشلنات التابعة لبلده .. وإلا سيتم اعتقاله مع غرامة"
..................
فقرة إعلانية :
هيئة الشلنات تعلن رقماً للاتصال بها
(شلن 0900 شلن)
................
ويبدأ تنفيذ المشروع..
..............................
القومية :
"المواطنون البسطاء الذين حصلوا على الجمعية في أيامها الأولى يهتفون للرئيس موب"
..............
المعارضة :

"ما وراء الشِلنات"


"المواطنون يتعاونون مع محصلي الشلنات بكل سعادة وعدم فهم
على مبدأ إن الشلن مبقاش يجيب حاجة فعلاً دون مبالغة"

نعرض اليوم لكم قصة المواطن المصري "....." الذي يقيم مع زوجته وابنائه الـ 12 ووالدته..
هذا المواطن يدفع يومياً 75 قرش للحكومة !
يقول : الجنيه إلا ربع ده أحيانا بجيب بيه عيش حاف .. عشان نتغدى بيه"
ثم يستطرد : "نفسي .. أمنية حياتي .. أكسب الجمعية ديه قبل ما أموت"
..................
برنامج إخباري :
يستضيف برنامجنا اليوم المواطن "....." الذي كان – لسوء حظه- لا يمتلك غير ورقة بــ 200 جنيه أثناء دفعه للشلن اليومي!
فاضطر لدفعها بعد أن قلب محتويات شقته رأساً على عقب بحثاً عن شلن فما فوق ..
المواطن يقول :
"ده أنا لو أطول كنت آدي واحد 20 جنيه عشان يديني الشلن"
...................
قناة الناس :
الشيخ خالد عبدالله : هديكم درس بسيط في الإيمان يا جماعة ..
واحد قاعد في بيته ناسي خالص معاد تحصيل الشلنات
ومكنش في جيبه غير ورقة بمية جنيه ..
اول ما الباب خبط راح فتح وهو مش مدي خوانة .. فلقى المحصل قدامه ..
الراجل معرفش يعمل حاجة غير إنه قال بعلو الصوت
"يا رب"
راح لقى جيوبه قعدت تشخلل بالشلنات !
....................
أحدث جروب ع الفيسبوك :

" يا حكومة يا نصابين .. الشلنات محناش دافعين"
................
برنامج في فضائية ما :
"مظاهرات صاخبة بعد اختفاء الشلنات من الأسواق"!
تظهر صورة مواطن مصري يحتشد العرق على وجهه .. يبدو أنه موظفاً..
"البلد مبقاش فيها شلنات خالص .. فبضطر أدفع ليا ولعيالي .. كل واحد ربع جنيه .. يرضي مين الكلام ده؟"
.................
ع الفيس بوك
1 New Notification
تم تغيير اسم الجروب من ..
" يا حكومة يا نصابين .. الشلنات محناش دافعين"
إلى
" يا حكومة يا نصابين .. الشلنات محناش لاقيين"
................
ثورة عارمة بعد حصول الكاتب العلماني "سيد القمني" على الجمعية ..
فيقرر الشيخ يوسف البدري رفع قضية عليه متحججاً بأن


"حرام شلنات المسلمين تروح لواحد علماني"

وطالب البدري بتعويض مليون شلن من أبو رنة..
................
المعارضة تهاجم قرار الرئيس :

"معناش فكـَّة يا ريس"
..............
وزير الشلنات يصرح :

"جهاز الشلنات عطلان .. وجاري اصلاحه على قدم وساق رئيس الوزارة"

"ومجتش ع الشلن .. ادفعوا بريزة"
.................
تم احتكار الشلنات في الأسواق من قِبل رجال الأعمال..
وأصبح الشِلن يُباع في السوق السودا بقيمة تتراوح من جنيه .. حتى 20 جنيه
.................
ملايين الشباب يتوسطون لدى (أعداء) مجلس الشعب من أجل وظيفة محصل شلنات..
...............
ظهور أول شليونير مصري !
وفي أول حوار معاه
سأله المحاور : معاك أكتر من مليون شلن وإنت مش هتعيش مليون يوم .. ليه؟
الشليونيير : بأمن مستقبل أولادي وأحفادي..
.................
جرائم سرقة الشلنات تقهر جرائم الاغتصاب..
والحكومة تنصح :
"لا تمر في شوارع نائية مظلمة .. وجيبك بيشخلل"
"يمكنكم ابتياع محافظ للشلنات .. تجعلها لا تشخلل"
...................
الحكم بالإعدام رمياً بالشلنات على مزور الشلنات الشهير
.................
الحكومة تخمد نيران مظاهرات كادت تعصف بشوارع العاصمة..بحجة أن الكثير من المواطنين لن يحصلوا على الجمعية .. بسبب زيادة عدد السكان مقارنة بزيادة الأيام المتبقية في حياة الإنسان ..
لكن الحكومة تستغل إيمان المواطنين بالحظ ..
فتصرح أن كل من يورد اسمه مشتركاً في مظاهرة سيُحرم من حصوله على الجميعة .. وسيظل يدفع الشلنات حتى مماته..
..............
حِكَم جديدة


"هز جيوبك وسمعني .. أقولك إنت مين يعني"

"على قد شخللتك .. مد رجليك"

"شخللة شلناتك .. ترضي عنك حماتك"
.................
نكتة جديدة


"مسئول أمني كان بيعدي على طريق المقابر .. لقى فوق كل قبر شلن"
.............
بحثاً عن عريس :

"آنسة بيضاء شبرا ملفوفة القوام , معها شلنات تؤمن مستقبلها ومستقبل زوجها العمر كله"
.................
حبس المواطن المصري "...." لثلاث سنوات .. بعد أن كتب قصيدة هجاء في الشلن بعنوان :

"الدولار الأمريكي .. أم الشلن المصري"

واعتبروه خائناً لبلده..
كما ورد أيضاً في قصيدته سب دين للشلن..
مما أثار شهية الشيخ "يوسف البدري" (تاني)
فرفع قضية عليه بحجة أنه سب دين الشلن المؤمن
ودين الشلن من دين الناس
وطالب الشيخ بتعويض مليون شلن..
..
وبعدما كسب الشيخ "يوسف البدري" قضيته الأخيرة .. اقترح عليه البعض أن يغير خانة الوظيفة في البطاقة إلى "محصل تعويضات"
.................
حزب التجمع بقيادة رفعت السعيد يرفع دعوى قضائية على الحكومة المصرية .. من أجل استرداد شلنات الحزب المنهوبة ..
فيكسب القضية .. ويسترد كل الشلنات التي دفعها مع إعفاء من دفعها –ثانية- مدى الحياة ..
رغم أن "السعيد" في آخر تصريح له يقول : "أنا صرفت ملايين على القضية .. عشان استرد شلنات الحزب .. ديه مسألة مبدأ .. مش مجرد شلن"
................
وزير الشلنات :
"رأفة بحال كبار السن .. قررنا إعفائهم من دفع الشلنات وإن بقت فرصتهم قائمة في المكسب"
............
كبار السن يشتكون أنهم لا يزالوا يدفعون


"أنا كبرت يابني على إني أنزل أفك"
............
الحكومة توضح :


"كبار السن الذين نقصدهم من 96 سنة فما فوق"
............
يفوز بالقرعة في اليوم الــ 70 من أيام الجمعية ..
زعيم المعارضة .. د. أيمن نور ..
الذي يعلن على الملأ فور إعلان فوزه :
"أن الجائزة ليست بها شبهة حكومية لأنها من مال الشعب"
ثم ينفى وجود أية صفقات بينه وبين الحكومة..
لكن الشعب ينصرف عن الزعيم المعارض ..
فيغيب عنه الكثير من المؤيدين والمتعاطفين رغم إعلانه –بعد أيام- تبرعه بقيمة الجمعية ..
..................
يفوز بالقرعة في اليوم الـــ 75 الأستاذ "جيمي بن موب" ..
................
المعارضة تقول :
"نطالب بإشراف دولي أثناء إجراء قرعة الشلنات"
...................
الحكومة ترد :
"الإشراف الدولي سيتكلف مبالغ .. وسيدفع كل مواطن نص جنيه بدل الشلن"
وتعقب :
"ومن فاز بالقرعة .. هو المواطن (جيمي بن موب) لا السياسي (جيمي بن موب) "
..................
في اليوم الــ 80
الوزير يصرح وهو يشخلل :
بعد اعتراضات عارمة من الجميع .. تم الغاء الجمعية ..
............................
ودمتم ..
......................

09‏/08‏/2009

رموز وفلسفات كرة القدم ..


1

(عبث)

يفوز الفريق على أكبر الفرق

ثم ينهزم من أحقرها

............

2

(البحث عن زعيم)

الكرة خارج أرض الملعب

ولا أحد يقترب ليلعب الــ out

...........

3

(ليبرالية)

أشجع فريقي بشدة .. اتمنى له أن يحرز هدفاً ليتعادل..

اتعصب واتحرك وأركل الهواء بقدمي!

فيحرز الفريق المنافس هدفاً رائعاً

فلا أملك إلا التصفيق

والنظر باندهاش على من ينظر إليّ باندهاش

...........

4

(تبرير)

اللاعب ينفرد بحارس المرمى .. يركل الكرة .. فيصدها الحارس إلى خارج الملعب .. يحسبها الحكم تسلل..

اللاعب يُشِيح بيده اعتراضاً على الحكم..

..............

5

(حظ)

الفريق (أ) مهزوم بفارق هدف..

مشجعو الفريق (أ) يلعنون مدربهم بهتافات غاضبة..

يحرز الفريق (ب) هدفين في مرماه .. يهتف جمهور الفريق (أ) لمدربهم .. ويصفونه بالعبقري

...............

6

(معنى الأخلاق)

هذا اللاعب معروف بأنه مثال للأخلاق والأدب والتدين..

يصطنع أنه تعرقل بحركة تمثيلية خادعة..

الحكم يحسب خطأ للاعب التقي.

(الأمر ليس غريباً لو علمت أن كرة القدم من المهن النادرة التي تخضع كل أفعالك فيها تحت رقابة الملايين)

.............

7

(روح الفريق)

في آخر دقيقة في اللقاء.. يقف حارس مرمى الفريق المهزوم في منتصف الملعب..

والــ 10 لاعبين -كلهم- في منطقة جزاء الفريق المنافس..

تنطلق كرة عرضية أمام مرمى الفريق المتقدم بهدف..

تحدث فوضى أمام المرمى..

وتستقبل الشبكة الكرة من الداخل ..محاطة بخمس لاعبين من الفريق الذي تعادل للتو..

يهرول كل لاعب على حدة كأنه هو من أحرز الهدف وخلفه آخر..

بينما حارس المرمى لا يهتم بمن أحرز الهدف..

ويسجد شكراً لله.

...............

8

(ما لا يُفعل)

يركل اللاعب الكرة إلى خارج الملعب..

الكرة تمر قرب حكم الراية..

يضغط حكم الراية على نفسه كثيراً ليتجنب شهوة أن يوقف الكرة بقدمه..

رغم أنه كان يستطيع أن يوقف الكرة بحركة ماهرة قد تجعل جمهوريّ الفريقين يشتركا في التصفيق له..

رغم أنه كان سيوقفها وهي خارج الملعب بالفعل .. توفيراً للوقت..

إلا أنه خشي على هيبته ..

فلم يفعل

..............

9

(ما لا يُقال)

الحكم يعطي بطاقة حمراء للاعب الفريق (أ) فيطلب المدرب من أفراد فريقه أن يثوروا في وجه الحكم..

المعلق يندهش من ثورة اللاعبين معقباً أن الحكم لن يتراجع في قراره..

بعد دقائق يحتسب الحكم ضربة جزاء غير صحيحة لصالح الفريق (أ)..

يفهم المعلق ما كان يريده المدرب..

لكنه لا يصرح بهذا على الهواء..

..............

10

(كبرياء كاذب)

رغم متابعة عينيه لحركة الكرة .. إلا أن الحكم يسرح قليلاً ..

يفيق على صياح اللاعبين .. معترضين على عدم احتساب ضربة جزاء..

الحكم يسترجع بعقله ما خزنته عينيه..

يكتشف أنها بالفعل .. ضربة جزاء

لكنه لم يطلق صافرته في حينها ..

ولم يفعل ..
..........................

08‏/08‏/2009

Song I Like : Like a Rolling Stone - 1965


Bob Dylan وأعظم أغنية في التاريخ

........

ماذا أقول عن بوب ديلان؟

هو الصعلكة , التمرد , الفن , الإنسانية , الطفولة , الجمال , الصراحة , الفطرة , الجنون , الاكتئاب .. كلها مرادفات لهذا الفنان الرائع .. هو حاصل جمع "جورج وسوف" مع "محمد منير"!

ربما ستعرفه عن قرب أكثر لو شاهدت سيرته الذاتية في فيلم Iam Not There .. وهو بالمناسبة أفضل فيلم سيرة ذاتية شاهدته من حيث التناول المختلف تماما والمُربك للمشاهد..

سألت نفسي : لماذا حتى الآن لم أترجم أغنية لبوب ديلان؟! ..

ربما لأن لغته صعبة وعصية على فهم المستمعين العرب .. ربما بسبب تشبيهاته التي جعلتني أخون أمانة الترجمة وأقوم بتقريب المعنى بقدر الإمكان ..

وعندما قررت ترجمة أغنية لبوب ديلان فلا يمكن أن اختار أفضل من أغنية Like A Rolling Stone .. تلك التي سعدت كثيراً عندما وجدتها أفضل أغنية في التاريخ على عهدة مجلة The Rolling Stone الشهيرة ..

وللعلم .. تلك الأغنية عندما استمعت إليها أول مرة قلت إنها يجب أن تكون أسوأ أغنية في التاريخ !

بسبب موسيقتها الصاخبة.. لكني شعرت بهاتف يطلب مني أن أسمعها ثانية وثالثة .. حتى أصبحت لا أمّل سماعها !..

لعلك تفهم الآن أن الأغاني العظيمة هي التي لا تعجبك عند أول مرة سماع .. بل تكاد تلعنها أيضاً..!

فليس من الضروري عندما تستمع إلى أفضل أغنية في التاريخ أن تجدها تحوي كل أسرار الحياة !! ..

كفاني ثرثرة .. وأترككم الآن مع ترجمتي المتواضعة..

..........................................

"كصُعلُوكَة"
.....
ذات مرة..لبستي أرقى الثياب
وألقيتي بنظرات احتقار على المتسكعين في طريقك
ألم تفعلي؟
الناس ينادونك..يقولون لكِ..احذري أيتها الدمية..أنتِ على وشك السقوط..فتَعتقدين إنهم..
يحقدون عليكِ
أنتِ اعتدتي على..السخرية من..
أي فرد بدا عليه..الإحباط..
الآن أنتِ لا تتحدثين بصوت مرتفع..
الآن أنتِ لا تبدين مغرورة..
عندما تضطرين لشحاذة..

وجبتك القادمة.

................
ما هو إحساسك؟
ما هو إحساسك؟
أن تكوني بلا مأوى
كنكرة تماماً
كصعلوكة
............
حظيتي بأفضل دراسة على أكمل وجه يا (حيلتها)
لكنِك فقط كنتي تضغطين على نفسِك..من أجل التخرج
لا أحد أبداً علمِّك كيف تعيشين في الشارع
والآن أنتِ في حاجة .. للتعود على هذا
كنتي تقولين أنكِ أبداً .. لن ترافقي..
شخص مخادع..لكنِك تدركين الآن
أنه لا تبدو عليه البراءة
وأنتِ تحدقين في .. بياض عينيه
وتسألينه..هل تريد أن نعقد صفقة؟
.............

ما هو إحساسك؟
ما هو إحساسك؟
لما تكوني مع نفسك
بلا مأوى
لنكرة تماماً
كصعلوكة
...........
أنتِ لم تنظري أبداً حولك لتري إحباطات المشعوذين والمهرجين
عندما كانوا يصنعون .. الطرائف لكِ
أنت لم تفهمي أبداً أن هذا لم يكن جيداً
لم يكن ينبغي عليكِ أن تدّعي الآخرين .. يُذلون لأجلك
أنتِ اعتدتي على ركوب حصانك الكرومي .. مع صديقك الدبلوماسي
الذي كان يحمل على كتفه قطة سيامي
أليس صعباً .. عندما تكتشفي هذا
هو ليس موجود .. كما اعتاد أن يكون
بعدما أخذ منكِ كل شئ .. يقدر على سرقته

................
ما هو إحساسك؟
ما هو إحساسك؟
هناك مع نفسك
بلا مأوى
كنكِرة تماماً
كصعلوكة
..........
كنتي أميرة على البرج محاطة بأناس جميلة
يشربوا ويفكروا فيما سيفعلوه
كانوا يتبادلوا كل الهدايا القيمة
لكن الآن يُفضل أن تأخذي خاتمك الماسي..يُفضل أن ترهنيه يا صغيرة
أنتِ اعتدتي على أن تكوني مثار انتباه
لكنك الآن..كنابليون لو ارتدى الخِرق وبطريقته في الكلام
اذهبي إليه الآن..هو يناديكي..لن تستطيعي الرفض
عندما تصبحين لاشئ..فلاشئ تملكيه لتخسريه
أنتِ مختفية الآن..لا توجد لديك أسرار مكتومة
...............

ما هو إحساسك
ما هو إحساسك
لما تكوني مع نفسك
بلا مأوى
كنكرة تماماً
كصعلوكة
...........

* كلمات وموسيقى وغناء : Bob Dylan

*الأغنية كانت قصة قصيرة من 20 صفحة كتبها ديلان قبل أن يحولها لأغنية!

*اختلفت التفسيرات حول شخص المقصودة بالأغنية .. لكن البعض فسرها بأنه يقصد نفسه باعتبار ما سيكون !

*الأغنية : أداها بعد ديلان أكثر من 20 فريق ومطرب!

*هذه الأغنية كانت سبب صدور كتاب للمؤلف Greil Marcus يشرح فيه معانى ورموز الأغنية .. المدهش أن الكتاب 300 صفحة !!

...................

05‏/08‏/2009

هل تريد أن تحجب تقييمك عن "سيد القمني"؟


....................
"هل تريد أن تحجب تقييمك؟"
......................

دوماً ما يصادفني هذا السؤال عند كتابتي لمقال نقدي لفيلم على موقع imdb السنيمائي الشهير ..
..
لمن لا يعلم أوضح ..
أنك أثناء كتابة مقال نقدي خاص بصفحة فيلم ما على هذا الموقع .. يُطلب منك أن تُظهر تقييمك أو لا تفعل..
والتقييم عبارة عن درجة تعطيها للفيلم من 1 لــ 10..
سألت نفسي في البداية لماذا يضعون هذا السؤال الغريب والطبيعي أن كلامي عن الفيلم سيكون مرتبط بالتقييم..
مثلاً .. لو كان تقييمي للفيلم 10 من 10 فبالتأكيد هذا يعني أني لم اكتشف به غلطة.. وأنه تحفة فنية !
وإن كان 1 من 10 فهو فيلم ليس به ميزة..
وإن كان 5 من 10 فعيوبه على قدر ميزاته..
وباقي الدرجات تقاس نسبياً هكذا..

لم أفهم هذا السؤال "هل تريد حجب تقييمك؟" إلا عندما وجدت خطأ من أحد المعلقين على فيلمٍ ما !..
وجدته يمدح الفيلم بما لم يفعل مخرجه أو أبطاله والغريب أن تقييمه كان 1 من 10 !!!
اعتبرت هذا خطأ منه في التقييم.. ربما كان يقصد 10 فكتب 1
لكني بعدها فهمت الخطأ!
الخطأ كان في نشره للتقييم مع مقاله النقدي..
لا في تقييمه..
هو انبهر بالفيلم لكنه يريد لأفلام أخرى أن تعلوه في القائمة .. وبما أنه يعلم أن فيلمه الذي كتب عنه المقال مكللاً بأصوات عديدة .. فصوته لن يفرق لو أعطى الدرجة الصحيحة !
لذلك فهو يعطي 1 من 10 لفيلم عظيم من وجهة نظره لأن الفيلم يسبق أفلامه الأفضل في قائمة الموقع ..
ومن منا لا يريد أن يرى أن يثبت أن رأيه هو الصواب بغض النظر عن المنطق .. بكل تصالح مع الغرور؟!!!
(لعل هذا يفسر مقولة مايكل جاكسون العبقرية "لا يهم الآن من صائب ومن مخطئ.. فقط انتصـِر")
....................
هذه المقدمة الطويلة أفسر بها موقف بعض المثقفين من منح القمني لجائزة الدولة التقديرية..لحد أن يصل الأمر بأحدهم أن يقول كان "نصر أبو زيد" أولى من القمنى بالجائزة !!

(ولمن لا يعلم أقول أن نصر أبو زيد يسير على نفس الوتيرة الفكرية للقمني وإن كان الأول أكثر ثقافة وفلسفة وتهذيباً في عرض الأفكار)
...................
السؤال هنا : هل القمني يستحق الجائزة؟
الإجابة : نعم .. يستحقها جداً .
لماذا؟
لأنه باحث مجتهد..
لأنه أرهق فعلاً دون أن ينتظر جائزة لم يتوقع أي منا أن ينالها ..
..............
(لو اتفقنا على الجملتين السابقتين فيمكنك أن تتابع مقالي..)
.................
نأتي الآن لأسباب الاعتراض على الجائزة؟
لن اتطرق لأسباب نفسنة وحقد وشللية المثقفين في مصر فهذا شيئ قابع في النفس ولا امتلك موهبة شق القلوب..
لكني سأتطرق للأسباب المعلنة..
1
القمني مزور
بمعنى؟
يقولون إنه زور شهادة الدكتوراة!
لا بأس.. فلنفترض أنه فعل..
الجائزة لم تأته لأنه د. سيد القمني .. بل لأنه كاتب مؤثر .. وكنت سأؤيد بالمثل الميكانيكي سيد القمني لو كان كتب ما كتبه ..
يمكننا أن نقول الآن أن "الأستاذ سيد القمني" قد حصل على الجائزة!
وطبعاً سيرد علي أحدكم بــ "كيف لمزور أن يتشرف بتلك الجائزة؟"
وأيضاً سيقول آخر..
"هذا عبرة سيئة للأجيال"
ردي هنا سيكون :
أن الأجيال لا تحتاج عبرة في هذا ..
كفاكم مزايدات بحق الأجيال وثرثرة سفسطائية ..
كفوا عن الكلام الخطابي الذي تحاربوه كثيراً في كتاباتكم ..
قد يسألني أحدكم :
ولماذا يكون شخص مزور مرشح للجائزة؟
لأن القمني مغضوب عليه من التيارات الدينية .. التي أججت نقمتها عليه في قلوب المجتمع بأكمله .. وبالتالي تم البحث والتنقيب حتى قالوا أنه مزور..
معنى كلامي :
أي أن أي شخص - غير القمني – سبق وحصل على جائزة الدولة التقديرية لم نقس عدد الشعر على جسده كما فعلنا مع القمني !
وهلا أخبرني أحدكم عن أربع أسامي لحاصلين على تلك الجائزة قبل القمني؟
طب 3؟
طب 2؟
أريد أن أقول أننا كلنا خطاءون لكننا فقط ركزنا مع القمني لأنه يخالف تفكيرنا إن كنا قرأناه من الأساس .. فبدل ما نقرأ للرجل ذهبنا لنثبت أنه مزور !
الطريف أنه حتى الآن لم يثبت أن القمني قد زور شهادة الدكتوراة
وتبقى البينة على من أدعى!

2
القمني سب الدين

وجهة نظر أخرى تقول أن القمني مُلحد , متخابث , يريد هدم الدين بكل مكر ودهاء عن طريق انتقاء تراث غير موثوق به .. رغم أن القمني قال أنه لم يأتِ بمصادر إلا من مؤرخين موثوق بهم عند السلفيين قبل المعتدلين ..
وما اتفق عليه الفقهاء جميعاً .. أن الكلام إذا كان يفترض الكفر من 99 وجه ويفترض سلامة المقصد من وجه واحد .. أُخذ على المأخذ الذي ينفي كفر القائل\الكاتب ..
وبالإضافة لهذا .."القمني" نطق بالشهادتين على الشاشة أمام الملايين .. صحيح أنه لم يقلها في حلقة سابقة عندما طُلب ذلك منه تكبراً في حق السائل ! .. لكنه راجع نفسه ونطق بالشهادتين في حلقة لاحقة .. الطريف أنه في تلك الحلقة بعد ما نطق الشهادتين تحداه أحد الشيوخ أن يقرأ الفاتحة دون تلعثم .. فبالطبع "القمني" رفض .. وأي مسلم يحترم عقله كان سيرفض..
فغاب الذكاء عن عقل هذا الشيخ وهو يحادث باحث في التراث الإسلامي - ولو كان -هذا الباحث- يقصد هدمه – بأن يطلب منه أن يثبت إسلامه عن طريق قراءة الفاتحة !
حمدت الله أن القمني رفض هذا وإلا لفوجئت بإتصال آخر يطلب منه أن يصلي ركعتين تجاه القبلة .. !

3

القمني يتحدث بعصبية

وطبعاً كلمة عصبية هي أكثر كلمة مهذبة اخترتها .. فهم شبهوه بكل ما لذ وطاب من ألفاظ .. وهذا شيئ عادي جداً..
واضح أن نفسية القمني قد ساءت هذه الأيام .. فتجده يثور على مذيعة قناة "الفراعين" معتقداً أنها (تبع الإخوان) رغم أنها كانت تهز رأسها له بالموافقة المؤيدة قبل أن يثور عليها.. وهو ما جعلني أشفق على القمني من حالة Paranoia قريبة لو لم يلتقط أنفاسه ويهدأ..
والشئ الذي لا اعتقد أنه بغريب .. أن الثقافة ليست بالضرورة أن تظهر على الشخصية..فالمثقف عندما ينفعل لن تفرق بينه وبين أي مواطن عادي..وهذا شئ طبيعي بالنسبة إلى شخص محاط بتكفير وحراسة مشددة .. شخص سيصاب بأزمة قلبية لو فجر طفل ديناميتة بجواره..!

4

طب ليه مايكونش القمني فعلاً ملحد؟؟؟؟؟
تلك ليست قضيتنا طالما أنه لم ينكر إسلامه .. والجائزة أتته من وطن لا من دين ..
وفجأة فاق الكثير من المثقفين واكتشفوا أن أموالهم التي تذهب في دفع الضرائب قد راحت للقمني!
يادي النيلة..
على سبيل المثال – وما أكثر الأمثلة – تركنا مؤسسات الصحف القومية التي تنال من شرف المعارضين من أجل نفاق الرئيس وابنه وتفرغنا للبكاء ورفع القضايا على أموالنا التي ذهبت لجيب القمني؟!

ربما فاق البعض واكتشف أنه مضحوك عليه في وطن محكوم بعصابة ..فقط من جائزة القمني!
وجهة نظر لا بأس بها
لكن..

أولاً
الجائزة (كدة كدة كانت هتطلع) .. يعني لو مارحتش للقمني هتروح لغيره.. (قبل ما تعترض .. كمل قراية)
ثانياً
هل القمني متطاول على الأديان؟
هناك بعض الكتابات الجريئة للقمني .. تلك التي كان خفف من حدتها لو كان يعلم أنه سيحصل على الجائزة.. وأنا نفسي انتقده في أشياء كثيرة .. منها مقال فائت ..
(وإن كان مقالي الفائت اعتبره مقالاً صحفياً أكثر منه تحليلياً .. بمعنى أن الفضول الصحفي شدني عندما وجدت ابنته مرة بالحجاب ومرة بدونه!)
أيضاً من السذاجة اعتبار أن كل من سيحصل على الجائزة يجب أن يسير على هوى الجميع وإلا لأصبحت الجائزة باطلة
طالما يأخذها ناس يسيرون بجوار الحائط أو أن لهم مؤيدين كُثر.. مع ملاحظة أنه يوجد للقمني الكثير من المؤيدون..
(وإن كنت لا أحسب نفسي من مؤيديه ولا من معارضيه)
ثالثاً
أنا فقط رأيت شخصاُ كافح من أجل عرض أفكاره الجريئة وكتاباته الغير مألوفة حتى انتشرت وأصبح له مؤيدين تأثروا به..
إذن فهو يستحق الجائزة بكل بساطة..

مثلاً .. أنت بالتأكيد من الذين هللوا عندما علموا أن "محمد" – عليه الصلاة والسلام – هو أعظم شخصية في العالم في كتاب "العظماء مائة" تأليف "مايكل هارت".. لكنك تنسى أن "مايكل هارت" كان مسيحياً ومات على المسيحية.. أي أنه راعى ضميره في أن يقيس الشخصيات الأكثر تأثيراً ولو اختلفت مع فكره..

رابعاً

أحياناً أشعر أن معارضي القمني يسيرون بقوة الدفع.. يحددون اتجاهاً لأنفسهم ويسيرون عليه حتى لو اكتشفوا انهم اخطأوا في نقطة او ما شابه لكن غرورهم لا يسمح لهم بالاعتذار ..حتى لو الاعتذار من نقطة معينة وإكمال النقد من باقي النقاط .. أبداً .. هم كل ما يقولونه صواب .. وكأنهم أنبياء!
خامساً
حتى لو لك عقلية متحجرة واعتبرت القمني ملحداً .. جمع كل كتابات المستشرقين من أجل هدم الإسلام .. فيمكنك أن تتوجه لباحثين محترمين انتقدوه بكل تهذيب - على رأسهم الراحل الجميل د. "عبدالوهاب المسيري" - وتقتنع بآرائهم ووقتها يكون "القمني" قد حصل على أجر تثبيت دينك في قلبك وضحد كل الشكوك التي قد تنالك منه.. حتى لو كان هذا بطريق غير مباشر!

وذلك الطريق الغير مباشر هو الذي جعلني أسعد بحصول "القمني" على جائزة الدولة التقديرية وإن كنت اتمنى اكتمال سعادتي لو كان "القمني" حصل على جائزته في صمت .. حتى لا يزداد شكي في أن يكون حصوله على الجائزة من وزارة الثقافة بأمر سياسي جمالي مباركي من أجل أن ينشغل الرأي العام بقضية شائكة ومن أجل أن يظهر غباء معظم التيارات الدينية فيتوقف المثقفون قليلاً عن نقد نظام الرئيس وابنه القادم !.. لنجد مرة واحدة "جمال" بقى على كرسي الحكم ونحن لا نزال نرفض جائزة القمني !
..................
* ملحوظة : في هذا المقال قمت بحجب تقييمي للقمني !
............
..........
.........
تحديث :
لشد ما افتقد رأي حكيم الصحافة المصرية "مجدي مهنا" -عليه رحمة الله - في أزمة "سيد القمني" .. لكن يبدو أن نفاذ بصيرة الكاتب الكبير الراحل جعلته لا يزال حياً بيننا بكتاباته المتنوعة في شتى المجالات ..
بالصدفة كنت أقلب في أرشيف جريدة "المصري اليوم" حتى وجدت مقال للأستاذ "مجدي مهنا" .. سبق وكتبه منذ أكثر من 3 أعوام ..
أترككم الآن للاستمتاع بمقال الكاتب الكبير ..
......
في الممنوع بقلم مجدي مهنا ٩/ ٦/ ٢٠٠٦
تحت عنوان «نداء واستغاثة»، بعث الكاتب والمفكر د. سيد محمود القمني بهذه الرسالة لي، وفيها يكشف عن مدي التعنت والظلم والقهر الذي يتعرض له المثقف الحقيقي في مصر، سواء اختلفنا مع ما يطرحه من أفكار أو اتفقنا.
السيد/...
إلي شرفاء مصر من ساسة وحقوقيين ومثقفين وكل من يهمه الأمر، لقد توقف صاحب هذا القلم عن المشاركة في هموم وطنه بعد أن أعطاه عمره ولم يبق منه قدر ما ذهب، وكان توقفي كما تعلمون بعد إنذار بالقتل من الجماعات الإرهابية بسبب ما كنت أكتب من أجل هذا الوطن، وبعد أن بات يقينا عندي أن لا أحد يشغله الأمر إلا القلة من مفكري مصر الشرفاء الذين أعلنوا موقفهم ومساندتهم وهو كل ما يملكون، حتي الأجهزة الأمنية نفسها وأخص منها بالذكر أمن الدولة، التي حضرت وتفاعلت مع رسائل التهديد، وثبت لديها جديتها وصدقيتها، ووعدت وعدًا مغلظا بالقبض علي الإرهابيين، وكان ذلك منذ حوالي عشرة أشهر، لكن مع الأسف فإن الأمن من يومها ذهب ولم يعد؟!!
لم أندم لحظة علي قراري، فأنا الأدري بظروفي الخاصة، ولأنني قدمت ما عندي وما في ممكناتي، أتفق مع من أتفق، وأختلف معي من اختلف، وهناك غيري كثيرون من مفكري الوطن يقدمون مساهماتهم، فلست الوحيد زمانه، وإن توقفت ففي الوطن من أصحاب القلم كثيرون والحمد لله، منهم أساتذة لي، ومنهم تلامذة لي، يملأون حياتنا أملاً وبهجة.
لكن ما لا يعرفه الناس هو أن توقفي عن الكتابة داخل مصر وخارجها، كان يعني توقف مصدر رزق عيالي الأساسي، ولم يتبق سوي كتبي المنشورة أتعيش علي دخلها، وحتي هذا المصدر توقف بدوره، لكن ليس بسبب الإرهابيين، إنما لأسباب أخري، هاكم حكايتها.
كنت قد تعاقدت مع إحدي دور النشر الخاصة علي طباعة ثلاثية كتب هي علي الترتيب: شكرا بن لادن، أهل الدين والديمقراطية، عفاريت التراث، علي أن يتم التسديد علي ثلاث دفعات، وبالفعل دفع صاحبها بعض الدفعات، لكنه مع توقفي عن الكتابة توقف عن تسديد بقية المستحقات.
الأهم من ذلك والأسوأ هو أنني كنت قد طبعت كل أعمالي السابقة علي حسابي الشخصي، ووضعت فيها كل ما أملك وقمت بتسليمها للمذكور خلال عام ٢٠٠٣ وما بعده، بموجب ثلاثة إيصالات أمانة موقعة منه مبين بها أسماء الكتب وعدد النسخ وسعر كل نسخة، وذلك بصفة أمانة بموجب عقد من عقود الأمانة بصفته وكيلا بأجر محدد بالعقد، وتبلغ قيمة هذه الكتب مبلغا وقدره مائتان وواحد وسبعون ألف جنيه وثلاثمائة وثلاثة وأربعون جنيهًا مصريا، وهو ما لم أتقاض عنه مليماً واحداً حتي الآن.
وغني عن التذكير أن المذكور قد استثمر أزمتي مع الإرهاب وصمتي المجبر المضطر، ليقوم بعمل دعاية لنفسه ولداره، في وقت كانت وسائل الإعلام تطلبه ليتحدث في الموضوع إزاء رفضي أي حديث مع أي وسيلة إعلام، واستخدم اسمي ومصيبتي بأسلوب دعائي، ولم أتمكن من إيقافه أو فعل أي شيء حياله في حينها.
السيد المذكور أضاف لهواني بصمتي هوانا آخر، هو السعي وراءه أطارده في كل مكان بصحتي العليلة للحصول علي أي حقوق من حقوقي، حتي أفصح مؤخرا أنه لن يدفع مليما واحدا «وأعلي ما في خيلك اركبه»، وأنه لا يهمه أي إجراءات قانونية، بل هددني بأنه «راجل مسنود» من أقارب له وأصدقاء بالنيابة وبأمن الدولة، إضافة إلي شخصيات كبيرة ذكرها بالاسم «؟!!» وأنني إذا حاولت اتخاذ أي إجراءات فلن ألوم إلا نفسي، وسأخسر قضيتي حتما، وبناء عليه فقد قمت برفع قضية عليه، والقضايا في بلادنا كما تعلمون أمر شأنه يطول، ومن ثم تذكرت صديقي الكاتب الجليل المرحوم الشيخ خليل عبدالكريم وهو أحد جهابذة القانون، ومع ذلك لم يستطع الحصول علي حقوقه من دار نشر معروفة، وبسببها مات حسيرا كسيرا مكلوما، رحم الله الشيخ خليل وتغمده بواسع رحمته.
ولأنني سادتي ليس عندي خيل لأركب أعلاها، ولا عندي صداقات ولا قرابات بأجهزة السلطة علي أنواعها كبيرة كانت أو صغيرة، وأن القضايا والمحاكمات وإن كانت مرجعنا جميعا إلا أن طول مدة التقاضي يعني البقاء بلا دخل حتي يتم الحسم، فإنني أهيب بكل من له قدرة التأثير للحصول علي حقوقي المسلوبة أن يفعلها، أهلي وناسي من أشراف هذا الوطن اتفقتم معي أو اختلفتم فيما كنت أكتب، فإنني علي ثقة أنكم جميعا لن ترضوا بهذا الموقف.. فواغوثاه يا أهل المروءة، واغوثاه يا وطن.
التوقيع: د. سيد محمود القمني
<< أنا واحد من الذين يختلفون مع أفكار وكتابات الدكتور سيد القمني.. ليس كلها إنما بعضها فقط، وليس هذا هو المجال للخوض في ذلك، لكن ما ذكره في رسالته أمر لا يمكن السكوت عليه أو تجاهله، فلا يمكن أن يسمح به ضمير أي مثقف لديه ذرة من ضمير، أن يصل الحال بمثقف حقيقي كالدكتور القمني إلي ما وصل إليه، يستغيث في نهاية رسالته بأهل المروءة وبوطنه لكي ينقذه من هذا المصير، فهل من مغيث؟

03‏/08‏/2009

السيدة تحلم

الحديد والحرير

.............

اليوم عيد ميلادها..

زوجها غائب عنها..

هارب..

كان مقاولاً..

إلا أنه أفلس بعد أن زاد سعر الحديد..

وتراكمت عليه الديون..والأحكام القضائية..

ففر بعيداً عن أعين المخبرين..الذين أثقلوا ميزانيته-التي أصبحت شحيحة أصلاً-..بالرشاوي التي كان يقدمها لهم لكي يتركوه!

رغم أنه كان يعرف مكايد الزمن وتقلبات الدهر..فكان يرفع من سعر تكلفة المعدات وأجور العمال..بحجة عدم الإحساس بالآمان..

لكن أسوأ ما في الأمر حين يتخيل الفرد أنه شيطاناً..فيكتشف أنه لا يزال طفلاً..

الشياطين الصغيرة تهرب..والشياطين الكبيرة تكرمها الدولة وتعينها أعضاءاً في مجالسها..

منذ ما هرب..

والسيدة تبكي كلما استيقظت..

عندما لا تجده جوارها..

أحياناً تنصت بتركيز متمنية سماع نحنحته وحشرجة زوره وهو في الحمام يبصق ويتمخط..

تلك العادة التي كانت تؤذي أذنيها وتُقرفها منه..

إلا أنها الآن تتمنى سماعها..

فلا تسمع شيئاً..

لكن اليوم عيد ميلادها..

الابن الاكبر في الجيش..

يخدم البلد..لعامه الثاني..

هو اختار أن يدخل الجيش ظابطاً..حتى لا يُهان من أحد كما كان يسمع!

الاوسط خارج مصر..في ليبيا..يكافح من أجل لقمة العيش..

والثالث يشتغل في محل حقير..لا يناسب مؤهله..بعد 5 سنين من الدراسة الشاقة المكلفة..

صامت طول الوقت..

توقف عن إشاعة جو المرح كما كان..

يقيم معها..وأخته..ابنتها..التي تذاكر بصورة يومية..

في الثانوية العامة هي..

تحضر الأم الفطور لهما..

يخرج الولد إلى عمله..

والابنة تعود للاستذكار في غرفتها..

وهي؟ .. تبقى للمطبخ والوحدة والحزن..

تخاف أن يكون أحدهم قد نسي عيد ميلادها..

تنتظر فقط كلمة طيبة وقبلتين من الولد والبنت..

و3 مكالمات..منها واحدة دولية..

تمر الساعات..ولا يبدو على أحد أنه تذكرها..

حتى تأتي الساعة الــ 23

باقي ساعة وينتهي عيد مولدها..

تشعر برغبة في البكاء..

إلا أن شيئاً في أعماقها يخبرها أن هناك معجزة قد تحدث في تلك الساعة..

النصف ساعة..

الربع ساعة..

الخمس دقائق..

الدقيقة..

الثانية..

تنام..

وتحلم..

زوجها قد دبر الأموال..وعاد مع الأولاد..

الأكبر بلباس الجيش..وقد بدا على وجهه بأساً وصرامة ورجولة غير ذي قبل..

الأوسط عاد من الخارج محملاً بالهدايا..

الأصغر عادت له ابتسامته..

والابنة تحيط كتفها بشال من حرير..

ويلتف حولها الزوج والأبناء..

يهللون ويرقصون..

ويحتضنونها ويقبلونها ويزغزونها..

فتخجل..

وتضحك..

وتستيقظ..

شاعرة بالسعادة..

فتجهز الفطور..

ويذهب الولد لعمله..

وتعود الابنة لغرفتها..

وتظل السيدة تحلم..

.................

02‏/08‏/2009

Song I Like (8) : Fast Car - 1988


أنت حصلت على سيارة سريعة
وأنا أريد السفر لأي مكان
ربما نربح صفقة
ربما نحصل معاً على أي شيئ آخر
أي مكان أفضل
نبدأ من الصفر .. لا نملك ما نخسره
ربما نحقق معاً شيئاً ما
رغم أني لم أحقق ذاتي بعد
.............
أنت حصلت على سيارة سريعة
وأنا حصلت على خطة لنبتعد عن هنا
أنا لا أزال أعمل في متجر لا بأس به
لأدبر بعض الأموال القليلة
فلسنا في حاجة للسفر أبعد
فقط نعبر الحدود إلى داخل المدينة
أنت وأنا نستطيع الحصول على وظائف هنالك
ويمككنا أخيراً أن نفهم معنى المعيشة
..................
أنت تعلم مشكلة أبي العجوز
هو لا يفارق الزجاجة أبداً .. هي كل حياته
هو يقول أن جسده أصبح عجوزاً على العمل
أنا أقول أن جسده أكثر شباباً مما يبدو عليه
فغادرته أمي وذهبت
كانت تريد الكثير من الحياة..أكثر من قدرته على المنح
فوجب على أحد الاعتناء به
فتركت مدرستي .. وها قد بقيت على حالي الآن
....................
أنت حصلت على سيارة سريعة
لكن .. هل سريعة بصورة كافية لنبتعد؟
القرار قرارنا الآن
سنغادر الليلة
أو نعيش ونموت على هذا الطريق
.....................
أذكر عندما كنـّا نسير
نسير بسيارتك
بسرعة هائلة .. جعلتني أشعر أني ثملة
وأضواء المدينة تسبقنا على الطريق
وذراعك بدا لطيفاً وهو يحيط بكتفي
وتملكني شعور..
بالانتماء
وتملكني شعور..
أني سأحقق ذاتي
سأحقق ذاتي
سأحقق ذاتي
...................
أنت حصلت على سيارة سريعة
فلنذهب بها دون تحديد وجهة .. لنمتـّع أنفسنا
أنت لا تزال عاطلاً
وأنا أعمل كبائعة في متجر
لكني أرى أن الأمور ستتحسن
ستجد وظيفة .. وهذا سيحفزني
سنخرج من هذا المخبأ
ونبتاع بيت كبير على حدود البلدة
............
أذكر عندما كنـّا نسير
نسير بسيارتك
بسرعة هائلة .. جعلتني أشعر أني ثملة
وأضواء المدينة تسبقنا على الطريق
وذراعك بدا لطيفاً وهو يحيط بكتفي
وتملكني شعور..
بالانتماء
وتملكني شعور..
أني سأحقق ذاتي
سأحقق ذاتي
سأحقق ذاتي
.................
أنت حصلت على سيارة سريعة
وأنا حصلت على وظيفة .. ستمكننا من دفع كل فواتيرنا
يجب أن تتوقف عن الشرب في البار حتى وقت متأخر
وألا تهتم بأصدقائك على حساب أطفالك
أنا دوماً متفائلة
ومعاً سنوجد أحلامنا
وإلا لن أملك أية خطط
ولن أذهب إلى أي مكان
لذا .. خذ سيارتك هذه وواصل القيادة
..............
أذكر عندما كنـّا نسير
نسير بسيارتك
بسرعة هائلة .. جعلتني أشعر أني ثملة
وأضواء المدينة تسبقنا على الطريق
وذراعك بدا لطيفاً وهو يحيط بكتفي
وتملكني شعور..
بالانتماء
وتملكني شعور..
أني سأحقق ذاتي
سأحقق ذاتي
سأحقق ذاتي
..................
أنت حصلت على سيارة سريعة
لكن .. هل سريعة بصورة كافية لنبتعد؟
القرار قرارك الآن
ستغادر الليلة
أو تعيش وتموت على هذا الطريق
.............................................
.................................
..................
* غناء :Tracy Chapman
* ترجمة : أحمد مختار عاشور
* الأغنية فازت بجائزة Grammy كأفضل أداء صوتي نسائي
أيضاً في معظم الاستفتاءات حصلت على المركز الأول كأفضل أداء صوتي نسائي لأغنية في عقد الثمانينات
*قدمت الأغنية لأول مرة في الاحتفال بعيد الميلاد الــ70 لــ الرئيس الجنوب الأفريقي"نيلسون مانديلا"
..............

26‏/07‏/2009

أكثر أفلام مصرية إثارة للجدل ..!

طالما سنتحدث عن أكثر الأفلام المصرية إثارة للجدل فلا يمكننا إذن أن نبتعد عن مثلث رعبنا الشهير
(دين - جنس - سياسة) ..
أحياناً يكون الجدل قائماً بسبب جهل الناس وخوفهم..وتلك مأساة التنوير..
وأحياناً يكون قائماً بسبب رغبة صناع الفيلم في الشهرة ..وهذا من عيوب التنوير..
لكن غالباً يكون الجدل قائماً بسبب هذا وذاك.. وهذا ما أدعوه بــ"التنوير الأعرج"!
......................
1
(بحب السيما-2004)

"دين"

تقييم عاشوريات : 9 \ 10


ثار عليه الأقباط..متهمين مؤلف الفيلم-هاني فوزي- ومخرجه-أسامة فوزي- بأنهما قد باعا دينهما من أجل التودد للمسلمين..!
معظم القساوسة -إن لم يكن كلهم- لعن طاقم الفيلم بأكمله..بل اعتبر الفيلم مؤامرة من أبطال مسلمين (ليلى علوي ومحمود حميدة) للتحقير من الديانة المسيحية!
الطريف..أن الكثير من الشيوخ المتزمتين أعجبوا بالفيلم بنفس الرؤية الساذجة للقساوسة هنا..وإن كان الطريق مخالف..فوجهة نظر الشيوخ هؤلاء..أن طالما الفيلم يشوه المسيحية.. إذن فهو فيلم جميل..متناسين أنهم يحرمون السينما من الأساس..لكن هؤلاء الشيوخ لا يخجلوا من أن يؤكدوا شرعية أفكارهم عبر طرق غير شرعية..كالسينما التي يحرموها!!..على طريقة "شاهدي العاهرة حتى لا تفعلي مثلها"!!
الفيلم في رأيي تحفة فنية بكل المقاييس..تناول كل القضايا "سياسية ودينية واجتماعية وجنسية" من منطلق فني بحت كافٍ بوضعه في قائمة أفضل 10 أفلام مصرية على الإطلاق..
...............
2


(أبي فوق الشجرة-1969)


"جنس"

تقييم عاشوريات : 3 \ 10
هو فيلم القبلات الساخنة (حوالي 105 قبلة) هل شاهدت "عبد الحليم" وهو يرقص ببلاهة؟؟ لا أفهم حتى الآن لماذا يضع النقاد هذا الفيلم في قائمة أفضل 100 فيلم عربي!! هو في رأيي أسوأ إخراج لــ"حسين كمال"..(المخرج الكبير صاحب رائعة "البوسطجي")!

منذ شهور خرج للنور فيلم "قبلات مسروقة"..فقط ليحطم عدد القبلات التي كانت في "أبي فوق الشجرة"..! وإن كان الفيلم الأخير يزيد سذاجة وبلاهة فنية عن الفيلم الأول ..
...........

3
(الأبواب المغلقة-2001)

"دين - جنس - سياسة"
تقييم عاشوريات : 9 \ 10
عندما علمت أنه فيلم للمخرج عاطف حتاتة -أول إخراج- شعرت أنه سيكون فيلماً سخيفاً!
لأن "عاطف حتاتة" هو ابن د.نوال السعداوي ود.شريف حتاتة .. اللذان أثق في عقليهما وأفكارهما ..لكني لا أثق في عقول الأبناء على الدوام .. غالبا ما تجد أبناء المفكرين (يا إما بغبغانات يا مختلفين والسلام)
شعرت أن فيلمه سيكون مجرد بوق عن تحرير المرأة -مثلاً- بكل سذاجة وكلنا يعلم أن أكثر المجعجعين عن حرية المرأة قد أضروها قبل أن يحرروها..
لكن بعد مشاهدتي للفيلم اكتشفت أن التسرع في الحكم هو السذاجة .. وأن عاطف حتاتة بذرة لمخرج عبقري .. وإن لم أشاهد له تجربة سينيمائية ثانية حتى الآن!
هو أبرع فيلم مصري ناقش المسكوت عنه.. عبر عشوائيات الوطن وعما تخلفه وتفرزه من جهل وتطرف وإنحلال!
هناك مشهد جرئ لا ينسى والصبي "أحمد عزمي" يرفع صوت المسجل على خطبة أحد شيوخ التكفير ذوي الأصوات المميزة.. فترد عليه جارته بأن ترفع من صوت التلفاز على أغنية شادية .. هو يعلي وهي تعلي!
وأيضاً في العلاقة بين الصبي وجارته (صديقة أمه)
وأيضاً عن صديق الصبي (ماهر عصام) عندما يلمح له بقصة عن زنى محارم مع أخوته البنات!
.............
4
(سيدة الأقمار السوداء-1971) و


(ذئاب لا تأكل اللحم-1971)


"جنس"


تقييم عاشوريات للفيلمين : 1 \ 10
فضلت وضع الفيلمين في درجة واحدة للتشابه الكبير بينهما
فالاثنان يشتركا في الحقارة الفنية والاسفاف والجنس والتفاهة والملل
(هتجرّي في الفيلمين عشان تشوف اللقطات اللي فيه وتنجز)
والاتنين ايضاً بطولة ناهد.. لكن الأول "ناهد يسري" والثاني "ناهد الشريف"
والاثنان إنتاج عربي - غير مصري- الأول لبناني والثاني كويتي
الفيلم الأول
بطولة حسين فهمي الذي يخبرك -وأنا عن نفسي لا أصدقه- أنه صفع المخرج اللبناني الذي استعان بمؤخرة أخرى لممثل آخر لتؤدي مشهد سكس !!
الفيلم الثاني
بطولة عزت العلايلي.. الذي عبر عن ندمه لاشتراكه في هذا الفيلم بعدما كبر في السن..هو واحد من الأفلام المصرية النادرة التي تظهر فيها فنانة عارية تماماً..وهو أجرأ فيلم جنسي قدمته ناهد الشريف..بل قل قدمته ممثلة عربية على الإطلاق!
.............................

5
(حين ميسرة-2007)



"جنس"

تقييم عاشوريات 5 \ 10

اقترب.. هو فيلم يحتوي على الخلطات الجنسية (جنس مختلط - سحاق - اغتصاب..)
"خالد يوسف" من أنصار بقاء القبلات والجنس في السينما لكن الغريب أني حتى الآن لم أجد أي قبلة لها ضرورة في أي من أفلامه إلا لو كان يقصد الاستفزاز.. فهو ناجح في هذا لأقصى درجة.. رغم أن بدايته كانت مبشرة في فيلم "العاصفة" (وهو بالمناسبة أفضل فيلم أخرجه).. إلا أنه تدريجياً وبعد كل كل فيلم له يزداد يقيني أنه مدعي فن..
الفيلم يتحدث عن انه الأجرأ من حيث تناول العشوائيات إلا أني اعتقد أن الأجرأ هنا هو "الأبواب المغلقة" لكن فيلم "حتاتة" خرج في صمت فني بينما" خالد يوسف" صنع ضجة هائلة لفيلمه وصراعات ليبين أنه صاحب قضية..وهي غالباً صراعات هو من أججها !
..................
6

(المهاجر-1994)


"دين"

تقييم عاشوريات 6 \ 10

قصة حياة النبي "يوسف" في فيلم..
غرور "يوسف شاهين" جعله ينجذب لتخليد قصة حياة نبي يحمل اسمه!
وطبعاً ثارت كل الدنيا على الفيلم وخاصة المحامي الشهير برفع القضايا على المثقفين والفنانين "فطين الجحش" الذي يكتب-بالمناسبة- أيضاً في جريدة صفراء شهيرة!!
حتى قام شيخ الأزهر الحالي - كان مفتي وقتها- بفض الخناقة وأقر بإجازة الفيلم..!
................

7
(لاشين-1938)


"سياسة"

تقييم عاشوريات 5 \ 10

الفيلم يروي قصة حاكم مستبد وعن الحركات الثورية والتمرد في عهده..
وكان التلميح نحو الملك مقصوداً وقتها!
الفيلم لو شاهدته الآن ستجده أقرب لأفلام الأطفال لكنه فقط موضوع في قائمة أفضل أفلام عربية لدى النقاد.. فقط لتمرده الغير مألوف وقتها !!

لكن يحسب للفيلم أنه أول من قدم ثورة الجياع .. أي أن "خالد يوسف" في "دكان شحاتة" ليس أول من يقدمه .. ولو قارنت فرق أكثر من 70 عاماً بين الفيلمين لأدركت أن "لاشين" أفضل كثيراً
................
8
(عمارة يعقوبيان-2006)



"جنس سياسة"
تقييم عاشوريات 9 \ 10
هو الفيلم الرائع الذي أعاد مجد النقل الأدبي للسينما..
باستثناء دكتاتورية وحيد حامد(السيناريست) وعادل إمام(البطل) وعماد أديب(المنتج) وظلمهم لـــ د. علاء الأسواني كاتب الرواية سواء في كيفية ظهور اسمه على التتر أو في أجره وظلمهم أيضاً لــ"فتحي عبد الوهاب" الذي كان سيقوم بدور "طه" بدل ابن "عادل إمام" .. خرج الفيلم رائعاً.. بإخراج متميز لــ"مروان حامد" وقدرته الرائعة في التحكم في أداء الفنانين رغم انها تجربته الروائية الطويلة الأولى..
أيضاً الفيلم أثبت موهبة "وحيد حامد" الحقيقية في التأليف السينيمائي .. فالرواية قرأها الملايين الذين انتظروا فيلماً على نفس المستوى وعن مدى التنازلات أمام الرقابة .. هو صحيح أن الرواية أعظم من الفيلم .. لكن الفيلم أيضاً كان عظيماً..
والنتيجة؟
ثار أعضاء مجلس الشعب الأفاضل..واتحد نواب الأخوان المسلمين المتخلفين مع نواب الحزب الوطني الجهلاء وقدموا 120 توقيع للمطالبة بمنع عرض الفيلم لأنه يشجع على الإباحية وكتب "زغلول النجار" في الأهرام - في المكان والموعد الذي كان د.يوسف إدريس يكتب فيه مذكرته الأسبوعية - أن الفيلم يشجع على الشذوذ الجنسي!.. وبالمرة راح جايب الإعجاز العلمي للقرآن في محاربة اللواط !! .. لكن بعيداً عن الاعتراض الكوميدي هذا .. أتى النائب الصحفي الصعيدي "مصطفى بكري" لبرنامج من تقديم "محمود سعد" ليقوم فيه بالسجال مع الكاتب "وحيد حامد" على الهواء مباشرة وكان اعتراض "بكري" بسبب مشاهد الشذوذ في الفيلم التي أرقت حفيظته الصعيدية فرد عليه الكاتب الكبير "وحيد حامد" بكل ذوق ورقي قائلاً أنه لم يخلق أي تلامس بين البطلين الشاذين وأنه أيضاً غيّر من نهاية الشاذ الموجب على عكس سير الرواية
قائلاً بتناكة خالقي القصص :
"اديته فرصة يتوب"
فما كان من "بكري" إلا أن اقتنع بوجهة نظر "وحيد" في مساجلة محترمة ونادرة علينا!
.................

(حمام الملاطيلي-1973)


"جنس"

تقييم عاشوريات 5 \ 10

أول فيلم مصري يتحدث عن الشذوذ -بعيدا ًعن تلميحات الشاب الهئ مئ اللي طلعوا عنه اشاعة إنه رأفت الهجان- ..
الفيلم قصة الكاتب "إسماعيل ولي الدين" .. أبدع فيه "يوسف شعبان" الذي ارتجف حين عرض عليه صلاح أبوسيف دور الشاذ جنسياً في الفيلم وسأله :
"إنت تعرف عني إن أنا كدة؟!"
الفيلم أيضاً يحتوي على لقطات ساخنة بين الفنان "محمد العربي" والحاجة "شمس البارودي"!
................
10
(مذكرات مراهقة-2002)


"جنس"

تقييم عاشوريات 4 \ 10



اتصل "نبيه الوحش" المحامي بــ"عمرو أديب" في "القاهرة اليوم" مطالبا بتوقيع حد الحرابة على "إيناس الدغيدي" ومؤلف الفيلم.. أي أن تُقطَّع أيديهم وأرجلهم !

فالفيلم في رأيه يحث على الفجور والإنحلال بين صفوف المراهقين والمراهقات..

فسايسه "عمرو" على عجلة معقباً بعد إنهاء المكالمة أنه يستحيل أن يوافق على هذا الكلام لأن مؤلف الفيلم هو والده "عبدالحي أديب"!
...............

11

(الإرهابي-1994)

"دين"

تقييم عاشوريات 6 \ 10
رغم اعتراض الجماعات الإسلامية على الفيلم عند الإعلان عن بدء تصويره .. والتهديدات التي تلقاها طاقم الفيلم بأكمله وعلى رأسهم "عادل إمام" إلا إنه أصر على تنفيذ الفيلم متحدياً بذلك الفكر الإرهابي..
هي من النقاط النادرة التي نحسبها لصالح الفنان "عادل إمام" حتى لو كان محاطاً بحراسة لا تؤتى إلا لرئيس وزارة !!
رغم ذلك..الفيلم أتى هش البناء ومليء بالثغرات ولم يقاوم الكاتب "لينين الرملي" عشقه للمسرح فأتى فيلمه مسرحيا أكثر منه كفيلم وبالذات مشهد النهاية
"سااااااااااوسااااااااان"

وطبعا كعادة التنوير الأجوف أغفل لينين الرملي أن يكتب اكثر عن الشعب المصري بمعظم طوائفه لا عن الطوائف التي تسمح أن ترقص بناتها الباليه!!
..................

12

(دنيا-2006)


"جنس"

تقييم عاشوريات 5 \ 10

الفيلم يعرض قضية الختان..وآلامه النفسية على النساء في مصر..
في ندوة عرض الفيلم بحضور أبطاله..قام بعض الصحفيين باتهام طاقم الفيلم بالإساءة لسمعة مصر فصرحت "حنان ترك" أن آرائهم الرجعية قد ختنت فرحتها وخرجت سلسلة من المقالات تفند مصر هي أم مين بالظبط؟!

......................
..................

22‏/07‏/2009

Song I Like (7) : Suicide Is Painless - 2003

إهداء : إلى اكتئاب "صلاح جاهين" !


من ضباب الصباح الباكر أرى
الموجودات تبدو واضحة
رغم الآلام التي لا تفارقني
أدرك أني أستطيع الرؤية
.....................
هذا الانتحار غير مؤلم
سيحدث بي تغيرات كثيرة
وقد أفعل الأمر أو أنساه..لو أردت
....................
لعبة الحياة صعبٌ عليّ أن ألعبها
أنا بصدد خسارتها على أي حال
أفقد حماسي..وسأرقد يوماً ما
لذا..هذا كل ما احتاج قوله
..................
هذا الانتحار غير مؤلم
سيحدث بي تغيرات كثيرة
وقد أفعل الأمر أو أنساه..لو أردت
..................
سيف الوقت سيخترق جلودنا
لن يؤلم عندما يبدأ
لكنه عندما يكمل طريقه
الألم ينمو أقوى..شاهد تأثيره
..................
هذا الانتحار غير مؤلم
سيحدث بي تغيرات كثيرة
وقد أفعل الأمر أو أنساه..لو أردت
...................
ذات مرة طلبني رجل حكيم
لكي أجيب عن سؤال يكون مفتاحاً لشخصي
كان سؤاله هو : تكون أو لا تكون؟
فأجبت..أوه..لماذا تسألني أنا؟
.......................
هذا الانتحار غير مؤلم
سيحدث بي تغيرات كثيرة
وقد أفعل الأمر أو أنساه..لو أردت
..........................
وأنت تستطيع فعل نفس الشيئ..لو أردت
.......................

*كلمات Mike Altman .. كتبها وهو ابن 14 عام
*موسيقى Johnny Mandel
*الأغنية ظهرت أول مرة بصوت "Manic Street Preachers" في مقدمة فيلم M.A.S.H – 1970"" .. لكني أحببتها بصوت "Lady and Bird". "" أكثر
*مخرج الفيلم يقول أنه كسب 70,000 دولار من الفيلم ومليون دولار من الأغنية !
*ترجمة : أحمد مختار عاشور
..........................

13‏/07‏/2009

بح ..!


..................

عشان فاتني متروهين..قابلتها

عشان فاتها حبيبين..ابتسمتلي

..................

بس قلبي شكاك حزين

عمره ما صدق دمع..

ولا آمن بأنين

................

فـــــــــــ

................

اشترطت في البداية

تفتحلي زراير قميصها

في محطة السادات

واقفة في وضع الثبات

قدام الكلب البوليسي

أديها طعنتين

واحدة تحمي م الخيانة

والتانية تمنع البرود

وأمسح دمها بقميصي

وفي طريق الهداية

هتنسيني اللي فات

ما أنا قلبي كان شحات

للحب بمراره

................

سألتني عن بطاقتي بعد يومين

ولو إنها مش ظابط ولا حتى أمين.

..

كانت عايزة تعرفني

...

من اسمي هيبان ديني

من صورتي هتبان حيرتي

من شكلي هتقول شيوعي

إخواني..

عايش في دور جدي..

.................

كانت هتقولهالي زي النسمة

قمت سايبها بعد نص الكلمة

.................

(بح..)

................