محتوى المدونة لا يناسب من تقل أعمارهم عن 17 سنة !! (مش أنا اللي بقول)

OnePlusYou Quizzes and Widgets

Created by OnePlusYou - Free Dating Sites

سـِفـْرْ عـَاشـُوريات

19‏/12‏/2008

الانبهار الخلوي 8 : عن مُتَحرِشٍ ما..!


يطلق لفظ "العدة" على موبايل بأزرار ممسوحة..يلصق غطاء بطاريته بلاصق قذر الرائحة..

ويطلق لفظ "الحتة" على الفتاة التي (يمشي-يقفش-يحلم أن يمشي) معها..

يبصق على شعره بصقة مبلغمة تؤدي نفس غرض الجيل..

يُسّقط بنطاله القذر ويبرز التوكة القذرة للحزام القذر..

ويخرج من المنزل وهو يدندن أغنية قذرة لمصطفى كامل..التي يتمنى فيها من الله شيئاً على غرار أن يجد من خانته مسلوخة أو محروقة ثم يمر أمام جثتها ليبصق عليها..

يقابل شلته-الشاب لا مصطفى كامل- التي يتشابه أشكال أفرادها القذرة مع شكله القذر..

بوجوه متربة قذرة..ينطلق معهم للتنزه القذر..

بعد ملاحظة أشياء قذرة تستطيع أن تدرك مقدار ثقة هذا الشخص (أو الشئ) القذر في نفسه..

فهو..بملابسه القذرة..ومنظره الوضيع يتصور أن تنظر له تلك الفتاة الجميلة نسبياً (فما فوق) ذات الهندام الذي لا بأس به (فما فوق)..وإن لم تتجاوب معه فلا ضرر من قطف ملمس شيئ منها على سبيل الذكرى القذرة..والشجاعة القذرة أمام أصدقائه..على طريقة الشحات القذر..(هات حسنة يا ابن الحلال..وعندما يحدث تجاهل..هات حسنة يا ابن الكلب!)

أيضاً ثقته القذرة في نفسه تتأكد منها لو علمت أن ملابس الفتاة لا تفرق كثيراً عما تلبسه أخته..وربما تكون أكثر حشمة!

لكن ما الذي يمنع الآخرون من (معاكسة/التحرش بــ) أخته؟

-لأنها بالطبع أخته..ألا تعرفون ذلك؟!

عبث!!

وما أكثر- وأقذر- المعتقدين في تألههم!

من يستطيع أن يعرف ما يدور داخل عقل الذكر حين يرى أنثى؟

-لكل منّا قذارته العقلية الخاصة..لكن ربما الثقافة والتربية هما ما يجعلا تلك الأشياء حبيسة عقلك..لا تخرج منه..لا تعبر عن نفسها عملياً..

هذا الشاب..يخبرك أنه يكفيه ما به من مشاكل..هناك عمل غير موفق به..عجز في الأموال..خنقة عندما ينام في حجرة واحدة مع أخوته أو تحتهم..سيخبرك عن أم بلسان بذئ..أب مريض مقعد..أقارب بلطجية..مناخ يسوده خطب دينية لجهلاء مع قومية ذكورية حمقاء..

مع كل هذا أو بعضه..هو يخرج من منزله ولا يريد أن يغضب..لا يريد أن يفكرقبل أن ينام في إهانة قد حدثت له من فتاة رفضت التعارف به..لا يريد أن يفكر في إنه كم كان جباناً حين خشي أن يفعل كما فعل أصدقاؤه حين تزاحموا عليها..

هو يخرج للمتعة..ولن يعود مغموماً..مهموماً..أبداً!

هذا الشاب لا\لم \لن تجده يقرأ في كتاب\جريدة\موقع نت..وقد يجهل من الأساس معنى كلمة "تحرش"

هذا الشاب القذر ضحية..للتزايد السكاني الأرنبي الرهيب..وإن كانت هناك نسبة للتجاهل والفساد الحكوميان..لكنها نسبة ضعيفة..وقذرة!

15‏/12‏/2008

محطة عاشوريات 2



(أول محطة تدوينية كل أخبارها فشنك)


.....................


"حاولت أن اختلق آراء بعض الشخصيات المصرية العامة-حسب فلسفاتهم-حول مسألة إلقاء الجزمة على الرئيس الأمريكي "بوش" من قِبل صحفي عراقي..قد يكون أحدهم قال هذا بالفعل..وقد سيقوله في الغد..وقد لا يقوله أبداً..لكن الأكيد أن كل هذه المقولات هي من وحي خيال صاحب المدونة!"


..................


المصريون يدلون بآرائهم في "ضرب بوش بالحذاء"


..................


رئيس تحرير جريدة الجمهورية: اقترح بمنع دخول الحضور بالأحذية لمؤتمرات الرئيس!..


براءة اختراع: جهاز لكشف الجزم في مؤتمرات الرؤساء!


ابراهيم عيسى: تلك ميزة أخرى..لأن يكون الرئيس شابا أو في تمام لياقته..تمكنه من تفادى الحذاء حين يُلقى عليه


زغلول النجار: هل شاهدتم ذلك الإعجاز العلمي الرهيب؟..الحذاء لم يصب علم العراق المدون عليهه لفظ الجلالة "الله اكبر" رغم تلاصقه في علم أمريكا الذي أصيب بالحذاء!


خالد منتصر: وهم الاعجاز في إلقاء الحذاء على بوش..


محمد حسين يعقوب: أنا بقول للصحفي ده..لما ربنا كرمك وقلعت الجزمة..مكنتش قادر تصلي ركعتين الأول شكر لربنا..امال هي طاشت ليه؟


القرضاوي: مقدرش اقول رأيي قبل ما اعرف هو الصحفي ده سني ولا شيعي


نبيل فاروق: كانت حركة خطيرة ورهيبة و...وماكرة


أحمد خالد توفيق: اعذروني فقد جئت متأخراً..اعتقد أن موضوعنا الليلة يدور حول بوش والحذاء..ظننت هذا واضحاً


أحمد ماهر(وزير الخارجية السابق): وإيه يعني..كل العظماء اتضربوا بالجزم!(بس هي الجزمة الفلسطيني أجمد الصراحة)


طلعت السادات: الحركة ديه مسروقة مني..انا مرة قلعت الجزمة لواحد هُزق!


أحمد حديد عز: شفتوا بوش وهو بيتفادى الجزمة؟..قصير بس جبار..كل القصيرين كدة على فكرة


محمد عبدالقدوس:انا بشكل لجنة حاليا للتضامن مع جزمة الصحفي


كتاب مع الباعة: ماذا تعني الجزمة في الثقافة البحرمتوسطية


سعد الدين ابراهيم : طبعا حركة ضد الديمقراطية


تجارالاحذية يؤيدون


مدحت شلبي: هلا هالله هالله حلوة والله..الله عليك يا حبيب والديك


عبلة الكحلاوي: قلقتوا منامي..حرام عليكم يا جماعة..خضيتوا بوش..وانت برضه يا بوش ابقى اتقي ربنا


مفيد فوزي: ما حدث امر خطير وكبير..كبير جدا...اكبر من مناخيري


عبدالله كمال: حركة بتهم فيها قادة المعارضة وانتظروا الكشف عن اسمائهم على جريدة روزاليوسف اليومية..اشتروها والنبي.. تعظيم سلام..لأي حد


سوزان مبارك: طبعا اللي حصل ده ضد القراء للجميع


جمال مبارك: طبعا حركة مفهاش اي ايدولوجية ولا فكر جديد وربنا يحمينا


عمرو عبدالسميع: يا جماعة لازم قبل ما نحلل الموضوع ده..نعرف الجزمة مقاسها كام الأول..فين الموضوعية في الحوار؟


عادل حمودة: تلاقي الصحفي كان عايز يشهر قناته المغمورة


يحيى الرخاوي: خدتوا بالكم من دلالة ان الجزمة من غير رباط. وإن الجزمة اتفاداها بوش عشان تضرب علم بلده؟!


طارق الشناوي: ضربة فنية جميلة .. إلا قليلاً!


عبدالحليم قنديل: هل كان مبارك ليتفادى الضربة؟


عماد اديب:انا بحضر لفيلم اسمه "ضربة الجزمة" وهيتكلف 200 مليون (يلا واهو حد بيعد ورايا)


ايناس الدغيدي: الولد الصحفي بيعرف ينشن كويس...يا بخت مراته


جريدة الأهرام: الرئيس مبارك يستيقظ من النوم..(صباح الخير يا اهرام)


فقرة اعلانية: أحذية سهلة الخلع تباع أمام مقرات الحزب الحاكم


المفتش كرومبو: لو عرفت نوع الجزمة اتصل على 0900؟؟؟؟..مع تحيات المفتش كرومبو


مهدي عاكف: نحن نرفض العنف (وش بيغمز)


الحزب الوطني: هذا مصير الدكتاتور (هو مش ساب الحكم برضه؟)


مبارك: شوف بوش ابن اللذين اتفادى الجزمة ازاي..يا بخته؟


عادل امام : هوبالظبط كدة


عمرو خالد: يا جماعة كدة مينفعش..احنا كدة هنتحول من صناع حياة لصناع جزم

..................

ومن خارج مصر..


بوش: لا كرامة لنبي في وطنه..او وطن زي وطنه يعني..ماهي واحد


القذافي: ما حدث هو حركة خضراء حتى ولو اختلف لون الجزمة...ومن ثم فأطالب بأن تتحد أحذيتنا جميعاً في مواجهة..آآ..في مواجهة..آآآآآ..في مواجهة أي حد!
..................................

10‏/12‏/2008

أحمد علي


إهداء إلى: "أحمد علي"
(في قائمة الاسماء على موبايلي هناك 185 اسم..منهم 42 "أحمد"..منهم 7 "أحمد علي"!)
................
كنت أشعر بالملل..ففكرت في عمل إحصائية جديدة لاسماء الموبايل..ربما أعيد ترتيبهم..ربما أعطي كل واحد منهم درجة حسب تعامله معي..ربما قسمتهم إلى مجموعات..ربما وضعت من يظلوا يعطوني Missed Calls -حتى الآن- في خانة النغمة التصاعدية..ربما مسحت معظمهم وأبقيت أرقاماً قليلة سأمسحها في المستقبل!..ربما عدلت كتابة الاسامي حسب حالتي..حالتي تطلب إظهار الحقيقة حتى لو كانت غير مرغوبة..إذن فلتتحول سما إلى سامية وليعد خالد إلى خلف..ومن يغضب يغضب..حالتي تطلب الطبطبة على الناس رغم أشياء كثيرة..فعودوا ثانية إلى اسمائكم المزيفة..لكني أردت -الآن- أن أجري إحصائية للاسم الأكثر تداولا عندي..ثم الاسم الثنائي الأكثر تداولاً..فكان "أحمد علي"..
منهم اثنان "أحمد علي" كاسم مركب..يتبقى 5..منهم اثنان أعتز جداً بصداقتي لهما..الأول وكيل نيابة في مثل عمري والثاني في هندسة أسيوط يصغرني بعامين..
يتبقى 3..يشتركوا جميعا في تذكري لوجوههم بالكاد..توقفت عن محاولاتي لتذكر وجوههم مستبدلها بتذكري المواقف التي سجلت فيها أرقامهم..كانت المواقف ال3 متشابهة تقريباً!..
..................
أحمد علي الأول
قابلته قرب ميدان التحرير..خشيت أن يمزقني الفضول لو تجاهلت وجهه وسرت في وجهتي..فاعترضت طريقه و
سألته: هو أنا أعرفك؟
-إيه ده؟ (اسمي) إزيك
-الحمدلله..يعني أعرفك
-إيه يا عم إنت نسيت أسيوط ولا إيه؟..
أنا كنت معاك في معسكر الصحة العامة..
مش فاكر لما كنا في الباجور؟..
والأهالي افتكرونا نصابين وجروا ورانا الكلاب؟
-آه طبعاً كانت أيام جميلة..بس إنت اسمك إيه؟
-"أحمد علي" يا عم
-آه افتكرتك..
بس سؤال محرج شوية...
إنت "أحمد" إزاي ومكنتش معايا في السكشن؟
-م انا كنت محول لسكشن 11 من زمان
تبادلنا الأرقام وافترقنا مع وعد بلقاء لم يتم!
....................
أحمد علي الثاني
قابلته في شارع طلعت حرب..بادرني بمجرد رؤيتي..:
-إنت سبت سوهاج إمتى؟
-من ساعة ما رُحت أسيوط
-إزيك يا (اسمي) "حضن وقبلتين"..وسبت أسيوط إمتى؟
-من ساعة ما جيت القاهرة
-لسة قاعد زي ما انت شيوعي كدة بآرائك الغريبة؟
-لسة قاعد زي ما أنا شيوعي ولا بآرائي الغريبة؟
-إممممم..
طب سلام يا (اسمي)
عشان أنا بضاني مش مستحملة...
قولّي صحيح رقمك كام؟
(كنت قد قابلته مرة في سوهاج في جلسة مع أصدقاء مشتركين تناقشنا فيها حول الدين مع بعض الدخان الظريف)
تبادلنا الأرقام وافترقنا مع وعد بلقاء لن يتم!
..........................
أحمد علي الثالث
قابلته أول وآخر مرة على مقهى افتر ايت الشعبي..كان جالسا مع فتاة جميلة محجبة..بدا سعيدا بوجوده معها..وبدت سعيدة بخروج دخان شيشة التفاح الكثيف من فمها..بعدما ذهبت عنه الفتاة..قام ليطلب الجلوس بجواري..أخبرني أنه اعتقد أن لحيتي في البداية تدينا لولا أنه رآني أدخن من علبة سجائر عليها صورة جيفارا..وأكمل:"وحتى لو كنت متديناً..كنت هاجي اقعد معاك برضه"..كان شاباً لا بأس به..سألني إن كان ليا في الكيف :"نسوان وحشيش"..وقبل أنا أجيب أخبرني أن الفتاة التي كانت معه "عينها مني"..مع "50 جنيه وعشوة وبياتة"...فابتسمت وطلبت منه في تهذيب أن ينهض من أمامي..ففعل بكل جنتلة..فأصابني الخجل وخاصة إنه كان يعرض طلبه بكل تهذيب وأيضاً تقبل الرفض كما لا يتقبله مندوب مبيعات رزل..فطلبت منه رقم موبايله..وسألته إن كان له اسم شهرة بعيداً عن اسم تقليدي مكرر ك"أحمد علي"..فأخبرني "لأ ..عشان لو فكرت تبلغ عني..خلي الحكومة تتعب وتدور على كل إللي اسمهم "أحمد علي"
تبادلنا الأرقام وافترقنا مع وعد بلقاء لا يتم!
..................

04‏/12‏/2008

حسن الهلالي


أسير على كورنيش الجيزة فجراً متجهاً لمنزلي بوسط البلد..يصاحبني معطفي وبرد الجو والــ MP3 و"ايديا ف جيوبي وقلبي طرب"..كان لا يوجد بشر في شارع هذا الكوكب اللهم إلا عساكر الحراسة والمتسكعين النائمين على مقاعد الكورنيش والباعة الجائلين المختبئين خلف أسوار الكورنيش..أيضاً كان هناك شخصان يتمشيان أمامي..أحدهما عملاق الحجم بصورة مفرطة..

كان صوت السيدة فيروز يؤنس وحدتي (تخلص الدني..ما في غيرك يا وطني..بتضلّك طفل صغيّر)..صوتها كان يحيي أشياءي القديمة..كحب وطن مهزوم..الحب مهزوم والوطن مهزوم..

عندما كانت الرؤية تتضح تدريجياً قرب كل عمود إضاءة كان يهيئ لي إني ألمح خيطاً أسوداً سميكاً يخرج من أمام وجه ذلك العملاق..حتى تيقنت -مع اقترابي- أنه شارب!..فأدركت أنه ذلك الكومبارس الشهير الذي يظهر كمرعباً للبطل في الأفلام الكوميدية..

عندما عبرته..ألقيت السلام وواصلت طريقي..إلا أنه بعدما رد التحية اقترب مني وصافحني..أخبرني أنه يدعى "حسن الهلالي"

فعرفته بنفسي في المقابل..أخبرني أنه يحيي أفراحاً..ولو أردته فهو في الخدمة دوماً..وطلب مني أن أسجل رقمه وأفتح بلوتوثي..

سألته: بتحيي أفراح ولا بتبوظها؟..

أجاب (حتى دون أن يبتسم): أنا بغني...

باندهاش: بتغني؟..

-آه ومعايا فرقتي...

لم أكن أشعر بطول قامتي (190 سم) وأنا أسير بجواره.

-وعلى كدة بتاخد كام؟...

-أنا والفرقة تلات الاف..

وبينما نسير تعرقل خطوه فجأة لكنه ظبط نفسه سريعاً..ففكرت أن أتصنع العرقلة على سبيل المجاملة لكني فضلت سؤاله عن أعماله القادمة..فأخبرني عن فيلم قادم مع حسن حسني وضياء الميرغني!

سألني عن مهنتي فأخبرته..

أرسل لي بالبلوتوث مشهده مع محمد سعد في "بوحة" حين أطلق عليه إيفيه "ما تعمل حاجة بوشك اللي بين قوسين ده"..

وأرسل أيضاً حلقة من برنامج على الـــ "MBC" يظهر فيها كعفريت!

لم أشأ أن اتجاهل رفيقه الذي كان يسير خلفنا..فسألته: وانت بتمثل برضه؟

فذكر أكثر من 10 أفلام مثل فيها!..فتوقفت معه عند آخر واحد منها كنت قد شاهدته: كنت طالع فين ف حسن ومرقص؟

-كنت طالع مرة في الجامع ومرة في الكنيسة!

-وديه متبقاش غلطة أخراج؟

فيتدخل الهلالي: لأ أصله كان كُتَل!

أسأل: يعني ايه؟

فيرد: كومبارس تكتلات..بيبقوا مش باينين

قالها بآنفة!

سألته بتشتغل بودي جارد؟

أجاب: ممكن لو حد عربي طلبني!

كان الهلالي متوحش المظهر طيب القلب يرفع يده محييا العساكر الساهرين وقائدي السيارات المارة ويردد كل 10 ثواني "يارب اجعلها معرفة خير إن شاء الله"..كان سيرسل لي أغنية بصوته حتى أتت سيارة فارهة لتلقطه..يبدو أن من يقودها سائق خاص صديقه..

عزم علي الهلالي أن آتي معه ليقلني لمنزلي فشكرته وأخبرته إني أفضل السير..

اعتقد إنه لن يغضب لو أعلنت عن رقمه هنا كدعاية مجانية لمطرب أفراح يتقاضى 3000 جنيه في الفرح -هو وفرقته- كتقدير مني لشخص مهذب تسامرت معه لنصف الساعة..رقم حسن الهلالي أو حسن أبو شناب هو (0122717965)

أسئلة إلى أحقر صحفي مصري على الإطلاق !


كيف تحس؟

كيف تشعر؟

إن كنت باحثاً عن المال..فهل قد اكتفيت؟

إن كنت باحثاً عن الشهرة..فهل اكتشفت أخيراً إنه يمكنك أن تكون بين يوم وليلة أشهر شخصية في مصر بأقذر الوسائل؟

هل مرض انعدام الموهبة الصحفية خطير لهذه الدرجة؟

هل كنت تبكي منتحباً قبل نومك عندما تتذكر أصدقاءك الذين تخطوك بجرائد مستقلة ناجحة؟

هل قررت بدلاً من تناول أدوية تعالج أرقك أن تفتح فخذيك لأكبر خابور سياسات قادم؟

هل تشعر براحة الضمير بعدما تربعت على عرش مؤسسة صحفية عظيمة تقتات من أموالنا لتجعلها داراً للتعريص السياسي؟

ما رأيك فيمن ينافق النظام المصري دون أن يهاجم المعارضة؟

هل هو غير مميز؟

هل يرضى عنك ولي نعمتك عندما تهاجم معارضا ما في أعز ما يملك أم يرضى عنك أكثر عندما تلعق له بلسانك مداس حذائيه؟

لماذا أسألك هذه الأسئلة؟

هل دفع لي أحدهم لمهاجمتك؟

هل أنا على صلة بأحد المعارضين؟

هل ترددت أكثر من مرة قبل أن أطرح تلك الأسئلة؟

هل خشيت النزول إلى مستواك؟

هل أكتب إليك هذه الأسئلة المتضمنة سباب بعد أن قررت "إن مفهاش حاجة لو أنزل لمستواك وأطلع تاني"؟

هل أنا موتور؟

هل أنا متعصب؟

هل أنا منبهر خلوياً بتلك الكتلة القذرة من النفاق التى لم أشهد مثلها في حياتي؟

هل أنا ممتعض وقرفان منك أيها المنافق وأنت لا تكتفي بنفاقك فقط بل وتنهال تقطيعاً وسباً في شرفاء هذا الوطن؟

هل نجحت أيها الشئ في استفزازي لأقصى درجة؟

لماذا تستمر في هذه الحقارة؟

هل لك قراء؟

هل لك مؤيدين؟

هل لو مت سيبكيك أحد؟

سيرثيك أحد؟

سيقول عنك شخص واحد حتى إنك كنت كاتباً؟

أم سيقولوا "كلب وراح"؟

لو كنت بشرياً..فمن أي طينة خلقت؟

هل لا تزال عاجزاً عن إقناع ولي نعمتك بإصدار قانون لمحاسبة المدونين؟

(يمكن الإجابة بنباحك المعتاد الذي يُطرب أسيادك)

حاشية 1

فن المقال

لا أبالغ إن قلت أن 99% من مقالات الرأي الصحفية حشو في المقام الأول..ندرة فقط منها يعبر عن آراء جادة جديدة بأسلوب حريف..ندرة منها فقط لا ينسى ..

مثال..

لو كنت ذا خبرة بالصحافة المصرية القديمة فبكل تأكيد تعرف مقال "لا يا شيخ" للكاتب "أحمد بهاء الدين" -الله يرحمه- ..هذا المقال الذي أقول عنه أنه أثر على يساري مصر أكثر مما فعلت كتب ماركس نفسه!..مما دفع الصحفية المجتهدة "منال لاشين" أن تجعله عنوان عمودها الصحفي الذي تكتبه في "العربي الناصري"!

أما في صحافة اليوم..فيتحفني على سبيل المثال - لا الحصر- بعض ما يكتبه..

نصار عبدالله-الفجر

وائل عبد الفتاح- الدستور

حمدي رزق- المصري اليوم

وللأخير مقال كتبه بتاريخ 26 نوفمبر الماضِ..المقال بعنوان "فقد ولغ فيه الكلب"..لن أقول عنه إلا إني استمتعت بقرائته أكثر من 10 مرات!

.................

حاشية 2

اقرأ هذا وذاك